ch
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

前往频道在 Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

显示更多
3 947
订阅者
+124 小时
+167 天
+4530 天
帖子存档
اكتشاف اول حفريات الدينيسوفان لمدة طويلة حوالي 15 عاماً منذ اكتشاف الدينيسوفان لأول مرة، اي تقريباً في عام 2010 تم استخراج جينوم الدينيسوفان من جزء من عظمة اصبع تم اكتشافها في كهف دينيسوفان في جبال ألتاي في سيبيريا. وتم تصنيفه على أنه ثاني أقرب الأنواع الى الإنسان العاقل، بعد انسان النياندرتال. ولكن ما لم نكن نعرفه ان السر الحقيقي هو قبل ذلك حتى بحوالي 77 سنة. حيث أنه في عام 1933 في الصين تم العثور على جمجمة لنوع بشري منقرض وتم تسميته بالرجل التنين او "Homo longi" والتي تعود الى حوالي 146 الف سنة. وحتى وقت قريب لم نكن نعرف حقاً من هو هومو لونجي، ولكن قبل عدة أيام تم نشر ورقة علمية في مجلة science بعنوان "The proteome of the late Middle Pleistocene Harbin individual" والتي اظهرت نتائج مبهرة. قامت العالمة فو وفريقها بإستخراج تسلسل البروتينات الخاص بجمجمة هومو لونجي من طبقة مينا الأسنان، وتم إستخراج حوالي 95 بروتيناً، منها 4 بروتينات يُعرف انها مميزة في الدينيسوفان دوناً عن غيره من الأنواع البشرية المنقرضة. ومع ذلك يعترض عالم الأنثروبولوجيا شيجون ني على هذه النتائج قائلاً:
They may have actually recovered many DNA fragments from me because I studied and handled the specimens so many times
"ربما استعادو شظايا DNA مني؛ لأنني درست وتعاملت مع هذه العينات عدة مرات".
ومع ذلك، فو مصرة على نتائج بحثها وأقرت انه بالفعل تم استخراج عينات DNA كانت هناك نتيجة للتلوث، ولكن بإستخدام بعض الطرق قامت بإختيار الDNA القديم فقط، حيث وجدت ان كمية قليلة من الDNA المستخرج هو بالفعل قديم وينتمي الى الجمجمة، قائلة:
It contains 27 gene variants only found in the seven known Denisovan individuals,
"يوجد 27 متغيراً جينياً في هذه العينة 7 منها لا توجد الا في الدينيسوفان".
None of these can arise from modern human contamination.
أي منها لا يمكن ان يكون نتيجة تلوث بشري حديث
مصدر الخبر الورقة العلمية إعداد: اسكندر #نظرية_التطور

A: جزء العينة B:رسم خطي يوضح السمات المورفولوجية الرئيسية لتسهيل التوجيه، تم تظليل تشريح الهيكل الخارجي: أزرق، حدود تيرجيت: و
A: جزء العينة B:رسم خطي يوضح السمات المورفولوجية الرئيسية لتسهيل التوجيه، تم تظليل تشريح الهيكل الخارجي: أزرق، حدود تيرجيت: وردي، ستيرنيت: برتقالي، صفائح بيضاوية ‏الإختصارات: ptf: طية مجاورة للطرف paratergal fold uvl: upper vascularized lamellaصفيحة وعائية علوية يمثل شريط المقياس 20 ميليمتر

العلماء يكتشفون حفرية عجيبة مقلوبة من الداخل، بلا أرجل أو رأس عاشت قبل مئات ملايين السنين في موقع سوم شايل الذي يبعد ب 402 كيلومتر شمال مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، اكتشف العلماء نوعين لأحفورة تعود ل 444 مليون سنة مضت، محفوظة بشكل استثنائي مع أنسجة رخوة سليمة، وعلى عكس معظم الأحافير، فإن عضلات وأمعاء هذا الكائن – وليس قشرته الصلبة – هي التي حفظت في الرواسب القديمة التي تحولت إلى صخر. ووفقًا للدراسة التي نُشرت في 26 مارس في مجلة Papers in Palaeontology، فإن هذه الأحافير تعود إلى نوع جديد من المفصليات متعددة الأجزاء التي ربما كانت تعيش في بيئة فقيرة بالأكسجين أطلق الباحثون على هذا النوع الجديد اسم Keurbos susanae، ولقبوا الأحفورة بـ"سو" تكريمًا لوالدة مكتشفتها سارة غابوت. وقالت سارة غابوت عالمة الحفريات في جامعة ليستر بالمملكة المتحدة:
"سو هي حفرية عجيبة مقلوبة من الداخل، بلا أرجل أو رأس. ما يثير الدهشة هو أن أحشائها محفوظة ككبسولة زمنية معدنية: عضلات، أوتار، أربطة وحتى الأمعاء، محفوظة بتفاصيل لا يمكن تصورها. ومع ذلك، فقدت قشرتها الصلبة وأرجلها ورأسها نتيجة للتحلل على مدار أكثر من 440 مليون سنة".
تشير الرواسب التي حفظت فيها الأحفورة، المكونة من الطين والطمي والوحل، إلى أنها ترسبت في قاع بحر قديم منخفض الأكسجين ولكنه غني بكبريتيد الهيدروجين الحمضي الذائب، مما يعني أن K. susanae ربما كانت متكيفة مع بيئة فقيرة بالأكسجين. يعود تاريخ الأحفورة إلى انقراض العصر الأوردوفيشي المتأخر (443 مليون سنة)، عندما أدت درجات الحرارة الباردة وتقدم الأنهار الجليدية إلى القضاء على نحو 85% من الأنواع البحرية. لا يزال الباحثون يحاولون فهم كيفية احتفاظ الأنسجة الرخوة في أحافير مثل K. susanae في صخور "سوم شايل". فربما لعبت المعادن الطينية دورًا في ذلك، كما قد يكون لفوسفات الكالسيوم -وهو مركب شائع في العضلات المتحجرة- تأثير أيضًا. في المقابل، ربما تكون الأصداف والهياكل الخارجية للكائنات التي حفظت في "سوم شايل" قد ذابت في المحيط الحمضي. نظرًا لأن العينة الأحفورية لـ K. susanae قد تحجرت مقلوبة من الداخل، فإن العلماء ما زالوا غير متأكدين من تاريخها التطوري أو مدى ارتباطها بأحافير أخرى تعود لنفس الفترة الزمنية. فقالت غابوت:
"نحن متأكدون الآن أنها كانت مفصلية بحرية بدائية، لكن علاقاتها التطورية الدقيقة لا تزال محيرة".
ويشير جذعها متعدد الأجزاء إلى أنها امتلكت أطرافًا من نوع ما، لكن مقارنتها بالكائنات الأحفورية المعروفة ستتطلب الحصول على عينة تحتوي على جزء من هيكلها الخارجي محفوظًا. الخبر مترجم بتصرف من Live Science #علوم #نظرية_التطور

أسرار عمرها 10 ملايين سنة: أحافير قديمة تعيد كتابة قصة تطور الثدييات: اكتشافٌ جديدٌ في الأناضول الوسطى بتركيا يلقي ضوءًا ساطعًا على تاريخ تطور الثدييات. باستخدام تقنية تأريخ متقدمة، تم تحديد أعمار مواقع أحفورية رئيسية بين 7 و10 ملايين سنة. هذا الكشف يغير فهمنا لكيفية تطور الثدييات والرئيسيات في هذه المنطقة الحيوية التي تربط بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا. قام فريق بحث دولي شاركت في قيادته University of Oulu بتحديد تاريخ دقيق لمواقع أحفورية رئيسية في الأناضول الوسطى، تركيا، لتتراوح أعمارها بين 7 و10 ملايين سنة، وذلك باستخدام تقنية متقدمة لتأريخ النظائر المشعة بطريقة الأرجون-الأرجون (⁴⁰Ar/³⁹Ar). تحتوي هذه الطبقات الغنية بالأحافير، والموجودة في منطقة كابادوكيا، وهي مفترق طرق جيولوجي رئيسي، على بقايا ثدييات محفوظة جيدًا تتخللها الرماد البركاني الناتج عن الانفجارات البركانية القديمة. يقول زميل الأكاديمية البحثي فرهاد كايا من جامعة أولو والمشارك في قيادة المشروع:
"بينما طرق التأريخ بالنظائر المشعة ليست جديدة في تحديد عمر الأحافير، فإن هذا يمثل تحولًا نموذجيًا كبيرًا في تأريخ الطبقات الرسوبية البركانية التي تحتوي على أحافير الثدييات"
حتى الآن، كانت تقديرات عمر هذه الأحافير تعتمد على مقارنات الحيوانات مع مواقع بعيدة ومؤرخة بشكل سيء في أوروبا وآسيا. هذا البحث الجديد لا يقدم جداول زمنية أكثر دقة. وتؤكد النتائج القيمة العلمية الاستثنائية لسجل الأحافير في الأناضول الوسطى، والذي يقدم رؤى نادرة حول حياة الثدييات التي يعود تاريخها إلى 12 مليون سنة مضت. رؤى حول تطور الرئيسيات: وفقًا لكايا، توفر تحديدات العمر الأكثر دقة لأحافير الثدييات رؤى جديدة حول تطور الرئيسيات:
"يعزز البحث فهمنا لكيفية تطور النظم البيئية والأنواع خلال التغيرات البيئية الكبرى."
غالبًا ما يكون تأريخ الأحافير صعبًا بسبب نقص المواد البركانية المناسبة للتأريخ الإشعاعي في العديد من الطبقات الرسوبية. ومع ذلك، تقع الأناضول الوسطى بالقرب من المراكز البركانية وهي إحدى المناطق الجيولوجية النادرة حيث حفظ الرماد البركاني ثروة من الأحافير. يوضح كايا:
"نحن نحدد الأعمار الدقيقة للطبقات الحاملة للأحافير. تحتوي هذه الرواسب البركانية على حبيبات بركانية زجاجية، وهي مناسبة بشكل خاص للتأريخ الإشعاعي عالي الدقة،"
و يؤكد ايضا أن فهم تطور الثدييات الأحفورية يعتمد على كل من التأريخ الجيولوجي الدقيق لطبقات الأحافير والتحديد الدقيق لأنواع الأحافير. بينما أصبح استخدام قواعد بيانات الأحافير الرقمية والتحليلات التلوية الحاسوبية أكثر شيوعًا، غالبًا ما تعتمد قواعد البيانات والأساليب الكبيرة هذه على بيانات غير دقيقة أو غير متسقة. تقدم النتائج التي تم الحصول عليها من خلال طريقة التأريخ بالنظائر المشعة بالأرجون-الأرجون (40Ar/39Ar) جدولًا زمنيًا أكثر دقة لأحافير الثدييات الهامة، مثل القرد الميوسيني الكبير من جنس أورانوبيثيكوس، والذي يُحتمل أن يكون سلفًا مشتركًا للقردة الإفريقية والثنائيات الأوائل. يقول فرهاد كايا:
"يجلب هذا البحث الجديد دقة ضرورية لدراسة تطور الثدييات والرئيسيات في منطقة تربط إفريقيا وآسيا وأوروبا"
مصدر الخبر #علوم

مثال على الإنتخاب الإصطناعي: تم إنتخاب الملفوف إصطناعيا من قبل البشر مما نتج عنه الملفوف الأجعد kale, القرنبيط cauliflower, م
مثال على الإنتخاب الإصطناعي: تم إنتخاب الملفوف إصطناعيا من قبل البشر مما نتج عنه الملفوف الأجعد kale, القرنبيط cauliflower, ملفوف ساقي collard greens, البروكولي broccoli, ملفوف بروكسل brussel sprouts

من يمكنه فعل ذلك هو المحاكاة نفسها, ضمن حاسوب يقوم بانتاج متغيرات عشوائية, ثم ينتخب منها ما يرفع الصلاحية, وعندما تصل المصفوفة الى صلاحية 99.99 بالمئة, تصبــح بشكل حتى الانسان نفسه لم يكن يمكنه التوصل اليه... لأنه لو تدخل في تلك المتغيرات وبدأ ينتقيها (كما يفعل مع التشيواوا), فسنحصل على مصفوفات بمثابة "تشيواوا هزيل", وليس "ذئب" يمكنه الصمود في الظروف القاسية للوسط. لماذا : لأن الانتخاب الصناعي لايقوم به الوسط, بل الانسان الذي لايعرف ما الذي سينجو في الوسط (بدقة كبيرة), بل كل ما يعرفه هو ما يبدو له حسناً من الخارج, برؤيته القاصرة .. هذا رغم أنه ذكي.. هنا يكمن الفرق بين ما نسميه انتخابا عاديا (طبيعيا), وبين تلك الحالة الاستثنائية من الانتخاب التي نسميها الانتخاب الاصطناعي, والتي يتدخل الانسان فيها في الانتخاب والاختيار. كلا العمليتين تم رصدهما ... يعني ليس هناك شك في وجود أي منهما : الانتخاب الطبيعي والصناعي كلاهما حقيقة علمية, وكلاهما شيء واحد نسميه ببساطة "عملية الانتخاب Selection" في الوراثة العشائرية Population Genetics. - الخلاصة اذن ان الخوارزميات التطورية رغم أنها صناعية (صنعها الانسان), إلا أن العملية فيها نفسها لا ينتقي فيها الانسان ما يريد, من يفعل ذلك هو الوسط ضمن المحاكاة ... بالتالي ليس انتخابا اصطناعيا. هناك أمثلة أخرى نرى فيها الانتخاب الاصطناعي, مثلا في تجربة على البكتيريا, قد يأتي الباحث وينظر الى مختلف صفات البكتيريات, ثم يختار بعضها ويضعها لكي تتكاثر في الأجيال التالية, هذا يسمى انتخابا اصطناعيا. لكن أن تشغل المحاكاة وتذهب, وتتركها تعمل عبر آلاف الاجيال لوحدها, هذا ليس انتخابا اصطناعيا, ينبغي عدم الخلط هنا - الانسان يقوم بالانتخاب : ينظر لكل جيل وينتقي الافراد الذين سيتكاثرون الى الجيل التالي = انتخاب اصطناعي. - الانسان لا يقوم بالانتخاب : حتى ولو كان هو من صنع المحاكاة, اذا لم يأت وينظر الى كل جيل لينتخب صفات الكائنات ضمن المحاكاة, ويختار منها ما سيستمر للاجيال التالية, هذا ليس انتخابا اصطناعيا (بل طبيعيا لأن الوسط أو المحاكاة هو الذي يختار هنا وليس الانسان). إعداد: محمد التقي #نظرية_التطور

هل الخوارزميات التطورية Evolutionary Algorithms انتخاب اصطناعي؟ الخوارزميات التطورية بحد ذاتها صناعية Artificial, لأن الانسان هو الذي أنشأها, وهو الذي أطلق فيها عملية التطور الدارويني... لكن عملية الانتخاب في الخوارزميات التطورية ليست انتخابا اصطناعيا.. لماذا؟ لأننا نعرف ما الذي نقصده بالانتخاب الاصطناعي Artificial Selection . في الانتخاب لدينا الانتخاب الطبيعي وَ الانتخاب الاصطناعي. كلاهما نفس الشيء تماما : نفس العملية بالضبط, تحكمها نفس المعادلات في الوراثة العشائرية, لا فرق بين هذا وذاك في نوعية الميكانيزم. كل ما في الأمر أن عملية الانتخاب في الانتخاب الاصطناعي يقوم بها الانسان, يعني : يأتي إلى قطيـع من الأغنام, أو عشيرة من الكلاب أو الحمام, أو حتى الفواكه والخضراوات والمحاصيل الزراعية بشكل عام. ثم يفكر الانسان في الصفات التي يريــدها بالضبط, بغض النظر عن كونها أفضل الصفات في الطبيعة والوسط أم لا .. ركز معي على هذه الجملة : بغض النظر عن كون تلك الصفات هي أفضل الصفات في الوسط الطبيعي أم لا... مثلا, قد يفضل الانسان كلبا مثل التشيواوا : كلب ضعيف, هزيل, صغير الحجم, ... السبب هو أن الانسان يعرف فقط ما يريده هو, وليس ما يحقق صلاحية كبيرة في الوسط .. لو تركنا عملية الانتخاب للوسط نفسه فسيصل الى صفات أفضل بكثير للتشيواوا ... بالتالي : لو انقرض الانسان, فتشيواوا سيفقد الضغوط الانتخابية الاصطناعية التي جعلته كذلك, ما سيؤدي اليه هذا هو أن الضغوط الطبيعية ستضغط عليه مرة أخرى لكي يعود إلى شكل متأقلم مع الطبيعة البرية ... وكأن ما فعله الانسان سيتم عكسه مرة أخرى... نعود إلى الانسان... ما يفعله الانسان هو أنه يختار بوعي منه هذه الصفات, ثم يجعل حامليها ضمن العشيرة يتكاثرون أفضل من غيرهم (يعني يسهل عليهم التزاوج والتكاثر)... ثم في الجيل الثاني نجد بأن نسبة هؤلاء ازدادت مثلا بـ 1 بالمئة, ثم نفس الشيء في الجيل الثالث والرابع وهكذا... حتى يصبح حاملوا هذه الصفات هم الأغلبية. ليس لأن الوسط يفضل هذه الصفات , بل لأن الانسان يفضلها. هذا نسميه "الانتخاب الاصطناعي". ماذا عن الانتخاب الطبيعي ؟ الانتخاب الطبيعي نطلقه على نفس العملية عندما تكون الضغوط الطبيعية نفسها هي التي تخلق تلك المعايير التي بها يزداد حاملوا صفة معينة في كل جيل, تماما ما يفعله الانسان, لكن هنا : ليس الانسان من يختار بعض الافراد ليرفع احتمالات تكاثرهم, بل ظروف الوسط نفسه من تفعل ذلك. الآن, نعود الى الخوارزميات التطورية... قلت بأن الخوارزميات التطورية هي شيء صناعي, لكنها ليست انتخابا اصطناعيا... عندما نقول "انتخاب اصطناعي" فنحن نعني به شيئا دقيقا جدا... ليس أي شيء اصطناعي نسميه "انتخاب اصطناعي", هناك عملية بحد ذاتها نطلق عليها هذا الاسم. عندما تصنع خوارزمية تطورية, تجعل الروبوت يفعل شيئا ما, فأنت لا تقول للحاسوب ما تريــده بالضبط , لأنك لا تعرف ما الذي تريده بالضبط. أنت لا تعرف شكل المتغيرات والمصفوفات التي اذا انتجها الحاسوب فإنها ستؤدي الى تحريك ذراع روبوتية بطريقة دقيقة , أنت لا تعرف الصفة التي تحقق لك ذلك. بالتالي, لست أنت من يقوم بعملية الانتخاب هنا... بمعنى أنك عندما تطلق الخوارزمية التطورية فهي تعمل لوحدها, الجيل الأول, ثم انتخاب حسب السرعة, ثم الجيل الثاني, ثم طفرات عشوائية, ثم انتخاب حسب اسرعة, وهكذا... مع كل دفعة تتطور العشيرة وتتجه الى صلاحية أعلى وأعلى في السرعة والدقة والمرونة.. هذا ليس انتخابا اصطناعيا... الانتخاب الاصطناعي هو أن تجلس أمام الحاسوب, وتنظر الى عشيرة هذه المصفوفات, جداول من الأرقام العشوائية, ثم تختار منها بوعي منك هذه القيمة هنا, وتلك القيمة هناك ... بالضبط كما يفعل البشر عندما ينتقون التشيواوا , أو ينتقون الحمام , أو ينتقون البطيخ... لكن العلماء في علم الروبوتيك التطوري مثلا, لايفعلون هذا... هم لايأتون الى كل جيل من هذه المصفوفات وينظرون اليه ثم ينتخبون.. ليس هذا ما يحدث. ما يحدث هو أنهم يخلقون محاكاة (وسط له قوانين), ثم هذا الوسط يطبق ضغوطه الانتخابية على اجيال تلك المصفوفات, ثم عندما تصل الى صلاحية 99 بالمئة يأتي المهندس ويأخذها ويزرعها في دماغ الكتروني لأحد الروبوتات. المهندس كل ما يعرفه أن الوسط ضمن المحاكاة هو الذي قام بعملية الانتخاب , وليس المهندس نفسه... المهندس لايعرف ماهي المتغيرات والمصفوفات التي تؤدي الى صلاحية كبيرة بالضبط ضمن الوسط, كل مايعرفه هو ما يبدو له "قويا" أو "سريعا" أو "جميلا"... لكن رؤيته قاصرة, لايمكنها أن تحيط بملايين المتغيرات في مئات وآلاف المصفوفات...

https://t.me/MonkeyJapanese قام الأستاذ هارون بعمل قناة في التلجرام مخصصة لنظرية التطور، والتي سيقوم فيها بتبيان تلبيسات الخلقيين حول النظرية ارجو دعمه ❤️

هذه الظواهر تُظهر أن اختزال التطور في "صراع بين الجينات" قد يغفل عن التعقيد الحقيقي الذي تحكمه التفاعلات الجينية والشبكات التنظيمية. فليس كل جين "أناني" قادرا فعلا على ضمان استمراريته، بل قد يؤدي "سلوكه الأناني" إلى انهيار النظام الكلي الذي يعتمد عليه — وبالتالي إلى فناءه مع فناء النظام. طبعا, أعيد وأكرر : الصورة في الجين الأناني صحيحة جزئيا, لكن هناك تعقيدات أخرى تشبه ما ذكرناه في مثال الابيستايسيس العكسية مثلا. ولاي ينبغي أن نفهم من كلامي أن فكرة انتخاب القرابة لا تؤدي إلى الإيثار, بل تفعل ذلك. كل ما في الأمر أنه عندما يتطور الايثار, فغالبا (في أغلب الانواع), ليست الصفة صفة عمياء 100 بالمئة في كل الحالات, ما يحدث هو أن سلوك الفرد يكون خليطا من الأنانية والايثارية. هذا يرجع الى تعقيد النقطة... بالتالي : لايمكن اختزال الفرد في جينه الأناني (هذا رغم أن الجينات الأنانية موجودة). تذكير أخير : فكرة الجين الأناني لا تتلخص فقط في انتخاب القرابة (هناك أمثلة كثيرة تعكس الفكرة), كما أن ما يجعلها ليست صحيحة تماما لايتلخص فقط في الابستايسيس العكسية (هناك أمثلة كثيرة أخرى). الفكرة اذن من المنشور أن الصورة اعقد من مجرد اختزالها في جين أناني يتحكم في سلوك الفرد. إعداد: محمد التقي #نظرية_التطور

لماذا قلت أن فكرة الجين الأناني لريتشارد دوكينز صحيحة بشكل جزئي فقط (ليست 100 بالمئة صحيحة) ؟ ما الصحيح فيها ؟ فكرة أن الكائن الحي يتكاثر لينقل الجينات, بحيث أن الانتخاب الطبيعي يفضل الأفراد الذين ينقلون النسخة بشكل أفضل, هي فكرة مدعومة. مثلا, فكرة أن انتخاب القرابة Kin Selection عن طريق ما يسمى الصلاحية الشاملة Inclusive Fitness صحيح, كل ما فعله دوكينز هو أنه أخذ فكرة موجودة وسماها "الجين الأناني Selfish Gene" تعتبر كتوليفة synthesis لمثل هذه الظواهر... المشكلة المنهجية هنا, هي أنه قام بتعميمها وجعلها مطلقة, رغم أنها ليست كذلك بالضبط, هذه الصورة تتجاهل الرؤية من فوق إلى تحت, وتركز فقط على الرؤية من تحت الى فوق. سأشرح بشكل أفضل.. انتخاب القرابة مثلا (كمثال كلاسيكي على حالة يمكن اعتبارها مركزية في سياق الجين الأناني), يؤدي الى جعل الجين يتكاثر بكفاءة كبيرة جدا كلما كان الفرد قادرا على اظهار نسبة كبيرة من الإيثار... مثلا : النمل يمكنه أن يضحي بنفسه, من أجل استمرار المستعمرة التي تحمل نفس جيناته تماما. هذا نوع متطرف من الإيثار الذي سببه أنانية الجينات (على المستويات الجينية), الجين يحاول الانتشار ولو عن طريق جعل الفرد يضحي بنفسه. أما على مستوى أنواع أخرى, فالصورة تكون خافتة قليلا, بمعنى أن الفرد في تلك الأنواع قد يضحي بنفسه لينقذ 5 اخوة, بالنسبة للجين الأناني هنا, موت الفرد نفسه ليس مهما جدا, ما دام سينقذ 5 اخوة, يحملون نفس الجين باحتمال 100 بالمئة تقريبا, ولو اضفت اليه ابناء العمومة, والابناء وغيره ستصبح الفكرة واضحة هنا : الفرد مجرد وعاء يحمل الجينات, والمهم ليس الفرد (ولا حتى الجين داخل الجينوم), بل الرياضيات التي تحكم المعلومة الجينية نفسها .. اذا كانت نسخة الجين عند فرد آخر فهذا كاف, ليست السلسلة الفيزيائية من الحمض النووي نفسها هي المهمة هنا (لأنها ستهلك مع الفرد), لكن المعلومة التي تحملها, واحتمالية ايجادها عند فرد آخر. اذا كانت تلك المعلومة تؤدي الى جعل الفرد ايثاريا, فستنتشر في العشيرة, لأن حامليها يميلون للتضحية بأنفسهم, ما يجعل استمرار نسخة المعلومة ذي احتمالية اكبر ضمن العشيرة. هذا هو الجزء الصحيح من الفكرة ... الآن, ننتقل الى الجزء الخاطئ من الفكرة ... الجزء الخاطئ من الفكرة هو أن الأمور ليست بهذه البساطة فقط, صحيح أن ما قلته للتو يؤدي الى تطور ظواهر مثل الايثار في الطبيعة, تضحية الفرد بنفسه لكي يستمر الجين. لكن هناك أمور أخرى تجعل هذه العلاقة بين الجين وبين هذا الأمر غير مباشرة. كيف ذلك؟ لنأخذ فكرة الابيستيسيس Epistasis كمثال : وهي الحالة التي يكون فيها التفاعل بين عدة جينات يساهم في صفة فينوتيبية واحدة... لدينا الجين 1 وَ 2 و 3 ... وحتى 10 , يؤدون جميعا الى التعبير عن صفة واحدة. جميل... هذه الابيستايسيس يمكن أن يكون فيها 3 أنواع : - الابستايسيس التوافقية Synergistic Epistasis - الابيستايسس العكسية Antagonistic Epistasis - الابستايسيس التزايدية Additive Epistasis في حالة الابستيسيس التوافقية , أي طفرة ترفع الصلاحية في احد تلك الجينات, سترفع الصلاحية في كـــل الصفة, بحيث أن متوسط الصلاحية الآن اصبح اكبر من مجموع صلاحية كل جين.. هنا يمكننا أن نقول أن احد تلك الجينات لو كان "أنانيا" بحيث أنه يريد ان يتكاثر على حساب الفرد نفسه (عن طريق جعله قابلا للتضحية بنفسه), فنفس الأمر ينسحب على الجينات الأخرى ... بالتالي جميعها ستعمل على تقوية هذه الصفة (الايثارية مثلا). لكن ماذا لو كانت لدينا إبستاسيس عكسية؟ هنا: رفع صلاحية بعض الجينات لا يؤدي بالضرورة إلى رفع صلاحية الصفة الكاملة، بل قد يؤدي إلى خفضها! لنفترض أن لدينا الجين A والجين B. كل منهما، على حدة، يساهم في رفع صلاحية الفرد بنسبة معينة. لكن عندما يكونان معًا، يتفاعلان بشكل عكسي يؤدي إلى انخفاض الصلاحية الإجمالية (لأسباب فيزيولوجية أو تخلخل في التنظيم الخلوي...إلخ). في هذه الحالة، ما الذي سيحصل؟ إذا "قرر" أحد الجينات أن "يتكاثر" عبر رفع تعبيره أو نشر نفسه في العشيرة، فإن هذا قد يضر الجين الآخر ويقلل من بقاء الفرد الذي يحمل كلا الجينين. هذا مثال حي على أن "أنانية الجين" قد تقود إلى نتائج معاكسة لمصالح الجين نفسه على المدى الطويل. لأن الجين لا "يرى" التفاعلات المعقدة مع الجينات الأخرى، ولا "يعرف" أنه عندما ينتشر فإنه يدخل في سياق جيني قد يُضعف تأثيره أو يُسبب نتائج سلبية غير متوقعة. بمعنى آخر: صلاحية الجين ليست "محلية" دائما. أحيانا، نجاحه يعتمد على السياق الكامل للجينوم، بل وسياق بيئي أوسع. هنا، تصبح الرؤية "من تحت إلى فوق" غير كافية، ونحتاج إلى رؤية شمولية من فوق إلى تحت تأخذ في الحسبان السياق التفاعلي الكامل.

هل ريتشارد دوكينز, جيري كوين, وغيرهم من الذين يحظون بشعبية كبيرة هم أفضل المراجع حول علم الأحياء التطوري و الوراثة العشائرية ؟ لا, لا , لا ... أغلب الأسماء التي تعتبر مهمة جدا في المجال لايعرفها أغلب معارضي علم الأحياء التطوري من الذين يفطرون ويتغذون ويتعشون بدوكينز .... دوكينز ليس مهما جدا, فكرته في الجين الأناني تكرر فقط جزءا مما نعرفه, لكنها لا تعكس كــــــــل شيء, و أصلا هي ليست صحيحة 100 بالمئة (ولو أن فيها درجة من الصحة). هذه أسماء أهم بكثير في علم الأحياء التطوري وعلم الوراثة العشائرية : - سول رايــت Sewall Wright - جي بي اس هالدين J.B.S Haldane - رونالد فيشر Ronald Fisher - ثيودوسيوس دوبجانسكي Theodosius Dobzhansky - موتو كيمورا Mooto kimura - طوموكو أوطا Tomoko Ohta - ويليام دونالد هاميلتون W.D Hamilton - جون مينارد سميث John Meynard Smith - جورج برايس George Price - جي ايتش هاردي G.H Hardy (رياضي, لكنه ساعد في نمذجة رياضيات الوراثة العشائرية). - ايرنست ماير Ernst Mayer - جيمس كرو James Crow وأسماء أخرى كثيرة, لكن النقطة المهمة : ان كان كل ما تعرفه (من أهم من يناقشون في الموضوع) هو دوكينز و جيري كوين, ستيفن جي غولد, فكل ما تعرفه هو القشرة (التي تكون أحيانا غير دقيقة أو حتى خاطئة تماما ... مثلا : ليست رؤى ريتشارد دوكينز أهم شيء في علم الأحياء التطوري, هو مجرد مبسِّط, ولو قرأت الجين الأناني فلازال أمامك الكثير لتدرسه ) الأفضل أن تبدأ بدراسة الرياضيات أولا ... (وفي هذا, اود أن أشير الى ان ايرنست ماير فوق.. لم يكن جيدا في الرياضيات, كان ضد إدخال الرياضيات إلى علم الأحياء ). الصورة فوق : موتو كيمورا (يسار) وجيمس كرو (يمين) إعداد: محمد التقي #نظرية_التطور

photo content

أحمر، وردي أو أبيض، كل الورود كانت صفراء ذات يوم، كما يقول التحليل الجينومي : يشير تحليل جينومي كبير أجراه باحثون من جامعة بكين للغابات بالصين إلى أن الورود الحمراء، رمز الحب، كانت على الأرجح صفراء في الماضي. تنتمي الورود بجميع ألوانها، بما في ذلك الأبيض والأحمر والوردي والخوخي، إلى جنس الورد ، وهو عضو في عائلة الوردية (Rosaceae). في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nature Plants، اكتشف فريق من جامعة بكين للغابات بالصين أن السلف المشترك لجميع أنواع الورود يعود إلى زهرة ذات بتلة واحدة ولون أصفر وسبع ورقات. لتحقيق ذلك، جمع الباحثون 205 عينات من أكثر من 80 نوعًا من الورد ، تغطي 84% مما هو موثق في "فلورا الصين" (Flora of China). تم بعد ذلك تحليل العينات باستخدام تسلسل الجينوم، وعلم الوراثة السكانية، وطرق أخرى لتتبع سماتها الوراثية. درسوا 707 جينات أحادية النسخة تم الكشف عنها كمجموعة من المؤشرات الوراثية المحفوظة مثل تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة (SNPs) - النوع الأكثر شيوعًا للتنوع الوراثي الموجود في الحمض النووي - مما ساعدهم على رسم الخريطة التطورية والجغرافية والعلاقات بين أنواع الورد. كشفت إعادة بناء السمات الوراثية من خلال التحليل الجينومي أن السلف المشترك للعينات المدروسة كان زهرة صفراء ذات صف واحد من البتلات وأوراق مقسمة إلى سبع وريقات. مع تطور الورود واستئناسها، طورت ألوانًا جديدة، وعلامات بتلات مميزة، والقدرة على الإزهار في عناقيد. كما قدمت الدراسة رؤية جديدة للمفهوم المقبول على نطاق واسع بأن جنس الورد نشأ في آسيا الوسطى. أشارت الأدلة الوراثية إلى مركزين رئيسيين لتنوع الورود في الصين - أحدهما في الشمال الغربي الجاف، حيث تنمو الورود الصفراء ذات الأوراق الصغيرة، والآخر في الجنوب الغربي الدافئ والرطب، حيث تزدهر الأصناف البيضاء والعطرة. يسلط الباحثون الضوء على أن هذه النتائج توفر أساسًا قويًا للاستفادة من موارد الورد البرية، والتي يمكن أن تساعد في إعادة استئناس الورود الحديثة وتربيتها بطرق مبتكرة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أصناف ورود مرنة وقليلة الصيانة لمواجهة تحديات تغير المناخ. مصدر الخبر #علوم

photo content

لماذا تعيش القطط أطول من الكلاب؟ ولماذا بعض الثدييات تعمّر أكثر من غيرها بفارق كبير؟ دراسة حديثة قدمت إقتراحاً تطورياً مقنعاً
لماذا تعيش القطط أطول من الكلاب؟ ولماذا بعض الثدييات تعمّر أكثر من غيرها بفارق كبير؟ دراسة حديثة قدمت إقتراحاً تطورياً مقنعاً: الحجم الأكبر للدماغ وتوسع الجينات المناعية مرتبطان ارتباطاً كبيراً بطول العمر لدى الثدييات. الباحثون حللوا بيانات جينية لـ 46 نوعاً من الثدييات، ووجدوا أن الأنواع ذات الأدمغة الأكبر – مثل الحيتان والدلافين – تعيش حتى 100 عام، مقارنة بأنواع صغيرة مثل الفئران التي لا يتجاوز عمرها عامين. لكن الأكثر إثارة، هو أن الثدييات الأطول عمراً امتلكت توسعاً ملحوظاً في عائلات الجينات المرتبطة بالمناعة، ما يعني أن جهاز المناعة لا يحمي من العدوى فحسب، بل يساهم في إزالة الخلايا التالفة، وقمع الأورام، وإطالة العمر. الاستنتاج الأبرز؟ طول العمر ليس حظاً، بل مكتوب في الجينات. الدماغ الكبير يوفر ذكاء وإمكانيات للبقاء، والجهاز المناعي المتطور يوفر الاستمرارية الجسدية. رابط الدراسة: https://www.nature.com/articles/s41598-025-98786-3 إعداد: أمين الحسيني. #علوم

مراجعة جد مفيدة من عالم التطور زاك هانكوك للمناظرة بين ديف فارينا وصبور أحمد تم التعرض في هاته المراجعة للكثير من المواضيع حول تاريخ نظرية التطور وأسسها ونقد حجج مجموعة الطريق الثالث للتطور Third Way of Evolution وتبيان الأخطاء التي وقع فيها صبور أحمد وديف فارينا في المناظرة (أفضل شيء في المراجعة أن زاك ومن يشاركه في المراجعة حريصون على تطبيق مبدأ الخيرية بصياغة حجج الطرفين بأفضل طريقة ممكنة ثم التعليق عليها، والذي أراه مبدأ ممتاز في الردود إذا تم إستخدامه بشكل معقول وهو الحاصل في هاته المراجعة في رأيي): https://www.youtube.com/watch?v=BScAlpHNnW4 #مناظرات

فيديو قصير يوضح بعضا من مراحل تغير ارجل الخيليات Equidae عبر السجل الأحفوري ...( مدة 40 مليون سنة) . إعداد : محمد التقي #ادلة_التطور

لكن هناك نقطة أخرى : الدماغ يعتمد على بعض السمات التي تجعلك تفرق بين الذين يشاركونك في نسبة كبيرة من الجينات, مقارنة بغيرهم, بالتالي : هذا المفعول حرفيا يكون بشكل أو بآخر على مستوى كــــــــــــــل النوع, ثم الأنواع الأقرب ثم الأقرب ثم الاقرب , ثم الحشرات (التي تبعد عنك كثيرا ولا تحس بالكثير من العاطفة تجاهها .. لهذا السبب أنت تحس بالعاطفة تجاه القطط والكلاب و القردة , اكثر من الحشرات والديدان ). لكن هذا مجرد غيض من فيض, انتخاب القرابة kin selection ليس كل شيء, هو مجرد مثال واحد عن كيفية تطور الخير في الطبيعة. لكنه رغم ذلك كاف تماما ليوضح بأن كل ما قاله شخص مثل هيثم طلعت في كل فيديوهاته عن بول بوت و النازيين وأقفاص الحيوانات, لايعدو كونه حجة ضعيفة. هو حجة ضعيفة لسببين رئيسيين : 1. لا يفرق بين ما يكون is , وما ينبغي أن يكون ought (ويرتكب مغالطة توسل بالطبيعة مختلطة بمغالطة توسل بالعاطفة). 2. هو أصلا, حتى علميا, لا يعالج نقطة مهمة في علم الأحياء التطوري : علماء الأحياء التطوري أصلا يقولون بأن السلوك الخيِّر يتطور كذلك في الطبيعة... بالتالي : النقطة أصلا مفقودة عند أصحاب هذا الخطاب. لكل هذه الأسباب, لا أتصور أنك قد تقنع شخصا جادا (ودارسا للموضوع دراسة جامعية جادة) بهذا النوع من الحجج, لأنها ضعيفة, ويمكن رؤية ذلك بوضوح. الوحيدون (من بين الخلقويين) الذين أراهم جادين في الحديث عن الأخلاق والتطور, هم الذين يحاججون ضده من منطلق نظرية اللعبة Game Theory و الديناميكا التطورية Evolutionary Dynamics, لكن حتى هؤلاء يمكن النظر في حججهم, ونقدها والتفكير فيها بعمق: إذ أنهم غالبا يسلمون بتطور التعاون في الطبيعة, لكنهم يحاججون في مدى استقراره, الأخذ والرد معهم على مستوى أكثر تقدما ... لكن على الأقل هم جادون في النقاش, وهذا هو المطلوب. أما مستوى الخلقيين المبتدئين, فهذا ضعيف جدا : النازيون, بول بوت, اقفاص الحيوانات, هذه ليست مواضيـع متقدمة في الموضوع. إعداد: محمد التقي #ردود

ما مشكلة الحجج التي يطرحها بعض المعارضين لعلم الأحياء التطوري باستخدام النازية, بولبوت, اقفاص الحيوانات وَ التطور الاجتماعي Social Evolution ؟ المشكلة في مثل هذه الحجج تتلخص في نقطتين (على الأقل) : 1. عدم التفريق بين قضايا تخبرك كيف يعمل العالم , وبين قضايا تخبرك كيف ينبغي أن تنظم المجتمع (والقيم الأخلاقية). 2. عدم فهم لكيفية عمل علم الأحياء التطوري من الأساس في تطور سلوك الحيوان. بالنسبة للنقطة الأولى, فهي تقوم على هذه الحجة الضعيفة : مسلمة 1 : إذا كان x سيؤدي, لو تم تطبيقه في مجتمع بشري, إلى الشر فإنه خاطئ. مسلمة 2 : التطور لو تم تطبيقه في مجتمع بشري سيؤدي الى الشر. استنتاج : اذن, التطور خاطئ ولا يحدث في الطبيعة. المشكلة مع هذه الحجة ببساطة هي أن المسلمة 1 خاطئة, سنثبت ذلك. مسلمة 1 : إذا كان x سيؤدي, لو تم تطبيقه في مجتمع بشري, إلى الشر فإنه خاطئ. مسلمة 2 : القتل والافتراس لو تم تطبيقه في مجتمع بشري سيؤدي إلى الشر. استنتاج : اذن, القتل والافتراس خاطئ ولا يحدث في الطبيعة. نفس الشيء : السرقة , أكل لحوم الكائنات من نفس النوع cannibalism ...الخ, كل هذا لايحدث في الطبيعة بموجب هذه الحجة. لكن كل هذا يحدث في الطبيعة, بالتالي الاستنتاج خاطئ, وبما أن المسلمة 2 صحيحة , فهذا يعني أنه بالضرورة المنطقية, المسلمة 1 التي يقوم عليها هذا النوع من الحجج هي مسلمة خاطئة تماما. بالتالي : ليس الأمر أنه (إذا كان x سيؤدي, لو تم تطبيقه في مجتمع بشري, إلى الشر فإنه خاطئ.) بالتالي : من الممكن أن يكون x , لو تم تطبيقه في مجتمع بشري, يؤدي الى الشرور, وفي نفس الوقت يكون صحيحا وموجودا في الطبيعة. السبب في خطأ المسلمة أصلا, هو أنها تقوم على مغالطة غير شكلية تسمى مغالطة التوسل بالطبيعة Appeal to Nature Fallacy , يفترض الشخص بأن أي شيء طبيعي ينبغي أن يكون خيِّرا, ثم عندما تناقشه في التطور, يهاجم التطور من منطلق أنه سيسبب مشاكل أخلاقية لو تم تطبيقه في المجتمع (فيتحدث عن النازيين و بول بوت , وغيرهم كما يفعل هيثم طلعت مثلا). لسبب أصلا يعود إلى مشكلة منهجية عميقة عند هؤلاء, تتلخص في أنهم لايفرقون بين عدة حقول فلسفية مختلفة : لايمكنك أن تحاجج ضد قضية أونطولوجية (في مبحث فلسفة الميتافيزيقا), أو معرفية (في مبحث فلسفة الابستيمولوجيا) , من منطلق أخلاقي قيمي (في مبحث فلسفة الأخلاق). الحديث والنقاش حول التطور يكون بغرض اثبات أو دحض حدوثه على أرض الواقع, وليس ما اذا كان تطبيقه في المجتمع سيؤدي الى مشاكل أو تجاوزات أخلاقية. ولايمكن أن يحاجج أحدهم ضد التطور من منطلق أخلاقي, إلا اذا كان ضمنيا يعتقد بأن هناك علاقة بين كون الشيء طبيعيا, وبين كونه أخلاقيا : مغالطة التوسل بالطبيعة Appeal to Nature. القتل لا يحدث في الطبيعة لأننا لو طبقناه في المجتمع البشري فسيكون هذا أمرا سيئا للغاية, انظر الى النازيين وبولبوت والشيوعيين وغيرهم عندما أمعنوا في القتل. من الواضح أن مثل هذه الحجج ضعيفة جدا. هذا في حالة كونه توسلا بالطبيعة, لكن هناك ما هو أسوأ : أن يعرف المحاجج بأنه لا علاقة بين الموضوعين, ورغم ذلك يقدم كلامه الخطابي الإنشائي Rhetoric لغرض التأثير العاطفي في العامة : التطور خاطئ لأن العنصرية سيئة.... هذا قد يتهاوى إلى درجة ركيكة جدا من الخطابة : التوسل بالعاطفة Appeal to Emotions النقطة الثانية التي يعاني منها هؤلاء ببساطة هي عدم فهمهم لكيفية تطور السلوكيات الأخلاقية عند الحيوان. الطبيعة محايدة تماما تجاه الخير والشر, لا تفضل هذا ولا ذاك, المنتظر تطوريـا أن يتطور الاثنان : احيانا يتطور السلوك الخيري, وأحيانا يتطور السلوك الشرير.. هذا ما تتوقعه... مثلا في انتخاب القرابة Kin Selection , إذا تطور دماغ الكائن الحي لكي يدافع عن أقاربه (اخوته ثم ابناء عمومته وهكذا), فهذا يرفع في الحقيقة احتمالات نقله للجينات .. (لأنه اصلا يتشارك مع اخوته 50 بالمئة من الجينات).. مثلا : نفترض أنك ولدت بدماغ ايثاري (يعني يصرخ لو رأى الخطر محدقا باخوته). ولنفترض أن لديك 5 اخوة. ما هو احتمال ايجاد كل جين من جيناتك عند واحد منهم على الاقل؟ ماهو احتمال عدم ايجاده عند أي منهم؟ الاجابة : 0.5 أس 5 أي 3.12 , بالتالي احتمال ايجاده عند واحد منهم على الأقل هو 96.87 بالمئة. هذا يعني بأنك لو انقذتهم جميعا و فقدت حياتك, تطوريـا, له نفس مفعول انقاذ نفسك و موتهم جميعا. لكن بعض الجينات عند اخوتك تتكرر عدة مرات, الأمر اشبه بان تضحي بنسخة واحدة من ذلك الجين, لتنقذ 2 أو 3 نسخ أخرى... ماذا عن ابناء العمومة, ماذا عن ابناء ابناء العمومة, ماذا عن القبيلة ككل؟ طبعا, المفعول يتضاءل كلما ابتعد الافراد في الشجرة, يعني, لو مثلناه بلون معين , فسيكون التدرج شديدا جدا عندك أنت واخوتك وأبنائك, ثم بعدها يبدأ اللون في التحول الى لون خافت شيئا فشيئا كلما ابتعدت في الشجرة...

نكتة: في أحد المنتديات حاول عضو مسيحي الدفاع عن صحة هذا الإقتباس بكلام شديد الهزلية بعدما ذكر محاوره عدم وجود أثر لمقابلة جول
نكتة: في أحد المنتديات حاول عضو مسيحي الدفاع عن صحة هذا الإقتباس بكلام شديد الهزلية بعدما ذكر محاوره عدم وجود أثر لمقابلة جوليان هكسلي المزعومة، حيث زعم أن نسبة هذا القول المقتبس لجوليان هكسلي والمقابلة "معروفان بشكل واسع" لدرجة أن إنكار صحتهما يشبه زعم أن الرئيس الأمريكي جون أف كينيدي قد تم إغتياله بسهم وقوس في تكساس مع تجاهل "كل الشهود وتوثيقات الحدث والفترة القصيرة بين الحدث والحاضر" التي تشير لغير ذلك الله أعلم في أي كون يعيش صاحبنا 🙂