ch
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

前往频道在 Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

显示更多
765
订阅者
+524 小时
+377 天
+8430 天
帖子存档
تحريف رواية أمر معاوية بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام) روى مسلم في صحيحه (ج٦، ص٢٥١، رقم الحديث ٢٤٨٣، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» قال: فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي علياً» فأتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: «اللهم هؤلاء أهلي»). وروى الترمذي في سننه: (حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي: «يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» قال: فتطاولنا لها، فقال: «ادعوا لي علياً» فأتاه وبه رمَدٌ، فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه، وأنزلت هذه الآية (ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم) الآية، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللهم هؤلاء أهلي»)، انظر: صحيح سنن الترمذي للألباني، ج٣، ص٥٢٣، رقم الحديث ٣٧٢٤. ويظهرُ جلياً أنّ معاوية كان يدعو سعد بن أبي وقاص لسب أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ ابتدأت الرواية بقول الراوي: «أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً» ثم سأله عن سبب امتناعه، وقد روى أحمد بن حنبل هذه الرواية بنفس إسناد مسلم والترمذيّ، وهو: «قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص»، ولكن ذلك المقطع من الرواية الدال على دعوة معاوية لسب أمير المؤمنين (عليه السلام) قد حُذِفَ من روايته في المسند. قال أحمد: (حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه، فقال علي: يا رسول الله، أتخلفني مع النساء والصبيان؟ قال: «يا علي، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فتطاولنا لها، فقال: «ادعوا لي علياً» فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية: (ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضوان الله عليهم، فقال: «اللهم هؤلاء أهلي»)، انظر: مسند أحمد بن حنبل، ج٣، ص١٦٠، رقم الحديث ١٦٠٨.

رواية ابن أبي شيبة (بعد التحريف)
+1
رواية ابن أبي شيبة (بعد التحريف)

رواية سعيد بن منصور (قبل التحريف)
+1
رواية سعيد بن منصور (قبل التحريف)

تحريف رواية شرب الصحابي الوليد بن عقبة الخمر روى الحافظ سعيد بن منصور في سننه (ج٢، ص١٩٧، رقم الحديث٢٥٠١): (نا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا في جيش في أرض الروم، ومعنا حذيفة بن اليمان، وعلينا الوليد بن عقبة فشرب الخمر، فأردنا أن نحُدَّه، قال حذيفة: «أتحدُّونَ أميركم؟ وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم» فبلغه، فقال: لأشربن وإن كانت محرمة، ولأشربن على رغم من رغم). ويظهر من الرواية أنّ الصحابيَّ الوليد بن عقبة – وهو أخو عثمان لأمه – قد ارتكب معصيتين: شرب الخمر، والإصرار على ذلك الذنب. وقد روى هذه الرواية بنفس الإسناد المتقدم أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (ج١٤، ص٥٥٧، رقم الحديث ٢٩٤٦٦، باب: في إقامة الحدِّ على الرجل في أرض العدو، قال: (حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: غزونا أرض الروم ومعنا حذيفة، وعلينا رجل من قريش فشرب الخمر، فأردنا أن نحُدَّه، فقال حذيفة: أتحدُّونَ أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم، فقال: لأشربنَّها وإن كانت محرمة ولأشربنَّها على رغم من رغم). فحُرِّفَت العبارة وأُبهم اسم الوليد بن عقبة رغم أنَّ الرواية نُقِلَتْ بنفس الإسناد في المصدرين!

الرواية في مسند البزار (البحر الزخّار)(بعد التحريف)
+1
الرواية في مسند البزار (البحر الزخّار)(بعد التحريف)

الرواية في مسند الحميدي
+1
الرواية في مسند الحميدي

الرواية في مصنف عبد الرزاق الصنعاني
+1
الرواية في مصنف عبد الرزاق الصنعاني

تحريفٌ رابعٌ لرواية بيع سمرة بن جندب الخمر روى الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (ج٦، ص٥١٧، رقم الحديث ١٥٦٧٤، الناشر: دار التأصيل): (أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، أما علم أن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلّم قال: «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»). وروى الحافظ الحُميدي في مُسنَده (ج١، ص٩، رقم الحديث ١٣، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي): (ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني طاوس سمع ابن عباس يقول: بلغ عمر بن الخطاب أن سمرة باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»). ويُلاحظ أنّ الحميدي وعبد الرزاق قد رويا الرواية بنفس الإسناد عن سفيان بن عيينة ولكن الحافظ البزار رواها في مسنده عن شيخه الثقة أحمد بن عبدة البصري بنفس الإسناد وقد أُبهم اسم سمرة بن جندب، وحُذِفَ دعاءُ عمر بن الخطاب عليه. روى الحافظُ البزَّار فِي مسنده (البحر الزخَّار، ج١، ص٣٢٣، رقم الحديث ٢٠٧، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة): (حدثنا أحمد بن عبدة، قال: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر أنه بلغه أن رجلاً باع خمراً، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها»). ويُحتمل أن يكون مُحرِّف الرواية هو شيخ البزار «أحمد بن عبدة البصري» إذ إن البزار قد روى الرواية في موردٍ آخرَ من كتابه وذكر اسم سمرة كما هو بدون إبهام.

الرواية في مسند الشافعي (بعد التحريف)
+2
الرواية في مسند الشافعي (بعد التحريف)

الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)
+1
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)

الرواية في مصنف عبد الرزاق (قبل التحريف)
+1
الرواية في مصنف عبد الرزاق (قبل التحريف)

تحريفٌ ثالثٌ لرواية بيع سمرة بن جندب الخمر روى الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (ج٦، ص٥١٧، رقم الحديث١٥٦٧٤، الناشر: دار التأصيل): (أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»). وهذه الرواية واضحة الدلالة على ارتكاب سمرة لمعصية معدودة في كبائر الذنوب، ولذلك سُعِيَ إلى طمس هذه الحقيقة التي تبيّن وهن الاعتقاد بعدالة الصحابة. وقد روى أحمد بن حنبل الروايةَ في مسنده بنفس إسناد عبد الرزاق: (حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس: ذُكِرَ لعمر أن سمرة. وقال مرةً: بلغ عمر أن سمرة باع خمراً، قال: قاتل الله سمرة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها»)، انظر: مسند أحمد، ج١، ص٣٠٥، رقم الحديث ١٧٠، الناشر: مؤسسة الرسالة. ثم رويت عن إمام الشافعيّة محمد بن إدريس الشافعي بنفس إسناد عبد الرزاق وأحمد بن حنبل، ولكن أُخفِيَ اسمُ سمرة وأُبدِلَ بـ«رجلاً»، قال: (أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً باع خمراً، فقال: قاتل الله فلاناً باع الخمر، أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «قاتل الله يهود، حُرِّمَتْ عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»)، انظر: مسند الشافعي، ج٣، ص٢٠٥، رقم الحديث ١٤٦٢، تحقيق: ياسين الفحل، الناشر: دار غِراس للنشر والتوزيع - الكويت. وظاهرٌ بوضوح أنَّ إسناد الرواية عند الثلاثة (عبد الرزاق وأحمد والشافعي) واحدٌ، إلَّا أنَّ اسم الصحابي سمرة بائع الخمر قد أبهم وصار (رجلاً).

الرواية في مصنف ابن أبي شيبة (بعد التحريف)
+1
الرواية في مصنف ابن أبي شيبة (بعد التحريف)

الرواية في سنن ابن ماجه (قبل التحريف)
+1
الرواية في سنن ابن ماجه (قبل التحريف)

الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)
+1
الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)

تحريفٌ ثانٍ لرواية بيع سمرة بن جندب الخمر روى مسلم في صحيحه (ج٤، ص٢٧٦، رقم الحديث ١٦١٨، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها»). لاحظ: إنَّ مسلم يروي الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره من الحُفَّاظِ، ولكن لفظ الرواية لأبي بكر بن أبي شيبة نفسه. وروى ابن ماجه في سننه (ج٤، ص٤٧٠، رقم الحديث ٣٣٨٣، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس، قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها»). لاحظ: إنَّ ابن ماجه يروي الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهي بنفس ألفاظ رواية مسلم صاحب الصحيح. ماذا حصل للرواية في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة؟! جاءت الرواية في مصنف ابن أبي شيبة (ج١١، ص٢١٢، رقم الحديث ٢٢٠٣٥، تحقيق: محمد عوامة، الناشر: دار المنهاج) بهذه الصورة: (حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن فلاناً يبيع الخمر فقال: ما له قاتله الله، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها، وأكلوا أثمانها») فتمَّ إبهام اسم الصحابي بائع الخمر سمرة، وأُخفيت الحقيقة تماماً. وإليك أخي القارئ الوثائق من الكتب الثلاثة التي أشرنا إليها، لتقارن ولتنظر التحريف الذي حرَّفوه ليخفوا الحقيقة، ويحافظوا على أوهامهم المسماة بـ(عدالة الصحابة).

رواية البخاري في صحيحه (بعد التحريف)
+1
رواية البخاري في صحيحه (بعد التحريف)

رواية الحميدي (بدون تحريفٍ وإبهام)
+1
رواية الحميدي (بدون تحريفٍ وإبهام)

تحريف البخاري رواية بيع الصحابي سمرة بن جندب للخمر الحافظ الحميدي في مسنده (ج١، ص٩، رقم الحديث ١٣، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت): (ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني طاوس سمع ابن عباس يقول: بلغ عمر بن الخطاب أن سمرة باع خمراً فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله قال: «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها»). ولكن تلميذه البخاريّ روى عنه الرواية في «صحيحه»، وتصرّف بمتنها لإخفاء اسم الصحابيّ بائع الخمر سمرة بن جندب. قال البخاري في صحيحه (ج٢، ص٢٦٣، رقم الحديث ٢٢٢٣، الناشر: مؤسسة الرسالة العالمية): (حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني طاوس، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: بلغ عمر بن الخطاب أن فلاناً باع خمراً، فقال: قاتل الله فلاناً، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها»). فانظر كيف أن البخاري نقل الروايةَ عن الحميدي مباشرةً، ومع ذلك تلاعبَ بها وحرَّفها، ليتستر على عدالة بائع الخمر. والأعجب من هذا تأييد محقق مسند الحميدي لفعل البخاري واستحسانه تحريف الرواية لإخفاء حقيقة الصحابي بائع الخمر سمرة بن جندب، حيث قال الشيخ المحقق حبيب الرحمن الأعظمي في الهامش رقم (٢) تعليقاً على الرواية في مسند الحميدي: (أخرج مسلمُ وابن ماجة هذا الحديث من طريق ابن أبي شيبة عن سفيان وفيه [أن سمرة] ولكن أخرجه البخاري من طريق الحميدي فقال [إن فلاناً] وهو عندي من صنيع البخاري وحسنٌ تصرفه، ولم يُنَبِّهْ عليهِ ابنُ حجر). وليتساءل المنصف: كم من حقيقةٍ أُخفيت دفاعاً عن وهم عدالة الصحابة ؟! كم من قولٍ صادقٍ قد طُوي وسُتِر ؟ كم من مؤرخٍ ومحدثٍ قد أخفى الحقائق الكثيرة عنَّا؟!

الرواية في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (بعد التحريف
+1
الرواية في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (بعد التحريف