ch
Feedback
Multifarious Writings

Multifarious Writings

前往频道在 Telegram

I jot down stuff when possible

显示更多
未指定国家未指定类别
1 036
订阅者
-124 小时
+107 天
+3130 天
帖子存档
في حالات محددة، لعبت "المعادلة الشخصية" الخاصة بي دورا في المجال الفكري والروحي. إذ كانت شخصيتي محددة بنزعتين أساسيتين. الأولى هي الاندفاع نحو المتعالي، والتي ظهرت منذ باكورة الشباب. بالنتيجة، شعرت منذ فترة طويلة بالانفصال عن ما هو مجرد إِنسانِيّ. اقترح البعض أن نزعة مماثلة قد تنبع من ذكرى سبقت ولادتي - وهذا أيضًا هو شعوري الخاص. بَرَز اندفاع مماثل نحو المتعالي بمجرد أن هجرت تقصياتي الفلسفية والجماليّة. بَيْدَ أنّه حتى قبل ذلك، فوجئ شخص يعرف بجدارته في هذه الأمور عندما وجد في داخلي تُربَة التَوَجُّه الداخلي والذي في العادة لا يأتي من التساؤلات النظرية، ولكن من تغيير في الحالة يتحقق من خلال عمليات محددة من النوع الذي سأذكره مرارًا في هذا الكتاب." ـــــ من سيرة إيفولا الذاتية

في الآونة الأخيرة، ذاع صيت يوليوس إيفولا في بعض الدوائر العربية المهتمة بالفكر اليميني الغربي بوجه عام، فإيفولا باعتباره منكرا لقيم المساواة وحقوق الإنسان برمتها، يقدم مرتكزا فكريا صلبا لمَن يتبنى فكرا يخالف العالم الحديث. بيّد أن المقالات الرائجة والاقتباسات المتناثرة تحصر إيفولا في إطار مناقض تماما لجوهر أفكاره، وتشوه آرائه ومعتقداته لدرجة تحويلها إلى الضد المطلق في بعض الأحيان. يمكن أن نقول أن الآراء الرائجة في تلك الدوائر الناشئة عن إيفولا تتفاوت في المدى الذي تشوه به أفكار الرجل، وهذا يعود إلى أسباب أهمها هو علمانية ومادية وطبيعانيّة تلك الدوائر وانحصار أفقها في الفكر العلموي والطبيعاني، ولهذا تختزل هيراريكية إيفولا بردها إلى عوامل جينية وبيولوجية، وفي هذا قلب تام للطريقة التي يفسرها بها إيفولا. بداية، يجب أن أنوه أن الكون بصورة العلموية المادية الحديث يمثل انحطاطا في الرؤية وضيقا في الأفق وفقا لرؤية إيفولا. يستند إيفولا في تشخيصه لهذا الانحطاط على ما يسميه بالرؤية التقليدية Tradition، التي تتشكل من حقائق ميتافيزيقية لا تقبل المساومة والجدل، وتنعكس بصور متباينة في الأديان والروحانيات القديمة، التي شكلت مرتكز الحضارات البشرية، وبنسيانها وابتعادنا عنها انحطت البشرية إلى الحالة المعاصرة، وهي حالة وصفتها تلك التقاليد بالعصر المظلم (الكالي يوغا حسب الهندوسية، العصر الحديدي حسب التقاليد الإغريقية، عصر الذئب حسب التقاليد النوردية). وفقا للتقاليد، من علامات هذا العصر المظلم أن ينحصر الفهم البشري في الأبعاد الحسية والمادية، وتمثل الرؤى الطبيعانية والعلمية التي تبناها معظم مفسري إيفولا العرب علامة على هذا الانحصار وضيق الأفق. لتصحيح هذا المفهوم، سأركز في هذا المقال على جانبين جوهريين بغية توضيح الصورة، وهما نظرة إيفولا للمعرفة ورؤيته للطقوس والهرمية المقدسة بالمعنى التقليدي، المعنى الذي يخالف التفسيرات العلمانية والمادية التي تشوه أفكار الكاتب كما نوهت سلفا. https://multifariouswritings.blogspot.com/2022/02/blog-post_78.html

Repost from Resist your time
تستند فلسفة دوجين السياسية إلى التراث الأرثوذكسي الروسي إلي حد كبير، فهو يعتقد أن هدف الدولة لا يقتصر على فرض النظام والاستقرار، بل يجعل الهدف النهائي لوجودها هو تحقيق رسالة روحية، إذ لا معنى للدولة دون رسالتها الروحية، حيث يتشابك اللاهوت مع السياسة والثقافة. لا يمكن فهم دوجين بشكل شامل إذا تم تجاهل البعد الروحي لتفكيره الجيوسياسي المعقد. في إشارة إلى النظرة الليبرالية الغربية السائدة، يقول ديفيد برانان: "أي نظام عقائدي - لا سيما النظام المشتق جزئيًا من الناحية اللاهوتية والذي يدعي الحقيقة - يكون موضع شك ومهمش على الفور". ولهذا نجد الغرب محملاً بنزعة معادية للاهوت تدفعه لتجاهل وتهميش دوجين و لاهوته المهيمن علي نظريته السياسية الرابعة. علاوة على ذلك، فإن رؤية دوجين لا تقتصر على نزعة دينية طبيعية، فهو يخصص للدولة خاصية دينية نشطة ويعلن بجرأة أن هذه أيديولوجية دينية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية الجيوسياسية للروس.

هنا توضيح سريع لخلفية رؤية روسيا الجيوسياسية https://www.youtube.com/watch?v=TrafXfDL2CA

والحق أنه ما من نمط عالميّ للتطور. تنتج تعددية المسارح الطبيعية على الأرض تعدد الثقافات، لكل منها دورتها الخاصة ومعاييرها الداخلية ومنطقها. للمساحة الجغرافية تأثير جبَّار (حاسم في بعض الأحيان) على ثقافة الشعب والتاريخ الوطني. كلُّ شعب، ما دام يتطور داخل بيئة جغرافية محددة، يطور نماذجه الوطنية والأخلاقية والقانونية واللغوية والطقوسية والاقتصادية والسياسية. البقعة التي يحدث فيها تطور أي شعب أو دولة تحدد إلى حد كبير درب وسمت هذا "التطور" - إلى حد اتحاد العنصرين. أمرٌ محالٌ أن نفرّق بين التاريخ والظروف المكانية، ولهذا أرى لزامًا علي تحليل الحضارات ألا يحد نقطة انطلاقه بالمحور الزماني ("قبل"، "بعد"، "متطور" أو "غير متطور"، وما إلى ذلك) ولكن أيضًا عليه أن يمد نظرته لتشمل المحور المكاني ("الشرق" و "الغرب" و "السهوب" و "الجبال" وما إلى ذلك). لا يحق لدولة أو منطقة ما أن تدعي أنها معيار للبقية. لكل شعب نمطه في التطور وعصوره الخاصة وعقلانيّته ويستحق أن يُفهم ويُقيم وفقًا لمعاييره الداخلية الخاصة. لقد ولّد مناخ أوروبا وأثر مسارحها الطبيعية خصوصية هذه الحضارة، حيث هيمنة الغابات في الشمال والساحل في الدول المطلة علي البحر المتوسط. مسارح طبيعية متباينة خلقت أنواعًا مختلفة من الحضارات: ولدت السهوب التي لا يحدها حد إمبراطوريات البدو (من الإصقوث إلى الأتراك)، والأراضي السفلية الصينية، والجزر الجبلية اليابانية، واتحاد السهوب والغابات الروسية، ولّدت أخرَى أوراسيّة. تَحيى سمة المسارح الطبيعية في إجمالي تاريخ كل واحدة من هذه الحضارات، ولا يمكن فصلها عنها أو كبتها. – ألكسندر دوغين | المهمة الأوراسيّة

"بالمعني الواسع، ليست الحدود الجغرافية لأوراسيا بحدّ للفكرة الأوراسيّة أو حتى لأوراسيا كمفهوم. إن الفكرة الأوراسية هي استراتيجية عالمية النطاق تعترف بواقع العولمة ونهاية "الدول القومية"، لكن إقرارها بالعولمة لا يستلزم نظامًا عالميًا أحادي القطب ولا حكومة عالمية. بدلا من ذلك، تقترح الأوراسيّة عدة مناطق عالمية (أقطاب). إنها نسخة متعددة الأقطاب من العولمة. تمثل العولمة في وقتنا هذا العملية الأساسية المحددة للقوة الموجهة للتاريخ الحديث" – ألكسندر دوغين | المهمة الأوراسيّة (بتصرف) تمثل الفكرة الأوراسية عودة لنموذج الإمبراطوريات العظمى التي تعبر عن روح حضارة تاريخية معينة، وهي، على النقيض من الدولة الحديثة، لا تسعى إلى فرض وحدة ثقافية محددة بغية حفظ التجانس أو نحو ذلك، حيث تعتبر التنوع الاِثني والثقافي واللغوي مشكلا جوهريا لهويتها الأساسية. التنوع الكامن داخل الإمبراطوريات مناقض لحالة "اللواط الحضاري" الحديثة التي تدمج الثقافات بصورة مفسدة، إذ هو محدد بنطاقات جغرافية وثقافية معينة بينها علاقات تبادلية ثقافيا وتجاريا وما إلى ذلك، وكل شعب يعيش وفقا لقوانينه الخاصة داخل هذه الإمبراطوريات. أما بخصوص نهاية الدولة القومية، فالأمر صراحة لا يحتاج إلى تبيان، فقط عليك النظر إلى الخريطة الجيوسياسية المعاصرة، لو رأيت دولتك تظهر ككيان فاعل صاحب سيادة لا يخضع للأقطاب المهيمنة بشكل أو بآخر، أي كلاعب أساسي صاحب سيادة حقيقة، فحينها أَرِح رأسك من هذه القضايا وانشغل بأمر آخر مناسب لضيق أفقك. ليس الغرض هو القول أن الأوراسيّة هي الخيار الوحيد الممكن لمجابهة العولمة أحادية القطب، فهناك خيارات كثيرة من الممكن تطويرها، لكن الأوراسيّة هي أحكم نموذج يُقدم اليوم كبديل علي الساحة السياسية.

"the Eurasianists categorically do not accept materialism. This means that man is not simply a reflection of the external wor
"the Eurasianists categorically do not accept materialism. This means that man is not simply a reflection of the external world. He is not created by nature but, on the contrary, it is the spirit and nature, in tight interaction and at times in dialectical opposition, that jointly constitute the cosmos. The cosmos is impossible without nature, but it is also impossible without man. Man is always essentially bipolar, and these poles are fused together through a complex network of interrelations. This dramatic interconnection unfolds as history – not simply as the history of the subject, but as the history of the subject interacting with the object. The cosmos, thus, is a living being. In some sense, it itself is history – not simply its background or attire, and not the object alone, but the synthesis of subject and object."

The Eurasianists were never materialists. On this point they found themselves in opposition to the main trends of modern scie
The Eurasianists were never materialists. On this point they found themselves in opposition to the main trends of modern science. At the same time, however, for them it was of importance to not simply affirm the priority of eternal elements and principles – hence the main Eurasianist thesis on ideocracy, the ruling-idea, the rule of ideas – but to insist that the whole world and all of reality, from politics to economics and from religion to science, be permeated with ideas. Petr Savitsky insisted on the concept of “place-development” or “topogenesis” (mestorazvitie). “Place-development” is the conjunction of physical space and the continuity of historical meanings, semantics, and events. Territory is inextricably linked with history, and history, in turn, is a continuity of ideas revealing a single image of monumental eternity that unfolds through humanity and over its spiritual path through time. ~ Alexander Dugin https://eurasianist-archive.com/2020/10/25/the-battle-for-the-cosmos-in-eurasianist-philoso

Putin vs Putin_ Vladimir Putin - Alexander Dugin.epub4.45 KB

Political Platonism_ The Philos - Alexander Dugin.epub6.23 KB

Eurasian Mission - An Introduct - Alexander Dugin.epub2.23 KB

Ethnosociology_ The Foundations - Alexander Dugin.epub1.55 MB

ما_الفلسفة_؟_ما_الميتافيزيقا_؟_هيلدرلن.pdf2.81 MB

photo content

أن تكون قادراً على طرح سؤال معناه أن تكون قادراً على الانتظار حتي ولو العمر كله؛ إن العصر الذي لا يعد شيئًا حقيقيا إلا ما هو
أن تكون قادراً على طرح سؤال معناه أن تكون قادراً على الانتظار حتي ولو العمر كله؛ إن العصر الذي لا يعد شيئًا حقيقيا إلا ما هو سريع، وإلا ما يمكن القبض عليه بكلتا اليدين، مثل هذا العصر، يعتقد أن طرح الأسئلة أمر غريب عن الحقيقية الواقعية (أمر لا فائدة منه ولا عائدة)؛ بيد أن الأعداد (الكم) ليس بذات أهمية، بل المهم هو الوقت المناسب، والمعاناة الحقة. ــــ مارتن هايدجر

"«ما يجعلنا طيبين هي الشفقة: لذا يجب أن تمتزج الشفقة بكل مشاعرنا»، هذهِ هي أخلاق اليوم! وما سبب ذلك؟.. الإنسان الذي يقوم باعمال اجتماعية ودية، وخالية من الانانية، وتخدم الصالح العام، يتم اعتباره إنسانا أخلاقيا، ربما يكون هذا أكبر تأثير وأشمل تغيير احدثته المسيحية في اوربا: وذلك رغما عنه، وحتى إن لم تكن تلك عقيدته، وقد كانت بقية من المشاعر المسيحية هي السائدة عندما تراجع الإيمان الاساسي، المتناقض والاناني، بـ «الواحد الضروري»، بالاهمية البالغة للخلاص الابدي والشخصي، وتراجعت معه الأركان التي يقوم عليها شيئا فشيئا، وتم بذلك إبراز الايمان الثانوي بـ «المحبة»، بـ«محبة القريب» ، التي تتوافق مع الممارسة البشعة التي هي الإحسان الكنسي، كلما ابتعد الناس عن المبادئ والعقائد كلما سعوا إلى تبرير هذا الابتعاد من خلال تقديس محبة الإنسانية: كان المحرك الخفي للمفكرين الاحرار الفرنسيين، من ڤولتير حتى أوغست كونت، هو ألا يأتوا في ذلك بأقل مما أتى به المثل الأعلى المسيحي، بل أن يزيدوا عليه، إن أمكن.. وقد زاد كونت من مسيحية المسيحية بمقولته الاخلاقية الشهيرة «العيش من أجل الآخرين»، كما أن شوبنهار في ألمانيا، وجون ستوارت ميل في أنجلترا، قد أضفيا شهرة كبيرة على عقائد التعاطف والشفقة، أو على نفع الآخرين، باعتبارها مبادئ للعمل: ولكنهما لم يكونا إلا صدى، فقد ظهرت تلك العقائد دفعة واحدة في كل مكان، فظّة هنا ورقيقة هناك، وبحيوية شديدة، منذ الثورة الفرنسية تقريبا، كما أن كل الانظمة الاشتراكية قد قامت، كأنما عن قصدٍ على الارضية المشتركة بين هذهِ العقائد." —فريدريك نيتشه | كتابهُ الفَجر~ آخر أصداء المسيحية في الأخلاق. ——— تأثيرُ المسيحيّة بالغٌ على كل عقول المفكرين الاحرار الذين يظنون انهم تخلصو من سطوتها آنذاك على المجتمع، هيمنت اخلاقها على اذهانهم كما صرح نيتشه اذ لم يستطيعو ان يتحرروا قط عن تأثیر اصدائها والذي ذهب بعضهم الى المزايدة عليها حتىٰ، كمثل العيش من اجل الاخرين ووجوب الرحمة والعطف على الضعفاء فلم تكن الا نظرةً دينية مسيحية ولكنهم حاولوا نزع لبّها الميتافيزيقي، ولذلك فيلسوف ملحد للنخاع كنيتشه لم تترك عليه هذهِ الاصداء آثارها، ليتجاوز السابقين ويكشف اللثام عن مشكلة العقل الحديث التي لم تسلم من غزوها عقول كبار المفكرين، انهم حاولوا التمسُّك بالأخلاق المسيحية مع تخليهم عن الالٰه المسيحي، ولذلك يكرهُ الملحدون الجدد والنسويات فريدريك نيتشه الا قليلاً منهم ممن لم يطلع على فلسفته بخصوص الاخلاق، لان الغالبية العظمى منهم انسانويين وبشكل ادق هم مسيحيين قام نیتشه بفضح دينهم.

انحدار الحضارات وفقا لإيفولا، ظاهرة لا يمكن أن ترد إلى أي من العوامل الطبيعية (العرق، الاقتصاد، السياسية، إلخ)، وإنما هي ظاهر
انحدار الحضارات وفقا لإيفولا، ظاهرة لا يمكن أن ترد إلى أي من العوامل الطبيعية (العرق، الاقتصاد، السياسية، إلخ)، وإنما هي ظاهرة روحية في المقام الأول، ليس بالمعنى الديني المتعارف عليه، إذ يقصد إيفولا بذلك أن الحضارة تسقط وتنحدر ما أن تخسر اتصالها بالمبادئ الميتافيزيقية المتعالية وتهوي إلى عالم الصيرورة والتدفق حيث تسود النسبية والتقلبات وينتفي المرتكز الراسخ لهذه الحضارة. يقول إيفولا في أول فصل من عمله الأساسي (ثورة ضد العالم الحديث): "رَجاةَ أن تفهم روح التقليد ونقيضه، الحضارة الحديثة، على حدٍّ سواء، لا مناص من البدء بعقيدة الطبيعتين الأساسيّة. بمقتضى هذه العقيدة هناك درجة فيزيائية للأشياء ودرجة ميتافيزيقية؛ ثمة طبيعة فانية وأخرى أزليّة؛ هناك عالم أسمى من "الوجود" وعالم أدنى من "الصيرورة". على الجملة، يُوجد بعد مرئي وملموس ومن قبله وورائه، بعد مَحجُوب وغير محسوس هو الارتكاز والمصدر وحياة البعد الأول." من منظور إيفولا، السبب الأساسي لسقوط الحضارات هو انحصار البشر في عالم "الصيرورة"، العالم النسبي حيث لا يوجد أي قانون علوي أو مرتكز راسخ، عالم موت الله علي حد تعبير نيتشه.

مثُلُ هذا العصر لا تختلف كثيرا عن المخدرات التي من خلالها نتجنب الحقائق المُرهِقة. كل ما هنالك هو شعارات عاطفية وخطابات منمقة ومتكلفة لا تملك أساسا فعليا، وينبع تأثيرها من قدرتها على تحريك الجماهير والتلاعب بعقولهم النتنة، فلا توجد فئة على أرض الواقع لا تستمد مصدر قوتها من عاطفية الجماهير وأكاذيب الدعاية والقدرة على التلاعب والكذب، وهذا يشمل الفئات الدينية المحافظة بكل أشكالها. لم يعد هناك أساسا راسخا يمكنه أن يشكل مرتكزا صلبا لأي رؤية متجاوزة لأزمات العالم المعاصر. وهذا ينطبق حتى على الأيديولوجيات الرجعية الرائجة، التي تستند إلى حد كبير على حاجة البشر إلى أساس مستقر، ومن غياب هذا الأساس وردود الفعل العاطفية والغوغائية تستمد سلطانها الأوحد، إنها رد فعل في المقام الأول، أساسها هو غياب الأساس عند كل الأطراف المخالفة، بينما هي لا تملك أساسا راسخا، مقارنة بالادعاءات التاريخية الهائلة التي تستند إليها في خطابها.

سيوران
سيوران