طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
前往频道在 Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
显示更多305
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+230 天
帖子存档
لا تظن بأنّ طريق الاستقامة مفروشٌ بالورود،
بل لابدّ أن تُختبر، وتأتيك الفتن من كل اتجاه، وكأنها لاتريدكَ إلا أنتَ...
حتى يعلمَ الله الخبيث من الطّيب ويعلم منك الصدق أوِ الكذب، فإن صبرت واجتزتها ناجياً سالماً؛ فأبشر بالعاقبة الحميدة والفوز العظيم، والفتوحات من حيث لا تحتسب .
التنازُلات عن الحُدود الشرعية، والثوَابت الإيمانية، والأُصول المعرفية، وزوَال الحياءِ من الجنسين وخاصةً الأُنثى، لا يكون إلا بكثرة مشاهدة المحرمات المرئية والمسمُوعة، وخاصّة في التواصل الاجتماعي، فعندما يرى الإنسان المحرمات بشكل مستمر؛ تمُوت الغيرة في قلبه، وتزول منه النفرة من المنكرات.
عن شفي الأصبحي قال:
« مَن كَثُر كَلَامُهُ، كَثُرت خَطِيئَتهُ »
• كتاب الزهد لأحمد صـ (٣٢٤)
«أوصيكَ بمَن تُحبُّ ويُحبُّك! أطِل أنفاسكَ لتحملَ عنهُ تقلّبات المزاجِ والتواءِ الطريق، انصِت إليهِ بشغفٍ وصبر، تفهَّم لعثمَته ولملِم بعثرته، وَعانِق صمتهُ الطويل بجميلِ تفهُّمك وحُسنِ ظنك، واعذرهُ إن شقَّ عليه الكلام، جاورهُ إن أصابهُ أسًى كي لا يطغَى عليه ولا يشتد، سُدَّ في قلبه كلّ ثغرة حزن، وأَثِرْ كلّ ما في روحهِ من جميل، وإن آثرَ في ضِيقهِ العُزلة، فلا تتركه، لاقيهِ في صلاتكَ واذكرهُ في دُعائك، ورقِّق قلبكَ لتُطوَّق كلّ سوءٍ به بلُطفٍ وطُهرٍ، كُنْ له ملاذًا من كلّ خوفٍ وأمانًا، واجعلهُ بكَ أكثر أملًا وإيمانًا وسلامًا.
قُلْ له أنّكَ تحبُّه كثيرًا، كثيرًا جدًا.»
••
قُل للفُؤاد وقَد تَمادَى غَمُّه
مَالي أراك مُسَهّداً مَهمُوما
أومَا عَلِمتَ بأنّ ربَّكَ قَائلٌ
صَلُّوا عَليه وسَلِّمُوا تَسلِيما
فبِهَا يُفَرّجُ كلّ كرب فادِحٍ
وتَكُونُ ذُخراً للمَعَاد عظيما
يَجزيكَ عَشراً عَن صَلاتِك مَرّةً
وتَنالُ عِزّاً في الحياة مُقيما
«والمقصود أنّ الإيمان سبب جالب لكل خير، وكلُّ خير في الدنيا والآخرة فسببُه الإيمان، وكلُّ شرّ في الدنيا والآخرة فسببُه عدمُ الإيمان.
فكيف يهون على العبد أن يرتكب شيئًا يخرجه من دائرة الإيمان ويحول بينه وبينه؟ ولكن لا يُخرج من دائرة عموم المسلمين، فإنْ استمرّ على الذنوب وأصرّ عليها خيف عليه أن يرين على قلبه، فيخرجه عن الإِسلام بالكلية.
ومن هنا اشتدّ خوفُ السلف، كما قال بعضهم: أنتم تخافون الذنوب، وأنا أخاف الكفر»
📓 الإمام ابن القيم || #الداء_والدواء (صـ 177)
••
"قُل لِمن مسَّتِ الأوجاعُ مُهجتَهُ
يأوِي إلى اللّـهِ إنَّ اللّـهَ يُؤويهِ!"
.
_
(..وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَیۡرࣰا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمُۢ ﴾
[المزمل : ٢٠]
يحتاج كل منا من فترة لأخرى
أن يشعره أحدهم بـ أنه مرغوب،
رغم كل السوء الذي يحتويه!
🍂
«على قدر محبة العبد لله يحبه الناس
• وعلى قدر خوفه من الله يخافه الناس
• وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظم الناس حرماته».
📓 الإمام ابن القيم || #الداء_والدواء (صـ 171)
"والله لَيَأتينَّ عليكَ يومٌ تتمنى أن في صحيفتكَ تسبيحةٌ أو تحميدةٌ أو تكبيرةٌ أو تهليلةٌ."
| الإمام ابن العُثيمين رحمهُ الله، اللقاء الشهري - 41.
تبيها؟؟
- لا تُؤذيها، ادعُ لنفسك ولها بالخير، وإن كان فيها خيرٌ لكَ فإنَّ اللَّهَ سيكتُبها لكَ فثِق باللَّهِ وارضَ به، ولا تنجرِف وراء شهوتِكَ وهواكَ، جاهدْ نفسكَ؛ فـمجاهدتكَ علىٰ تركِ ما تحبُّه لأجلِ ما يحبُّه اللَّهُ ثقيلة علىٰ قلبِك ولكنَّها أثقلُ في ميزانِـكَ..
- خُذها قـاعدة: تريد شيئًا مِنْ نعيم الدُّنيـا والآخرة فـاقرعْ بـاب مَنْ لديه ملكوتَ السماوات والأرض، فـحاشاه سُبحـانه أن يَرُدَّك خـائبًا، فـالدُّعـاء إما أن يرفع عنكَ بلاء أَنْتَ لا تعلمهُ، وإما أن تؤجر عليهِ فـي الآخرة، وإما أن يُحققه اللَّهُ لكَ في الدُّنيـا!
- أخيـرًا، "لا تعصِ اللَّهَ فيمن أحببت، فقلبُ مَنْ أحببت بِـيد مَنْ عصيت".
غضّ البصر يورثُ القلب نورًا وجأشًا وثباتَا وعزمًا كما أنّ إرسالَ البصر يورث القلب ظلمة لا يبصرُ معهَا حقًا منْ باطل
غضّوا أبصاركم عمّا حرّمَ الله وذكّروا إخوانكمْ بذلك.. مروهم بالمعروفِ وأنهوهم عنِ المنكرِ ولا تطلبوا رضَا النَّاس على سخطِ اللهِ إنّما أطلبوا رضا الله يصطَلحُ لكمْ شأنكُم والنَّاس ، ولا يهولنكمْ عظم فاعلٍ المنكرِ المجاهرْ بهِ ، إنّمَا ليهولنكْ عظمِ منْ عصى..
لا تستهينوا بالنظرات في مواقعِ التواصل واتَّقوا الله وتذكّرُوا أنّ المجاهرة بالمعصية أشدُّ فتكًا بصاحبها من المعصيةِ فصاحبها مستهينٌ بالله ، كانَ يقولُ لمنْ يظلهُ بسمائهِ ويبسطُ الأرضَ تحتهُ هذهِ نواهيكَ أرتكبها أمامَ خلقكَ ، ولنْ تجدَ أسوأَ ممَّنْ هذا حالهُ.. وقدْ كثُرَ هذا وفشَا وعمَّ الفسادِ في البرِ والبحرِ ، اتقوا منْ قلوبكمْ بينَ يديهِ وأنتمْ في قبضتهِ ، اتقوا منْ يعلمُ الجهر وأخفى، واللهُ إنها لحياةٌ قصيرة فلا تستعظموا الطريق فيوشكُ أنْ تبلغوا وتحطوا الرّحال..
غضّ البصر يورثُ القلب نورًا وجأشًا وثباتَا وعزمًا كما أنّ إرسالَ البصر يورث القلب ظلمة لا يبصرُ معهَا حقًا منْ باطل
غضّوا أبصاركم عمّا حرّمَ الله وذكّروا إخوانكمْ بذلك.. مروهم بالمعروفِ وأنهوهم عنِ المنكرِ ولا تطلبوا رضَا النَّاس على سخطِ اللهِ إنّما أطلبوا رضا الله يصطَلحُ لكمْ شأنكُم والنَّاس ، ولا يهولنكمْ عظم فاعلٍ المنكرِ المجاهرْ بهِ ، إنّمَا ليهولنكْ عظمِ منْ عصى..
لا تستهينوا بالنظرات في مواقعِ التواصل واتَّقوا الله وتذكّرُوا أنّ المجاهرة بالمعصية أشدُّ فتكًا بصاحبها من المعصيةِ فصاحبها مستهينٌ بالله ، كانَ يقولُ لمنْ يظلهُ بسمائهِ ويبسطُ الأرضَ تحتهُ هذهِ نواهيكَ أرتكبها أمامَ خلقكَ ، ولنْ تجدَ أسوأَ ممَّنْ هذا حالهُ.. وقدْ كثُرَ هذا وفشَا وعمَّ الفسادِ في البرِ والبحرِ ، اتقوا منْ قلوبكمْ بينَ يديهِ وأنتمْ في قبضتهِ ، اتقوا منْ يعلمُ الجهر وأخفى، واللهُ إنها لحياةٌ قصيرة فلا تستعظموا الطريق فيوشكُ أنْ تبلغوا وتحطوا الرّحال..
"لُطفُ الله لا يُفـــــارق العِباد
ورحمــــــــــــــاته لا تنقطِع
ومَن استبشر؛ جاءته البُشرى"
٠٠
_
"لَا يُوجـد ثَبَـات يَأتِــي بالمجّـان.."
لَا بُدَّ مِن قِيامِ للهِ، وصَلَاة خَاشِعة..
وبكَاء مِن خَشيةِ الله، ودعاءٌ واستغفارٌ..
والعيشُ معَ القرآن..
وانقطاعٌ تامٌّ عَن التَّوافهِ والمُلهيَات..
والإقبالُ عَلى اللهِ إقبالُ عبدٍ
محبّ مُشتاق للقاءِ ربّه.
إذا كان العبد دائماً شاكراً مستغفراً: فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه.
▪️ابن تيمية رحمه الله
📓مجموع الفتاوى ٢٦٢/١٤
🍃🌸
