ch
Feedback
𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸

𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸

前往频道在 Telegram

" كَارِثَة أنْ يجْتمِعَ عقْل نَاضِج وَقلبْ عاطِفيْ فِيْ جَسدٍ واحِد " كل ما أكتبه هنا لا يعبر عن أي فئة أو أي شخص ، إنما يمثلني ويعبر عن وجهةِ نظري ووجهة نظر كل إنسان ذو عقلٍ سليم . بوت التواصل @BROKEN19_BOT

显示更多
149
订阅者
无数据24 小时
-37
-630
帖子存档
أي يوميّ من الموت أفر يوم لا يُقدر أم يومَ قُدر

شاهد نتاج الأشخاص على ملامحك و رتبهم على هذا الأساس .

يترك المرء جزءاً منه ثمن كل تجربة، لذا يحنّ حين ينظر إلى صور الطفولة حين كان كاملاً.

وفوق هذا كله من دفاع وتلميع لشخص فاسق وملعون مثل معاوية ، لم يكتفوا بهذا فقط ، بل كذبوا أحاديث على النبي لمدح معاوية وأسموه كاتب الفسق ، أقصد كاتب الوحي . وللعلم أن كل شخص يقدس معاوية ويدافع عنه على دراية بكل افعاله وعداءه هو وبني أمية للإسلام ، سيكون النبي وآل بيته وكل مسلم خصيمة يوم القيامة . وتذكر حين قال النبي الأكرم : يا علي ، لا يُحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . فأختر مع من تقف ، مع صف النفاق ومعاوية ، أو صف الإيمان وعلي !

ويجيك شخص تافه يدافع عن الفاسق معاوية ويقول لك قال النبي من سب صحابتي فعليه لعنة الله وهو يدافع عن من كان يلعن علي في كل منبر ويشرّع سبه ومن هو علي ، ومن هو معاوية ؟ وأن كل ما حصل من ارتداد معاوية وحربه على الإسلام مجرد فتنة . فتنة من أُستشهد فيها ؟ خيرة صحابة رسول الله ، عمار بن ياسر وقد قال النبي صلوات الله عليه وعلى آله : عمار تقتله الفئة الباغية . من قتل عمار وأين ؟ لا يعرف .

كان بنو أمية يلعنون عليًا على المنابر، حتى نهى عن ذلك عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

تاريخ الطبري, ج5، ص253 لما وَلِيَ معاوية، كتب إلى عمّاله: "أن لا يُجيزوا لأحد من شيعة علي شهادة، وأن يهدموا دورهم، وأن يلعنوا عليًا على كل منبر". هذا نص صريح يدل على أن سب الإمام علي كان سياسة رسمية ممنهجة، ولم يكن مجرد تصرفات فردية.

هذا الحديث يثبت أن سب الإمام علي كان يُطلب رسميًا من بعض الصحابة، وكان أمرًا متداولًا في بلاط بني أمية.

صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: "ما منعك أن تسب أبا تراب؟" فقال سعد: "أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن له رسول اللّٰه لة فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم..."

المستقبل اللي جالس تقتل نفسك وتفكر فيه يمكن ما تكون موجود فيه

حاول أن تغيِّر من نفسك حتى تصبح إنساناً فاعلاً قادراً عَلى تغيير نفسية المجتمع بأكملة نحو الأفضل، نحو الأصلح، نحو العزة، نحو الشرف، نحو الاهتداء بهدي الله، نحو طريق الجنة طريق رضوان اللّه سبحانه وتعالى

يتلقى الإنسان الورود بعد موته أكثر من التي تلقاها وهو على قيد الحياة لأن الشعور بالندم أقوى من الامتنان

يا أبا عبد الله إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم .
يا أبا عبد الله إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم .

من هو مسلم من بن عقيل ؟ هو ابن عم الإمام الحسين عليهم السلام وكان سفيره إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها بعد أن وعدوه بمبايعته وما إن وصل حتى تجمع حوله ٣ آلاف شخص مبايعين ثم ذهب الى حرب الفاسق عبيد اللّٰه بن زياد فتحصن في قصرة وجعل أصحابه وأصحاب مسلم يقتتلون وبعد ذلك جعل ابن زياد أصحاب مسلم بن عقيل يتفرقون عنه فلم يبقى معه سوى عشرة أنفس فدخل مسلم المسجد ليصلي المغرب ما إن انتهى من الصلاة والتفت فلم يرَ منهم أحدا ، فخرج وحيدا في دروب الكوفة ، حتى وقف على باب إمرأة مؤمنة تُدعى (طوعة) فاوته عندها وكان لها ولدٌ عاق فوشى به إلى بن زياد فأرسل إليه جنود ليأخذوه فخرج فيهم وقتل منهم جماعة فطعن من الخلف وأُخذ أسيراً إلى قصر بن زياد فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة. فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة. فقال مسلم: كذبت يا بن زياد! إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألحقها أنت وأبوك زياد بن عبيد عبد بنى علاج من ثقيف، وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يدي شرّ بريته. فقال ابن زياد: منتك نفسك أمراً حال الله دونه وجعله لأهله. فقال له مسلم: ومن يا ابن مرجانة؟ فقال أهله يزيد بن معاوية. فقال مسلم: الحمد لله رضينا بالله حكماً بيننا و بينكم. فقال له ابن زياد: أتظن أنّ لك في الأمر شيئاً. فقال له مسلم: والله ما هو الظن ولكنه اليقين. فقام بن زياد يشتمه ويشتم علياً والحسن والحسين عليهم السلام . فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدو اللّٰه فأمر أن يصعدوا به إلى أعلى القصر ويقتلوه ويرموه فأستشهد عليه السلام وكأن أول الشهداء من أصحاب الحسين

من هو مسلم من بن عقيل ؟ هو ابن عم الإمام الحسين عليهم السلام وكان سفيره إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها بعد أن وعدوه بمبايعته وما إن وصل حتى تجمع حوله ٣ آلاف شخص مبايعين ثم ذهب الى حرب الفاسق عبيد اللّٰه بن زياد فتحصن في قصرة وجعل أصحابه وأصحاب مسلم يقتتلون وبعد ذلك جعل ابن زياد أصحاب مسلم بن عقيل يتفرقون عنه فلم يبقى معه سوى عشرة أنفس فدخل مسلم المسجد ليصلي المغرب ما إن انتهى من الصلاة والتفت فلم يرَ منهم أحدا ، فخرج وحيدا في دروب الكوفة ، حتى وقف على باب إمرأة مؤمنة تُدعى (طوعة) فاوته عندها وكان لها ولدٌ عاق فوشى به إلى بن زياد فأرسل إليه جنود ليأخذوه فخرج فيهم وقتل منهم جماعة فطعن من الخلف وأُخذ أسيراً إلى قصر بن زياد فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة. فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة. فقال مسلم: كذبت يا بن زياد! إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألحقها أنت وأبوك زياد بن عبيد عبد بنى علاج من ثقيف، وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يدي شرّ بريته. فقال ابن زياد: منتك نفسك أمراً حال الله دونه وجعله لأهله. فقال له مسلم: ومن يا ابن مرجانة؟ فقال أهله يزيد بن معاوية. فقال مسلم: الحمد لله رضينا بالله حكماً بيننا و بينكم. فقال له ابن زياد: أتظن أنّ لك في الأمر شيئاً. فقال له مسلم: والله ما هو الظن ولكنه اليقين. فقام بن زياد يشتمه ويشتم علياً والحسن والحسين عليهم السلام . فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدو اللّٰه فأمر أن يصعدوا به إلى أعلى القصر ويقتلوه ويرموه فأستشهد عليه السلام وكأن أول الشهداء من أصحاب الحسين

مشهد لا يُمحَ من ذاكرة الطف حين سقط قمر بني هاشم على ضفاف الفرات جلس الحسين (ع) عند جسد العباس (ع)، احتضن رأسه الذي سال عليه ماء العلقمي ممزوجًا بالدم. مسح التراب عن وجهه، ووضع الرأس في حجره، وهمس بقلبٍ مكسور: أخي... عبّاس... افتح عينيك، هذا أنا... " لكن العباس أزاح رأسه عن حجر الحسين، ببطءٍ لا يُرى واعادة الى التراب، فنظر إليه الحسين بدهشة ووجع وسأله: "لِمَ يَا أخَي؟ لِمَ تبعد رأسك عن حجري؟" فأجابه العباس بشفاهٍ مرتجفة: أخي، ستمتلئ الأرض بجثثنا بعد قليل... وقد لا تجد من يضع رآسك في حجره، نكيف أريح رأسي في حضنك وأنا أعلم أنك لن تجد من يضع رأسك في حجره بعدي شهق الحسين ولم يُجب، ووضع جبينه على صدر العباس، لحظةً خرس فيها كل شيء إلا النبض المكسور. بعدها أراد الحسين (ع) أن يحمله نحو الخيام... لكن العباس تمسّك بالأرض، وأزاح جسده عن يد الحسين بخجل، وقال بصوتٍ خافت: "أخي... ارجوك .. لا تحملني... فانا أستحي أن أعود إلى المخيّم وقد وعدت الاطفال وسكينة بالماء وها انا لم استطع الوفاء لهم بالوعد كيف أنظر في وجه زينب؟ بأيّ يد سأردّ السلام؟ دعني هنا، فهدا موطني الأخير." حينها وقف الحسين، لا يدري أيمضي أم يبقى، كأنّ الأرض تبتلعه من الأسى، وكأنّ العباس، حتى في موته... كان أكبر من الحياة.

الأربعون ثعلبًا الذين في رأسك لا يستطيعون امساك أرنب أعرج في رأسي