المحتوى العلمي لقسم المحاسبة دفعة 49.
前往频道在 Telegram
6 022
订阅者
无数据24 小时
-107 天
-3330 天
帖子存档
★تعريف المفعول معه:
تعريف : المفعول معه اسم منصوب يذكر بعد واو بمعنى مع وتسمى واو المعية .
:::::::::::::::::::::::::
*أمثلة عن المفعول معه:
– اتركني والكتابَ .
– النسر طائرٌ والسحابَ .
– رويدك والمريضَ .
– سيروا وإخوانَكم متحدين .
– مالك وشؤونَ الناس .
:::::::::::::::::::::::::::::::::
*شروط المفعول معه:
1 – يجب أن يسبق بجملة تامة ، ولا يسبق باسم مطلقا ، ويقترن بواو بمعنى مع .
مثال : ما أنت وسليما ؟
2 – لا يتقدم المفعول معه على جملته ، فلا نستطيع أن نقول :
– والجبلَ سار علي .
::::::::::::::::::::::::::::::
*إعراب المفعول معه:
حكم المفعول معه النصب ، لكن قد يختلط المفعول معه بالعطف ، والتفرقة بينهما تكون على النحو التالي :
1 – إذا لم يصح العطف في المعنى وصحت المعية ، كان الاسم بعد الواو مفعولا معه ، مثل :
– سرتُ والجبلَ ، لا يصح العطف ؛ لأن الجبل لا يسير ، وتصح المعية ، فيكون ( الجبل ) مفعولا معه منصوبا .
2 – إذا لم تصح المعية وصح العطف ، كان الاسم بعد الواو معطوفا عليه ، مثل :
– زرتُ مكةَ والمدينةَ ، لا تصح المعية ؛ لأني زرت مكة أولا ، ثم زرت المدينة ، فتكون المدينة معطوفة على مكة .
:::::::::::::::::::::::::::::::
*نماذج إعراب المفعول معه:
– استوى الماءُ والخشبةَ .
استوى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على آخره ، منع من ظهورها التعذر .
الماء : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
والخشبة : الواو : واو المعية ، الخشبة : مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره .
– زيدٌ سائرٌ والطريقَ .
زيد : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
سائر : خبر ( اسم الفاعل ) مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
والطريق : الواو : واو المعية ، الطريق : مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره .
– كيف أنت والامتحانَ .
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر .
والامتحان : الواو : واو المعية ، الامتحان : مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره .
:::::::::::::::::::::::::::::::
*إعراب المفعول فيه ظرف الزمان والمكان:
قاعدة : ظروف الزمان منصوبة ، أما ظروف المكان فهي مبنية ، ما عدا أسماء الجهات الست فهي منصوبة ( أمام ، وراء ، خلف ، يمين ، يسار ، فوق ، تحت ) ، وما يشبهها مثل : ( ناحية ، جنب ، عند ، لدى ) ، وكذلك المقادير ( ميل ، فرسخ ) .
– حضرتُ يومَ الخميسِ .
حضرت : فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
يوم : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف .
الخميس : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره .
– سرتُ ميلا .
سرت : فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
ميلا : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره متعلق بالفعل ‘ سرت ‘ .
– المشيُ صباحا مفيدٌ .
المشي : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
صباحا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو متعلق بالخبر ( مفيد ) .
مفيد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
– وجدتُ عليا أمامَ الملعبِ .
وجدت : فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
أمام : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف متعلق بمحذوف حال في محل نصب .
الملعب : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره .
– الامتحانُ بعدَ أسبوعٍ .
الامتحان : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
بعد : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف متعلق بمحذوف خبر في محل رفع .
أسبوع : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره .
★المفعول فيه: هو اسم منصوب يدل على زمان أو مكان وقوع الفعل متضمنا معنى ‘ (في) ‘ .
سؤال : ماذا تقصد بقولك : متضمنا معنى ‘ في ‘ ؟
جواب : أي يكون ظرف الزمان أو المكان بمعنى ‘ في ‘ ، فحين تقول : سافرَ يومَ الخميس ( أي في يوم الخميس ) ، وحين تقول : جلستُ أمامَ المكتبِ ( أي في جهة المكتب ) .
::::::::::::::::::::::::::::
*أمثلة عن المفعول فيه
– من ظروف الزمان : يوم ، شهر ، ليلة ، صباح ، مساء ، ساعة ، حين ، وقت ، منذ .
– من ظروف المكان : أمام ، خلف ، وراء ، فوق ، تحت ، يمين ، شمال ، لدى ، عند ، ميل .
سؤال : لحظة لحظة ، ما العلاقة بين المفعول فيه وظرفي الزمان والمكان ، هل هما واحد ؟
جواب : تماما ، فكما نعلم ، فقد اشتهرت مدرستين عريقتين في علم النحو ، وهما : مدرستي الكوفة والبصرة ، وعليه فإن مسمى المفعول فيه كان عند أهل البصرة ، في حين سمي عند أهل الكوفة ظرفا ، وكلاهما واحد .
:::::::::::::::::::::::::
*جمل فيها ظرف زمان:
– وصل القطار ظهرا .
– انتظرت ساعةً .
– ينام الحارس نهارا .
– توقد المصابيح ليلا .
:::::::::::::::::::::::
*جمل فيها ظرف مكان:
– وضعت الورقة بينَ الكتب .
– غرد العصفور فوقَ الغصن .
– تقعُ الحديقة حولَ المنزل .
– جرى عليّ ميلاً .
:::::::::::::::::::::::
أنواع ظرف الزمان والمكان:
الظرف نوعان :
1 – مبهم : وهو ما دل على زمان أو مكان غير معين ، مثل :
ظرف الزمان : حين ، لحظة ، وقت .
ظرف المكان : أمام ، وراء ، خلف ، يمين ، يسار ، فوق ، تحت ، ميل ، كيلومتر .
2 – محدود : وهو ما دل على زمان أو مكان معين ، مثل :
ظرف الزمان : يوم ، شهر ، سنة ، ساعة .
ظرف المكان : مدرسة ، مسجد ، حديقة ، مصنع .
:::::::::::::::::::::::::::::
*العامل المتعلق بالظرف:
– الظروف لا بد أن تتعلق بعاملها ( ناصبها ) ، ويأتي هذا العامل :
1 – فعلا ، مثل : رأيت أخي عند المغيب ( ظرف زمان متعلق بالفعل رأيت ) .
2 – اسم الفاعل ، مثل : أنت ذاهب غدا ( ظرف زمان متعلق باسم الفاعل ذاهب ) .
3 – اسم المفعول ، مثل : أخوك مشغول شهرا ( ظرف زمان متعلق باسم المفعول مشغول ) .
4 – صيغة المبالغة ، مثل : المؤمن صدوق طوال حياته ( ظرف زمان متعلق بصيغة المبالغة صدوق ) .
حذف عامل الظرف
..........
*يحذف عامل الظرف جوازا إذا دل عليه دليل ، مثل :
– متى سافرت ؟ فتقول : يومَ الجمعة ، أي سافرتُ يومَ الجمعة .
يحذف عامل الظرف وجوبا إذا وقع :
– خبرا ، مثل : الامتحان بعدَ أسبوع . وتقديره : الامتحان كائنٌ بعدَ أسبوع .
– صفة ، مثل : وجدتُ طالبا أمامَ المدرسة . وتقديره : وجدتُ طالبا ( كبيرا أو صغيرا….) أمامَ المدرسة .
– حالا ، مثل : وجدتُ عليا أمام الملعب . وتقديره : وجدتُ عليا ( واقفا أو جالسا….) أمام الملعب .
– صلة الموصول ، مثل : جاء الذي عندك . وتقديره : جاء الذي كان عندك .
::::::::::::::::::::::::::
*ما ينوب عن ظرف الزمان والمكان:
ينوب عن ظرف الزمان والمكان ما يدل عليهما من أسماء وهي :
– المصدر الدال على زمن معين أو مسافة معينة ، مثل : ارتحلتُ شروقَ الشمس – جلست قربَ المنبر .
– الاسم المضاف إلى الظرف ، مثل : مشيت كلَّ الليل – أقوم الليل بعضَ الأحيان .
– الصفة ، مثل : نمت قليلا .
– اسم الإشارة ، مثل : عانيت هذا اليوم كثيرا .
– العدد المميز للظرف أو المضاف إلى الظرف ، مثل : سافرت ثلاث ليال – مشيت أربعين كيلو مترا .
يكون المفعول لأجله منصوبًا إذا استوفى جميع الشروط السابقة، ويسمى في هذه الحال (مفعول لأجله صريح)، وإلا فيتمّ جرّه بحرف الجرّ الذي يُفيد التّعليل، ويعتبرُ حينها في محلّ نصب مفعول لأجله، باعتباره (مفعول لأجله غير صريح)، والآية التالية تجمع كلاهما: (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ)[٤]، ففي الآية (مِنَ الصَّوَاعِقِ) هي شبه الجملة في محلّ نصب مفعول لأجله، والمفعول لأجله هنا غير صريح، وكلمة (حذر الموت) هي مفعول لأجله صّريح. عوامل النّصب في المفعول لأجله يُعدّ الفِعل هو العامل الأصليّ في المفعول لأجله، إلّا أنّه هُناك العديد من العوامل الأخرى، وفيما يأتي العوامل موضّحة بالأمثلة:[٥] الفِعل: مِثل (أتيتُ حُبّاً للاستطلاع)، والمفعول لأجله (حُبّاً). المصدر: مِثل جُملة (رُكوب البِحار رغبةً في التّخلّص من الخوف من البحر شجاعة كبيرة)، والمفعول لأجله (رغبةً). اسم الفاعل: مِثل جُملة (الزّائر للمكتبات طلبَ المعرفة ضرورة لكلّ باحث)، والمفعول لأجله (طلبَ). اسم المفعول: مِثل جُملة (رَواء مُقدَّرَة بين زُملائها نظرًا لأدائها المُميّز)، والمفعول لأجله (نظرًا). صيغة المُبالغة: مِثل جُملة (عبد الرّحمن قوّام الّليل طمعًا في أجر الله)، والمفعول لأجله (طمعاً). اسم الفعل: مِثال اسم الفعل (نزال، وهو من الفعل نزل)، وذلك في جملة (نزالِ إلى ساحِةِ الوغى حِفاظاً على الكرامة)، والمفعول لأجله (حِفاظاً)
شروط نصب الاسم على أنّه مفعول لأجله يكون حُكم المفعول لأجله النّصب في حالة اكتمال شروطه الثّلاثة التي وضعها ابن عقيل، وهي: (المصدريّة، وإبانة التّعليل، واتّحاده مع عامله في الزّمن والفاعل)، وفي حال فقدان أحد هذه الشُّروط الثّلاثة وجبَ أن يُجرّ بحرف تعليل مِثل (الّلام، مِن، في، الباء).[٣] وفيما يأتي بيان تفصيليّ لشروط نصب الاسم على أنه مفعول لأجله:[٣] المصدرية مِثل (أسرعتُ في ركضي رغبةً لكسب السِّباق)، ففي الجُملة كلمة (رغبة) هي مصدر لفِعل (رَغِبَ: رَغْبةً)، وعلى عكس ذلك لا تعدّ جملة (كانت العرب تهاجر للعشب) مفعولاً لأجله، لأنها فقدت المصدرية، فالعشب سبب هجرة العرب، ولكنه ليس مصدراً. أن يكون الاسم عِلّة للفِعل مِثل (ضحك النّاس ابتهاجاً بالمسرحيّة)، فعِلّة الضّحك هُنا هو الابتهاج، وفي جملة (قصدتك ابتغاء مرضاتك)، وعلة القصد هنا الابتغاء. أن يكون الاسم مُشتركًا مع الشّيء المُعلّل بالزّمن والفاعل مِثل (ضربته خوفاً من قتله لي)، فالخوف والضّرب في زمان واحد وللفاعل نفسه. أن يكون الاسم مخالفاً للفظ الفعل وإلا فكان مفعول مطلق، وبذلك يقول ابن جني: "اعلم أن المفعول له لا يكون إلا مصدراً، ويكون العامل فيه فعلاً من غير لفظه"، فلا يجوز قول (سجدت سجودًا لله). أن يكون المصدر لِفعل من أفعال القُلوب وهي الأفعال الدالة على أمور معنوية قلبية، مِثل: (التّعظيم، والخشية، والخوف، والجُرأة، وغيرها)، ومِثال ذلك: (بكى خشيةَ فقدان أهله). تدريب: صوّب/ي الخطأ الوارد في الجُمل الآتية ليكون المفعول لأجله صحيحًا وِفق الشّروط السّابقة:
الرئيسية / تعليم ، قواعد اللغة العربية / تعريف المفعول لأجله تعريف المفعول لأجله تمت الكتابة بواسطة: عامر التميمي تم التدقيق بواسطة: وائل عبد الغني آخر تحديث: ٠٠:٣٠ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١ محتويات ١ ما هو المفعول لأجله؟ ٢ صور المفعول لأجله ٣ شروط نصب الاسم على أنّه مفعول لأجله ٤ عوامل النّصب في المفعول لأجله ٥ أمثلة إعرابيّة على المفعول لأجله ٦ تدريبات على المفعول لأجله ٧ المراجع ذات صلة تعريف المفعول معه شرح المفعول المطلق ما هو المفعول لأجله؟ يُعرّف المفعول لأجله أو ما يسمّى بالمفعول له عند أهل الّلغة أنه المصدرُ المنصوب الذي يُعلِّلُ حدثًا مُعينًا مع مُشاركته لزمانه وفاعلِه[١]، مِثل: (درس عليٌّ طلبًا للعِلم)، فكلمة (طلبًا) هي مفعول لأجله منصوب يُبيّن عِلّة الدِّراسة، وهُنا فاعل الدِّراسة وفاعل طَلَب العِلم واحد، كما أنّ زمن الدِّراسة وطَلَب العِلم واحد كذلك.[١] وعلى هذا النّحو يُمكن اختصار مفهوم المفعول لأجله كما ذُكِر في كتاب (الّلمع البهيّة في قواعد الّلغة العربيّة) بأنّه "ما فُعِل الفِعلُ من أجلهِ"، ويُشبه هذا التّعريف ما قاله الزّمخشريّ فيه بأنّه "عِلّة الإقدام على الفِعل، وعلى جواب لمّه"، ويجب الإشارة إلى أنّ المفعول لأجله له يُسمّى كذلك بـ(المفعول من أجله) وهذا ما ذُكِر في كتاب (التّحفة السّنيّة شرح المقدمة الأجروميّة).[١] مِثال إعرابيّ على المفعول لأجله: الجملة الإعراب درسَ عليٌّ طلباً للِعلم. درسَ: فعلٌ ماضٍ مبنيّ على الفتح الظّاهر على آخره. عليٌّ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه تنوين الضّم الظّاهر على آخره. طلباً: مفعول لأجله منصوب، وعلامة نصبه تنوين الفتح الظّاهر على آخره. للِعلم: الّلام: حرف جرّ، والِعلم: اسم مجرور بحرف الجرّ، وعلامة جرِّه الكسر الظّاهر على آخره. صور المفعول لأجله يجب الإشارة بدايةً إلى أن المفعول لأجله مصدر منصوب -كما قيل سابقًا- إلا أنه قد يأتي مجرورًا، حتى وإن استوفى جميع الشروط، وفيما يأتي شرح لصور المفعول لأجله الثلاث:[٢] المفعول لأجله المجرَّد من أل التّعريف والإضافة هو المصدر الذي يكون نكرة، لخلوّه من (أل) التّعريف، وعدم دلالته على أمر مُعيّن،[٢] وحُكمه النّصب في الأغلب أكثر من الجرّ، ويكون النصب في هذه الحالة أنسب، وفيما يأتي أمثلة لهذه الصُّورة: حارب الجيش العدو دفاعًا عن الوطن، وحارب الجيش العدو للدفاع عن الوطن. سجدتُ شُكرًا لله، وسجدت لشكر الله. زرتك شوقًا إليه، وزرتك للشوق إليك. المفعول لأجله المُضاف هو المصدر المُعرَّف من خِلال الإضافة، وحُكمه جواز النّصب فيه أو الجرّ على نحو مُتساوٍ، وفيما يأتي أمثلة لهذه الصُّورة: أمشي بهدوء مخافةَ السّقوط على الأرض، وأمشي بهدوء لمخافة السقوط على الأرض. عاد سامي إلى البيت باكراً طلبَ الراحة، وعاد سامي إلى البيت باكراً لطلب الراحة. أحافظ على سُرعة السّيارة خطرَ الموت، وأحافظ على سرعة السيارة لخطر الموت. المفعول لأجله المقترن بأل التّعريف هو المصدر المُعرَّف بـ(أل) التّعريف، ويكون الجر هنا أنسب من النصب، وفيما يأتي أمثلة لهذه الصُّورة: يُجاهدُ حمزة للدِّفاعَ عن الحقّ، ويجاهد حمزة الدفاعَ عن الحق. قمت برحلةٍ للاستجمامَ، وقمت برحلة الاستجمامَ. نصحت للأمر بالمعروف، نصحت الأمرَ بالمعروف.
هو المفعول لأجله؟ يُعرّف المفعول لأجله أو ما يسمّى بالمفعول له عند أهل الّلغة أنه المصدرُ المنصوب الذي يُعلِّلُ حدثًا مُعينًا مع مُشاركته لزمانه وفاعلِه[١]، مِثل: (درس عليٌّ طلبًا للعِلم)، فكلمة (طلبًا) هي مفعول لأجله منصوب يُبيّن عِلّة الدِّراسة، وهُنا فاعل الدِّراسة وفاعل طَلَب العِلم واحد، كما أنّ زمن الدِّراسة وطَلَب العِلم واحد كذلك.[١] وعلى هذا النّحو يُمكن اختصار مفهوم المفعول لأجله كما ذُكِر في كتاب (الّلمع البهيّة في قواعد الّلغة العربيّة) بأنّه "ما فُعِل الفِعلُ من أجلهِ"، ويُشبه هذا التّعريف ما قاله الزّمخشريّ فيه بأنّه "عِلّة الإقدام على الفِعل، وعلى جواب لمّه"، ويجب الإشارة إلى أنّ المفعول لأجله له يُسمّى كذلك بـ(المفعول من أجله) وهذا ما ذُكِر في كتاب (التّحفة السّنيّة شرح المقدمة الأجروميّة).
ما هو النائب عن المفعول المطلق؟ النائب عن المفعول المطلق ينوب عنه فيما يلي ينوب في مرادفات المفعول المطلق. ينوب في اسم المصدر. كما ينوب في الضمير الذي يعود على المفعول المطلق. وينوب في الألفاظ الدالة على البعضية أو على العموم والشمول. وينوب أيضًا في صفة المصدر الذي يكون محذوفًا. كما ينوب في العدد الذي يدل على المصدر المحذوف. وينوب عنه في الآلة التي يتم استخدامها لكي يتحقق الدلالة الخاصة بالمصدر.
أما بالنسبة للنوع الثاني فهو المفعول المطلق المبين للنوع وهو أن يرد المفعول المطلق كوصف له علاقة بالنوع الخاص بالفعل أو وصف يتعلق بأي شيء حتى تقوم بتوضيح الفعل ومثال على ذلك (ذاكرت مذاكرًة جيدًة). هذا النوع من أنواع المفعول المطلق يقع في ثلاثة أوجه، وأول وجه فيهم هو الوصف أو ما يسمى بالنعت ومثال على ذلك (قال قولًا بليغًا) وبليغ في هذه الجملة يتم إعرابها نعتًا لكلمة قولًا والتي يتم إعرابها بالمفعول المطلق. أما بالنسبة للوجه الثاني فيكون المضاف ومثال على ذلك (قال قول البلغاء) وكلمة البلغاء في هذه الجملة. تكون مضاف إليه لكلمة قول والتي يتم إعرابها بالمفعول المطلق وفي نفس الوقت تكون هذه الكلمة مضافة.
وبالنسبة للوجه الثالث فهو الذي يكون مقترنًا ب(أل) الخاصة بالتعريف ومثال على ذلك (قال القول). وكلمة القول يتم إعرابها هنا مفعولًا مطلقًا مضاف له (أل) الخاصة بالتعريف. المفعول المطلق المبين للنوع يمكننا أن نقوم بتثنيته أو جمعه وذلك عند أهل النحو. أما بالنسبة لسيبويه فقد اعترض على هذا وقال بأن الجمع والتثنية في هذا النوع غير صحيح. وذلك إذا كان قياسيًا، أما إذا كان سماعيًا فيجوز تثنيته أو جمعه. بعض الأمثلة الإعرابية على المفعول المطلق المؤكد للفعل ومن هذه الأمثلة قول الله سبحانه وتعالى (فأخذناهم أخذ عزيزٍ مقتدرٍ) وإعراب هذه الجملة يكون كالتالي كلمة “أخذناهم” فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير “نا”، و”نا” ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وبالنسبة لحرف “الهاء” فهو ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وبالنسبة لحرف “الميم” فهو حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب هي تكون لجماعة الذكور العقلاء. وكلمة “أخذ” مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة التي تكون ظاهرة على آخره، وهو مضاف. وكلمة “عزيزٍ” مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره. “مقتدرٍ” نعت مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره
“ضرب” فعل ماضٍ مبني على الفتح الذي يكون ظاهرًا على آخره. “محمد” فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة التي تكون ظاهرة على آخره. “الجرس” مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة التي تكون ظاهرة على آخره. “ضربًا” مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبة الفتحة التي تكون ظاهرة على آخره. ومن هذه الأمثلة أيضًا قول الله سبحانه وتعالى (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا) وإعراب هذه الجملة كالتالي “كَلَّمَ” فعل ماضٍ مبنيّ على الفتحة التي تكون ظاهرة على آخره. “اللَّه” لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضّمة الظّاهرة على آخره. “مُوسَىٰ” مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره. “تَكْلِيمًا” مفعول مُطلَق منصوب وعلامة نصبه الفتح الظّاهر على آخره.
اقرأ المزيد على مقال.كوم: https://mqaall.com/what-is-absolute-effect-and-its-types/
النوع الأول يكون المفعول المطلق المؤكد للفعل
وهو المفعول المطلق الذي يقوم بتأكيد عامله الخاص به وما يتضمنه من معنى. ويقوم المفعول المطلق بهذا التأكيد عن طريق تكرار الفعل الموجود بشرط ألا يوجد أي إضافات ثانية ومثال على ذلك (ركضت ركضًا). النوع الخاص للمفعول المطلق الذي يعمل على تأكيد الفعل لا نقوم بتثنيته أو جمعه فلا نستطيع أن نقول على سبيل المثال (لقد سامحت أخي مسامحتين). لا يجوز تثنيته أو جمعه وذلك بسبب أن المصدر المؤكد يكون مقصود به المعنى ليكون عامًا أو مبهمًا أو مجردًا، فبمجرد أنه أتى في الجملة فذلك يدل على وجود القلة أو الكثرة لذلك فهو يقوم بالاستغناء عن وجود دلالات عددية معه. يجب ذكر أنه في الحالة التي يرد فيها حرف التاء في آخر المصدر المبهم فيجوز أن يتم جمعه أو تثنيته ومثال على ذلك (تلاوة، تلاوتان، تلاوات). بعض الأمثلة الإعرابية على المفعول المطلق المؤكد للفعل ومن هذه الأمثلة (ضرب محمد الجرس ضربًا) وإعراب هذه الجملة يكون كالتالي
لماذا سمي المفعول المطلق بهذا الاسم؟
يجب علينا ذكر أن تسمية المفعول المطلق بهذا الاسم بسبب أنه لا يتم تقييده سواء تقييده بحرف جر أو تقييده بأي نوع من المقيدات الأخرى. فنجد أن كثير من المفاعيل الأخرى تكون مقيدة بواسطة حرف جر مثل المفعول به والمفعول معه والمفعول له أو المفعول فيه ماعدا المفعول المطلق.
لماذا سمي المفعول المطلق بهذا الاسم؟ يجب علينا ذكر أن تسمية المفعول المطلق بهذا الاسم بسبب أنه لا يتم تقييده سواء تقييده بحرف جر أو تقييده بأي نوع من المقيدات الأخرى. فنجد أن كثير من المفاعيل الأخرى تكون مقيدة بواسطة حرف جر مثل المفعول به والمفعول معه والمفعول له أو المفعول فيه ماعدا المفعول المطلق.
ماذا يأتي بعد المفعول المطلق؟
موصوفًا: أي أن تأتي بعد المفعول المطلق صفة، ومثاله: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [٥] كلمة "نباتًا" وافقت شروط المفعول المطلق، وجاءت لتبين نوع الفعل إذ جاء بعدها نعت وهو كلمة "حسنًا"
المفعول المُطلَق المُبيّن للنّوع هو المفعول المُطلَق الذي يُورِدُ وصفاً يتعلّق بنوع الفعل، أو أيّ شيء يقوم بتوضيحه، مِثل: "درستُ دِراسةً جيّدة"، كما يقع هذا النّوع في أوجه ثلاثة على النحو الآتي:[٤] الوصف "النّعت"، مِثل: "قال قولًا بليغًا"، وتقع كلمة "بليغًا" نعتًا للمفعول المُطلق "قولًا". المُضاف، مِثل: "قال قولَ البُلَغَاء"، وتقع كلمة "البُلَغاء" مُضافًا إليه للمفعول المُطلق "قولَ" وهو مُضاف. المُقترن بأل التّعريف، مِثل: "قال القَوْل"، وتقع كلمة "القَوْل" مفعولاً مطلقًا مُضافًا له أل التّعريف. يجب الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من المفعول المُطلق يُثنّى ويُجمع عند أهل النّحو، إلّا أنّ سيبويه قال: إنّ التّثنية والجمع لهذا النّوع -قياسيًّا- غير صحيح، أمّا سماعياً جاز ذلك،[٥] ومن الأمثلة الإعرابية على المفعول المطلق
أنواع المفعول المُطلَق المفعول المُطلق المؤكّد للفعل هو المفعول المُطلَق الذي يعمل على تأكيد العامل الخاصّ به مع ما يتضمّنه من معنى، وذلك من خلال تكرار الفِعل دون أيّة إضافات أخرى، مِثل: "ركضتُ ركْضًا"،[٤] ويجب الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من المفعول المُطلَق لا يتمّ تثنيته ولا جمعه، فلا يصحّ القول: (سامحتُ صديقي مُسامحتين).
تعريف المفعول المُطلَق المفعول المُطْلَق؛ هو مصدر منصوب يدل على مُطلق حدوث الفعل، ويأتي مؤكدًا على فعله أو مبينًا لنوعه أو عدده،[١] وجدير بالذكر أنّ المفعول المُطلَق سُمّيَ بهذا الاسم؛ لعدم تقيُّده بحرف جرّ أو غيره من المُقيِّدات كالمفاعيل الأخرى مثل: المفعول فيه، والمفعول به، والمفعول له، والمفعول معه، فكُلُّها مفاعيل مُقيّدة بحرف جرّ، ولهذا أصبح المفعول المطلق مُطلقًا أيّ أنّه حر وغير
