ch
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

前往频道在 Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

显示更多
2 834
订阅者
+624 小时
+197
+6730
帖子存档
حقيقةً أنا مِثل شجرةٍ تمَّ نقلُها إلى مكانٍ جديد وتُعاني التردُّد بين أن تضرِب بجذُورها في الأرض أو تذبل ‏تشيخوف

هل قضى عليه الحزن بمطرقة يا ترى ؟ سركون بولص

أين يقع الماضي جغرافيا؟ أمامنا، أم خلف ظهورنا؟ وهل نمشي نحو البيت القديم كي نمسك به؟ أم نستدير كي تقبض عليه أعيننا؟ من جهتي، أحس أن الماضي خلف رقبتي، وأنني كلما استدرت استدار هو أيضا وصار ورائي. يستحيل الإمساك بالماضي. تستحيل العودة إليه. تستحيل حتى الكتابة عنه. طريقنا نحو الغروب، والماضي يتخلف في الطريق وراءنا. وهو لن يخبّ مثل جواد كي يلحق بنا. بل يقعد تحت صخرة أو شجرة. ثم يضع كفه على حاجبيه محاولا أن يعرف أين وصلنا. ولا يمكن عكس المسار. فهناك جداران من حديد على الجانبين ونحن تمشي بينهما. الاتجاه مقرر، والرجوع مستحيل. الماضي سيكون دوما خلف ظهورنا. سنترك الأطفال دوما يلعبون وراءنا. لكن لدينا، في ما يبدو، عينان شبه مطموستين خلف أذنينا، تستطيعان، وبصعوبة، أن تبصرا شيئا من ظلال الماضي.

في الليل، غرفتي تكتظ بالشياطين آباء الكنيسة

كان أبي يحب كتب اندريه بريتون الغريبة. كان يرفع كأس النبيذ ليشرب نخب تلك الأمسيات البعيدة حينما كانت الفراشات تشكل شريطا واحدا لم يُقص. او كنا نخرج كي نتبول في الزقاق الخلفي وكان يقول: هنا يوجد منظار للأعين المعصوبة. كنا نسكن في مسكن مهدم تفوح منه رائحة كبار السن وحيواناتهم الأليفة. اونحن نحوم فوق حافة الهاوية، يتخللها عبق المحرمات،كنا نتناوب على تقطيع النقانق المدخنة على المائدة. (أحب اميركا،) هكذا كان يقول لنا. كنا سنجني مليون دولار من تصنيع اشياء كنا رأيناها في الأحلام تلك الليلة. تشارلز سيميك

الانسان يميل إلى تسخيف ما لا يفهمه. رولان بارت

أيامُنا المقبلة تقف أمامنا كصفٍّ من الشموع المشتعلة شموع صغيرة ذهبية، دافئة، متوهجة أما أيامُنا الماضية فتبقى خلفنا مثل رتلٍ حزينٍ من الشموع المنطفئة أَقْرَبُها ما زالت مُدَخِنة شموع باردة، ذائبة، منحنية. كفافيس

يُدَخّنُ الحشيشة لكنه لا يرى أيةً سرمدية أية أزهار اية شلالات إنه يرى موكبا لرهبانٍ مغطاة رؤوسهم يصعدون إلى جبل صخري بمشاعل مُنطفئة زبغنيف هربرت

بأي سهولة ينحر العالم حلمنا الجميل؟ سركون بولص

مَن يقرأ الفاتحة على روحي رياض الصالح الذئب

من ينزعُ هذه الشوكةَ السوداء من قلبيَ الآن؟ سركون بولص

828637648.mp34.89 MB

وفقًا لرولان بارت، تعتبر حاسة اللمس هي الأكثر غموضا بين جميع الحواس، على عكس البصر الذي يُعد أكثر جاذبية. تحافظ حاسة البصر على المسافة، في حين تعمل حاسة اللمس على القضاء عليها. ودون وجود مسافة فاصلة، يختفي الجانب الروحاني في الشيء. يفضي الوضوح الكامل للشيء إلى أن يغدو متاحاً للتمتع والاستهلاك ويعمل اللمس على تدمير سلبية الآخر بالكامل. إنه يقوم بعلمنة كل ما هو قابل للمس. وعلى النقيض من حاسة البصر، لايمتلك اللمس القدرة على إثارة الدهشة. وبالتالي، فإن الشاشة التي تعمل باللمس على نحو بالغ السلاسة تغدو موضعًا يستبعد الغموض ويُفضي إلى الاستهلاك الكامل. وتقتصر فقط في إنتاجها على ما يثير إعجاب المرء.

الجُرح يسخر من الضماد. سركون بولص

أنا الغبار من حولك والعرق الذي يسيل من مسام جسدك أينما نظرت سترينني. على الطاولة و الكرسي و المدفأة في المكتبة والحمّام والباص في الحقول والمصانع ومظاهرات الطلبة. أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة وأتدلى من سقف غرفتك كالمصباح. رياض الصالح الحسين

في هذِهِ اللَّيلة... المصابيحُ كُلَّها مُضيئة لكنّ مَنزِلي مازالَ مُعْتَماً لِمَ لَمْ تَعودي... لِمَ؟ في هذه اللَّيلة... كلُّ المَصابيحِ مُطَفَاة لكنّ مَنْزِلي مازالَ مُضيئًا إِذَنْ... فَقَدْ عُدْتِ شيركو بيكس

ولكن هناك نوعاً من الناس ، مثلي ، لا يمكنه أن «يحسم» كلٌّ حياته، كلّها ، لآخر ذرة في قلبه ، من أجل أيّ شيء في الدنيا ، وقدره أن يبقى (مشتّتاً)) ، كالندى فوق العشب ، بدل أن تتوحّد كلُّ قطراته لتكون جدولاً أو نهراً ، وتحسم فسها ب (اتجاه)) ما ، اتجاه واحد لا رجعة عنه ولا شكّ فيه . أعني أنّني من هذا النوع الذي لا يحيا لأجل أيّ شي إلا بنصف قلب ، على الأكثر، وكلُّ شروره تأتي من نصف القلب هذا ، إن بقي لديه أيٌّ قلب أصلا . حسين البرغوثي

شكراً على الايام وفي رواية اخرى شكراً على صخام الوجه

828637648.mp35.73 MB

قَسَم لنْ أنساكنّ أبدا آنساتي سيّداتي-العابرات- المرئيات فجأة في الحشد فوق السلالم في البار في متاهة للمترو من نوافذ السيّارات كبروق الصيف-هو تنبّؤ الطقس كمناظر البلاد المُزيّنة بانعكاس البحيرة كظاهرة في المرآة في عرس هذا الذي يوجد وهذا المحسوس للتوّ في الحفلة عندما تخبو الأوركسترا ويضعُ الغبش في النوافذ شموعا غيرَ مُضاءة لن أنساكنَ أبدا- يا نبعَ الفرح النقيّ-عشتُ أيضا بفضل عيون المها-وأفواه ليست هي أفواهي والأيادي البنّية التي اختارت الأسماك الفضية بحنان أتذكرك أيتها الصبيّةُ من الأنتيل ربّما على أحسن وجه مرئيّة مرّةً واحدة من صحف الدكاكين نظرتُ صامتا حبستُ أنفاسي-كي لا أنَفّرَك وعبرَ لحظةٍ فكّرتُ-وأنا أمشي معكِ كان بإمكاننا أنْ تُغيّر العالم أستعيدُ في ذاكرتي الوفيّة وجوها شاخصة روحانية مجهولة ووردةً في شعْرٍ أسود زبيغنيف هربرت