أجــرٌ
前往频道在 Telegram
هنا منبرٌ للهدى، ومشكاةٌ للنهى، نُحيي القلوبَ بالذكْرِ المُبين، ونرفعُ اللواءَ لنصرةِ الدين. °• غفر الله لها ولوالديها.
显示更多361
订阅者
无数据24 小时
+47 天
-130 天
帖子存档
361
• مِن بركة الإستماع للقرآن
قال ابن عثيمين - رحمه الله - :
" ربما يكون الإنسان أحيانًا
يستمع القرآن مِن غيره
فيخشع فيه أكثر مما لو قرأه بنفسه،
ويتبين له مِن المعاني والحكم والأسرار
أكثر مما لو قرأه بنفسه ".
• دروس الحرمين (٣/٤٤٤)
361
+2
السودان لا تزال تغرق و لا حول ولا قوة إلا بالله
#السودان_خارج_التغطية_الإعلامية
#السودان_تغرق
361
Repost from أنس الشريف Anas Al-Sharif
بن غفير:
سياساتنا تسمح بالصلاة في جبل الهيكل (الأقصى)، هناك قانون متساو بين اليهود والمسلمين، وأنوي بناء كنيس فيه أيضًا
361
`
كلما دعتك نفسُك إلى معصيةٍ تذكر أنَّ أمَّتَك جرِيحةٌ تنتظر من يحمل همها؛ ويتلمس طريقَ عزتها؛ ومعصيتك وغفلتك تجعلك عبئًا جديدًا على أمتك.. اتق اللهَ فإنَّ الحِملَ كاد يكسر ظهرها!
- الدكتور إياد قنيبي وفَّقه الله.
تُهزم الأمة بذنوبها؛ ومن جاهر بعصيان الله زمن جهاد العدوِّ فإنه يقف مع العدو وإن لم يشعر.. فالطاعات سهام النصر والمعاصي سهام الهزيمة.
- الشَّيخ عبد العزيز الطريفي فرَّج الله عنهُ.
361
(من سوء الأدب مع الله)
أن يُفرِّج اللّٰه كرب إنسان
ويُزيل همّه ويكشف غمّه؛ ثم يقول:
"طلع الأمر سهل وأعطيته أكبر من حجمه."
قال عبدالله المزني -رحمه اللّٰه- :
ينزل بالعبد الأمر فيدعوا اللّٰه فيصرفه عنه فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول إن الأمر كان أيسر مما تذهب إليه.
• الشُّكر / لابن ابي الدُّنيا.
361
Repost from قنَاة إِسفَار
بابُ فَضلِ الصَّلاةِ على رَسولِ اللهِ ﷺ 🍃🤍
مشاركة الطالب:
عمرو محي الدين | البناء المنهجي5
#تعليق_صوتي #إسفار
361
هل غرست لكَ نخلة في الجنة اليوم ؟
قال رسول الله ﷺ :
«مَن قالَ : سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ ، غُرِسَت لَهُ نَخلةٌ في الجنَّةِ»
- صحيح الترمذي."ما أسهل الغرس، وما أجمل المكان، وما أعظم التفريط"!
361
Repost from المَهديّ أبواللّيث | أمتي
تابعتُ ليلة البارحة أول مَقطع مِن (خواطر الخلوة) لشيخنا الحبيب، بعد أن كنت أرقبُها بشدة، لِحساسيّة الظرف الذي جاءت فيه، فسمعتُ فيها كلاما ليس ككل كلام، ورأيتُ فيها شيخا ليس ذاك الذي أعرفُه؛ رأيتُه متأثرا كأنه يخفي دموعَه.. والله لستُ أبالغ، هكذا كان شعوري..
أريد أن أحدّثَكم بأمر أرجو أن تعقلوه يا أحباب، قبل أن تعيشوه فتعلموا صدقَه:
والله لا شيء آلَمُ للرجل الصادق مِن أن يُطعن في صدقه الذي هو أعزّ شيء عليه، ولا شيء أجرحُ ولا أوغلُ في الإذاية للدَّيّن مِن أن يُطعن في دينه الذي نذر له حياتَه كلها..
وطعنةُ الرجل في صدقه ودينه كطعنة المرأة في عرضِها وعفّتِها.. تلكَ بتلك.. سَواء بسواء.. فلو أردتُم استشعار حجم ألَم النبي -ﷺ- بتكذيب قومه له، تذكّروا آلامَ مريم حين رُزقتْ بالولد فعلمتْ أن قومَها سيتعرّضوا لها بشبهة (الزنا) هل تَعلمون ما قالت: (يا ليتني مِتّ قبل هذا)!.. فأروني أفجعَ للحِسّ مِن كذا قول!!
كان الرجل في دَعة مِن أمره في بلاد الحرمين مُحاطا بما لذّ مِن مفاخر الأوساط الشرعية، بعد أن تجرّع مرارة السجن الظالم لما يزيد عن الخمس سنين، صبر فيها على لأواء المَرض والفقد.. ثم سرعان ما خرج لتَتلقّفه أقدارُ الغربة بِهجرةٍ إلى أرض بعيدة لا يعرفها ولا تعرفه، ترك أهله ودياره وراء ظهره، لله وفي سبيل الله -أو هكذا نحسبه-، لا يريد بذلك إلا إعلاء كلمة الله بمشاريع طالما حدثته به نفسُه!.. يغلّب بها الكفة، ويداوي بها الجرح، وينثُر بها شيئا مِن الأمل!
أتعلمون بعد كل هذه الجهود.. تُستنفر له حسابات المجرمين من مَداخلة الداخل والخارج تُحرّض عليه وعلى طلبته وبرامجه أنظمةَ الفساد والإجرام، ثم يتابعهم على ذلك السذّج والصبية والذباب.. فينالون منه نَيلا لا يفكّه عنه أحدٌ؟
أتعلمون حجم شعور الرجل بهذا؟
لا يأتي إنسان ويقول لنا: الشيخ أرفعُ عن متابعة هؤلاء، فهو ماضٍ في سبيله لا يكترث لهم..
يا حبيب! كلامي ليس عن مسألة استمراره أم لا؛ بل عزمُه على إمضاء مشاريعه مفروغٌ منه لا يناقش بإذن الله، وإنما حديثي عن تلك المشاعر الإنسانية التي لا يكاد يعلم حجم إذايتها إلا مَن تعرّضتْ له في حياتِه، بل لم يسلم منها الأنبياء أنفسُهم؛ فهذا رسولنا باخِعٌ نفسَه على آثارهم، تارة يمسح عن وجهه الدمع، وتارةً يمسح عن وجهه الدم.. وذاك يبكي على فراق يوسف أربعين سنة!!
يعلم الله أني ما كنتُ أود أن أجعلَ هذا القلم ينبري لتَلميع أحد في حياته حِفظا لطبائع النفوس المتقلبة، وخروجا مِن التزكية لمَن هم أرفعُ في مِثْلهم مِن مِثلي بالمدح والإطراء؛ ولكن حين رأيتُ أن المشهد إنساني، والوَقعَ فيه غائر، والفكرةَ التي جُعلت مدارَ سهام السفهاء لا يملكُها رجلٌ أو رجلان، وإنما هي للأمة كلها -كان واجبا علي أن أكتبَ هذا غيرةً على الفكرة، وردّا للجَميل، وشُكرا على الفَضل، ثم قبل ذلك وبعده: لعِلمي بأن الطعنة في الصدق مؤلمة!!
أما الناصر للإسلام، ومُعلّم الخيرَ للناس؛ فلا أكثرَ مِن مُخالفتِه -إن خالفتَه- بأدب، أما سوى ذلك فحرامٌ لا يرضاه الله ورسوله، ونبرأ إلى مَولانا مِن سوء ما فعلوه.. ألَا في الفتنة سَقطوا!
أحبُّ هذا الرجلَ وأعلنُها لله، بل والله إني أطمع بحُبّي له أن يُحبّني ربي.
فاللهم ثَبّته، وارفع عنه المَلامة، وأزِل به الغَمامة، واشفه وعافِه، واهدِه واغفر له.
آمين.
#أمتي
361
Repost from محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ
`
في أيام كورونا العصيبة، أنعمَ الله عليّ بمعرفة الشيخ أحمد وحضور مجالسه.. وهُنا كانت البداية.. بداية التغيير.
تعرّفنا على صحبة طيبة، ورفقة صالحة، وانتقلنا من ضيق أنانية الذات والعيش حولها، إلى سعة العيش لأجل الأمّة.
تعلمتُ من الشيخ أحمد السيد؛ أنّ الغاية من وجودنا هي تحقيق العبودية لربّ العالمين، وأنّ الإصلاح درب الأفاضل، وأن خير ما يتسلح به المؤمن؛ التزكية، وخير سبيل يمضي فيه هو سبيل الأنبياء، وخير هديٍ هو هدي المُصطفى صلى الله عليه وسلّم..
علّمني شيخي أن الوعي بالسنن الإلهية يُخرِج المؤمِن من ضيق الأزمة إلى سعة الحكمة، وأنّ مركزة المركزيات من أهمّ ما يجبُ أن يُراعيه المُسلم.. علّمني شيخي أن الكبار لا ينشغلون بالمعارك الجانبية ومعارك الصغار، وأن الذي يضع نصب عينيه هدفه الأكبر، ويعيش لأجل الغاية الكبرى، لا يلتفت لصغار الأمور وسفاسفها.. علمني شيخي أن نتحلى بالأمل في واقع قد أغرقته الصعاب من كلّ جانب، ومن لا يؤمن ببزوغ فجر الغد، لن يصبِر على ظُلمة اليوم.. علمني شيخي أن بيننا وبين الطاعنين والمخذّلين مُستقبل ينتظر منا أن نصبر، وننهض!
وإن سألوك: ما فعلَ الشيخ أحمد السيد؟ لكانت الإجابة: "أعاد الأمل لشباب اليوم، وأوضحَ لهم مسيرهم، وجدّد لهم طريقهم، وغرس فيهم حبّ الإصلاح، وربّاهم على العيش لأجل الأمّة"؛ كافية وشافية.
ونختم كلامنا بكلامه -حفظه الله وسدّده-: "وما يُراهن عليه أعداء الأمّة من أن هذه الأمّة ماتت، وأن شبابها قد انتهوا، وأنّهم قد غرقوا في اللذات والشهوات والإباحيات، وأنّهم لم يعُد لهم همّ إلا شبكات التواصل وما إلى ذلك؛ هذا الوهم سيُبَدّد قطعًا، وسيثبُت في قابل الأيام أن هذه الأمّة ستعود إلى دينها، وإلى عزّتها، وإلى كرامتها، ووالله الذي لا إله إلا هو؛ أنّه لا شكّ عندي ولا ريب أن المستقبل للإسلام".
فاللهمّ اشرح صدره، ويسّر أمره، وفرّج همّه، واشفِه وعافه، واعطِه سؤله، وقه عذاب النار، وارزقهُ مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنّة.
361
Repost from محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ
`
تَارِيخُ النُصَيرِيَّة..!
15 دقيقة فيها الحِكاية مُنذُ البِداية وحَتَّى يَومِنا هذا!.
