سَكــــن | 🏹
前往频道在 Telegram
دَأبُنَا أنْ نُبتَلَىٰ، عَهدُنَا أَلّا نَميل .. صدقة جارية عنِّي وعن سارّة، غفر الله لي ولها ولجميع المسلمين.
显示更多884
订阅者
-124 小时
-87 天
-1230 天
帖子存档
884
Repost from براء !
رُبَّ خيرٍ تهيّأت أسبابه، وانفتح بابه، ثم حِيل بين العبد وبينه بذنبٍ سلف، أو غفلة طالت، أو عكوف على تقصير..
والفطن من إذا أبصر الحرمان اتهم نفسه، وسأل الله ألّا يجعل معصيته قيدًا عن الطاعة، ولا ذنبه حجابًا عن التوفيق.
884
-
رضي الله عن الأنصار،
ورحم الله الأنصار،
وأبناء الأنصار،
وأبناء أبناء الأنصار.
لله هم، لله هم.
884
-
الثبات الثبات!،
الناس بذلت دمائها،
بذلت أولادها،
المطلوب منك أن تثبت على الدعوة والاستقامة.
| الثبات الثبات يا عباد الله - ش.أحمد السيد.
884
-
حُفظ الدين على الثبات،
أما أن يُسام الدين في زماننا،
وأهل الدين يُسامون سوء العذاب،
بعدين الواحد يسقط من أدنى ريح عمر به على طول؟،
أين الثبات؟.
| الثبات الثبات يا عباد الله - ش.أحمد السيد.
884
-
حياكم الله ..
أريد حد عنده برنامج يضيف أنشودة على فيديو قصير جدًا.
والله يكتب الأجور").
884
Repost from البراء عبيدة
تنام وفي صدرك زفرات الهم فإذا بأمر الله يأتي بين الكاف والنون «كُن» فتنجلي غشاوة الليل وينبلج فجر اليقين ..
وربما أبطأ العطاء لأنه يحب دعاءك ومناجاتك بين يديه ..
وربما صرف عنك ما ترنو إليه بقلبِ الحرص لعلمه بحالك، فادخره لك في خزائن غيبه مثوبةً ورفعةً تزهو بها يوم القيامة ..
ولكنها عجلة النفس «ولكنكم قوم تستعجلون».
884
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه واحفظ أهلها واصرف عنهم الشر والفتن.
884
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
طيب،
بداية أنا تحدثت عنها بالنسبة لي وليس بصيغة مطلقة؛ فلكلٍّ طريقته وما يستحسنه.
فبالنسبة لي: نعم، أكره لغة الضعف والتحزّن والتشكّي والإحباط -سوى ما كان حقا بيّناً ظاهراً بدليله أو سياقه-
حتى في سياق الأمة أو العمل أو الإدارة أو حتى الحياة العامة والخاصة: لا أحب طريقة من ينظر إلى العائق ولا ينظر إلى الفرصة، ومن يستعظم العقبة ويقف دونها وهو قادر على اقتحامها، ومن يسقط من أول تحدي، أو يبالغ في ذكر العوائق في سياق تبرير التوقف عن العمل، أو يغلب جانب الخوف والتردد غير الواقعي، أو يحب استجلاب النظر إليه بالتشكي والتحزّن والتضعّف..
كلّا..
بل إن لكل مشكلة حلّاً بإذن الله
وإن الصبر عصا يتكئ عليها السالك حتى يبلغ
ونحن في دار النقص والفناء والبلاء فلا نتطلب الكمال،
والناس -خاصهم وعامهم ومشاهيرهم ومغموروهم- فيهم من نقص الناس ما في أمثالهم عبر التاريخ، فلا تُصدَم بهم ولا تبالغ في مدحهم ولا في ذمهم ولا تنتظر منهم أن يكونوا سندا لك ولا أن يفهموك ويفهموا مشكلتك، وأعط لكل حقه وتوقع منه ما يتوقع من مثله لا أن يكون استثناء من طبع البشر، واستعن بالله وابذل واصبر واجتهد وحاول وتعلق بالآخرة والجنة تهن عليك الدنيا…الخ
أما العاجر فهو دائم التشكي
ويسقط من التحديات الاولى
ويضخم المشكلات
وقد يسيء الظن عند الاختلاف
ويريد من الكل أن يقدم له كل شيء
وتجده أقل الناس بذلاً وصبراً وإنجازاً وعطاءً.. أو لا يعمل إلا بالشروط التي توافق مزاجه وهواه..
