ar
Feedback
بَطَّة

بَطَّة

الذهاب إلى القناة على Telegram
342
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
كيف أشرح لك الغرق وأنت إبنُ اليابسة ؟

Repost from 𝟐𝟐

‏أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة

في نهاية المطاف ستأتي الاشياء من تلقاء نفسها دون أيّ جهد او سترحل للأبد رغم كل الجهود

يُخبرني أنّي تُحفظة وأساوي الآلف النَجمات وبأني كنز وبأني أجمل ما شاهد مِن لوحات يبني لي قصرًا من وهم لا أسكن فيه إلا لحظات وأعود لطاولتي لا شيء معي إلا كِلمات

الجَبرُ بعد الكَسر عادةُ ربِّنا لن يترُك الرّحمنُ قلبكَ باكيا

Repost from 𝟏𝟏
أشَهد ان عَلياً وَلي الله لآخر الأنفاس أشهد ان عَلياً صاحِب الحَق وأشهد أني على وِلايته فِي الدُنيا و الآخره وأشهد على نَفسي مِن التبرأ مِن اعداه اجمَعين

عودة الحياة مع مدريد

photo content

Repost from 𝟐𝟐
يتَكرر عَلى سمعيّ أسمُك كثيرًا سيدي عَلَيّ فـَ عِندما يحمل أبي شيئًا ثقيلًا على ظهرك كُنت اسمعهُ يقول " يَبو الحسَن يا عَلِيّ
+4
يتَكرر عَلى سمعيّ أسمُك كثيرًا سيدي عَلَيّ فـَ عِندما يحمل أبي شيئًا ثقيلًا على ظهرك كُنت اسمعهُ يقول " يَبو الحسَن يا عَلِيّ" وجَدتي التي تُعاني مِن ألم المفاصل كانت كُلما قامَت لِتصلي تقول "يا عَلِيّ" وأُمي كانت كُلما تعثر أحد اخوتي أو حدث لهُ أمرٍ سيء كانت تقول " يايُمة يا عَلِيّ " ما سِرُك؟ لماذا نتذكرك في مَصاعب حياتنا لماذا نشعُرُ أنك حاضرًا معَنا في كُلِ شِدةً حتى اصبحوا ينادونكَ " ياحَاضر الشدات يا عَلِيّ "

تعدَّدَت الجِرَاح فلستُ أدري أضمد أيّ جُرح في فؤادي

Repost from 𝟐𝟐
"ياحاضر الشدات ياعلي"

انه منَيلي لو ماعلي وياي نعمة من الله لمن صار مولاي وادم فقرة مانملك مساكين بس عدنه علي مكَفينة وهوايَ

أن تَأتِيَ لَيلَةُ جَبرِي قَرِيبًا . . آمِين

أنا لا أجيد تجاهل التفاصيل وأنتبه لكُل شيء وكلمة واحدة في حديثٍ طويل قد تغير وتيرة الحديث كله التفاصيل الصغيرة التي اعلق عليها وأفكر فيها وأتذكرها بتمعُن هي بالنسبة لي مواضع قلقي ليتني كنت اقل انتباهاً

أحياناً.. لا تريد شيئًا من هذا العالم سوى أن يمنحك لحظات من الهدوء والسكينة والسلام، بعيداً عن كل ضجيج؛ تعقد فيها هدنة مع الحياة، تتنفّس بعُمق، وتُرتّب ذاتك، وترتاح من الأثقال، لحظات من الصمت الطويل تقودك إلى الصوت الصادق في أعماقك الذي ضاع بين الزحام

فجر ١٩ رمضان ، هدوء تام ، حيث لا صوت سوى تمتمة رجلاً يصلي في ركن ما من مسجد الكوفة ، ضوء خافت يأتي من النار الموقدة ، صلى ركعتة الأولى وسجد لله ، أراد ان يكمل صلاته لكن .. الم إخترق رأسه ودمٌ ملئ جبينه ، سيفٌ ما سقط على رأسه الشريف ، سيفاً مسموم ، باتر ، مشحوذ لمدة أربعين صباحًا .. كان راضيا رغم الأسى ، رغم الألم ورغم الغدر ، رغم طريقة القتل هذه ، كان هادئاً راضياً بقضاء الله .. ربما كان فرحًا أنه إقترب موعد موته أنه سيلاقي ربه وهناك حيث لا يوجد غدر ولا خديعة ولا الم ، هناك حيث لا حزن ولا حسرة ، هناك حيث ستكون فاطمة

photo content