ch
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

前往频道在 Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

显示更多
2 839
订阅者
+624 小时
+197
+6730
帖子存档
المنتحر كانَ مَسْرحيّا. وقفَ أمامَ المرآة في ثياب سوداء بزهرة في عروة السترة. وضعَ الآلةَ في فمهِ، وانتظر حتى تسخنَ السّبَطانةُ وبذهولٍ وهو يبتسمُ أطلقَ النارَ على انعكاسه. سقطَ كمعطفٍ يُرْمَى مِنْ على الكتفين، لكنّ الروحَ أخذتْ لوقتِ ما وهي ترُجُّ الرأس تخفُّ ثم تخفُّ. وبعدَها وهي تُمَاطلُ دخلتْ في الجسدِ في أوج نزفه في اللحظة التي تساوت فيها درجة حرارته مع حرارة الأشياء وهذا كما هو معروف-يتكهّنُ بطول العمر. زبيغنيف هربرت

قَسَم لنْ أنساكنّ أبدا آنساتي سيّداتي-العابرات- المرئيات فجأة في الحشد فوق السلالم في البار في متاهة للمترو من نوافذ السيّارا
قَسَم لنْ أنساكنّ أبدا آنساتي سيّداتي-العابرات- المرئيات فجأة في الحشد فوق السلالم في البار في متاهة للمترو من نوافذ السيّارات كبروق الصيف-هو تنبّؤ الطقس كمناظر البلاد المُزيّنة بانعكاس البحيرة كظاهرة في المرآة في عرس هذا الذي يوجد وهذا المحسوس للتوّ في الحفلة عندما تخبو الأوركسترا ويضعُ الغبش في النوافذ شموعا غيرَ مُضاءة لن أنساكنَ أبدا- يا نبعَ الفرح النقيّ-عشتُ أيضا بفضل عيون المها-وأفواه ليست هي أفواهي والأيادي البنّية التي اختارت الأسماك الفضية بحنان أتذكرك أيتها الصبيّةُ من الأنتيل ربّما على أحسن وجه مرئيّة مرّةً واحدة من صحف الدكاكين نظرتُ صامتا حبستُ أنفاسي-كي لا أنَفّرَك وعبرَ لحظةٍ فكّرتُ-وأنا أمشي معكِ كان بإمكاننا أنْ تُغيّر العالم أستعيدُ في ذاكرتي الوفيّة وجوها شاخصة روحانية مجهولة ووردةً في شعْرٍ أسود زبيغنيف هربرت

الإنسان غلطة والعالم خلق للأشجار ماكس اوب

نساي ما تسمع نداي.

شعرت أن لمسة الجلد الإنساني كافية لأن تغير كل شيء. يصير العالم بمقتضى هذه اللمسة عالما حقيقيا غير مزيف. فلطالما بحثت في اللحظات الإنسانية التي اكتشفت فيها الصدق. ولطالما فكرت وتساءلت إذا كان هؤلاء الناس من حولي يفكرون في الشيء نفسه، أم أن هذا العالم لا يهمهم في كثير أو قليل، أن يكون صادقا، آمنا، هادئا مثل الآن. مهما يكن، فإن الناس الذين التقيتهم في حياتي لم يكن يهمهم كل هذا. كانوا يحاولون أن يكشفوا عن أنفسهم من خلال القضاء على الآخرين. بل إنهم لم يكونوا يوفّقون في الكشف عن أنفسهم لأن ذلك غير ممكن. لم أكن في يوم من الأيام مثل هؤلاء الناس. تتاح لي فرص كثيرة فأغتنمها وأستفيد من روعة العالم ودفئه وتناسقه. أتأمل دقائقه وجزئياته وأقف أمامها بخوف وتقدير مثل الآن. كل شيء في هذه اللحظة له وجود ضروري. أشعر بالتناسق في كل شيء إلا التنافر. محمد زفزاف

هل الحياة أكثر خفة من ريشة؟ هل الريشة أكثر ثقلا من الحياة؟ نعم، معكِ. جانيريك فولد شاعر نرويجي

أيها الألم! إن الزمن يفترس الحياة. بودلير

يوم سعيد لمن يساوي النهار ويثق، ببساطة، بالخارج الأزق الذي يراه. -بيسوا

أشبكُ أصابعي على شكل قفص وأضع حياتي هناك. في سيتي لايتس قبل تسع سنوات جلستُ على كرسيّ في غرفة الشعر فتحت كتاباً لبوب كوفمان الزّنجي الذي ألقى قنبلةً في غابات كاليفورنيا ومضى. من صفحة في الكتاب لوّح لي بيدِ متعبة سحب كرسيّاً كان بجانبي وضع قدماً على قدم وجلس يشمّسُ الحنين. -أين مطرك القديم يا بوب كوفمان؟ لمَ أنتَ صامتٌ وحائرٌ وتخفي وجهك في معطف؟ - إنني أسمع الجاز وأفكر في جون كنيدي. المطر غزير في بيتي لذلك أسير في الشارع بلا مظلّة. الخصار

ساطع كصلاة صباحية. جان دمو

الإنسَانُ حَرفُ نِدَاء؛ هَذَا هوَ جوهرُ وجودهِ. زكريا محمد

أحدهم في أعماق عظامي يربط حداء بصنارة. إنه قبل الفجر بساعة في ذلك المأوى . لا أستطيع فعل شيء سوى أن أرتدي ملابسي وأجلس في العتمة. في نهاية الردهة، عئد الجمجمة المشعة، ثمة قس شاب يكتب قصيدة. تيد كوزر

البحر يلحس قدمي وأنا، واقفاً، أحدق في أعماقه فأرى دبية يهيلون نقوداً على تماثيل ترقصُ . يحدثُ هذا إذا تركتَ راسك في حضن عشيقتك ونمت ، أو تجولت في مدفن ليلا مرتديا كنزة منقعة بالفسفور. أعيش بعيداً عن المدن لأني أعرف أمراضها التي تظهر إذا تكسرت مراياها في الصباح الباكر. ليس هنا أي لغز. إنها حقيقة، مثل عودة حيوان انقرض أو حمل مزارع إلى مهجر. نحن إذن محاطون بأكاذيب طويلة تشبه قوافل الصحارى، حتى القطارات تعرف ذلك لذا تراها تهربُ وهي تصرخ صلاح فائق

أوزان الشعر في جيبي لا تعلمني كيف أصونُ بحيرةً أو ابكي حول نعوش أصدقاء يمر وطواط يثرثرُ حول أبي : كان عسكرياً فاشلاً وينامُ في السينما هذا ليس صحيحاً : حملَ أبي سلحفاتي إلى مهرجان وآوى ملاكمينَ خسروا. أعود إلى أوزان الشعر، وهي في جيبي لا مومس عمياء ، هذه كذبة أخرى من أكاذيب السياب، مثل مطره البائس في الأرياف - أستطيعُ أن أقولها موزونة لكني غاضبٌ الآن ، فقد شربَ خادمي قهوتي المرة، بينما كنتُ اكتبُ صلاح فائق

هل تتذكر النادلة البكماء في حانة مالمو؟ تلك التي ايقظتني من حياتي وتحدثت معي بلغة الإشارات؟ اجل يا صديقي انها الإشارة الأخيرة قبل عتبة الموت. لماذا الليل هادئ مثل اليمام يا صديقي؟ ثم هذا البخار تحت قلعة كركوك، هؤلاء الأموات بعيونهم الخضراء، الأطفال فوق سفوح الجبال، الرعاة بمزاميرهم الورّدية. وحبال الغسيل المهددة بالإرتطام على الأرض. الشوكة النباتية وقد أصبحت سحلية تبحث عن الافياء. هل هذا هو المصير أيها الشاعر؟ سنعبر، اعرف اننا سنعبر هذا الجسر الصغير ونرمي تلك القنينة في البحر والرسالة لن تصل الى أحد جرّب ذلك المشاؤون وكهنة البحار والعشاق اليتامى صدقني، شيء شبيه ببرميل البارود خذ لينين مثلا وهو يلعب الشطرنج في مقهى ما في زيورخ ويهدد عروش القياصرة ومع ذلك يفكر: ما العمل؟ يا لفكاهة هذا العالم!

في لوديف بعد العناق هل لديك مكان يا زاهر؟ هل لديك زجاجة الصفرد؟ ذلك الطائر الذي يغني مثل أجراس الكنيسة؟ هل هناك مكان نغني فيه
في لوديف بعد العناق هل لديك مكان يا زاهر؟ هل لديك زجاجة الصفرد؟ ذلك الطائر الذي يغني مثل أجراس الكنيسة؟ هل هناك مكان نغني فيه ونشرب لكي نخاطب هذه الليلة الميّتة؟ هل هذه الحانات شبيهة بحانة سدوري؟ اريد ان اشرب الحياة من جوف البئر. انظر ها هو الفنان الفرنسي يعجن الطين ويوزّع الموتى في الازقة الخلفية. هل لديك مكان، استراحة، بهو صيفي لنشرب ونتذكّر شتاءات بغداد؟ الشعر هواية ملعونة أيها الصديق. وحيدا تُركتُ في الغابة والجميع ينام الآن أمام النهر! ولكن قل لي متى سنشرب ذلك الطائر الحزين؟ تلك الايقونة التي تتمايل على المائدة دعني اورّثُ هذه السيجارة اللعينة أولا.... شايف كيف يا زاهر يصنعون لنا التوابيت قبل ان نولد دعني اخبرك عن غاري سنايدر الذي زار عُمان في الخمسينات وكتب عنها. هو الذي جاب البحار وكتب Rip Rap. دعنا نذهب ونشرب الزجاجة ونصفع الطائر حتى يُحلّق ..

على الأرجح أنني كائن مفقود، تحت ‏نجمةٍ ‏خلف ضوء ستارةٍ ما. ‏الندمُ ثيابُ من أحببتُ وأغصاني ‏لم تزل بيضاء. ‏لهذا أرفع يديّ لأكتب. ‏زاهر الغافري

عازفُ الكمان صبيٌ يعزفُ الكمانَ ويغنّي إنه ميتٌ من الجوع والحشود تستمعُ إلى غنائهِ، لكن الصبي كان يخرجُ من فمهِ صوتُ ملاكٍ حزينْ هل كان يخدعُ الناسَ بصوتهِ؟ يتهيأ لي إنه كان في سفرٍ طويل هل كان يغنّي كلا كان يرددُ إنشوةَ خيالٍ من صنع الماضي. كان يقفُ في ضفةِ النهر وكان ضياءُ القمر خلفه صبيٌ أرعن يشبهُ الكونت مالدورور. لم يبقَ شيءٌ إلاّ الريح. ،،،،، زاهر الغافري

أعملُ كشاعرٍ مناوب ـ أكتبُ كل الليل وأنامُ نهاراً . قبلَ ان ابدأ، أذهبُ الى بقالِ واشتري سجائرَ بالمفرد ـ لاساعد رأسي المزدحم بوعودٍ وصور انا اكتبُ من أجلي , كما فعلتُ دائماً، لوحاتٍ، مشاهدَ، وغاراتٍ على آلهاتٍ وأضرحة. صلاح فائق