ch
Feedback
المحتوى العلمي لقسم المحاسبة دفعة 49.

المحتوى العلمي لقسم المحاسبة دفعة 49.

前往频道在 Telegram

🔰ملخصات وتسجيلات صوت المحاضرات لدفعة 49 قسم المحاسبة .

显示更多
6 022
订阅者
无数据24 小时
-107 天
-3330 天
帖子存档
#ثانياً: الـعــطـــف

تذكير مهم النعت السببي : هو الذي يأتي وصفا وبيانا لاسم له ارتباط بالمنعوت ، ويتبع منعوته في رفعه ونصبه وجره ، وفي تعريفه وتنكيره . النعت السببي يكون مفردا ، ويراعي في تذكيره وتأنيثه ما بعده . – رأيت رجلا أشجعَ من الأسدِ . رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . رجلا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . أشجع : نعت حقيقي منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره ( منع من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل ) . من : حرف جر الأسد : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره ، وشبه الجملة متعلق بالنعت ( أشجع ) . – هذا طالبٌ حسنةٌ سيرتُهُ . هذا : الهاء للتنبيه حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . طالب : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . حسنة : نعت سببي مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . سيرته : فاعل ( للصفة المشبهة ‘ حسنة ‘ ) مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . – فاز التلميذُ الذي اجتهدَ . فاز : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . التلميذ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت . اجتهد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . – سأعملُ عملا ما . سأعمل : السين : حرف استقبال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . أعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا . عملا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . ما : اسم نكرة مبني على السكون في محل نصب نعت .

::::::::::::::::::::::: *ما هي الصيغ التي يأتي فيها النعت ؟   يأتي النّعت في إحدى الصيغ التالية : 1 – اسما مشتقا كاسم الفاعل ، أو اسم المفعول ، أو الصفة المشبهة باسم الفاعل ، مثل : – هذا كاتبٌ ماهرٌ ( نعت حقيقي على وزن فاعل ) . – رأيتُ تلميذا محمودةً أخلاقُه ( نعت سببي على وزن مفعول ) . – هذا طالب حسنةٌ سيرتُه ( نعت سببي للصفة المشبهة ) . 2 – أسماء التفضيل ، مثل : – رأيتُ رجلا أشجعَ من الأسد ( نعت حقيقي ) . 3 – صيغة المبالغة ، مثل : – مررتُ برجلٍ سباقةٍ يدُه إلى فعل الخير ( نعت سببي لصيغة المبالغة ) . 4 – اسم الإشارة ، مثل : – مررتُ بزيدٍ هذا ( اسم إشارة في محل جر نعت ) . تقديرها : مررتُ بزيدٍ المشار إليه . 5 – الاسم الموصول ، مثل : – فاز التلميذُ الذي اجتهدَ ( اسم موصول في محل رفع نعت ) . تقديرها : فاز التلميذ صاحب الاجتهاد . 6 – العدد ، مثل : – في الصف طلابٌّ أربعونَ ( نعت عدد ) . تقديرها : في الصف طلاب معدودون . :::::::::::::::::::::::::::: *نماذج اعراب النعت:   – رأيتُ زيدا الطالبَ . رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . زيدا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . الطالب : نعت حقيقي منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – الأمةُ العربيةُ واحدةٌ . الأمة : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . العربية : نعت حقيقي مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . واحدة : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . – مررتُ بزيدٍ الكريمِ . مررت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . بزيد : اسم مجرور بالباء ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره . الكريم : نعت حقيقي مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره . – مررتُ بامرأةٍ حسنٍ أبوها . مررت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . بامرأة : اسم مجرور بالباء ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره . حسن : نعت مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره . أبوها : فاعل ( للصفة المشبهة باسم الفاعل ‘ حسن ‘ ) مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . سؤال : ما نوع النّعت في هذه الجملة ؟ جواب : نعت سببي . سؤال : لماذا ؟ جواب : لأنه نعت للصفة المشبهة ( حسنة ) . – رأيتُ تلميذا محمودةً أخلاقه . رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . تلميذا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . محمودة : نعت سببي منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . أخلاقه : نائب فاعل ( لاسم المفعول ‘ محمودة ‘ ) مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .

★ما هو النعت والمنعوت ؟ تأمل الجمل الآتية : – جاء الرجلُ المهذّبُ . – ركبت الحصان الجميل . – مررتُ بالمصلحينَ الأفاضلِ . – حضر لاعبٌ ماهرٌ . إذا تأملت الكلمات التي تحتها خط ، ستجدها تدل على صفات اتصلت بها أسماء قبلها ، فالرجل وُصف بالمهذب ، والحصان بالجميل ، وهكذا… وإذا تأملت هذه الكلمات مرة أخرى ، ستجد أن كل كلمة تصف ما قبلها لتبينه أو تخصصه بمدح ، وتسمى نعتا ، و الاسم الذي قبلها يسمى منعوتا . لنعد مرة أخرى إلى الجمل ونتأمل كل نَعت من حيث ضبطه بالشكل ، كيف تجده ؟ تجد أن النّعت تابع للمنعوت في الرفع والنصب والجر ، كما تجده موافقا له في الإفراد والتثنية والجمع ، وفي التعريف والتنكير ، وفي التذكير والتأنيث ولهذا يعتبر من التوابع ........................ *تعريف النعت: النعت: هو اسم يوافق الاسم الذي قبله في صفة واحدة ، ويسمى الاسم الذي قبله منعوتا ، و يتبعه في التعريف والتنكير ، وفي التأنيث والتذكير ، وفي الإفراد والتثنية والجمع ، وفي حركات الإعراب من ضم أو فتح أو جر .   ::::::::::::::::::::::: *الفرق بين النعت والصفة: اختار علماء النحو كلمة النّعت دون الصفة وإن كان كلاهما بمعنى واحد في اللغة – فقد جاء في المعجم الوسيط : النّعت : وصفك الشيء ، تنعته بما فيه وتبالغ في وصفه ؛ فالنعت : ما نُعِتَ به . وجاء في أساس البلاغة : يقال : هو منعوت بالكرم وبخصال الخير ، ومن كلام العرب : هو حر المنابت حسن المناعت ، أي : طيب الأصل حسن الصفات . فالغالب على تعبير النحاة أن يقولوا ( النّعت و المنعوت ) وتساوى تماما ( الصفة و الموصوف ) لكن المعربين – وبخاصة المبتدئين – على العكس من ذلك ، إذ الغالب عليهم أن يستعملوا الصفة والموصوف ، ويقل في كلامهم أن يستعملوا النّعت و المنعوت . :::::::::::::::::::::::::::::: *الفرق بين النعت والحال: كثيرا ما يخلط بعض الطلبة بين النّعت والحال ، ويمكن التفريق بينهما بمعرفة بعض الأمور : – النّعت يتبع المنعوت في أحواله الإعرابية ، بعكس الحال فهو منصوب دائما بغض النظر عن صاحب الحال . – النّعت يتبع المنعوت في التعريف والتنكير ، بينما الحال نكرة دائما وصاحبها معرفة دائما . انظر إلى المثال : – أتى القطار مسرعا ( حال ) . – جاء التلميذان الكسولان ( نَعت ) . اقرأ أيضا : الحال في اللغة العربية :::::::::::::::::::::::::::: *أمثلة على النعت: – الرجلُ الصالحُ . – قدم المعلم جائزةً ثمينةً . – رأيتُ فتاتينِ جميلتينِ . – حيّيتُ طالباتٍ مجداتٍ . – مررتٌ بعليّ الكريمِ . – قرأتُ الكتابَ المفيدَ . – هاتان صورتان جميلتان . – هؤلاء بناتٌ عاقلاتٌ .   :::::::::::::::::::::::::: *كيف يأتي النعت ؟ يأتي النّعت : 1 – اسما ، مثل : هذا جنديّ شجاعٌ . 2 – جملة فعلية ، مثل : رأيتُ ولدا يبكي . 3 – جملة اسمية ، مثل : مررت بشجرة أشجارها مورقةٌ . 4 – جار ومجرور ، مثل : رأيتُ رجلا في الغابة . 5 – ظرفا ، مثل : شاهدت فقيرا أمام المدرسةِ . :::::::::::::::::::::::::::: *أنواع النعت: تأمل الجمل الآتية : – جاء الرجلُ المهذّبُ / جاء الرجلُ المهذّبُ أخوهُ . – ركبتُ الحصانَ الجميلَ / ركبتُ الحصانَ الجميلَ سرجُهُ . – حضرتِ السيدةُ العاقلةُ / حضرتِ السيدةُ العاقلةُ أمّها . – هاتان صورتان جميلتان / هاتان صورتان جميل إطارهما . نلاحظ أن النعوت في الجمل أعلاه هي نفسها ، ولكن هناك اختلاف في المعنى ، ففي الجملة ( جاء الرجلُ المهذّبُ ) ، نجد أن النّعت ( المهذبُ ) هو صفة تعود على الرجل . لكن إذا انتقلنا إلى الجملة المقابلة ( جاء الرجلُ المهذّبُ أخوهُ ) ، فسنجد أن النّعت ( المهذبُ ) هو صفة تعود على أخ الرجل . وهذا ما يسمى بالنعت الحقيقي ، و النعت السببي .   ........................ *النعت الحقيقي والسببي: _ النعت الحقيقي : هو الذي يأتي وصفا للمنعوت نفسه وبيانا لبعض أحواله ، ويتبع منعوته في رفعه ونصبه وجره ، وفي تعريفه وتنكيره ، وفي تأنيثه وتذكيره ، وفي إفراده وتثنيته وجمعه . أما النعت السببي : هو الذي يأتي وصفا وبيانا لاسم له ارتباط بالمنعوت ، ويتبع منعوته في رفعه و نصبه وجره ، وفي تعريفه وتنكيره . _ النعت السببي يكون مفردا ، ويراعي في تذكيره وتأنيثه ما بعده . :::::::::::::::::::: *أمثلة على النّعت الحقيقي والسببي: – هذا منزلٌ ضيقٌ ( نَعت حقيقي ) . – رأيت منظرا جميلا ( نَعت حقيقي ) . – هذا منزلٌ صغيرةٌ غرفه ( نَعت سببي ) . – صمد البطلُ القويُّ  ( نَعت حقيقي ) . – صمد البطلُ القوي عزمُه ( نَعت سببي) . – تسلقتُ شجرةً غليظةً  ( نَعت حقيقي ) . – تسلقتُ شجرةً غليظاً جذعها  ( نَعت سببي ) . – هؤلاء بناتٌ عاقلاتٌ ( نَعت حقيقي ) . – هؤلاء بناتٌ عاقلةٌ أمهاتهن ( نَعت سببي ) . – جاء الرجالُ الكرماءُ ( نَعت حقيقي ) . – جاء الرجالُ الكريمةُ أمهم ( نَعت سببي ) . – هذان شابَّانِ صالح أبواهما ( نَعت سببي ) .  

#أولاً: الـنــعـــت

★الـتــوابـــع: هي كلمات تتبع ما قبلها إعراباً وحكماً سواء كانت اسماء أو أفعالاً أو حروفاً. والتوابع هي: (النعت _ العطف _ البدل _ التوكيد).

#الدرس_الثامن: الـتــوابـــع

:::::::::::::::::::::::::::::: *تذكير: – لا تنسى مراجعة القواعد حتى تفهم أسباب الإعراب . – يا فاطمُ . يا : حرف نداء . فاطم : منادى مبني على الضم في محل نصب . – يا أيها الذي نجحَ . يا : حرف نداء . أيها : منادى مبني على الضم في محل نصب ، و الها : حرف تنبيه مبني على السكون . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت . نجح : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو . – يا أبتِ . يا : حرف نداء . أبت : منادى منصوب لأنه مضاف ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ، والتاء للتأنيث ، والياء المحذوفة ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . _ وا حرقةَ قلبي . وا : حرف نداء وندبة . حرقة : منادى مندوب منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف . قلبي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .

★الـنــداء: ما هو المنادى ؟ تأمل الجمل الآتية : – يا صلاحَ الدينِ . – يا حارسَ العمارةِ . – يا بائعَ العنبِ . إذا أردنا أن ننادي شخصا ما ، ناديناه بذكر اسمه أو صفته بعد حرف ‘ يا ‘ فقلنا كما في الجمل السابقة : يا صلاح الدين…….الخ . ويسمى الاسم بعد ‘ يا ‘ منادى . أما ‘ يا ‘ نفسها فتسمى أداة النداء ، ويسمى هذا الأسلوب بـ أسلوب النداء .   :::::::::::::::::::::: *تعريف المنادى: قاعدة : المنادى اسم يقع بعد حرف من أحرف النداء . :::::::::::::::::: *أمثلة عن المنادى:   – يا طالعَ الشجرةِ . – يا ظالما تبصّر في العواقب . – يا مسافرا إلى الصين . – يا رجالُ أتقنوا أعمالكم . – يا لاهيا عن درسِه . – يا ضائعا كتابُه . ::::::::::::::::::::::::::: *أحرف النداء:   يا : لكل أنواع المنادى ، قريبا ، كان أم بعيدا ، أم متوسطا ، مثل : – يا علي . الهمزة – أي : للمنادى القريب ، مثل : – أمحمدُ أقبل . – أي بني استقم . أيا – هيا – آ : للمنادى البعيد ، مثل : – أيا فاطمة اقتربي  . – هيا كريم لا تتهاون في مراجعة دروسك . – آ بشيرُ احفظ دينك في غربتك .   :::::::::::::::::::::::::::::: *أنواع المنادى: المنادى نوعان : منادى مبني ، و منادى معرب . &المنادى المبني: المنادى المبني يبنى على ما يرفع به في محل نصب ، وذلك إذا كان المنادى علما ، أو نكرة مقصودة ، مثل : – يا محمدُ ( علم ) . – يا رجلُ ( نكرة مقصودة ) .  ................................ &المنادى المعرب: وهو ثلاثة أنواع : 1 – المنادى المضاف ، مثل : – يا طالبَ العلمِ اجتهدْ . 2 – المنادى الشبيه بالمضاف ، مثل : – يا وارثا علما لا تكتم علمك . 3 – النكرة غير المقصودة ( سميت بذلك لأنها لا تفيد من النداء تعريفا ، كقول الأعمى : – يا رجلا خذ بيدي .   ::::::::::::::::::::::::::::::: *أحكام تتعلق بالنداء:   1 – لفظ الجلالة ( الله ) لا ينادى إلا بحرف النداء ‘ يا ‘ . 2 – تستعمل أيّ و أيّة في النداء كثيرا فيجب إفرادها وإلحاق ها التنبيه بها ووصفها : – باسم معرف بأل ، مثل : يا أيها الرجلُ . – باسم موصول فيه أل ، مثل : يا أيها الذي نجح عافاكَ الله . – باسم الإشارة ، مثل : يا هذه الفتاةُ . 3 – إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم جاز حذف الياء والاستغناء عنها بالكسرة ، مثل : – يا ربِّ ، يا عمِّ ، يا خالِ . 4 – إذا كان المنادى هو ( أب ، أم ) جاز فيه أن يقال : يا أبتِ ، يا أمّتِ .   :::::::::::::::::::::::::::::::::::: *الملحق بالنداء: يلحق بالنداء بعض الأساليب منها : أسلوب الندبة وهي نداء المتفجع عليه أو المتوجع منه أو المتوجع له ، وحرف النداء في أسلوب الندبة هو ‘ وا ‘ ، مثل : – وا أبتاه . – وا عيناه . – وا مصيبتاه . نداء الاستغاثة الاستغاثة هي نداء شخص للإعانة والتخليص من شدة ، وللمساعدة على رفع مشقة ، مثل : – يا للأغنياءِ للفقراءِ . الأغنياء : المستغاث بهم . الفقراء : المستغاث لأجلهم . يا : أداة الاستغاثة . نداء التعجب يكون للتعجب من شيء ما ، مثل : – يا لروعة الطبيعةِ . أسلوب الترخيم الترخيم : حذف آخر المنادى تخفيفا ويأتي في حالتين : 1 – الأسماء المختومة بتاء التأنيث ، علما كانت أو غير علم ، مثل : – فاطمة : يا فاطمُ . – عاملة : يا عاملُ . 2 – الأعلام المذكرة والمؤنثة الزائدة على ثلاثة أحرف بشرط أن تكون غير مركبة ، مثل : – يا سعا ( في نداء سعاد ) . – يا جعف ( في نداء جعفر ) .   :::::::::::::::::::::::::::::::::::::: *نماذج إعراب المنادى وحالاته: – يا محمدُ . يا : حرف نداء . محمد : منادى مبني على الضم في محل نصب . – يا عبدَ اللهِ . يا : حرف نداء . عبد : منادى منصوب لأنه مضاف ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . الله : لفظ الجلالة ، مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره . – يا طالعا جبلا . يا : حرف نداء . طالعا : منادى منصوب لأنه شبيه بالمضاف ،  وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . جبلا : مفعول به لاسم الفاعل ( طالعا ) منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – يا رجلان انهضا . يا : حرف نداء . رجلان : منادى نكرة مقصودة مبني على الألف لأنه مثنى في محل نصب ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . انهضا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بألف التثنية ( لأن مضارعه من الأفعال الخمسة ) ، والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

#الدرس_السابع: الـنــداء (المنادى)

★ما هو التمييز ؟   تأمل الجمل الآتية : – اشترى عبد الله كيلو جراما لحما . – أخرجتُ صاعا قمحا لزكاة الفطر . – اشتريت من التاجر ذراعا حريرا . – في المدرسة ثلاثون قاعة . إذا قلت : ‘ اشترى عبد الله كيلو جراما ‘ تكون قد ركبت جملة صحيحة تامة متوفرة على جميع عناصرها الأساسية ، من فعل وفاعل ومفعول به ، ولكن السامع أو القارئ بالرغم من ذلك لم يفهم ما تريده بالكيلو جرام ! فهو لا يدري ألحما اشترى أم تمرا أم تفاحا… وذلك لأن ‘ الكيلو جرام ‘ اسم غامض مبهم يصلح لأن يراد به كل الأشياء المذكورة وغيرها . ولكنك إذا قلت ‘ لحما ‘ زال ذلك الغموض والإبهام ، وفهم السامع مرادك تمام الفهم ، لأنك ميزت له الكيلوغرام ، وبينت له المقصود منه . ولذلك يسمى لفظ ‘ لحما ‘ تمييزا ، كما يسمى الاسم المبهم وهو ‘ كيلو جرام ‘ مميزا .   :::::::::::::::: *تعريف التمييز لغة واصطلاحا: فإذا ذكر التمييز تعيّن المراد من الجملة . فالمميز هنا ملحوظ ومفهوم من الجملة وإن كان غير مذكور لفظا ، وبالتالي فإن : - التمييز الملحوظ هو ما يوضح معنى مجملا ، أو ما يُفهم من الجملة دون أن يذكر فيها ، ويسمى كذلك بتمييز النسبة أو الجملة . :::::::::: *أمثلة عن التمييز:   – اشتريت رطلا تفاحا ( تمييز الوزن ) . – هكتار أرضا عندي ( تمييز المساحة ) . – بعتك صاعا قمحا ( تمييز الكيل ) . – أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ( تمييز العدد ) . – العنب من ألذّ أنواع الفاكهة طعما ( تمييز ملحوظ ) . – ازداد محمد علما ( تمييز ملحوظ ) .   ::::::::::::: *أحكام التمييز: 1 – إعراب تمييز المساحة والوزن والكيل والملحوظ – يجوز في تمييز الوزن ، والكيل ، والمساحة ، أن يكون منصوبا ، ومجرورا بالإضافة أو بمن . – وينصب التمييز دائما إذا كان ملحوظا . أمثلة : – استهلكتْ أسرتي قنطارا فحما – أو قنطارَ فحمٍ – أو قنطارا من فحمٍ . – تملك أمي مثقالا ذهبا – أو مثقالَ ذهبٍ – أو مثقالا من ذهبٍ . – بِعته ذراعا حريرا – أو ذراعَ حريرٍ – أو ذراعا من حرير . – شربتُ كوبا ماء – أو كوبَ ماءٍ – أو كوبا من ماءٍ . – اشتريتُ كيسا دقيقا – أو كيسَ دقيقٍ – أو كيسا من دقيق . – القاهرةُ أكثرُ من الإسكندريةِ سكانا . – البادية أحسن من المدينة هواءً .   2 – إعراب تمييز العدد تأمل الجمل الآتية : * مجموعة 1 – قرأتُ ثلاثةَ كتبٍ . – أكلتُ أربعَ تفاحاتٍ . – في المسجد عشرةُ أعمدةٍ . * مجموعة 2 – رأيتُ أحد عشر فارسا . – في القسم أربعون تلميذا . – في البستان تسعٌ وتسعون نخلةً . * مجموعة 3 – القرنُ مائةُ سنةٍ . – قطعَ القطار خمسمائةِ ميلٍ . – تبلغُ مساحة المدرسة ألفيْ مترٍ . إذا تأملت جميع أسماء العدد في جميع الأمثلة المذكورة وجدتها في المجموعة 1 تجري من ثلاثة إلى عشرة ، مع العلم أننا لم نذكر جميع الأعداد من ثلاثة إلى عشرة اختصارا فقط . وفي المجموعة 2 سنجد أسماء العدد تجري من أحد عشر إلى تسعة وتسعين ، أما في المجموعة 3 سنجدها تدور حول لفظين هما : مائة ، وألف . ثم لنتأمل تمييز هذه الأعداد ، نجده في المجموعة 1 جمعا مجرورا ، وفي المجموعة 2 مفردا منصوبا ، وفي المجموعة 3 مفردا مجرورا . قاعدة : تمييز العدد يجب جره مع الثلاثة والعشرة وما بينهما ويكون جمعا ، ويجب نصبه مع أحد عشر وتسعة وتسعين وما بينهما ويكون مفردا ، ويجب جره مع المائة والألف وما فوقهما ويكون مفردا .   ::::::::::::::::: &إعراب التمييز في اللغة العربية:   – اشتريتُ فدّانا أرضا اشتريت : فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . فدانا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . أرضا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – ازداد محمدٌ علما  ازداد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره محمد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . علما : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – قرأ خالد عشرين كتابا . قرأ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . خالد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . عشرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . كتابا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – ركب السفينةَ خمسةٌ وتسعونَ رجلا . ركب : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . السفينة : مفعول به مقدم منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . خمسة : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . وتسعون : الواو : حرف عطف ، تسعون : اسم معطوف على ‘ خمسة ‘ مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . رجلا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .

#الدرس_السادس: التمييز

تحليل قصيدة لا تصالح إعداد أروى الغادر مج ١ موازي ..pdf

ملخص_كامل_لغة_عربية_موازي_للدكتور_الشعيبي.pdf15.30 MB

تأمل الأمثلة : – جاء المتسابقون عدا خالدا . سنعتبر عدا فعلا وبالتالي سنعرب خالدا : مفعولا به منصوب . – رأيت التلاميذ خلا تلميذٍ . سنعتبر خلا حرف جر وبالتالي سنعرب تلميذ : اسما مجرورا . – يموت الناس ما خلا الشهداءَ . خلا : فعل ماض و الشهداء : مفعول به . لماذا ؟ لأنها سبقتها ما . – عاد الطلاب حاشا طالبٍ . دورك الآن عزيزي القارئ  😎 الجواب : سنعتبر حاشا حرف جر وبالتالي سنعرب طالب : اسما مجرورا . :::::::::::::::::::::: *إعراب المستثنى:   – جاهد المواطنون إلا متخاذلا . جاهد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . المواطنون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم . إلا : أداة استثناء . متخاذلا : مستثنى بإلا منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – ما صعد المغامرون الجبلَ إلا واحدا . ما : نافية . صعد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . المغامرون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم . الجبل : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . إلا : أداة استثناء . واحدا : مستثنى بإلا منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . أو إلا : أداة حصر . واحدٌ : بدل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . ما هذا العجب يا أستاذ ؟! ليسا عجبا عزيزي ، فقط قمنا بتطبيق إحدى القواعد فوق ، وهي : –  إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يجوز فيه البدل ( وتعرب إلا أداة حصر ) أو النصب على الاستثناء . – ما رأيتُ إلا سعيدا . ما : نافية . رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . إلا : أداة حصر . سعيدا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . :::::::::::::::::::::::::::::::::::::: *تذكير مهم: يستثنى بغير وسوى مثلما يستثنى بإلا ويعرب الاسم بعدهما مضافا إليه مجرور ، أما خلا وعدا وحاشا فينصب الاسم بعدها مفعولا به باعتبارها أفعالا ، أو يجر باعتبارها أحرف جر ، فإن سبقت ‘ ما ‘ خلا أو عدا فينصب الاسم بعدها باعتبارها أفعالا . – درستِ الطالباتُ غيرَ سعادٍ . درست : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، والتاء للتأنيث . الطالبات : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . غير : اسم منصوب على الاستثناء بالفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف . سعاد : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره . – ما جاء التلاميذُ سوى تلميذين . ما : نافية . جاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . التلاميذ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . سوى : اسم منصوب على الاستثناء بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، وهو مضاف . تلميذين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . – حضر اللاعبون عدا واحدا . حضر : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . اللاعبون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم . عدا : فعل ماض للاستثناء مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو . واحدا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – جمعت الكتب خلا كتابٍ . جمعت :  فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . الكتب : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . خلا : حرف جر . كتاب : اسم مجرور بخلا ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره . – يموت الناس ما خلا الشهداءَ . يموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . الناس : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . ما : مصدرية . خلا : فعل ماض للاستثناء ، مبني على الفتحة المقدرة على الألف ، منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو . الشهداء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .

★ الاستثناء: ما هو أسلوب الاستثناء ؟ تأمل الجمل الآتية : – حضر الأصدقاء إلا عليا .  – قرأت الكتاب إلا صفحتين . – حللت مسائل الحساب إلا مسألة . – ما تعلم أبناؤنا العزف على الناي إلا سمير . – جاهد المواطنون إلا متخاذلا . إذا أمعنت النظر في هذه الجمل وخاصة في الأسماء التي بعد ‘ إلا ‘ تجد كل اسم منها يخالف الاسم الذي قبله في حكمه . ففي المثال الأول حكمنا على الأصدقاء بالحضور إلا عليا ، وهو الاسم الذي جاء بعد إلا ولم يثبت له الحكم الذي ثبت للأصدقاء ، فهو إذن مستثنى منه مخالفة منه في حكمه ، والأداة التي أفادت الاستثناء هي إلا ، والاسم الذي قبلها يسمى مستثنى منه ، والذي بعدها يسمى مستثنى ، والأسلوب العام لكل هذا يسمى : أسلوب الاستثناء .   ::::::::::::::::::::: *تعريف أسلوب الاستثناء وأركانه: الاستثناء : هو أن تخرج من الكلام مالا تريد أن يقع في ذهن السامع ، وذلك بواسطة ‘ إلا ‘ أو إحدى أخواتها ، وأركانه ثلاثة : 1 – المستثنى منه . 2 – أداة الاستثناء . 3 – المستثنى . :::::::::::::::::::::::: *تعريف المستثنى و المستثنى منه: المستثنى : هو اسم منصوب يذكر بعد ‘ إلا ‘ إو إحدى أخواتها يخالف ما قبلها في الحكم . المستثنى منه : هو الاسم المذكور الذي ينطبق عليه حكم المتكلم  ويُطرح منه المسثتنى .   :::::::::::::::::::: *أمثلة على المستثنى و المستثنى منه: لنعد إلى الجمل السابقة : – حضر الأصدقاء إلا عليا . المستثنى منه : الأصدقاء المستثنى : عليا – قرأت الكتاب إلا صفحتين المستثنى منه : الكتاب المستثنى : صفحتين – جاهد المواطنون إلا متخاذلا المستثنى منه : المواطنون المستثنى : متخاذلا ........................ *أدوات أسلوب الاستثناء: إلا – غير – سوى – عدا – خلا – حاشا *أمثلة : – ما بقي مكان فارغ غيرَ جانب بعيد . – جلس الحاضرون سوى المشرفين على الحفل . – كرّمنا الفائزين عدا واحدا . – قطفت الأزهار ما خلا القرنفلَ . – عاد الطلاب حاشا طالبٍ . ::::::::::::::::::::::: *أنواع أسلوب الاستثناء مع الأمثلة: 1. المستثنى بـ(إلا): المستثنى بـ(إلا) له ثلاث حالات : 1 – إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، والكلام غير منفي ، في هذه الحال يجب النصب ( نصب المستثنى ) ، مثل : – قام الضيوف إلا عليا . 2 –  إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يجوز فيه البدل ( وتعرب إلا أداة حصر ) أو النصب على الاستثناء ، مثل : – ما صعد المغامرون الجبلَ إلا واحداً ( أو واحدٌ ) . إلا واحدٌ : بدل مرفوع . إلا واحدا : مستثنى منصوب . 3 – إذا لم توجد أركان الاستثناء كلها ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يعرب الاسم على حسب موقعه من الكلام ، وتعرب إلا أداة حصر ، مثل : – ما جاء إلا سعيدٌ . هل توجد أركان الاستثناء كلها في الجملة ؟ لا . هل الكلام منفي ؟ نعم . طبق القاعدة إذن . إلا : أداة حصر سعيد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . ملحوظة : في هذه القاعدة انس قواعد الاستثناء الإعرابية وطبق قواعد الإعراب العامة بما يتناسب مع الجملة . – ما رأيت إلا عليا . في نظرك ما موقع ‘ عليا ‘ من الإعراب في هذه الجملة ؟ لدينا : رأيت : فعل وفاعل ، إذا سنحتاج إلى المفعول به ، وهو عليا . – ما مررت إلا بسعيدٍ . بسعيد : جار ومجرور . تذكير : للمستثنى بإلا ثلاثة أنواع : 1 – كلام تام صحيح الأركان غير منفي ، يجب نصب الاسم الذي يأتي بعد إلا . 2 –  كلام تام صحيح الأركان منفي ، يجوز أن نصب الاسم أو إعرابه بدلا . 3 – إذا كان الكلام ناقصا ومنفيا ، يعرب الاسم على حسب موقعه من الكلام . .................... 2. المستثنى بـ(غير وسوى): غير وسوى بمنزلة الاسم المستثنى الواقع بعد إلا ، وبالتالي فتنطبق عليها نفس الأحكام الثلاثة فوق ، ويعرب الاسم الذي بعدهما على أنه مضاف إليه مجرور إذا كان : 1 – كلام تام صحيح الأركان غير منفي (تام مثبت)، مثل : – رأيت الأزهار منفتحة غيرَ زهرةٍ . لماذا نصبنا غير ؟ لأن الجملة تامة الأركان غير منفية فوجب النصب ( راجع القواعد الثلاثة فوق ) . 2 – كلام تام صحيح الأركان منفي (تام منفي) ، مثل : – ما جاء التلاميذ سوى تلميذينِ ( اسم منصوب على الاستثناء ) . أو – ما قام القوم غيرُ محمد ( بدل مرفوع ) . 3 – كلام ناقص ومنفي (المفرغ) ، مثل : – ما جاء سوى واحدٍ ( فاعل ) . – ما رأيت سوى واحدٍ ( مفعول به ) . – ما مررت بسوى واحد ( اسم مجرور ) .   ................... المستثنى بـ(خلا وعدا وحاشا): قاعدة : يستثنى بخلا وعدا وحاشا . فينصب الاسم بعدها مفعولا به باعتبارها أفعالا ، أو يجر باعتبارها أحرف جر ، فإن سبقت ‘ ما ‘ خلا أو عدا فينصب الاسم بعدها باعتبارها أفعالا.

#الدرس_الخامس: الاسـتـثـنـاء

فائدة : الحال كلمة تذكّر وتؤنث ، وتأنيثها هو الأفصح ، لذا فالصحيح غالبا أن نقول في الإعراب : حال منصوبة ، لكن يجوز كذلك أن نقول : حال منصوب . – دخل التلاميذ الأولَ فالأولَ . دخل : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . التلاميذ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . الأول : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره . فالأول : الفاء : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الأول معطوف على الأول منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – يُلبسُ الذهبُ خاتما . يلبس : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . الذهب : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . خاتما : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره . – رأيتُ عليا يكتب رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . يكتب : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة الفعلية في محل نصب حال . – رأيتُ عليا وهو مسرعٌ . رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . و : واو الحالية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . مسرع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . والجملة الاسمية في محل نصب حال .

★الـــحــــال: تعريف الحال: الحال اسم نكرة منصوب ، يأتي بعد جملة تامة لبيان حال الفاعل ، أو المفعول به ، أو الاسم المجرور ، أو المبتدأ ، أو الخبر ، وهذا ما يسمى صاحب الحال .  ::::::::::::::::::::::: *جمل و أمثلة عن الحال:   – جاء الولدُ ضاحكا . صاحب الحال : الولد ( فاعل ) . الحال : ضاحكا . – رأيتُ الأولادَ لاهينَ . صاحب الحال : الأولاد ( مفعول به ) . الحال : لاهين . – هذا ابني ناجحا . صاحب الحال : ابني ( خبر ) . الحال : ناجحا . – أخوك متعلما خيرٌ منه جاهلا . صاحب الحال : أخوك ( مبتدأ ) . الحال : متعلما . – دخلتُ إلى السوقِ مكتظا . صاحب الحال : السوق ( جار ومجرور ) . الحال : مكتظا .   ::::::::::::::::::::::::: *أنواع الحال: 1 – مفرد (ظاهر) ( في الإفراد والتثنية والجمع ) ، مثل : – رجع القائد منصورا . – رجع القائدان منصورين . – رجع القادةُ منصورِين . 2 – حال الجملة: لابد له من رابط يربطه بما قبله، والروابط إما: (الواو أو الضمير أو الواو والضمير معاً)، وحال الجملة نوعان: 1. جملة فعلية ، مثل : – ذهب المجرمُ تحرسه الشرطة . 2. جملة اسمية ، مثل : – سافرتُ والشمس مشرقة . 3 – حال شبه جملة، وهو نوعان: 1. جار ومجرورا ، مثل : – أقبل العيدُ بالخيرات . 2. ظرفا ، مثل : – أبصرتُ الخطيبَ فوق المنبرِ .   :::::::::::::::::::::::::::: *أقسام الحال المنفردة: 1 – من حيث ثبوت معناها أو انتقاله إلى : حال ثابتة : هي التي تلازم صاحبها ولا تفارقه ، مثل : – شاهدتُ الشمسَ مشرقة . حال متنقلة : هي التي تبين حالة صاحبها مدة مؤقتة ثم تفارقه بعدها ، مثل : – جاء الناجح فرحا . 2 – من حيث الجمود والاشتقاق إلى : حال مشتقة : وهي وصف صاحب الحال بمصدر مشتق من وصفه ، مثل : – أقبل الرجل غاضبا . حال جامدة : قد تأتي الحال جامدة إذا أوّلت بمشتق ، مثل : – يعدو أخوك غزالا ( أي يجري كالغزال ) . 3 – من حيث التنكير والتعريف إلى : حال نكرة : وهي الأصل ، مثل : – استيقظ الفلاح نشيطا . حال معرّفة بأل أو بالإضافة ، وتؤول بنكرة ، مثل : – دخل التلاميذ الأولَ فالأولَ . فالأول فالأول حال معرفة بأل ، إلا أنها مؤولة بمشتق نكرة ، والتقدير : دخل التلاميذ مترتبين الأول فالأول .   :::::::::::::::::::::::::::::::::::: *تعدد الحال:   قد تتعد الحال سواء أكانت مفردا أم جملة أم شبه جملة . مثال : جاء الولد راكضا ، حائرا ، مسرعا ، يلهث ، ويستريح .   ........................... *تقديم الحال وتأخيره: ❍ تتقدم الحال على صاحبها وجوبا في موضعين : 1 – إذا كان صاحب الحال نكرة لم تستوف الشروط ، مثل : – أقبل مسرعا قطارٌ . 2 – إذا كان صاحب الحال محصورا ، مثل : – ما حضر متأخرا إلا محمد . ❍ تتأخر الحال على صاحبها وجوبا في ثلاثة مواضع : 1 – إذا كانت الحال محصورة ، مثل : – ما جاء الناجحُ إلا فرحا . 2 – إذا جر صاحب الحال بالإضافة ، مثل : – أعجبني قولك صادقا . 3 – إذا كان الحال جملة مقترنة بالواو ، مثل : – انطلق القطار وقد حلّ الليل .   :::::::::::::::::::::::::::::::::::: *حذف الحال: يجوز حذف الحال إذا دل عليه دليل ، مثل : – قال تعالى : ‘ والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ‘ ( الرعد 23 – 24  ) . أي : قائلين سلام عليكم . فالحال : قائلين ، وقد حذفت لدلالة الدليل عليها ، لأن السلام يكون قولا .   ::::::::::::::::::::::::::::::::::: *إعراب الحال: – بقيَ الجنديُّ صامدا . بقي : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . الجندي : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . صامدا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره . – قطعتُ الطريقَ راكضا . قطعت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . الطريق : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . راكضا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره . – استقبل زيدٌ عليا ضاحكيْن . استقبل : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . زيد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . ضاحكين : حال منصوب بالياء لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . – الفاكهةُ طازجةً مفيدةٌ . الفاكهة : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . طازجة : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره . مفيدة : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .

#الدرس-الرابع: الــحـــــــال