يوميات ضرغام البائس
前往频道在 Telegram
هلو اني ضرغام، هذا مكان لجمع ذكرياتي المستقبلية ولنفث ما في الصدر من الأُمور العامة. @Durrr_bot (البوت مخفي)
显示更多488
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+230 天
帖子存档
هاي هيَّه وداعتچ لا تستحين
دوسي فوگ الروح لا بي،
حِبي غيري اتشاقي، اضحكي
صاحبي، وحقچ يا حلوة تصاحبين
وإن مقدرتش تيجي تاني
نسيت زماني ونسيت مكاني
ابقى افتكرني
حاول حاول
حاول تفتكرني
أيّ سخريةٍ أعظم من أن يُصبح الانتظار هو
الشيء الوحيد الذي يبقينا على قيد الوجود؟
أما كافكا، فكان يرى الانتظار عذابًا وجوديًا لا خلاص منه. كتب في إحدى رسائله:
«أنتظر رسالةً لا تأتي، وأنا أعلم أنّها لن تأتي،
لكنني أعيش عليها كما يعيش الغريق على وهم الساحل.»
هنا يصبح الانتظار طريقةً للبقاء، كأنّ الإنسان لا يعيش ليحصل، بل ليظلّ منتظرًا.
يُعيد العاشقُ قراءة الرسائل القديمة كأنّها ترانِيمَه الصغيرة،
يُحدّق في الهاتف كأنّه بابُ القدر،
يُصغي إلى وقع خطى المارّين، وكلّ خُطوةٍ تبدو له وعدًا بلقاءٍ قد لا يأتي.
الانتظارُ مدرسةُ الوجدان.
يعلّمنا أن الحبّ ليس حضورًا فقط، بل قدرةٌ على البقاء في غياب الآخر. وأنَّ الذين لا يعرفون الانتظار، لا يعرفون عمق الحبّ. فالزمن لا يكون بطيئًا إلا حين يكون القلب يقظًا.
قالت رضوى عاشور ذات مرّة:
“أتعرف ما هو الفقد؟ أن تنتظر شيئًا لا يعود كما كان.”
وهذا أجمل تعريف للانتظار المؤلم، لأنه انتظارٌ لا نهاية له إلا في داخلنا.
الانتظار، ليس مجرّد زمنٍ بين حدثين، بل هو الرواية كلّها تلك التي تُكتَب دون قلم، وتُروى بالعيون المعلقة على الغياب. إنه المسافة بين القلب وما يشتهيه، بين الوعد وصدى الوعد، بين الساعة والعمر.
راضي بعشرتك لو تبقى بس نظرات
أحس ذني إليه وهذا يكفيني
مبارك عالجرف بس كون أشوفك ماي
صخره الروج فوگ ولا تروّيني
حفضل أحبك
من غير ما أقولك
إيه اللي حيّر أفكاري
لحد قلبك ما يوم يدلك
على هوايا المتداري
ولما يرحمني قلبك
ويبان لعيني هواك
وتنادي عَ اللي انشغل بك
وروحي تسمع نداك
أرد أشكيلك من نار حبي
وأبقى أحكيلك عَ اللي في قلبي
وأقولك عَ اللي سهرني
وأقولك عَ اللي بكاني
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
