ch
Feedback
باسل مؤنس

باسل مؤنس

前往频道在 Telegram

هذه القناة صدقة جارية علي روح باسل مؤنس رحمه الله

显示更多
2 782
订阅者
无数据24 小时
无数据7
+1630
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+28
在3个频道中
五月 '26
+54
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+46
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+27
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+38
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+41
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+47
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+35
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+31
在3个频道中
Get PRO
九月 '25
+69
在2个频道中
Get PRO
八月 '25
+145
在8个频道中
Get PRO
七月 '25
+45
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+53
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+42
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+47
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+67
在4个频道中
Get PRO
二月 '25
+76
在3个频道中
Get PRO
一月 '25
+36
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+59
在3个频道中
Get PRO
十一月 '24
+63
在7个频道中
Get PRO
十月 '24
+57
在7个频道中
Get PRO
九月 '24
+143
在5个频道中
Get PRO
八月 '24
+152
在11个频道中
Get PRO
七月 '24
+2 302
在23个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
13 六月+1
12 六月+3
11 六月+1
10 六月0
09 六月+1
08 六月+1
07 六月+1
06 六月+2
05 六月+14
04 六月0
03 六月0
02 六月+3
01 六月+1
频道帖子
انخرط في مشروع! سألني: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟ فقلت: الجواب باختصار: انخرط في مشروع! هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة! حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، محدد البداية، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب! حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري! وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرق بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها! حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات! وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشرطه ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعي تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير! من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية! ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضرب من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثاره وتقليل أوزاره، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان، ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!