ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

١١:١١

١١:١١

الذهاب إلى القناة على Telegram
5 117
المشتركون
-424 ساعات
-267 أيام
-8630 أيام

جارٍ تحميل البيانات

جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+2
في 0 قنوات
أكتوبر '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+9
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+45
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+6
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+13
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+36
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+22
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+136
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+80
في 5 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+51
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+124
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+354
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+2 360
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+8 906
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '24
+1 083
في 13 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+5 789
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+2 370
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+133
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+3 602
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+1 801
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
02 نوفمبر0
01 نوفمبر+2
منشورات القناة
Coc6KoSfAkE.m4a2.48 MB

2
لا يوجد نص...
41
3
sticker.webp
33
4
هل الإنسان مخيرًا أم مسيرا هو من أقدم القضايا الفلسفية واللاهوتية وقد ارتبط بمفهوم الحرية والمسؤولية. فالقرآن الكريم يضع الأساس بوضوح حين يقول: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } الإنسان : 3 وفي آية أخرى: {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } الكهف: 29. هاتان الآيتان تبينان أن للإنسان قدرة على الاختيار، وأن أفعاله ليست مجرد انعكاس لقضاء مفروض لا يملك حياله شيئًا. لكن الفلاسفة لم يتفقوا على معنى هذه الحرية. فالغزالي مثلاً رأى أن الفعل الإنساني هو "كسب"، أي أن القدرة على الفعل من الله ، لكن توجيهها واستعمالها من العبد وبهذا يجتمع القضاء الإلهي مع حرية الإنسان. أما ابن سينا فميز بين "الضرورة" في سلسلة العلل الكونية، و"الاختيار" الذي يعيشه الإنسان في وعيه الباطن، فرأى أن الحرية تتجلى في كون الإنسان عاقلا يوازن بين البدائل ويختار ابن رشد بدوره أكد أن الإنسان يملك إرادة حقيقية، وأن الشريعة مبنية على هذا الافتراض؛ إذ لا معنى للثواب والعقاب إن كان الإنسان مجبراً -- وفي الفلسفة الغربية، يقول أوغسطين إن حرية الإرادة هي أصل المسؤولية الأخلاقية، لكن هذه الحرية مشروطة بعلم الله السابق، الذي لا يلغي الاختيار بل يحيط به. أما الفيلسوف الألماني كانط فاعتبر الحرية أساسا للأخلاق؛ فالقانون الأخلاقي لا معنى له إن لم يكن الإنسان قادرا على أن يقول "نعم" أو "لا". من هنا يتضح أن الإنسان ليس مخيرًا بإطلاق ولا مسيرا بإطلاق بل هو في منطقة وسطى": مسير من حيث شروط وجوده (ميلاده، موته، قوانين الطبيعة)، لكنه مخيّر من حيث إرادته وأفعاله الأخلاقية. هذه المساحة الحرة" هي التي تبرّر الحساب والجزاء. فالقدر يحدد الإطار، أما الاختيار فيحدد المضمون. إن الحكمة القرآنية العميقة تكمن في الجمع بين العلم الإلهي السابق وحرية الإنسان الفعلية بحيث لا يتحوّل الكون إلى فوضي بلا نظام نظام، ولا إلى مسرح دمى بلا معنى. وكما قال الإمام علي (ع): "اعملوا فإن كل ميسر لما خلق له" ، أي أن الله يفتح لك الطريق ولكنك أنت الذي تختار أين تمضي.
7
5
لا يوجد نص...
106
6
لا يوجد نص...
108
7
02. We Maloh.mp3
39
8
لا يوجد نص...
25
9
إذا وقع في حُبكِ كاتب، فلن تذبل أبدًا"
82
10
لا يوجد نص...
60
11
صداع
154
12
هاي ليش🤨
1
13
أقف هنا ، كأن شيئًا سيأتي، كأن الوجود ، بعد كل هذا الصمت، مدين لي بإجابة، وكأن العالم سيشعر أخيرًا بالخجل من عبثه، فيمنحني إشارة واحدة تجعل كل هذا الانتظار مفهوما. لا أعرف ما الذي أنتظره تحديدًا ربما حدثا يقطع رتابة الأيام، أو مصادفة تعيد ترتيب هذا الخراب الذي استقر في داخلي، أو لعلني أنتظر شيئاً لا اسم له شيئًا لا أستطيع تخيله، لكنني أشعر بأن غيابه هو ما يجعل كل شيء ناقصا والغريب أنني، كلما طال انتظاري، ازددت يقينا بأن لا شيء سيأتي، ومع ذلك لا أرحل كأنني فقدت الإيمان بالوصول، لكنني لم أفقد العجز عن الانتظار. أحيانا أتساءل إن كنت أقف فعلا أمام مستقبل محتمل، أم أنني أنظر إلى فراغ أسقطت عليه حاجتي إلى المعنى ماذا لو لم يكن هناك شيء ينتظرني في نهاية هذا الطريق؟ ماذا لو أن كل تلك الإشارات التي أبحث عنها ليس لیست سوی مصادفات أجبرها على الكلام لأن صمت العالم يفوق قدرتي على الاحتمال؟ لعلني لا أنتظر قدوم شيء، بل أنتظر أن أصبح إنسانا آخر؛ إنسانا لا يحتاج إلى أن يحدث شيء كي يشعر بأن وجوده لم يكن خطأ عابرًا في كون لا يعرف بوجوده أصلا. لقد بدأت أشك حتى في طبيعة انتظاري ربما لا أريد أن يأتي شيء، لأن مجيئه سيضع حدا لهذه الحالة التي منحتها ، رغم رغم . عبثيتها ، شكلا من أشكال الحياة. فالانتظار مهما كان فارغا ، يمنحنا وهما بأن الزمن يتجه نحو غاية وأن اللحظة الراهنة ليست سوى مقدمة لشيء أعظم. أما حين ينتهي الانتظار دون أن يأتي أحد ، ودون أن يتغير شيء، فإننا نجبر على مواجهة احتمال أكثر قسوة: أن اللحظة لم تكن مقدمة لشيء، وأن حياتنا لم تكن تتجه نحو نقطة بعينها ، وأننا كنا نعيشها فحسب، بينما نؤجل الاعتراف بذلك باختراع نهايات لم توجد قط. وهأنذا أقف، لا لأنني أؤمن بأن شيئًا سيأتي، بل لأنني لم أتعلم بعد كيف أغادر مكانا لم أكن أنتظر فيه أحدا ، ولم يكن أحد يعرف أنني موجود. وربما كانت مأساتي الحقيقية أنني أمضيت كل هذا العمر أترقب لحظة تنقذ حياتي من العبث دون أن أنتبه إلى أن الحياة كانت تمضي
167
14
Marwan_Khoury_Kol_El_Qassayed_مروان_خوري_كل_القصايد_192_kbps.mp3
1
15
7lzzqiqTNR4.m4a
8
16
لا يوجد نص...
14
17
الجندي المجهول
52
18
كُلُّ مَن يُفكر بعمق، يُصبح غريبا بين قومه
321
19
01 Abdulrahman Mohammed Mohab Omer - Unreachable Love - Am.mp3
55
20
يارب
80