𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
الذهاب إلى القناة على Telegram
" كَارِثَة أنْ يجْتمِعَ عقْل نَاضِج وَقلبْ عاطِفيْ فِيْ جَسدٍ واحِد " كل ما أكتبه هنا لا يعبر عن أي فئة أو أي شخص ، إنما يمثلني ويعبر عن وجهةِ نظري ووجهة نظر كل إنسان ذو عقلٍ سليم . بوت التواصل @BROKEN19_BOT
إظهار المزيد149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
149
وفوق هذا كله من دفاع وتلميع لشخص فاسق وملعون مثل معاوية ، لم يكتفوا بهذا فقط ، بل كذبوا أحاديث على النبي لمدح معاوية وأسموه كاتب الفسق ، أقصد كاتب الوحي .
وللعلم أن كل شخص يقدس معاوية ويدافع عنه على دراية بكل افعاله وعداءه هو وبني أمية للإسلام ، سيكون النبي وآل بيته وكل مسلم خصيمة يوم القيامة .
وتذكر حين قال النبي الأكرم : يا علي ، لا يُحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق .
فأختر مع من تقف ، مع صف النفاق ومعاوية ، أو صف الإيمان وعلي !
149
ويجيك شخص تافه يدافع عن الفاسق معاوية ويقول لك قال النبي من سب صحابتي فعليه لعنة الله
وهو يدافع عن من كان يلعن علي في كل منبر ويشرّع سبه
ومن هو علي ، ومن هو معاوية ؟
وأن كل ما حصل من ارتداد معاوية وحربه على الإسلام مجرد فتنة .
فتنة من أُستشهد فيها ؟
خيرة صحابة رسول الله ، عمار بن ياسر وقد قال النبي صلوات الله عليه وعلى آله : عمار تقتله الفئة الباغية .
من قتل عمار وأين ؟
لا يعرف .
149
تاريخ الطبري, ج5، ص253
لما وَلِيَ معاوية، كتب إلى عمّاله: "أن لا يُجيزوا لأحد من شيعة علي شهادة، وأن يهدموا دورهم، وأن يلعنوا عليًا على كل منبر".
هذا نص صريح يدل على أن سب الإمام علي كان سياسة رسمية ممنهجة، ولم يكن مجرد تصرفات فردية.
149
هذا الحديث يثبت أن سب الإمام علي كان يُطلب رسميًا من بعض الصحابة، وكان أمرًا متداولًا في بلاط بني أمية.
149
صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب
قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: "ما منعك أن تسب أبا تراب؟"
فقال سعد:
"أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن له رسول اللّٰه لة فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم..."
149
حاول أن تغيِّر من نفسك حتى تصبح إنساناً فاعلاً قادراً عَلى تغيير نفسية المجتمع بأكملة نحو الأفضل، نحو الأصلح، نحو العزة، نحو الشرف، نحو الاهتداء بهدي الله، نحو طريق الجنة طريق رضوان اللّه سبحانه وتعالى
149
يتلقى الإنسان الورود بعد موته أكثر من التي تلقاها وهو على قيد الحياة لأن الشعور بالندم أقوى من الامتنان
149
من هو مسلم من بن عقيل ؟
هو ابن عم الإمام الحسين عليهم السلام وكان سفيره إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها بعد أن وعدوه بمبايعته وما إن وصل حتى تجمع حوله ٣ آلاف شخص مبايعين ثم ذهب الى حرب الفاسق عبيد اللّٰه بن زياد فتحصن في قصرة وجعل أصحابه وأصحاب مسلم يقتتلون وبعد ذلك جعل ابن زياد أصحاب مسلم بن عقيل يتفرقون عنه فلم يبقى معه سوى عشرة أنفس فدخل مسلم المسجد ليصلي المغرب ما إن انتهى من الصلاة والتفت فلم يرَ منهم أحدا ، فخرج وحيدا في دروب الكوفة ، حتى وقف على باب إمرأة مؤمنة تُدعى (طوعة) فاوته عندها وكان لها ولدٌ عاق فوشى به إلى بن زياد فأرسل إليه جنود ليأخذوه فخرج فيهم وقتل منهم جماعة فطعن من الخلف وأُخذ أسيراً إلى قصر بن زياد
فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة.
فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة.
فقال مسلم: كذبت يا بن زياد! إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألحقها أنت وأبوك زياد بن عبيد عبد بنى علاج من ثقيف، وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يدي شرّ بريته.
فقال ابن زياد: منتك نفسك أمراً حال الله دونه وجعله لأهله.
فقال له مسلم: ومن يا ابن مرجانة؟
فقال أهله يزيد بن معاوية.
فقال مسلم: الحمد لله رضينا بالله حكماً بيننا و بينكم.
فقال له ابن زياد: أتظن أنّ لك في الأمر شيئاً.
فقال له مسلم: والله ما هو الظن ولكنه اليقين.
فقام بن زياد يشتمه ويشتم علياً والحسن
والحسين عليهم السلام .
فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدو اللّٰه
فأمر أن يصعدوا به إلى أعلى القصر ويقتلوه ويرموه
فأستشهد عليه السلام وكأن أول الشهداء من أصحاب الحسين
149
من هو مسلم من بن عقيل ؟
هو ابن عم الإمام الحسين عليهم السلام وكان سفيره إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها بعد أن وعدوه بمبايعته وما إن وصل حتى تجمع حوله ٣ آلاف شخص مبايعين ثم ذهب الى حرب الفاسق عبيد اللّٰه بن زياد فتحصن في قصرة وجعل أصحابه وأصحاب مسلم يقتتلون وبعد ذلك جعل ابن زياد أصحاب مسلم بن عقيل يتفرقون عنه فلم يبقى معه سوى عشرة أنفس فدخل مسلم المسجد ليصلي المغرب ما إن انتهى من الصلاة والتفت فلم يرَ منهم أحدا ، فخرج وحيدا في دروب الكوفة ، حتى وقف على باب إمرأة مؤمنة تُدعى (طوعة) فاوته عندها وكان لها ولدٌ عاق فوشى به إلى بن زياد فأرسل إليه جنود ليأخذوه فخرج فيهم وقتل منهم جماعة فطعن من الخلف وأُخذ أسيراً إلى قصر بن زياد
فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة.
فقال ابن زياد: يا عاق يا شاق خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين وألحقت الفتنة.
فقال مسلم: كذبت يا بن زياد! إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألحقها أنت وأبوك زياد بن عبيد عبد بنى علاج من ثقيف، وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يدي شرّ بريته.
فقال ابن زياد: منتك نفسك أمراً حال الله دونه وجعله لأهله.
فقال له مسلم: ومن يا ابن مرجانة؟
فقال أهله يزيد بن معاوية.
فقال مسلم: الحمد لله رضينا بالله حكماً بيننا و بينكم.
فقال له ابن زياد: أتظن أنّ لك في الأمر شيئاً.
فقال له مسلم: والله ما هو الظن ولكنه اليقين.
فقام بن زياد يشتمه ويشتم علياً والحسن
والحسين عليهم السلام .
فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدو اللّٰه
فأمر أن يصعدوا به إلى أعلى القصر ويقتلوه ويرموه
فأستشهد عليه السلام وكأن أول الشهداء من أصحاب الحسين
149
مشهد لا يُمحَ من ذاكرة الطف
حين سقط قمر بني هاشم على ضفاف الفرات جلس الحسين (ع) عند جسد العباس (ع)،
احتضن رأسه الذي سال عليه ماء العلقمي ممزوجًا بالدم.
مسح التراب عن وجهه، ووضع الرأس في حجره، وهمس بقلبٍ مكسور:
أخي... عبّاس... افتح عينيك، هذا أنا... "
لكن العباس أزاح رأسه عن حجر الحسين، ببطءٍ لا يُرى واعادة الى التراب، فنظر إليه الحسين بدهشة ووجع وسأله:
"لِمَ يَا أخَي؟ لِمَ تبعد رأسك عن حجري؟"
فأجابه العباس بشفاهٍ مرتجفة:
أخي، ستمتلئ الأرض بجثثنا بعد قليل...
وقد لا تجد من يضع رآسك في حجره، نكيف أريح رأسي في حضنك
وأنا أعلم أنك لن تجد من يضع رأسك في حجره بعدي شهق الحسين ولم يُجب، ووضع جبينه على صدر العباس، لحظةً خرس فيها كل شيء إلا النبض المكسور.
بعدها أراد الحسين (ع) أن يحمله نحو الخيام...
لكن العباس تمسّك بالأرض، وأزاح جسده عن يد الحسين بخجل، وقال بصوتٍ خافت:
"أخي... ارجوك .. لا تحملني... فانا أستحي أن أعود إلى المخيّم وقد وعدت الاطفال وسكينة بالماء وها انا لم استطع الوفاء لهم بالوعد كيف أنظر في وجه زينب؟ بأيّ يد سأردّ السلام؟ دعني هنا، فهدا موطني الأخير."
حينها وقف الحسين، لا يدري أيمضي أم يبقى، كأنّ الأرض تبتلعه من الأسى،
وكأنّ العباس، حتى في موته... كان أكبر من الحياة.
