قناة الدفاع عن الشيعة
前往频道在 Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
显示更多765
订阅者
+524 小时
+377 天
+8430 天
帖子存档
تحريف ثانٍ لرواية سب المغيرة بن شعبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج٣، ص١٧٧، رقم الحديث١٦٣١): (حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي رضي الله عنه..إلخ).
وروى أيضاً في مسنده (ج٣، ص١٨٠-١٨١، رقم الحديث ١٦٣٧):(حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، عن الحر بن صياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من علي رضي الله عنه..إلخ).
ويلاحظ هنا أنّ أحمد بن حنبل يروي هذه الرواية عن ثلاثة من شيوخه: وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، والحجاج بن محمد المصيصي، عن شعبة بن الحجاج بهذا الإسناد عن المغيرة بن شعبة أنّه خطب ونال من أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد ورد اسم المغيرة بوضوح في هذه الرواية دون أيِّ إبهامٍ، إلا أنّ الحافظ أبا داود السجستاني قد روى هذه الرواية عن شيخه «حفص بن عمر النمري» عن شعبة بهذا الإسناد الذي مرّ في رواية أحمد بن حنبل، وقد أُبهِمَ اسم المغيرة بن شعبة، وغُيِّرت العبارة التي تشير إلى نيله من الإمام (عليه السلام) بشكل يُخفي ذلك تماماً.
قال أبو داود في كتابه (السنن، ج٧، ص١٥٨-١٥٩، رقم الحديث ٤٥٦٨، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس أنه كان في المسجد فذكر رجلٌ علياً رضي الله عنه فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أني سمعته وهو يقول..).
تحريف رواية سب المغيرة بن شعبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج٣، ص١٧٧، رقم الحديث ١٦٣١): (حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي رضي اللهُ عنه..إلخ).
وروى أيضاً في مسنده (ج٣، ص١٨٠-١٨١، رقم الحديث ١٦٣٧): (حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج، حدثني شعبة، عن الحر بن صياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من علي رضي اللهُ عنه..إلخ).
وقد نقل أحمد بن حنبل هاتين الروايتين بنفس الإسناد في كتابه (فضائل الصحابة) ولكن تمّ تحريفهما، حيث أُبهم اسم أمير المؤمنين«عليّ» وأصبح «فلان»، فمن الذي تلاعب بكتاب أحمد بن حنبل وغيَّر الروايتين وتصَّرف فيهما؟!
جاء في كتابه (فضائل الصحابة، ج١، ص١٤٢-١٤٣، رقم الحديث ٨٧): (حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا وكيع، ومحمد بن جعفر، قالا: نا شعبة. وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من فلان ..إلخ).
وجاء أيضاً في (فضائل الصحابة، ج١، ص٢٧١، رقم الحديث ٢٥٦): (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، نا وكيع، نا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من فلان..).
وجاءَ أيضاً (فضائل الصحابة، ج١، ص٢٧١، رقم الحديث ٢٥٧): (حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: نا شعبة، عن الحر بن صيَّاح، عن عبد الرحمن بن الأخنس أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من فلان ..إلخ).
تحريف رواية نيل معاوية من أمير المؤمنين (عليه السلام)
روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (ج١٧، ص١٠١-١٠٢، رقم الحديث ٣٢٧٤١): (حدثنا أبو معاوية، عن موسى بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد، قال تقول هذا لرجلٍ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها..إلخ).
وهذه الرواية واضحة في إثبات تجاسر معاوية على أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، وقد رواها عن بن أبي شيبة تلميذُه الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم في كتابه (السنة، ص٦٠٨، رقم الحديث ١٣٨٦) فقال: (ثنا أبو بكر، وأبو الربيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن سابط، قال قدم معاوية في بعض حجاته، فأتاه سعد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها..إلخ)، وقد حُذِفَ من الرواية ما يشير إلى نيل معاوية من أمير المؤمنين (عليه السلام)، رغم أنَّ أبا بكر بن أبي عاصم ينقل الرواية عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة بنفس الإسناد!
تحريف ثالث لرواية أمر معاوية بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام)
روى الحافظ النسائي في سننه (ج١٠، ص٣٧٢-٣٧٣، رقم الحديث ٨٥٨٤، الناشر: دار التأصيل): (أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد، يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: «ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب؟» قال: لا أسبه ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن تكون لي قال: «واحدة أحب إلي من حمر النعم»، لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ علياً وابنيه وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه» ثم قال: «ربِّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي» ولا أسبُّه حين خلفه في غزوة غزاها قال: «خلفتني مع الصبيان والنساء؟» قال: «أو لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة» ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويفتح الله على يديه» فتطاولنا، فقال: «أين علي؟» فقالوا: هو أرمد فقال: «ادعوه»، فدعوه، فبصق في عينيه ثم أعطاه الراية، ففتح الله عليه.
والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة»).
ورواه أيضاً في كتابه (خصائص أمير المؤمنين علي، ص٥٦، رقم الحديث ٥٤) بهذا النحو أيضاً.
وقد رواها الحافظ البزار في مسنده بنفس الإسناد بتمام رجاله، إلا أن اسم معاوية تبدَّل إلى (رجل) وعبارة (والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة) تبدلت إلى (والله ما ذكره ذلك الرجل بحرف حتى خرج من المدينة).
قال الحافظ البزار في مسنده (ج٣، ص٣٢٤-٣٢٥، رقم الحديث ١١٢٠): (حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، قال: نا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد يحدِّثُ، قال: قال رجل لسعد: ما يمنعك أن تسب علياً؟ قال: لا أسبه ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن يكون قال لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، فقال له رجل: ما هن يا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأحنى عليه وعلى ابنته فاطمة وعلى ابنيه فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: «اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي» ولا أسبه حين خلفه في غزوة غزاها فقال له علي: «خلفتني مع النساء والصبيان» فقال له: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي»، ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه» فتطاول لها ناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين علي؟» فقالوا: «هو ذا هو» قال: «ادعوه» فدعوه فبصق في عينه ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه.
قال: فلا والله ما ذكره ذلك الرجل بحرف حتى خرج من المدينة).
تحريف ثانٍ لرواية أمر معاوية بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام)
روى مسلم في صحيحه (ج٦، ص٢٥١، رقم الحديث ٢٤٨٣، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبَّاد – وتقاربا في اللفظ – قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسبَّ أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحبُّ إليَّ من حُمر النعم.. إلخ).
وروى الترمذي في سننه: (حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم ..)، انظر: صحيح سنن الترمذي للألباني، ج٣، ص٥٢٣، رقم الحديث ٣٧٢٤.
وهذه الرواية تعرّضت للتحريف مرة أخرى، فقد روى الحافظ أحمد بن إبراهيم الدورقي في كتابه (مسند سعد بن أبي وقاص) الرواية بنفس إسناد مسلم والترمذيّ، ولكن أُبهم اسمُ معاوية وعُبِّر عنه بـ«رجل».
قال الدورقيّ: (حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: دخل سعدُ على رجلٍ، فقال: ما يمنعك أن تسبَّ أبا فلان؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم ..إلخ)، انظر: مسند سعد بن أبي وقاص، ص٥١، رقم الحديث ١٩.
