5 117
订阅者
-424 小时
-267 天
-8630 天
正在加载数据
吸引订阅者
十一月 '2611月 '26
十一月 '26
+2
在0个频道中
十月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
九月 '26
+28
在0个频道中
Get PRO
八月 '26
+26
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+10
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+12
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+9
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+12
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+45
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+6
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+19
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+36
在3个频道中
Get PRO
二月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+11
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+22
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+136
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+80
在5个频道中
Get PRO
六月 '24
+51
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+124
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+354
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+2 360
在3个频道中
Get PRO
二月 '24
+8 906
在3个频道中
Get PRO
一月 '24
+1 083
在13个频道中
Get PRO
十二月 '23
+5 789
在3个频道中
Get PRO
十一月 '23
+2 370
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+133
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+3 602
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+1 801
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 02 十一月 | 0 | |||
| 01 十一月 | +2 |
频道帖子
| 2 | 没有文字... | 41 |
| 3 | sticker.webp | 33 |
| 4 | هل الإنسان مخيرًا أم مسيرا هو من أقدم القضايا الفلسفية واللاهوتية
وقد ارتبط بمفهوم الحرية والمسؤولية.
فالقرآن الكريم يضع الأساس بوضوح حين يقول:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } الإنسان : 3
وفي آية أخرى: {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } الكهف: 29.
هاتان الآيتان تبينان أن للإنسان قدرة على الاختيار، وأن أفعاله ليست مجرد انعكاس لقضاء مفروض لا يملك حياله شيئًا.
لكن الفلاسفة لم يتفقوا على معنى هذه الحرية. فالغزالي مثلاً رأى أن الفعل الإنساني هو "كسب"، أي أن القدرة على الفعل من الله ، لكن توجيهها واستعمالها من العبد وبهذا يجتمع القضاء الإلهي مع حرية الإنسان. أما ابن سينا فميز بين "الضرورة" في سلسلة العلل الكونية، و"الاختيار" الذي يعيشه الإنسان في وعيه الباطن، فرأى أن الحرية تتجلى في كون الإنسان عاقلا يوازن بين البدائل ويختار ابن رشد بدوره أكد أن الإنسان يملك إرادة حقيقية، وأن الشريعة مبنية على هذا الافتراض؛ إذ لا معنى للثواب والعقاب إن كان الإنسان مجبراً --
وفي الفلسفة الغربية، يقول أوغسطين إن حرية الإرادة هي أصل المسؤولية الأخلاقية، لكن هذه الحرية مشروطة بعلم الله السابق، الذي لا يلغي الاختيار بل يحيط به. أما الفيلسوف الألماني كانط فاعتبر الحرية أساسا للأخلاق؛ فالقانون الأخلاقي لا معنى له إن لم يكن الإنسان قادرا على أن يقول "نعم" أو "لا".
من هنا يتضح أن الإنسان ليس مخيرًا بإطلاق ولا مسيرا بإطلاق بل هو في منطقة وسطى": مسير من حيث شروط وجوده (ميلاده، موته، قوانين الطبيعة)، لكنه مخيّر من حيث إرادته وأفعاله الأخلاقية. هذه المساحة الحرة" هي التي تبرّر الحساب والجزاء. فالقدر يحدد الإطار، أما الاختيار فيحدد المضمون.
إن الحكمة القرآنية العميقة تكمن في الجمع بين العلم الإلهي السابق وحرية الإنسان الفعلية بحيث لا يتحوّل الكون إلى فوضي بلا نظام نظام، ولا إلى مسرح دمى بلا معنى. وكما قال الإمام علي (ع): "اعملوا فإن كل ميسر لما خلق له" ، أي أن الله يفتح لك الطريق ولكنك أنت الذي تختار أين تمضي. | 7 |
| 5 | 没有文字... | 106 |
| 6 | 没有文字... | 108 |
| 7 | 02. We Maloh.mp3 | 39 |
| 8 | 没有文字... | 25 |
| 9 | إذا وقع في حُبكِ كاتب، فلن تذبل أبدًا" | 82 |
| 10 | 没有文字... | 60 |
| 11 | صداع | 154 |
| 12 | هاي ليش🤨 | 1 |
| 13 | أقف هنا ، كأن شيئًا سيأتي، كأن الوجود ، بعد كل هذا الصمت، مدين لي بإجابة، وكأن العالم سيشعر أخيرًا بالخجل من عبثه، فيمنحني إشارة واحدة تجعل كل هذا الانتظار مفهوما. لا أعرف ما الذي أنتظره تحديدًا ربما حدثا يقطع رتابة الأيام، أو مصادفة تعيد ترتيب هذا الخراب الذي استقر في داخلي، أو لعلني أنتظر شيئاً لا اسم له شيئًا لا أستطيع تخيله، لكنني أشعر بأن غيابه هو ما يجعل كل شيء ناقصا والغريب أنني، كلما طال انتظاري، ازددت يقينا بأن لا شيء سيأتي، ومع ذلك لا أرحل كأنني فقدت الإيمان بالوصول، لكنني لم أفقد العجز عن الانتظار.
أحيانا أتساءل إن كنت أقف فعلا أمام مستقبل محتمل، أم أنني أنظر إلى فراغ أسقطت عليه حاجتي إلى المعنى ماذا لو لم يكن هناك شيء ينتظرني في نهاية هذا الطريق؟ ماذا لو أن كل تلك الإشارات التي أبحث عنها ليس لیست سوی مصادفات أجبرها على الكلام لأن صمت العالم يفوق قدرتي على الاحتمال؟ لعلني لا أنتظر قدوم شيء، بل أنتظر أن أصبح إنسانا آخر؛ إنسانا لا يحتاج إلى أن يحدث شيء كي يشعر بأن وجوده لم يكن خطأ عابرًا في كون لا يعرف بوجوده أصلا.
لقد بدأت أشك حتى في طبيعة انتظاري ربما لا أريد أن يأتي شيء، لأن مجيئه سيضع حدا لهذه الحالة التي منحتها ، رغم رغم . عبثيتها ، شكلا من أشكال الحياة. فالانتظار مهما كان فارغا ، يمنحنا وهما بأن الزمن يتجه نحو غاية وأن اللحظة الراهنة ليست سوى مقدمة لشيء أعظم. أما حين ينتهي الانتظار دون أن يأتي أحد ، ودون أن يتغير شيء، فإننا نجبر على مواجهة احتمال أكثر قسوة: أن اللحظة لم تكن مقدمة لشيء، وأن حياتنا لم تكن تتجه نحو نقطة بعينها ، وأننا كنا نعيشها فحسب، بينما نؤجل الاعتراف بذلك باختراع نهايات لم توجد قط.
وهأنذا أقف، لا لأنني أؤمن بأن شيئًا سيأتي، بل لأنني لم أتعلم بعد كيف أغادر مكانا لم أكن أنتظر فيه أحدا ، ولم يكن أحد يعرف أنني موجود.
وربما كانت مأساتي الحقيقية أنني أمضيت كل هذا العمر أترقب لحظة تنقذ حياتي من العبث دون أن أنتبه إلى أن الحياة كانت تمضي | 167 |
| 14 | Marwan_Khoury_Kol_El_Qassayed_مروان_خوري_كل_القصايد_192_kbps.mp3 | 1 |
| 15 | 7lzzqiqTNR4.m4a | 8 |
| 16 | 没有文字... | 14 |
| 17 | الجندي المجهول | 52 |
| 18 | كُلُّ مَن يُفكر بعمق، يُصبح غريبا بين قومه | 321 |
| 19 | 01 Abdulrahman Mohammed Mohab Omer - Unreachable Love - Am.mp3 | 55 |
| 20 | يارب | 80 |
