342
订阅者
无数据24 小时
-27 天
无数据30 天
帖子存档
342
أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة
342
يُخبرني أنّي تُحفظة وأساوي الآلف النَجمات
وبأني كنز وبأني أجمل ما شاهد مِن لوحات
يبني لي قصرًا من وهم لا أسكن فيه إلا لحظات
وأعود لطاولتي لا شيء معي إلا كِلمات
342
Repost from 𝟐𝟐
يتَكرر عَلى سمعيّ
أسمُك كثيرًا سيدي عَلَيّ
فـَ عِندما يحمل أبي شيئًا ثقيلًا على ظهرك
كُنت اسمعهُ يقول " يَبو الحسَن يا عَلِيّ"
وجَدتي التي تُعاني مِن ألم المفاصل
كانت كُلما قامَت لِتصلي تقول "يا عَلِيّ"
وأُمي كانت كُلما تعثر أحد اخوتي
أو حدث لهُ أمرٍ سيء كانت تقول
" يايُمة يا عَلِيّ "
ما سِرُك؟
لماذا نتذكرك في مَصاعب حياتنا
لماذا نشعُرُ أنك حاضرًا معَنا في كُلِ شِدةً
حتى اصبحوا ينادونكَ
" ياحَاضر الشدات يا عَلِيّ "
342
انه منَيلي لو ماعلي وياي
نعمة من الله لمن صار مولاي
وادم فقرة مانملك مساكين
بس عدنه علي مكَفينة وهوايَ
342
أنا لا أجيد تجاهل التفاصيل
وأنتبه لكُل شيء
وكلمة واحدة في حديثٍ طويل
قد تغير وتيرة الحديث كله
التفاصيل الصغيرة التي اعلق عليها
وأفكر فيها
وأتذكرها بتمعُن
هي بالنسبة لي مواضع قلقي
ليتني كنت اقل انتباهاً
342
أحياناً..
لا تريد شيئًا من هذا العالم سوى أن يمنحك لحظات من الهدوء والسكينة والسلام، بعيداً عن كل ضجيج؛ تعقد فيها هدنة مع الحياة، تتنفّس بعُمق، وتُرتّب ذاتك، وترتاح من الأثقال، لحظات من الصمت الطويل تقودك إلى الصوت الصادق في أعماقك الذي ضاع بين الزحام
342
فجر ١٩ رمضان ، هدوء تام ، حيث لا صوت سوى تمتمة رجلاً يصلي في ركن ما من مسجد الكوفة ، ضوء خافت يأتي من النار الموقدة ، صلى ركعتة الأولى وسجد لله ، أراد ان يكمل صلاته لكن .. الم إخترق رأسه ودمٌ ملئ جبينه ، سيفٌ ما سقط على رأسه الشريف ، سيفاً مسموم ، باتر ، مشحوذ لمدة أربعين صباحًا .. كان راضيا رغم الأسى ، رغم الألم ورغم الغدر ، رغم طريقة القتل هذه ، كان هادئاً راضياً بقضاء الله .. ربما كان فرحًا أنه إقترب موعد موته أنه سيلاقي ربه وهناك حيث لا يوجد غدر ولا خديعة ولا الم ، هناك حيث لا حزن ولا حسرة ، هناك حيث ستكون فاطمة
