ch
Feedback
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ

لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ

前往频道在 Telegram

Περιπατητική Σχολή

显示更多
4 529
订阅者
+324 小时
+167
+10730
帖子存档
"Themistius separates from the second mode of saying per se this proposition "the surface is coloured"; nevertheless he calls it per se, but in some third mode which he himself fashions. Let him observe that, although these very things which inhere primarily in Subjects can be said in some manner to inhere per se, inasmuch as they do not inhere through some medium—as colour inheres in body through the medium surface—nevertheless Aristotle in the present does not regard this, and only those things which reside in the Subject and have with the Subject that essential nexus by which either they themselves constitute the definition of the Subject or themselves receive the Subject in their own definition, he says inhere per se; the rest, although they may in some manner according to another consideration be said to inhere per se, he in the present, since they are not connected by this essential bond with Subjects, calls accidents, and says they inhere accidentally." Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics

ماهو المراد من قول أرسطو: "الإنسان حيوان ناطق" يُعد قول أرسطو: «الإنسان حيوان ناطق» من أشهر التعريفات المنطقية والفلسفية، إلا أن هذه العبارة كثيرًا ما تُفهم على غير مرادها الارسطي وذلك بسبب اختلاف دلالة كلمة «ناطق» في العربية عن معناها في النص اليوناني الأصلي. فالكلمة التي استعملها أرسطو هي «لوغوس» (Logos)، وهي من أكثر ألفاظ الفلسفة اليونانية ثراءً؛ إذ لا تدل على مجرد الكلام أو القدرة على النطق، بل تجمع بين معاني العقل، والتفكير المنطقي، والاستدلال، والبرهان، واللغة، والخطاب، والقدرة على التمييز بين الخير والشر، والعدل والظلم. ومن ثم فإن مراد أرسطو ليس أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتكلم، وإنما أنه الكائن الوحيد الذي يمتلك العقل القادر على التفكير، والقادر في الوقت نفسه على التعبير عن ذلك التفكير بالحوار والبرهان. ويؤكد أرسطو هذا المعنى في كتاب السياسة عندما يفرق بين الصوت واللوغوس؛ فالصوت تشترك فيه الحيوانات، وهو وسيلة للتعبير عن اللذة والألم، أما اللوغوس فهو خاص بالإنسان، لأنه يُمكِّنه من إدراك النافع والضار، والعدل والظلم، ومن ثم إقامة الأسرة والمدينة والدولة، ووضع القوانين التي تنظم الحياة المشتركة. فتحمل اذن كلمة اللوغوس معاني مترابطة : أولًا: إدراك المعاني الكلية التي تقوم عليها الحياة الإنسانية، كالخير والشر، والعدل والظلم، والنافع والضار. ثانيًا: التعبير عن تلك المعاني بالحوار والخطاب والبرهان، ليصبح العقل مشتركاً بين أفراد المدينة، لا حبيسًا في نفس صاحبه. ثالثًا: جعل الحوار والاحتكام إلى الحجة والإقناع أصلًا في إدارة الحياة السياسية والاجتماعية، بحيث يكون الإقناع وسيلة الوصول إلى الاتفاق، لا الإكراه ولا العنف. فحيث يغيب اللوغوس تحكم القوة، وحيث يحضر اللوغوس يحكم القانون. ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار المترجمين العرب، مثل إسحاق بن حنين وأبي بشر متى بن يونس، لكلمة «ناطق» بدلًا من «عاقل». فقد كانت كلمة النطق في الاستعمالات العربية لها دلالات قريبة من الكلمة اليونانية اللوغوس ، فان المترجمين لم يختاروا كلمة «ناطق» لمجرد أنها مرادف لـ «عاقل»، بل لأنها كانت في العربية تحمل معنى العقل المعبِّر عن نفسه. وهذا هو أقرب ما وجدوه لمفهوم اللوغوس عند أرسطو، الذي يجمع بين الفكر، واللغة، والبرهان، والحوار، ويجعل الإنسان قادرًا على بناء المدينة بالاحتكام إلى الحجة لا إلى القوة. ومع ذلك، يبدو أن اختيار كلمة «ناطق» لم يكن سببه هذا المعنى اللغوي وحده، بل لأنها كانت أقرب إلى استيعاب البعد السياسي الذي أراده أرسطو في مفهوم اللوغوس. فالعقل وحده لا يؤسس مدينة، وإنما الذي يؤسسها هو العقل عندما يتحول إلى حوار، وإقناع، ومداولة، واحتكام إلى الحجة. ولهذا لم يكن اللوغوس عند أرسطو عقلًا صامتًا، بل عقلًا يدخل المجال العام، ويتجلى في الخطاب الذي يميز بين الحق والباطل، والعدل والظلم، ويصوغ القوانين التي تنتظم بها حياة الجماعة. ولهذا أيضًا أفرد أرسطو كتاباً مستقلاً في الخطابة، لأن الخطابة ليست عنده فناً بلاغياً مجردًا، وإنما هي الأداة التي ينتقل بها العقل من نفس الفرد إلى المجتمع، فتتحول المعرفة إلى رأي عام، ويتحول البرهان إلى أساس للقرار السياسي. فالسياسي الكامل ليس من يحسن التفكير فحسب، بل من يحسن مخاطبة المواطنين وإقناعهم بما يحقق الخير العام. وعلى الرغم من أن بعض الباحثين يفضل ترجمة العبارة إلى «الإنسان حيوان عاقل»، فإن هذه الترجمة لا تستوعب جميع أبعاد اللوغوس؛ لأنها تُبرز الجانب العقلي، لكنها تُغفل اللغة والحوار والبرهان، وهي العناصر التي تجعل العقل فاعلًا في الحياة الاجتماعية والسياسية. ومن هنا ترتبط عبارة أرسطو «الإنسان حيوان ناطق» ارتباطا وثيقاً بقوله الآخر: «الإنسان حيوان مدني بالطبع»؛ فامتلاك اللوغوس هو الذي يجعل الإنسان قادراً على تأسيس الأسرة والمدينة والدولة، والاحتكام إلى القانون بدل القوة، وإلى الحجة بدل الغلبة، وإلى الحوار بدل العنف. فالمدينة في نظر أرسطو لا تقوم على اجتماع الأجساد، وإنما تقوم على اجتماع العقول حول مفهوم الخير العام والعدل، ولا يتحقق ذلك إلا باللوغوس الذي يجمع بين العقل والبيان، وبين الفكر والحوار، وبين المعرفة والعمل

هذا هو الإشارة للرد على المعتزلي مثلا حين تقرأ خطبة متن، ويقول الشارح: إنما قال كذا ولم يقل كذا (ونحن في الخطبة، لم ندخل مسائل الفن) إشارة للرد على المعتزلة صاحب الدراجة هو الماتن والماشي على الطريق المعتزلي

"Geometrical demonstrations are discovered in actuality; for it is by dividing that we discover them. If the divisions were already made, the theorems would be evident; as it is, they exist potentially. Why are the angles of a triangle equal to two right angles? In view of the fact that the angles about a point on a line are equal to two right angles. If the line parallel to one side had already been drawn, to the one who saw this the cause would be at once clear. Why is the angle inscribed in a semicircle universally a right angle? Because if the three lines are equal, two of them being the radii BA and BC from the center B and forming the base AC, and the other being the perpendicular BD, the theorem is clear to him who sees this and understands the earlier theorem. Thus it is evident that potential things are discovered by being brought to actuality. The cause of this is the fact that thinking is an actuality. And so it is by actuality that the potential becomes actual; and because of this we come to know by acting, for numerical actuality is posterior in generation to its potentiality." Metaphysics, Book XII

"If anyone thinks that a triangle does not change, he will not think that at one time the sum of its angles is equal to two right angles but at another time this is not so (for the triangle would then change). However, it is possible to think that some instances of an immovable thing have an attribute but others do not have it; for example, one may think that no even number is prime, or that some even numbers are prime but other even numbers are not prime. But it is not possible to think thus in the case of what is numerically one, for one will no longer think that some instances have an attribute and others do not have it, but he will think either truly or falsely that something is always so." Metaphysics, Book XII

"Since in some cases the ultimate end is the use of something (such as seeing in the case of sight, and sight has no other function besides seeing) but in other cases something else is generated, such as (in addition to the act of building) a house, which proceeds from the art of building, nevertheless in the former case the use is the end and in the latter it is an end to a higher degree than the potency. For the act of building is in the thing which is being built, and that act progresses and has come to be simultaneously with the house. Accordingly, in those cases where that which is generated is something other than the use of the potency, the actuality of that potency is in the thing that is being made; for example, the act of building is in the thing which is being built, weaving is in the thing which is being woven, and similarly in the other cases, and, in general, motion is in the thing that is in motion. But in those cases in which there is no other function besides the actuality, the actuality exists in that which has it; for example, seeing is in that which sees, investigating is in a man who investigates, and life is in the soul, and so happiness, too, is in the soul (for happiness is a kind of life)." Metaphysics, Book XII

من شعر الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله: ومن طلب المعالي وابتغاها أدار لها رحا الحرب العَوان _______ والحرب العوان التي تكون أشد الحروب

Repost from N/a
مدرسة أولوغ بيك بغجدوان وما تفرع عنها من السلاسل العلمية والحواشي التعليقية – كانت من المدارس التي اجتمع فيها طرفا الحكمة النظرية والعلوم الرياضية، حتى كأنها صورة مصغرة لمدرسة سمرقند العظمى، وكان يتردد إليها أهل الهيئة والحساب والهندسة والمنطق، وتخرج منها جماعة من أصحاب التحريرات والتعليقات، وإن كانت شهرة سمرقند قد غلبت عليها حتى غطت على كثير من آثارها. وكان الغالب على أهل هذه المدرسة الاشتغال بالعلوم الآلية والعقلية، فاجتمع فيها أصحاب إقليدس والمجسطي والتحريرات الأثيرية والشروح القوشجية، وكثر فيها تداول الكتب الآتية: - تحرير إقليدس. - المجسطي. - الملخص في الهيئة. - التذكرة النصيرية. - شرح التذكرة. - الرسالة المحيطية. - أشكال التأسيس. - شرح أشكال التأسيس. - حاشية قاضي زاده على أشكال التأسيس. - تحريرات الكاشي في الحساب. - الرسائل الجيبية. وكان من أشهر من ارتبط بهذه البيئة: المولى قاضي زاده الرومي، إمام الرياضيين في عصره، وصاحب التحريرات الدقيقة على كتب الهيئة والهندسة. والمولى غياث الدين جمشيد الكاشي، صاحب مفتاح الحساب، وأحد أعجب أهل الإسلام في استخراج المقادير العددية والتقريبات الهندسية. والمولى علاء الدين علي القوشجي، الذي انتهت إليه رئاسة الهيئة بعد وفاة أستاذه، ثم حمل تراث المدرسة إلى الديار العثمانية. وكان أهل المدرسة يروون أن بعض المسائل التي تداولها المتأخرون في شرح الملخص والتذكرة إنما ابتدأت مباحثاتها في مجالس هذه المدرسة قبل أن تنتقل إلى الحواشي المتأخرة. ومن الكتب التي شاع تدريسها بين طبقاتهم: - تهذيب المنطق. - الرسالة الشمسية. - المطالع. - المواقف. - المقاصد. - هداية الحكمة. - حكمة العين. ثم كانت تكتب على هوامشها فوائد متفرقة نسبت إلى جماعة من أهل المدرسة، حتى إن بعض النسخ المتأخرة اشتملت على طبقات متراكبة من الحواشي: فائدة للرومي. وتعليقة للكاشي. وتحرير للقوشجي. ثم تنبيه لبعض متأخري ما وراء النهر. ثم جواب لأحد علماء بخارى. ومن المسائل التي اشتهرت بها المدرسة: - تحرير مبادئ الهيئة البطلمية. - مناقشة مقادير الحركات السماوية. - تحقيق الجيوب والأوتار. - تدقيق مسائل الكرة. - منازعات الشكل القطاعي. - تحقيقات في النسب العددية. - الكلام على المبادئ التصورية للعلوم الرياضية. - البحث في العلاقة بين البرهان الهندسي والبرهان المنطقي. وكان بعض متأخريهم يميل إلى الجمع بين الحكمة المشائية والهيئة الرياضية، فلا يكتفي بالحساب والرصد، بل يضم إليهما مباحث العلة والصورة والمادة والجهة والحركة. ولهذا خرج من محيط هذه المدرسة جماعة من الشراح الذين انتشرت آثارهم في سمرقند وبخارى وهراة والقسطنطينية، وانتقلت بواسطتهم كثير من الكتب إلى المدارس العثمانية، فصارت بعض الحواشي التي تدرس في الروم إنما ترجع أصول مباحثها إلى مجالس غجدوان وسمرقند التيمورية. وكان من عادتهم الاعتناء بالتحريرات أكثر من الاعتناء بالتصنيف المستقل، حتى إن كثيراً من الفوائد لم تخرج في كتب مفردة، بل بقيت مبثوثة في الهوامش والطرر والتعليقات والإجازات والمجالس العلمية، ولذلك ضاع جانب كبير من تراثهم، وبقيت آثاره متناثرة في حواشي المتأخرين. ولهذا عد بعض أهل الفن مدرسة أولوغ بيك من المواطن التي التقت فيها ثلاثة أنهار علمية عظيمة: نهر الحكمة المشائية. ونهر الرياضيات الإقليدية. ونهر الهيئة البطلمية. فكانت من أعظم البيئات التي مهدت لانتقال علوم ما وراء النهر إلى العثمانيين والمتأخرين من أصحاب الحواشي والتحريرات.

Repost from N/a
فيلم وثائقي بعنوان "الرجل الذي فتح أسرار الكون" باللغة الأوزبكية: https://youtu.be/0oWdzHz8qJ8?si=wmmMjGE3IxyGkIqG Produced by Lola Karimova-Tillyaeva and Timur Tillyaev, and directed by Bakhodir Yuldashev, the documentary feature explores the life and scientific legacies of Ulugh Beg, astronomer extraordinaire, who ruled Samarkand in the fifteenth century.

Repost from N/a
السلطان الأعظم ميرزا محمد طَرَغاي بن شاه رخ بن تيمور المُلقب بأولوغ بيك بن شاه رخ بن تيمور الكوركاني (تـ853هـ/1449م) من أعاظم ملوك بني تيمور، وأحد أشهر السلاطين العلماء في تاريخ الإسلام، الجامع بين الملك والسياسة والرياضيات والهيئة والرصد، وصاحب المدرسة السمرقندية الفلكية التي عدّها مؤرخو العلوم من أعظم المدارس الرياضية والفلكية في العالم الإسلامي. نشأ في بيت ملك وسلطان، غير أن همته انصرفت إلى الحكمة الرياضية والعلوم التعاليمية أكثر من انصرافها إلى الفتوح والحروب، فجمع حوله كبار علماء عصره مثل قاضي زاده الرومي، وجمشيد الكاشي، وعلي القوشجي، وحوّل سمرقند إلى مركز عالمي للرياضيات والهيئة. أنشأ مدرسة سمرقند الشهيرة، ثم أقام مرصده العظيم الذي عُدّ من أعظم المراصد قبل العصر الحديث، وفيه أجريت أرصاد دقيقة للكواكب والنجوم والحركات السماوية استمرت سنوات طويلة. وقد بلغت دقة أرصاده مبلغاً جعل بعض قياساته تنافس نتائج علماء أوروبا بعده بقرون. ومن أجلّ آثاره العلمية الزيج السلطاني، وهو من أعظم الأزياج الإسلامية وأدقها، وقد اشتمل على جداول فلكية ورصديات نجمية ومواقع مئات النجوم الثابتة. وظل هذا الزيج معتمداً في بلاد الإسلام وخارجها زمناً طويلاً، وعدّه بعض مؤرخي الفلك أدق فهرس نجمي بين بطليموس وتيخو براهي. كما اشتهر بقياس السنة الفلكية ودرجة ميل فلك البروج بدقة مدهشة بالنسبة إلى أدوات عصره. وكان مجلسه مجمعاً للحكماء والرياضيين والمنجمين وأهل الهيئة، وتخرج فيه جماعة من كبار العلماء، أشهرهم علي القوشجي الذي حمل آثار المدرسة السمرقندية إلى الدولة العثمانية. ولم يكن أولوغ بيك مجرد راعٍ للعلم، بل كان مشاركاً فعلياً في البحث والرصد والتحرير والتصحيح، حتى عُدّ عند بعض المؤرخين من كبار الفلكيين لا من كبار الملوك فقط. ومن أشهر ما ينسب إليه: – الزيج السلطاني (Zij-i Sultani). – الرصود السمرقندية. – تحريرات وجداول فلكية متعددة ضمن أعمال مدرسة سمرقند. – الإشراف العلمي المباشر على أعمال المرصد السمرقندي. – تأسيس المدرسة الرياضية الفلكية التيمورية التي أثرت لاحقاً في العلوم العثمانية والفارسية. وقد انتهت حياته نهاية مأساوية بعد اضطرابات سياسية داخل البيت التيموري، فقُتل سنة 853هـ، غير أن شهرته العلمية بقيت أعظم من شهرته السياسية، حتى صار اسمه في تاريخ الفلك أشهر من أسماء كثير من الملوك الذين اتسعت دولهم أكثر من دولته.

في المناهج المتعلّقة بالتعليم العلمي سيبيوني كيارامونتي مترجمًا إلى العربية

ON METHOD BELONGING TO DOCTRINE   Scipione Chiaramonti Translated From The Original Latin Into English

العادة_والتقليد_والأسطورة_في_الإرث_الديني_.pdf3.90 MB