ch
Feedback
الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها

الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها

前往频道在 Telegram

قناة لمشاركة المقالات والكتب والمحاضرات في العلوم الحِكميّة والثقافة العقليّة.

显示更多
4 506
订阅者
+724 小时
+457
+20130
帖子存档
لعل كتاب «البرهان» من بين مؤلفات أرسطو الكبرى هو الأكثر صعوبة والأقل فهماً. إن هذا العمل موجز للغاية، وبالتأكيد هو أكثر إيجازاً من كتابي «الطبيعة» و «ما بعد الطبيعة». فهو يفترض معرفة تفصيلية بالعلوم في اليونان القديمة؛ إذ بدون هذه المعرفة، تُدرك الكثير من عباراته بصورة غامضة وبوصفها مجرد عموميات، ولا يمكن الدفاع عنها أو نقدها علمياً. كما يفترض قدراً من المعرفة بالعلوم الحديثة؛ فلكي يقتنع المرء منطقياً، يجب أن يتبيّن له أن أي حقيقة أو فائدة قد تنطوي عليها هذه الرسالة اليوم لا بد أن تكون قابلة للتطبيق على هذه العلوم. ويواجه القارئ صعوبات أخرى، مثل معاني المصطلحات المستخدمة؛ بيد أن صعوبات من هذا النوع شائعة في سائر مؤلفات أرسطو. لقد أُثيرت تساؤلات كثيرة بخصوص هذه الرسالة، واتُّخذت حيالها مواقف تراوحت بين الحدة والاعتدال. فهل هو عمل مبكر أم كُتب في مرحلة متأخرة؟ هل هو مجموعة من الملاحظات غير المنظمة أم رسالة منهجية؟ أهي منهجية لعرض نتائج البحث أم هي مجرد منهجية للبحث؟ أهي غارقة في الأخطاء المنطقية أم أنها صحيحة منطقيًا؟ أهي عقيمة وذات قيمة تاريخية فحسب، أم لا تزال مفيدة للعلماء؟ إن الإجابات عن هذه الأسئلة تعتمد بالطبع، وبصورة جزئية، على مدى دراسة المرء لهذا العمل وغيره من الأعمال ذات الصلة، كما تعتمد جزئيًا على معرفته بطبيعة العلم وبفروع العلم الخاصة.
هيبوكراتس جورج أپوستيل (Hippocrates G. Apostle) | تصدير ترجمته للتحليلات الثانية.

- التقليد في العلوم الطبيعية الحديثة - هل يصح النقض العقلي لمزاعم العرفاء - منهج دراسة العلوم العقليّة لأبناء الفقراء

Repost from N/a
«وَفْقَ مفاهيم الفلسفة المضادة للميتافيزيقا، معرفة الواقع مستحيلة، إما بسبب قيود الحس وإمّا لأنها تفضي إلى تناقضات أو لأنها تَستخدم مُفرَدات تتجاوز حدود المغزى. هوبز، ولوك، وبركلي وهيوم، بسبل مختلفة، يعتبرون المعرفة مُقيَّدة بإدراك حسي ممكن. أما كانط فيرى أن مُحاوَلة مُمارَسة الميتافيزيقا تنتج ما يبدو أزواجًا صحيحة في ظاهرها من الحجج تقود إلى نتائج متنافية تُسمَّى «متناقضات العقل الخالص». ومنذ كانط، مورست الفلسفة ضِمْنَ بردايم كانط المضاد للميتافيزيقا. ولأن الفلسفة الميتافيزيقية فيما يُزعم مستحيلة، بُذِلَت مُحاوَلات للاستعاضة عنها بشيء آخر؛ الإطاحة بالمجتمع الرأسمالي (الماركسية)، وصف المظاهر (الفينومينولوجيا)، علم الطبيعة (الوضعية المنطقية)، وصف الخِطاطات المفهومية (البنيوية)، تحليل دلالات اللغة السارية (الفلسفة اللغوية)، والنقد الأدبي (ما بعد البنيوية).»
دليل أكسفورد في الفلسفة

إني لعلى دراية تامة بأنني سآتي فعلاً فضولياً، يكاد ينم عن طموح مفرط، إن أنا انبريت، بعد هؤلاء المصنفين العظام والكثر، لوضع تفسير واف للشروح الأرسطية. ومرد ذلك بصفة خاصة إلى أنك لن تجد بيسر أشياء كثيرة لم يطرقوها بأسلوب مماثل. وإلا، فإنَّ رَتق بعض المسائل المغفَلة عبر إعادة نسج مثل هذا العمل الضخم من رأسه، لن يختلف كثيراً عمن يعيد صياغة تمثال منيرفا فيدياس بأكمله من قاعدته، لمجرد أن يستبدل سيراً في نعل، أو عروة في خف، أو رباطاً في قاعدة، أو أي شيء تافه آخر قلق في موضعه. أما إذا نحيتُ جانباً إسهاب الجدل الممل، وجمعت رؤوس مسائل المادة على هيئة نتائج تابعة، وألحقتها ببيان منقح موجز، واقتفيت أثر إيجاز «الفيلسوف» ونظمه المستقى من أسمى المصادر؛ فإني سأبدو بلا شك قد قدمت شيئا غير مألوف ولا عديم الفائدة تماماً لأولئك الذين لم ينهلوا من الينابيع ذاتها. وسيكون هذا النوع من العمل ذا نفع محقَّق لمن سبق لهم أن قرأوا كتب أرسطو، بحيث إنه لمّا كان متعذراً عليهم، بسبب إطالة الشروح، أن يكرروا مطالعتها ويرجعوا إليها دائماً، فسيكون لديهم على الأقل مآلٌ يثوبون إليه، يسترجعون به بسهولة إلى ذاكرتهم تلك الأشياء التي ربما يكون النسيان المباغت قد اختلسها منهم. وبهذا القالب، كما ذكرت، شرعنا في تبيين ذلك التعليم الأول المعنون بـ «التحليلات الثانية»، أي الكتب التحليلية. وهذا العمل الذي وضعناه قد أهديناه إليك ونسبناه لاسمك في آن واحد، لكي نمنحك عملاً نافعاً في سبيل مذهب أكثر تهذيباً، وقبل كل شيء، لكي أقدم لك بهذا الإهداء، كما هو الحال، أمارة على محبتنا لك. وفي واقع الأمر، لا أظن أن موضع الحيد عن الطريق في تلك الشروح كان خفياً أو مجهولاً. فكيف أن سائر كتابات أرسطو تقريباً، وكأنها بتدبير مسبق، تُلف بضباب كثيف و تغشى به، وهذا ما يُدرك على أتم وجه في هذا العمل الحاضر. ويرجع ذلك إلى أسلوب التعبير نفسه الذي بلغ هنا من الإيجاز والاقتضاب والانقطاع غايته، كما يرجع إلى رؤوس المسائل التي تبدو وكأنها وضعت بغير نظام. لذا، فألتمس العذر ممن سيطلعون على هذه الأمور، ألا يذموني إن كنت في مواضع بعينها قد زدت في التنميق والتوسيع بحرية أكبر؛ إذ لا يمكن استجلاء الغوامض بذات العدد من الألفاظ. ولا ينبغي لهم أن يذموني إن كنتُ قد طوّعتُ العبارة أو غيرتها بجسارة أكبر قليلاً، وهو أمر ضروري لتوضع رؤوس مسائل المادة بصورة أكثر إحكاماً واتساقاً. وإذا كنت قد أوجزت بعض المسائل، فإنَّ لي من الأعذار ما يمنع مؤاخذتي أو لومي في هذا الصدد. فبما أن تلك الأمور - وإن كان لها نصيب من التأمل الصناعي المنفرد بذاته - لا تفضي إفضاء كبيراً إلى ملكة البرهان، فسأكون في غاية القصور لو أنني بسطت القول فيها في خطاب مطول؛ إذ يليق بمن كانت هذه غايته أن يتناول ما يتصل بهذا الموضوع لا على وجه الاستقصاء والتدقيق المجهد، بل على نحو موجز وميسر.
تصدير إرمولاو باربارو | تلخيص ثامسطيوس لبرهان أرسطو

تلخيص_ثامسطيوس_لبرهان_أرسطوطاليس.pdf1.37 MB

طرائف - ١١ هذا هو مستوى معظم الملاحدة والسلفيين الذين يدّعون فهم المنطق. أهم دلائل رسوخ الفهم لأي علمٍ أو منهج، القدرةُ على عرضه والتعبير عنه باللسان الذي يتحدث به أهله، وبالمقاصد التي يقرّونها. أما القول في علمٍ أو منهجٍ بما لا يوافق تقرير أصحابه، فإما أنه منقولٌ عن غير مصدره الصحيح، وإما أنه من إنشاء القائل نفسه، نسجه من ظنونه أو أخرجه من خيالٍ لا من حقيقة ذلك العلم أو المنهج.

الانحيازات الذهنية هي العادات الفكرية التي يكتسبها الإنسان، وما أسميه "انحيازات" من بين الطرق الفكرية هي تلك العادات التي تكون الأقرب إليه والأخص به، حيث تتحكم في تقديره المعرفي للأفكار. وكما أن هناك عوامل أسرية واجتماعية تُكسب الإنسان طباعًا، واستحساناتٍ واستقباحاتٍ متناغمة معها، فإن عوامل ثقافية مثل نوعية الكتب التي يقرأها، وحلقات الدرس، ورفقاء الطريق الفكري، تُنشئ تلك الانحيازات الذهنية وما يمكن أن نسميه أيضًا بالذوق الفكري.

الاستعداد للهداية الدينية

- النقد نابع من مقدار علم الإنسان النسبي والمتغير - هل نقدّم منهج أرسطو لأنه يثبت صحّة الدين؟ - المقدمات العلمية والانحيازات الذهنية والقابلية النفسية السابقة على اتخاذ أي موقف فكري

لا ترفع أرسطو إلى رتبة العصمة، ولا تحطط من قدره حتى تجهله، فيتجرأ عليه من لا أدب عنده ولا زاد من العلم يقيمه، فإنَّ العدل يقتضي أن تنزل أرسطو ومن سلك مسلكه منزلة الأستاذ في تخصصه، تجله وتتلقى عنه المسائل تعلمًا، وتجعل نصب عينيك دائمًا أنَّ العصمة لم تودع في عقول آحاد البشر.

طالب الفلسفة الذي فعلا يعتقد انه ليس كل ما يقوله ارسطو صحيح، ضرب اهم اساس في تعلم الفلسفة ألا وهو حسن الظن في المعلم، دع عنك المعلم الاول، لذلك اغلب الظن انه لن يتعلمها. اما حجتهم التي قادتهم لذلك و هي أن هذا تقليد، فالرد عليه واضح، هو ان التقليد اساسي في تعلم الصناعات. و من لا يقلد في الطب و طب الأسنان و النجارة غالبا لن يتعلمها. و في هذا الإطار يفهم قوله عليه السلام : «لا يُؤْمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولدِهِ، ووالدِهِ، والناسِ أجمعينَ»، ذلك لأن الدين نفسه صناعة. فإذا كان آرسطو احتاج ٢٤ سنة حتى يخالف معلمه، فكيف لشخص يسمى نفسه طالب فلسفة و لم يبلغ نفسه من العمر ٢٤ سنة ان يجرأ ان يخالف ارسطو في هذه المرحلة؟ ولن يشفع لهؤلاء ان معلمهم هو ابن رشد ابن سينا او الفارابي وليس ارسطو ، فمعلم المعلم معلم كما ان لازم اللازم لازم. أما من يظن ان الشك و النقد هو اساس التعلم و أن من لم يشك لم يتعلم و أن النقد هو اساس التعليم فأفضل ما يمكن لمثل هؤلاء ان يصل اليه هو ان يصبح عالم تجريبي معاصر لا فيلسوف. إذا كنت تعتقد ان الله سبحانه لا يفعل باطلا فالطبيعة ضرورة لا تفعل باطلا، و إذا كنت تعتقد ان الطبيعة لا تغعل باطلا فأرسطو ضرورة لا يفعل باطلا. فالطبيعة انعكاس الخالق. و ارسطو انعكاس الطبيعة. ليس دائما زيادة المعلومات تقربك للتفلسق أكثر و ليس دائما زيادة دقة المعلومات تجعل فرصتك للتفلسف اكثر تحققا. وربما عصرنا هذا هو أكبر دليل و أهم شاهد على صحة هذا القول. فالفلسفة ليس كثرة معلومات، و لا هي كيفية للمعلومات بأي كيف كانت.

نصيحة مشفق على عمر الطلبة والمجدّين والأساتذة، ألقوا ما في أيديكم من كتب منطقيّة كالشمسيّة والحاشية والمطالع بل احرقوها، وتفرّغوا لفهم الأرسطيّة وباب البرهان من هذه الكتب !! لن أنتظر من أحدٍ موافقةً، سأنتظر منكم القراءة، والحكم سيكون تلقائيًا

في طبيعة المنطق.pdf1.12 MB

مقالةٌ_في_التعريف_بيعقوب_زاباريلا.pdf8.66 KB

في القضايا الضرورية.pdf9.79 KB

في أنواع البرهان.pdf10.08 KB