Sayed Hasan | سَيّد حسَن
前往频道在 Telegram
انا سيّد حسَن، وهنا رحلتي في التحسين والتطوير الممتلئة بالمجهول. أشارك تجربتي، وخبرتي لأُلهم من يحتاجها، بدأ صراعي مع هذه الحياة من عمرٍ صغير بفضل والدي، والى اليوم مستمر لأكون …. "متعلّم على سبيل نجاة". للتواصل وطرح الأسئلة : @Askhsnbot
显示更多未指定国家艺术与设计23 763
1 058
订阅者
+1324 小时
+607 天
+9330 天
帖子存档
ان شاءالله لن انساكم من الدعاء والزيارة في هذه الليلة العظيمة وعند ابي عبد الله الحسين
وكذلك لا تنسوني من الدعاء في هذه الليلة
Repost from سماحة المرجع المدرسي _ Almodarresi
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نعزّي المراجع العظام، وعلماء الاسلام والحوزات العلميه، والأمة الإسلامية والشعوب المؤمنة، سيّما الشعب الإيراني الذي عبّر بصموده وجهاده ومختلف مواقفه عن عظيم ولائه للإمام الحسين عليه السلام، نعزيّهم بشهادة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد علي الخامنائي (قدست نفسه)، الذي كان مثالاً للشجاعة الحسينية، في مختلف مراحل حياته وقيادته، حتى شهادته على يد أعداء الإسلام، لتتحقق بذلك قديم امنيته التي تمنّاها، فهنيئاً له الشهادة في سبيل الله.
إننا إذ ننتظر فرج مولانا الحجة بن الحسن المهدي عجّل الله فرجه الشريف، ونسأل الله سبحانه أن يعجّل فرجه الميمون، نعلم أن نهج مقاومة الطغاة، هو من صميم أمر إنتظاره الذي أمَرنا به أجداده الطاهرون عليهم السلام، ونعلنها صريحةً لاعداء الإسلام، أن الشعوب المؤمنة، لا يزدادون بمثل هذه المصائب الجليلة إلا إستقامةً وتحدياً.
إن دماء شهداء الأمة، سوف تسقي شجرة الصمود والتصدي، من أجل إعلاء كلمة الله وراية الحق في العالم، ودحض الظالمين، وكما قال الله سبحانه: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون) وسيرى العدو المستكبر، أن هذه الدماء ستكون خارطةَ طريقٍ لجهادها ووسيلةً لتحقق نصر الله العزيز وقد قال الله سبحانه: ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كربلاء المقدسة - محمد تقي المدرسي
11 شهر رمضان المبارك 1447 هـ
#سماحة_المرجع_المدرسي
Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
ماذا لو عِشت رمضان كمُسافر ؟
أتذكر حينما سافرت الى مدينة او دولة لأول مرة في حياتك؟
وبطبيعة السفر يكون مؤقتًا لذلك تسعى لإستثمار اقصى وقتٍ في التجوّل واستكشاف البيئة الجديدة.
لم تصرف اموالك لتنام في فندق فقط لانه في مدينة جديدة! و لا وقتك على اشياء يمكنك
فعلها في المنزل!
نحن في بداية شهر رمضان المبارك، تحتاج الى
ان تسافر في هذا الشهر لا لتقطع الصيام لانك مسافر!، بل لتصوم صومًا حقيقيًا.
تحتاج الى ان تسافر خارج منطقة راحتك وعاداتك وبيئتك!
التي تدعو الى التشتت والـ"تسخيت" حالة الإنذار التي تدخلها في سفرك تحتاجها في هذا الشهر الفضيل.
لان هــذا الشهر دون باقي الاشهر فيـــه العمـــل مضــاعفًا والخسارة قليلة، لذلك لا تعامل شهر رمضـان كأي شهر. اجعله قفزة لتتقـدم آلاف الخطــوات عن وضعك الســابق (الذي تنوي تغييره)
ستفعل في رمضان ما تفعله في السفر!
تقلل النوم، وتقطع التسويف، وتدخـل حالة تأهب والفرق
أن شهر رمضان هو تذكرة مجانية الى عـالمٍ فيه الشيـاطين مغلولة والعمل مضاغف وحتى على نَفَسِك أجر!
الوقت محدود… شهر واحد فقط !
انت تحتاج الى تغيير ثم بناء ثم تقدمًا وتطويرًا. إن ضعـــفتُ ســــابقًا أمـــام نفـسي، فالشهر هذا مختــلف لا سـلطة لأحــــد عليّ الشيــاطين مُغلولة، ونيّتي إن حَضرت لن تُهزم بسهولة.
تخيّل: شهر واحد… يساوي أثر ألف شهر.
الآن... مــاذا أفعل؟
• قلل مـــــن وقــــــت راحتك ونومك
• إن كنت تعمـل خفف ما تستطيع منه
• أجهد نفسك في العبادة وطلب العلم
• التزم بالعبـــــادات والمستـــــحبات
• عالج الاخلاقيات والعادات السلبية
أعرفُ أن كلّ واحدٍ منا يريد التغـيير ليعالج نقصه ويبني مستقبله. لكن التغيير لا يحدث دفعة واحدة.
الفكرة أن تُدخل نفسك في حالة انذار لهذا الشهر وتقرر التغيير وتُبحر لتطوي أيامٍ من المحاولة والفشل.
سبحان الله
مع وجود الذكاء الاصطناعي اصبح بيد البشر آله تصنع صور الانسان، ومع ذلك عجز الانسان ان ينشئ صور لشخصيات واقعية وما زالت الصورة الحقيقة فيها روح الخلق الالهي
البعض حاول ان يعالج مشكلة المثالية في صور الذكاء الاصطناعي فقام باضافة عيوب خلقية لكي تظهر الصورة وكأن الشخصية حقيقية ولكن مع ذلك عجز في ذلك.
كل هذا وهو يتعامل بانشاء صورة فقط ماذا لو كان الخلق بيده، وهذا كفيل بان نستشعر عجزنا امام الخالق الجبار المبدع، ونحمد الله ونشكره على ان صورّنا هو فاحسن تصويرنا.
البعض استطاع ان ينتج شخصيات بتفاصيل اقرب الى الواقعية لكنه يعمل عشرات الايام فقط لتعديل بعض الجزئيات التي هي فقط (صورة وواجهة) فكيف لو كان بيده تكوين الجسم والاعضاء والخلايا.
رغم تطور هذه الادوات، وتقدم الانسان في التكنولوجيا والعلوم المختلفة، يحتاج الانسان بشكل دائم الى تذكير بعجزه ومكانته وحاجته الى الخالق، وعلينا ان نشكر هذه النعمة التي انعمها الله علينا، ونراجع تكليفنا امام الله تعالى.
موفقين لكل خير
#تذكرة
Repost from Hasan Art™
التدوين نظام تفريغ وتنظيف
كيف يمكن للتدوين ان يساعدك على طاقة انتاجية أعلى وصفاء اكثر ؟
كم فكرة تأتيك وانت تتقلب على فراشك قبل النوم تكون عميقة او ربطها قوي، لكن مجرد ان تستسيقض صباحا… ( الموعد الذي قلت بأنك ستسجل الفكرة ) ولكن تتفاجئ بأنها تبخرت.
هل تعلم ان تدوين الملاحظات المهمة والأفكار يخفف الضغط والعبئ على الدماغ في حفظها.
يوجد نوعان من الذاكرة لدى الانسان، السريعة (قصيرة المدى) والعميقة (طويلة الامد)، حينما تحفظ الفكرة لا تحفظها في الذاكرة العميقة بل في القصيرة وحينما تريد العودة الى الفكرة نفسها سيضطر العقل بأن يفكر مجددا لإستخراج نفس الفكرة سابقًا.
العقل اداة لإنتاج الأفكار وليس لخزنها، يتسائل، ويحلل، ويربط المعلومات لينتج الافكار.لذلك التدوين يساعدك في تصفية ذهنك بنسبة كبيرة. السؤال: هل أسجل كل فكرة؟ كل ملاحظة؟ الجواب: كلا، لابد ان تكون الفكرة مهمّة وذات تأثير حقيقي واكيد ان تكون واقعية، والملاحظة تكون عبارة عن اشارة فقط، فهي قصيرة وبتوضيح بسيط. لا تسجل كل شيء، لان عند المراجعة ستتشتت وتمل من الموضوع، واعلم انك لن تراجع الملاحظة الطويلة التي دونتها، بينما اذا كانت قِصار وبسيطات (كما تعلمنا في مهارة التبسيط) وكتابة الفكرة يجعلها واقعية وليست مجرد افكار وكلام يُنسى. لذلك اوقف نزيف وتشويش العقل بتدوين الأفكار. 5 | #ماقبل_المهارات
الذكاء الاصطناعي لم يعد مستقبلًا… وانما أصبح واقعًا يغيّر طريقة عملنا، تعلمنا، وحتى تفكيرنا.
في هذه الندوة نأخذك في جولة مبسطة وعملية لفهم ما هو الذكاء الاصطناعي فعليًا، ولماذا أصبح أهم مهارة في هذا العصر، وكيف يمكن استخدامه كأداة قوية تُسرّع حياتك بدل أن تُلغيك.
ستتعرّف على:
• كيف يعمل الذكاء الاصطناعي بطريقة مبسطة.
• أمثلة حقيقية من شركات عالمية وكيف وفّر ملايين الدولارات.
• أخطاء شائعة يقع فيها المستخدمون عند الاعتماد عليه.
• أهم استخداماته في الدراسة، العمل، التخطيط، وصناعة المحتوى.
• أدوات الذكاء الاصطناعي الأقوى حاليًا.
• أساسيات في كتابة الأوامر (Prompting) للحصول على نتائج دقيقة.
📌 هذه الندوة موجهة لأي شخص يريد فهم الذكاء الاصطناعي بدون تعقيد، واستثماره بذكاء في حياته اليومية والمهنية.
رابط الندوة مسجلة:
لمتابعة الندوة على اليوتيوب إضغط هنا
Repost from منصة ممهد الرقمية
💡يقدّمها السيد حسن المدرسي
▪️ يمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال التصميم والمونتاج.
▪️ متخصص في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الإبداعية.
▪️ مصمم هويات بصرية وهويات إبداعية.
▪️ مصمم هوية منصة ممهد الرقمية الجديدة.
Repost from منصة ممهد الرقمية
+1
المشكلة ليست في استخدام الأدوات الذكاء الاصطناعي
بل في سوء الفهم، وحدود الاعتماد، والتكاليف المترتبة على الاستخدام الخاطئ.
من هنا تأتي هذه الندوة لتضعك أمام الصورة الكاملة:
كيف تفهم الذكاء الاصطناعي؟
متى تستخدمه؟
وما الذي يجب أن تنتبه له قبل أن تعتمد عليه؟
🔍 ندوة إلكترونية
بعنوان:
كيف نفهم ونتعامل مع الذكاء الاصطناعي اليوم؟
🗓 الزمان: الجمعة 9 / 1 / 2026
⏰ الوقت: الساعة 8:00 مساءً
Repost from مرتضى المدرسي
هل خلق الله بعض الناس أذكى منك؟
أقوى منك؟ أكثر حظًا منك؟
أم أن المشكلة في مكانٍ آخر؟
في هذه المحاضرة، نضع أيدينا على سؤالاً في واقع الشباب اليوم،
ونكشف أن التخلف عن النجاح غالبًا لا يرتبط بالذكاء ولا بالعمر،
بل بعامل يقتل الطموح:
ثقافة الكسل… وعبارة: “ما عندي خلگ”.
تتناول المحاضرة مرحلة الشباب بوصفها
مرحلة القوة بين ضعفين،
وتُبيّن كيف تُهدر هذه المرحلة بسبب نمط حياة استهلاكي، يصنع شخصية نمطية بدل شخصية طموحة منتجة.
ماهي الجذور الأساسية لهذه المشكلة؟
وتصل إلى حقيقة وردت عن أمير المؤمنين (ع):
العجز إذا اقترن بالكسل… يولّد الفقر.
هذه المحاضرة ليست للتحفيز
وانما خارطة وعي لإعادة بناء النفس،
وفهم سُنّة النجاح،
والخروج من وهم الطريق السهل قبل أن يضيع العمر.
الآن على اليوتيوب
للمشاهدة اضغط على كلمة: الرابط
Repost from سيكولوجية طالب
“رهاب التجربة الجديدة”… بين الحذر الفطري والتردد المُعطّل
في أعماق كل إنسان، يقبع نوع من التوجس الطبيعي تجاه الجديد. ليس بالضرورة خوفًا، بقدر ما هو حذر فطري يحمينا من القفز في المجهول دون تفكير. هذا الشعور، حين يكون في موضعه، يمنحنا لحظة تأمل قبل أن نخطو. لكنه حين يتمادى ويتضخم، يتحول إلى حاجز داخلي، يعزلنا عن احتمالات كثيرة للنمو، ويحبسنا في دائرة التكرار.
هذا الميل إلى تجنّب الجديد يُعرف في علم النفس بـ”رُهاب الجديد” أو Neophobia، وهو لا يُصنَّف مرضًا نفسيًا بقدر ما يُعد نمطًا من التفكير أو الميل السلوكي، يظهر غالبًا في تفاصيل الحياة اليومية:
• يُعرض على أحدهم السفر إلى وجهة جديدة، فيتردد ويقول: “ما أعرف الأجواء هناك”.
• يُطلب من شخص تذوّق طبق مختلف، فيكتفي بجملته المعتادة: “ما أحب أجرّب شي ما أعرفه”.
• يُفتح باب وظيفة أو مجال جديد، فيردّ بهدوء: “مرتاح في مكاني… ليش أغيّر؟”
قد تبدو هذه المواقف عادية، لكنها حين تتكرر وتتحول إلى قاعدة، تكشف عن نوع من التردد الذي يعطّل التجربة، ويمنع العقل من التمدد خارج ما اعتاده.
حتى في قصص الأنبياء، نرى إشارات لهذه اللحظة الإنسانية العميقة. في القرآن، حين واجه موسى (عليه السلام) سحرة فرعون، يقول الله تعالى:
“فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ”
رغم نبوّته وعلاقته الوطيدة بالوحي، انتابه الخوف. لكن الفارق أن هذا الخوف لم يَشلّه، بل تجاوزه بالفعل والتوكل.
أما الإمام الصادق (عليه السلام)، فاختصر فلسفة التعامل مع المخاوف بكلمات دقيقة:
“الطِّيَرَةُ على ما تجعلها، إن هوّنتها تهوّنت، وإن شددتها تشددت، وإن لم تجعلها شيئًا لم تكن شيئًا.”
بمعنى أن كثيرًا من مخاوفنا لا تأتي من الواقع، بل من تضخيمنا لها في عقولنا.
نحن لا نُلام على الشعور بالحذر، لكنه يصبح مشكلة حين يُصبح عذرًا للتراجع، أو ستارًا نختبئ خلفه من مواجهة التغيير. التردد وحده كفيل بأن يحرمنا من أبواب لم نفتحها، وفرص لم نرها، وتجارب كان يمكن أن تغيّر مسارنا.
وقد عبّر الإمام علي (عليه السلام) عن مفتاح التحرر من هذا التردد بجملة بليغة:
“كفارة الطِّيَرَة التوكل.”
ليس التوكل هنا شعارًا يُردَّد، بل موقف عملي: أن تضع قدمك الأولى رغم الشك، أن تُقدِم لا لأنك تضمن النجاح، بل لأنك تؤمن أن في كل تجربة شيئًا يُعلّمك، حتى وإن لم تكن النتائج فورية.
ثم تأمل هذه الحكمة من الإمام الصادق أيضًا:
“العقل غريزة تزيد بالعلم والتجارب.”
فالفهم لا ينضج فقط بالقراءة، بل بالاحتكاك، بالتجربة، بالخطأ والصواب، بالاقتراب من الأشياء الجديدة حتى لو أربكتنا في البداية.
كم من فرصة لم نرها لأننا لم نُجرّب؟ وكم من باب أغلقناه نحن، لا لأن خلفه خطرًا، بل لأننا لم نملك الشجاعة لنطرقه؟ وكم من فكرة بدت غريبة في أولها، فإذا بها بعد التجربة تتحول إلى بوابة؟
في المجالس الثقافية، لا يُحتفى بمن يعرف فقط، بل بمن جرب وسعى وشارك الآخرين أثر رحلته، ولو كانت قصيرة.
ربما لا نحتاج إلى تغييرات كبرى. أحيانًا، كل ما نحتاجه هو أن نخطو تلك الخطوة الأولى… نحو الباب المغلق
-sayed hasan
#سيكولوجية_طالب
Repost from Sayed Hasan | سَيّد حسَن
﷽
في ذكرى كل عامٍ يمضي من عمرنا
علينا أن نجدد العهد مع الله..مع أئمتنا .. علينا أن نجدد العهد بأن نقف مع الحق وأهله، ضد الباطل وأهله.
فكما في دعاء العهد نقرأ يوميًا " اللهم إني اجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهدا وعقدا وبيعةً له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبداً " لابد ان يكون العهد متجدداً .
نعم، مرور العام وذكرى مجيء آخر، ليس أساساً لمراجعة الإنسان حساباته، فهو يومٌ كسائر لأيام،
أوليس المطلوب من الإنسان أن يراجع نفسه كل يوم؟
وإن كان الحساب السنوي أكثر عمقاً ودقةً فسيكون هو الآخر مطلوباً.. لمراجعة الأعمال وتصحيح المسار وتحديد المصير..
لأن "نَفسُ المَرء خُطاه الى أجله" ولا يعلم المرء ساعة منيّته .. فكثير هم من قد تمنَّوا أن يكونوا حاضرين الان بينما حال الأجل بينهم وبيننا.. اوليس هذا كافٍ لننتبه؟!
لذلك أحمد الله وأشكره على أن مدّني بعمر وصحة وعافية لعامٍ جديد.. وعليَّ أن اعلم أن هذا العام قد أُخذ من عمري.
حين تقرأ تفاصيل اداء هذه الصلاة، يصوّر لك دماغك (مع النفس الأمّارة) ان هذه الصلاة طويلة وتأخذ عدد ساعات طويلة وجهد كبير لأدائها.
وهذا تكتيك يتسخدمه لدفع انجاز المهام، وإبقاءك في منطقة الراحة، واحيانا من صعوبة المهمة لا تفكر اصلا بأن تفكّر في انجازها، تؤجل التفكير وتؤجله لحين ما ينتهِ وقت المهمّة.
وكحل لمشكلة تضخيم المهام، لابد من الخطوات التالية:
أولاً وأخيرًا توكل على الله.
واجه التسويف... لا تأخر التفكير في مقدار الوقت الذي تحتاجه المهمّة، كمثال هذه الصلاة... اربع ركع قد تأخذ ٥ دقائق لكن مع عدد القراءة قد تأخذ من ٣٠ - ٤٥ دقيقة كحد اقصى.
٣٠ دقيقة مقابل هذا الجزاء، صفقة جيّدة.
اما اذا تركت الموضوع والتفكير بالجزاء مقابل الاداء، ستقدّم ما هو انت قد فكّرت به سابقًا في الأساس، كالعمل او الدراسة او ما شابه.
بعد ان حددت المقدار المحتمل لأداء المهمّة
نربطها بمهمّة مؤكدة (أو عادَة)... كلنا نصلي صلوات الواجبة، ولا يمكن تأجيلها ولا تركها... لذلك نربط وقت اداء هذه الصلاة بصلاة الظهر مثلا.
حين يجيئ وقت صلاة الظهر، ولتكن واضحًا في تحديد وقتها... كل ذلك فقط لتسهل الموضوع على العقل
هذه المشكلة يواجهها الطلاب في فترة الدراسة، يتصور ان المادة ضخمة وكبيرة وتحتاج الى وقت طويل للدراسة، فيؤجل الدراسة الى وقت (من المفترض) ان يكون (متفرغًا فيه)، وغالبًا ما لا يكون ذلك.
ويَضيِع الوقت وهو لم ينجز شيئًا منها.
وبما اننا على ايام فضيلة واشهر مباركة، ستكون هناك الكثير من الصلوات المستحبة ذات الأثر الكبير والاجر العظيم.
ثبّت موعد وخصص وقت لهذا الموضوع، وقت محدد ثابت (مربوط بمهمّة مؤكدة) لأداء الصلوات المستحبة في هذه الاشهر المباركة. حينها ستعتاد على وقت مخصص لهذه الامور.
كلٌ في مجاله يبحث عن شريك سفر، دراسة، عمل.
لذلك ابحث عن رفيق، تتشارك معه في الهدف والقيم... يولد هذا دافع اضافي قوي، ويجلع منكما تتنافسان على الخير والثواب.
وفي حالة انتكاسة احدهما، سيساعد الآخر في تعافيه منها بشكل أسرع.
وكنقطة اخيرة، تحتاج الى ان تذكّر نفسك بالنتيجة والجزاء بشكل مستمر، لان ذلك يساهم بشكل كبير في خلق دافع يجعلك تنجز، ويقل تأثير هذه الممانعة في الانجاز.
وكما في الحديث الشريف: "ما ضَعفَ بدنٌ عمّا قويت عليه النيّة"
لذلك الدافع القوي هو اكثر عنصر مؤثر في المعادلة، وتحتاج اليه بشكل مستمر.
عقل الانسان غير محدود، لذلك يفكر فيما توجّهه، وغالبًا دون النظر الى النفي والايجاب...
اذا قلت لك لا تفكّر بسيارة..... سيفكر دماغك بسيّارة
ولذلك بدل نفي الموضوع، وجّهه الى النقطة الصحيحة.
(خصوصًا مع الاطفال، لا تقول له لا تأكل على السرير...،بل قل له وكرر عليه أن يأكل على الطاولة)
جمعة مباركة هذه النقطة تُعلّم جيدًا ويعرفها كل المساعدين... لا يقول للطيّار "امامنا عائق، لا تصطدم به" لانه سيطدم به
لان تركيزه كلّه انصبّ نحو العائق لن يفكر في شيء آخر سواه.
بدل التركيز في المشاكل، ركّز على الحلول او الطريق... لان العقل لا يهمّه الايجاب او السلب بل الفكرة الرئيسية تفكيرك كله بماذا يتعلق؟
اذا كان يتعلق بالمشكلة... ستقع فيها بالتاكيد
اذا فكّرت بان النجاح صعب او مستحيل... سيكون كذلك
اذا فكّرت بأنك غير متمكّن من الكتابة... لن تكتب
اذا فكّرت بانك لا تستطيع الانجاز... لن تنجز
لان العقل لن يركز على الحل لانك ركّزته على المشكلة.
سائق الدراجة كيف يتحرك بين السيارات في مسارات ضيقة دون اصطدام (بعد حفظ الله) لا يركز على السيارات بل على الطريق والمسار.
وربما هذا احد مصاديق الحديث الشريف
"تفائلوا بالخير تجدوه"
لأنك ستفكر فقط بالخير، فتصل اليه، واذا ما فكرت بالشر او الفشر ايضا ستصل اليه.
فكّر بالانجاز والنجاح، ستنجّح.
فكّر في العلم والتعلّم، ستكون عالمًا.
فكّر بالتوفيق، ستكون موفّقًا.
فكّر بالله، ستكون من اهل الصلاح.
كل شيء يبدأ من العقل.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
