ar
Feedback
باسل مؤنس

باسل مؤنس

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة صدقة جارية علي روح باسل مؤنس رحمه الله

إظهار المزيد
2 782
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+1730 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+31
في 3 قنوات
مايو '26
+54
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+46
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+27
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+38
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+41
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+47
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+35
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+31
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+69
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+145
في 8 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+45
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+53
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+42
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+47
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+67
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+76
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '25
+36
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+59
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+63
في 7 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+57
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+143
في 5 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+152
في 11 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+2 302
في 23 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
17 يونيو+1
16 يونيو+1
15 يونيو+1
14 يونيو0
13 يونيو+1
12 يونيو+3
11 يونيو+1
10 يونيو0
09 يونيو+1
08 يونيو+1
07 يونيو+1
06 يونيو+2
05 يونيو+14
04 يونيو0
03 يونيو0
02 يونيو+3
01 يونيو+1
منشورات القناة
انخرط في مشروع! سألني: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟ فقلت: الجواب باختصار: انخرط في مشروع! هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة! حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، محدد البداية، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب! حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري! وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرق بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها! حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات! وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشرطه ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعي تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير! من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية! ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضرب من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثاره وتقليل أوزاره، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان، ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!