المرشد القانوني إلى المصادر والمراجع المقارنة
前往频道在 Telegram
مرشدك إلى المراجع القانونية المقارنة لارسال طلباتكم عبر المعرف التالي 👇👇👇 https://t.me/AA1111B
显示更多7 072
订阅者
+224 小时
+167 天
+10730 天
帖子存档
كتاب: مسؤولية الدولة عن الأفعال غير المشروعة دوليا- تقنين القواعد طبقا لأعمال لجنة القانون الدولي
د. عوض شفيق عوض
📌يتناول كتاب "الحماية الإجرائية لحقوق الإنسان في القانون القضائي موضوعًا حيويًا في صميم العدالة الجنائية، إذ يسعى المؤلف إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يتم من خلالها صون حقوق الإنسان أثناء سير الإجراءات القضائية، لا سيما في ظل التوسع التشريعي والضغوط التي قد تمارسها أجهزة الدولة في سبيل مكافحة الجريمة.
ومن خلال طرح منهجي وتحليل قانوني معمق، يستعرض الكتاب الضمانات الإجرائية التي يكفلها القانون للمتهم، بدءًا من لحظة القبض عليه ومرورًا بمرحلة التحقيق والمحاكمة، ووصولًا إلى تنفيذ العقوبة، مؤكدًا على أن العدالة لا تتحقق إلا حين تُصان الحقوق، وتُحترم الكرامة الإنسانية، حتى في أحلك الظروف.
يعالج الكتاب الإشكاليات التي يفرزها الواقع القضائي، خاصةً حين تتقاطع متطلبات الأمن مع مقتضيات الحرية الفردية، فيوضح كيف أن القواعد القانونية، سواء الدستورية منها أو الدولية، قد أرست مبادئ أساسية لحماية الإنسان من التعسف وسوء استعمال السلطة، ويبرز الدور المحوري للقضاء في تطبيق تلك المبادئ وصونها من الانتهاك أو التهميش.
ويمتاز الكتاب بمزجه بين التأصيل النظري والتحليل العملي، مستعرضًا أحكامًا قضائية واتفاقيات دولية وشواهد من التشريعات المقارنة، مما يجعله مرجعًا رصينًا لكل من يشتغل أو يهتم بميدان القانون الجنائي وحقوق الإنسان، سواء كان باحثًا أو قاضيًا أو محاميًا أو طالبًا.
كتاب: الحماية الاجرائية لحقوق الإنسان في القانون القضائي
د. محمود مصطفى يونس
📌يمثل كتاب "أسس توحيد القوانين العربية" محاولة فكرية جادة لرسم الإطار النظري والعملي لمسألة طالما شغلت الأذهان القانونية في الوطن العربي، وهي فكرة التوحيد التشريعي بين الدول العربية. ينبع هذا الاهتمام من إدراك عميق لحقيقة أن وحدة الأمة لا تكتمل إلا بوحدة أنظمتها، وفي مقدمتها النظام القانوني، الذي يشكل البنية الأساسية لأي تنظيم اجتماعي أو سياسي.
في هذا الكتاب، يسير المؤلف بخطى تحليلية متدرجة، فيتناول في البداية المرتكزات التي تبرر السعي إلى توحيد القوانين العربية، موضحًا أن عوامل التاريخ المشترك، واللغة الواحدة، والدين الإسلامي الذي يشكل أساسًا تشريعيًا في معظم الدول العربية، فضلاً عن التقارب الاجتماعي والثقافي، تشكل جميعها بيئة خصبة لإرساء قواعد قانونية موحّدة أو على الأقل منسّقة.
ثم يتطرق الكتاب إلى الأهداف التي يمكن تحقيقها من وراء هذا التوحيد، مثل تيسير حركة الأفراد والبضائع والاستثمارات بين الدول العربية، وتوحيد المعايير القضائية، وتسهيل التعاون الأمني والقضائي، بالإضافة إلى تعزيز الهوية القانونية المشتركة في مواجهة التحديات العالمية.
وفي فصلٍ آخر، يعالج الكتاب أبرز التحديات والعقبات التي تحول دون هذا المشروع الطموح، ويأتي في مقدمتها اختلاف الأنظمة السياسية بين الدول، وتباين المرجعيات القانونية، فبينما تعتمد بعض الدول على الشريعة الإسلامية كمصدر رئيس، تميل أخرى إلى القوانين الوضعية ذات الطابع الغربي. كما يشير الكتاب إلى العوائق المؤسساتية، مثل غياب الإرادة السياسية الموحدة، وعدم فاعلية الأطر القانونية العربية القائمة مثل "اتفاقيات جامعة الدول العربية" أو "مكتب توحيد التشريع العربي" الذي لم يُفعل بالقدر الكافي.
من الجوانب المهمة التي يطرحها المؤلف أيضًا، هو المنهج المقترح لتحقيق التوحيد، حيث يقترح أن يتم الأمر على مراحل تدريجية، تبدأ أولاً بتقريب المفاهيم والمصطلحات القانونية، ثم الانتقال إلى توحيد بعض المجالات الحيوية، كالقانون المدني أو التجاري، وترك المجالات ذات الخصوصية السيادية، مثل القانون الدستوري أو الجزائي، إلى مراحل لاحقة أو إلى نمط من التنسيق بدلًا من الوحدة الصارمة.
ولم يغفل الكتاب عن استعراض تجارب سابقة جرت في هذا السياق، كمحاولات توحيد بعض القوانين العربية، مثل القانون المدني العربي الموحد، وقانون العقوبات العربي الموحد، وغيرها من المشاريع التي صدرت عن لجان فنية في إطار جامعة الدول العربية، والتي على الرغم من جودتها من الناحية القانونية، إلا أن معظمها لم يرَ النور على مستوى التطبيق العملي، بسبب ما وصفه المؤلف بـ"غياب الالتزام السياسي والمجتمعي".
وفي خاتمة الكتاب، يدعو المؤلف إلى إحياء المشروع القومي القانوني العربي، ليس من منطلق شعاراتي، بل على أساس علمي وواقعي، يؤمن بالتدرج والتنوع داخل الوحدة، ويشجع على تأسيس قاعدة بيانات تشريعية عربية مشتركة، وتبادل الخبرات القضائية، وتكثيف اللقاءات الأكاديمية بين كليات القانون والمعاهد القضائية في الدول العربية.
---
في المحصلة:
يمثل كتاب "أسس توحيد القوانين العربية" إضافة نوعية للمكتبة القانونية العربية، حيث لا يكتفي بإبراز الحاجة إلى الوحدة القانونية، بل يطرح تصورًا متكاملًا لكيفية تحقيقها، مازجًا بين الطموح القومي والواقع التشريعي، واضعًا نصب عينيه أن القانون ليس مجرد نصوص، بل هو انعكاس لثقافة الأمة وهويتها ومستقبلها.
كتاب: أسس توحيد القوانين العربية
د. عبد القادر الدبوني
📌نبذة عن كتاب "النظام السياسي الألماني":
يتناول كتاب "النظام السياسي الألماني" دراسة تفصيلية لطبيعة النظام السياسي في جمهورية ألمانيا الاتحادية، مركّزًا على الأسس الدستورية والمؤسسات السياسية وآليات صنع القرار، وذلك في ضوء التجربة الديمقراطية الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، وخصوصًا بعد صدور القانون الأساسي (Grundgesetz) عام 1949.
أبرز محاور الكتاب:
1. الاطار الدستوري للنظام السياسي:
يعرض الكتاب المبادئ الأساسية للدستور الألماني، مثل مبدأ سيادة القانون، الفصل بين السلطات، الفيدرالية، والضمانات الخاصة بالحقوق والحريات.
2. الفيدرالية الألمانية:
يتناول تقسيم السلطات بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات (Länder)، ودور المجلس الاتحادي (Bundesrat) في التشريع والمشاركة بالحكم.
3. السلطة التنفيذية:
يناقش موقع رئيس الدولة (رئيس الجمهورية الاتحادي) الذي يتمتع بدور شرفي، وموقع المستشار (رئيس الحكومة) الذي يمتلك السلطة الفعلية، وآلية انتخابه ودوره في السياسة العامة.
4. السلطة التشريعية:
يوضح هيكل البرلمان الألماني بغرفتيه: البوندستاغ (Bundestag) والبوندسرات (Bundesrat)، وعملية سن القوانين والموازنة بين الغرفتين.
5. النظام الحزبي والانتخابات:
يستعرض تطور النظام الحزبي الألماني، وطبيعة الانتخابات البرلمانية (التمثيل النسبي المختلط)، ودور الأحزاب في الحياة السياسية.
6. القضاء الدستوري:
يسلط الضوء على المحكمة الدستورية الاتحادية ودورها المهم في حماية الدستور وفض النزاعات بين السلطات.
أهمية الكتاب:
يعد هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا للباحثين في القانون الدستوري، والعلوم السياسية، والمقارنة بين الأنظمة الديمقراطية، كما أنه يوضح كيف نجحت ألمانيا في بناء نظام ديمقراطي قوي ومستقر بعد تجربة نازية مريرة، ما جعلها نموذجًا يحتذى في مجال التنظيم المؤسسي والتوازن بين السلطات.
📌صدور كتاب جديد في الجامعة المستنصرية عن الوساطة الجنائية في تطبيقات العدالة الرضائية
صدر حديثاً ، للتدريسي في كلية القانون بالجامعة المستنصرية ، الدكتور جعفر غيلان حسين ، كتاب عن الوساطة الجنائية كأحد تطبيقات العدالة الرضائية دراسة مقارنة .
وتناول الكتاب ، التي يقع في 470 صفحة ، الوساطة الجنائية كأحد تطبيقات العدالة الرضائية ، حيث تعد الوساطة إحدى أهم الوسائل البديلة المتبعة لتسوية المنازعات الجنائية بالطرق السلمية ، الأمر الذي يجعلها تسهم بشكل مباشر وفعال في معالجة أزمة العدالة الجنائية التقليدية .
وبين الكتاب ، أنه في ظل التطور العلمي والتكنولوجي في العصر الحديث ، وما صاحبه من تطور في علاقات الأفراد واتساع نطاق التعامل فيما بينهم ، ظهرت نماذج جديدة من الجرائم اليومية والمعتادة ، التي تتسم ببساطتها وقلة خطورتها ، والتي تشغل أجهزة الشرطة والنيابة والقضاء ، وتعرقل المؤسسات العقابية عن تنفيذ برامج التأهيل والإصلاح للمتهمين .
وأوضح الكتاب ، أن الوساطة أصبحت الأداة المفضلة في السياسة الجنائية المعاصرة ، حيث تشير إلى تحول العدالة الجنائية من عدالة عقابية تؤسس على الجزاء إلى عدالة أخرى أكثر رضائية ، تعمل على إيجاد حل للمنازعات بين المتهم والمجني عليه بعيداً عن الإجراءات الجنائية ، مما يؤدي إلى التخفيف عن كاهل القضاء وتوفير الوقت والجهد والمال لأطراف النزاع .
وتضمن الكتاب ، عرضاً للوساطة كوسيلة فعالة في التعامل مع الجرائم البسيطة ، إذ يجوز للنيابة العامة إحالة المنازعات البسيطة – التي تقتصر عقوبتها على الحبس قصير المدة – إلى الوساطة ، وبالتالي يجوز إنهاء هذه المنازعات وحفظها بدلًا من توقيع عقوبات قصيرة المدة ، وما قد يترتب عليها من آثار سلبية ، وهي بذلك تجنب المتهم مساوئ الحبس القصير.
واشار الكتاب ، الى أهمية هذه الدراسة القانونية في توضيح التحول المعاصر للسياسة الجنائية ، من العدالة الجنائية القائمة على العقوبة ، إلى العدالة الإصلاحية أو التعويضية القائمة على الاهتمام بأطراف الجريمة ، وبصفة خاصة المجني عليه ، وإحقاق مشاركته في الخصومة الجنائية ، والتركيز على إصلاح علاقته بالمتهم ، وتنمية روح التسامح والسلام الاجتماعي بينهما .
قسم الاعلام والاتصال الحكومي
رئاسة الجامعة المستنصرية
_
