ch
Feedback
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

前往频道在 Telegram

(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)

显示更多
305
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+230 天
帖子存档
_ وَاسمَح لِعَينَيكَ فَلتَذرِف مَواجِعَهَا لَا تَحبسَ الدَّمع إنَّ الدَّمعَ غدَّارُ . 🍂🍂

"انتقِ جُلَّاسَك؛ فإن الأفكار مُعدِية".

صباحُ الخير، أما بعد: تمهّل... لا تندفع في كلّ حدث، ولا تُسلم زمامك لانفعالات عابرة تُفقدك رشدك. اترك حرارة اللحظة تبرد، فإنّ
صباحُ الخير، أما بعد: تمهّل... لا تندفع في كلّ حدث، ولا تُسلم زمامك لانفعالات عابرة تُفقدك رشدك. اترك حرارة اللحظة تبرد، فإنّ العجلة مذمومة، وغالب ما يُقال أو يُفعل تحت وطأة الاندفاع لا يُحمد عقباه. تأمّل وتروَّ، حتى ترى الأمور ببصيرة هادئة، وحُكم متزن. فالحياة تمضي، والأحداث تتلاشى، ولكن يبقى لك ما قلت أو فعلت، قد يُرفع به قدرك، أو تُكسر به هيبتك. وقد قال الحسن البصري رحمه الله: "ما عقل دينه من لم يحبس لسانه." فتمهّل، وسر على أثر الحكماء يا رعاكَ اللّٰه.

كلُّ مُستخفٍ بسِتْرٍ فمِن الله بمَرأى.

تَذَكَّرْ وَأَنْتَ تَضَعُ رَأْسَكَ عَلَى الكُتُبِ؛ أَنَّ السَّعْيَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ عِبَادَةٌ. هَذِهِ الصَّفَحَاتُ الَّتِي تَقْرَؤُهَا، وَهَذِهِ السَّاعَاتُ الَّتِي تَقْضِيهَا فِي الدِّرَاسَةِ، لَيْسَتْ مُجَرَّدَ جُهْدٍ دُنْيَوِيٍّ، بَلْ هِيَ طَرِيقُكَ لِلْخَيْرِ، لِنَفْعِ نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ وَأُمَّتِكَ. تَعَبُكَ الْيَوْمَ لَنْ يَضِيعَ، فَكَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ." هَذِهِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، بَلْ وَعْدٌ مِنَ اللَّهِ أَنَّ كُلَّ لَحْظَةِ جُهْدٍ، كُلَّ تَعَبٍ، كُلَّ دَمْعَةِ مَلَلٍ أَوْ إِرْهَاقٍ؛ لَهَا جَزَاءٌ عِنْدَهُ قَبْلَ أَنْ تَرَاهَا فِي الدُّنْيَا. ثُمَّ انْظُرْ إِلَى وَالِدَيْك، كَمْ مَرَّةً دَعَا قَلْبُهُمَا لَكَ فِي الْخَفَاءِ؟ كَمْ مَرَّةً عَمِلَا لِيُهَيِّئَا لَكَ طَرِيقَ التَّعَلُّمِ؟ تَعَبُكَ هَذَا جُزْءٌ مِنْ بَرِّهِمَا، مِنْ شُكْرِهِمَا بِالْفِعْلِ قَبْلَ الْقَوْلِ؛ فَامْضِ، لَا لِأَجْلِ وَرَقَةِ شَهَادَةٍ فَقَطْ، بَلْ لِأَجْلِ عِلْمٍ يَنْفَعُ، وَأَجْرٍ يَبْقَى، وَدَعَوَاتٍ تُرْفَعُ لَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

إليك يا مَن يحمل على عاتقه ثِقل الذنب: أعلمُ أنك أحيانًا تشعر أنك أضعف مِن أن تغفِر لنفسك، أن ذنبك يُلاحقك كظل لا ينفك، يذكرُ
إليك يا مَن يحمل على عاتقه ثِقل الذنب: أعلمُ أنك أحيانًا تشعر أنك أضعف مِن أن تغفِر لنفسك، أن ذنبك يُلاحقك كظل لا ينفك، يذكرُك بأنك أخطأت، لكن دعني أخبرك الحقيقة: لسنا ضُعفاء لأننا نسقُط، الضعف الحقيقي أن نبقى حيث سقطنا، أن نستسلِم لوجع الذنب دون أن نلتمِس طريق العودة. كُلنا نُخطِئ، كُلنا نَحمل على أكتافنا زلاَّتٍ لم نتوقع أن نقع فيها، لكن الحياة لم تُخلق لنقف عندها بِحزن، بل لنصلح، لنتعلم، لننهض مِن جديد، الذنب ليس حكمًا أبديًّا عليك، إنه باب يُفتح لك؛ لتعرف قدر الرحمة، لتدرك أن الله لا يُغلق الأبواب في وجهِ العائدين. أتعلم! القلب الذي يشعُر بالذنب لم يَمُت، والروح التي تَندمُ لا تزالُ نقيّة؛ فاغفر لنفسك كما يغفِرُ الله، واستبدل ضعفك بقوة التوبة، وثق أن في كُل سقوطٍ نهوضًا أقوَى.

[اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ] قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: - هَذَا دُعَاءٌ عَظِيمٌ، مَعَ إِيجَازِهِ وَقِلَّةِ أَلْفَاظِهِ، فَإِنَّ مَنْ رِزْقَ الْعَوْنِ عَلَى الذِّكْرِ، وَعَلَى الشُّكْرِ، وَعَلَى حُسْنِ الْعِبَادَةِ، فَقَدْ تَمَّ أَمْرُهُ، وَكَمُلَتْ سَعَادَتُهُ. [مَجْمُوعُ الشُّرُوحِ الْفِقْهِيَّةِ- 25/307.]

- ‏بِقدرِ مَا تهب القُرآن مِنْ وَقتكَ توهب لكَ الدُّنيـا".
- ‏بِقدرِ مَا تهب القُرآن مِنْ وَقتكَ توهب لكَ الدُّنيـا".

صَباحُ الخَير.. ‏وَ مَا ضَرّهُم مَا أصَابهُم فِي الدُّنيَا؟! إذا جَبر اللَّه لَهُم بِالجنةِ كلّ مُصِيبة. 🌸🫧
صَباحُ الخَير.. ‏وَ مَا ضَرّهُم مَا أصَابهُم فِي الدُّنيَا؟! إذا جَبر اللَّه لَهُم بِالجنةِ كلّ مُصِيبة. 🌸🫧

• يقول ابن القيم رحمه الله :- وقولهم: «من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه»: حق، والعوض أنواع مختلفة؛ وأجلّ ما يعوض به: الأُنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوّته ونشاطه وفَرحه ورضاه عن ربه تعالى. |الفوائد (ص107).

‏قال ابن باز رحمه الله تعالى : "فعليك بحسن الظن بالله، وأن تستمر في الدُّعاء وتلح في ذلك، فإن في الدُّعاء خيرًا كثيرًا لك". [ مجموع الفتاوى (٣٠٤/٥) ]

••━••🌸🌸••━ •♡• الطَّرِيقُ إلى الله عزيز، والثَّبات عزيز، والقُرآن عزيز، ڪلُّ ما ڪان لِوجهِ الله سُبحانه؛ عزيز، ثقيل لا يُنَ
••━••🌸🌸••━ •♡• الطَّرِيقُ إلى الله عزيز، والثَّبات عزيز، والقُرآن عزيز، ڪلُّ ما ڪان لِوجهِ الله سُبحانه؛ عزيز، ثقيل لا يُنَال بسهولة، لأنَّ خلفه جَائزة ثَمينة تستحق أن نشقي النُّفوس فِي سبيلِ الوصول إليها؛ •♡• "ألَا إنَّ سِلعةَ الله غاليةٌ، ألا إنَّ سِلعةَ الله الجنَّة". 🍒💭

مَرحَبًا يا صاح.. جِئتُ هُنا لِأُخبِرَك بِأنَّك لَست وحدَك مَن قصَّر، لَست وحدَك مَن فَتَر، ولَست وحدَك من تأخَّر. جِئتُ أُذك
مَرحَبًا يا صاح.. جِئتُ هُنا لِأُخبِرَك بِأنَّك لَست وحدَك مَن قصَّر، لَست وحدَك مَن فَتَر، ولَست وحدَك من تأخَّر. جِئتُ أُذكِّرك بِشَيء تَعرِفُهُ تَمامَ المَعرِفة، أنَّ اللهَ لَطيفٌ، ورَحيمٌ، ويُحبُّك. اللهُ يُحبُّ عِبادَه، يُحبُّ مَن يَلجأُ إلَيه، ويَطلُبُ العَونَ مِنه، هو يُضعِفُك لِتَرجِعَ لَه، لِتَدعوه؛ فتَعودَ أقوى. لا تتوقَّف عن سُؤالِه، ولا عن الإقبالِ علَيهِ بكُلِّ شَتاتِك، وحدهُ -سُبحانَهُ- يَقبَلُك، بل ويُعيدُ تَرتيبَك. أعلمُ أنَّ فيك إنسانًا يُحاوِل؛ إذًا فيك خَيرٌ، حفِظَ اللهّ لكَ هذه المُحاوَلات، وجزاك علَيها جِبالًا من الحَسَنات. عُد ولا تُطِل البُعد.. بانتِظارِك الكَثيرُ من الخَيرات.

لا تُلْقِ بقلبك فيما قد يكسرك، ولا تتورَّطْ في حبٍّ يُثقلك ويُبعدك عن الله، فالمُحِبُّ الصَّادق لا يُلقي بمن يُحِبُّ في معصية
لا تُلْقِ بقلبك فيما قد يكسرك، ولا تتورَّطْ في حبٍّ يُثقلك ويُبعدك عن الله، فالمُحِبُّ الصَّادق لا يُلقي بمن يُحِبُّ في معصيةٍ تَهْوِي به بعيدًا عن الطاعة. إذا أحببتَ عبدًا، فلا تَعْصِ الله فيه، ولا تَسْعَ لفتنته، ولا تجعل محبتك سببًا في أن يضعف أمامك، فالحلال لا يحتاج إلى لقاءاتٍ خفية، ولا إلى كلماتٍ تُزيِّن الخطأ، ولا إلى مشاعرَ تُبرَّر بوعود المستقبل. الله قادرٌ على أن يجمع بين القلوب رغم كل شيء، وقادرٌ على أن يُفرِّق بينها ولو ظنَّت أنها باقيةٌ للأبد، فلا تحاولْ أخذَ شيءٍ لم يُكتب لك، ولا تتعلَّقْ بما لم يُقدَّر لك، ولا تسرقْ لحظةً ليست من حقك، ولا تُكابرْ على معصيةٍ قد تُبعدك عن الله أكثرَ مما تُقرِّبك ممَّن تحب. إن كنتَ تحب بصدق، فاصْدُقِ الله فيه، واصْدُقْ نفسك، واطلبْه من الله ، واجعلْ طُهْرَ قلبك أعظمَ من أن يختلط بحرامٍ يُثقلك بالنَّدم، فإن أراد الله جمعكما، جمعكما بالحلال، وإن لم يشأ، فكلُّ محاولاتك لن تُبقيه لك. 🌸🍃.

➖ ‏روى الإمام أحمد بسنده إلى وهب بن منبهٍ قال: مَن يتعبَّد يزددْ قوةً، ومَن يكسلْ يزددْ فتورًا ... قال ابن كثير: وهذا أمرٌ مجرَّبٌ أنَّ العبادةَ تُنشِّط البدنَ وتُليِّنه، وأنَّ النومَ يُكسِل البدنَ فيُقسيه ! 📒البداية والنهاية: 9/322

📌قال العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله: على العاقل أن يضبط لسانه في الجد والهزل، وأن يحترس من الكذب في الجليل والحقير، وأن يتثبت فيما ينقل ويروي من حديث الناس، وأن يتثبت أكثر وأبلغ فيما يروي في الدين والعلم، وأن يتحرى الصدق وتصوير الحقائق، وأن يجعل ذلك من همه وأعظم قصده، وأن يبادر بالتوبة فيما يزل به لسانه إلى ربه، ويعمل دائما على أن يطابق بين عقدهِ بقلبه ونطقه بلسانه وعمله بجوارحه حتى يكون متحريا للصدق بجميع أقسامه ويكتب به- بفضل الله ورحمته- في الصديقين. وفقنا لهذا ويسرنا له نحن والمسلمين أجمعين يا رب العالمين يا أرحم الراحمين 📘[ آثار ابن باديس (2 / 287)]

إن كان في القلبِ ودٌّ فالمسيرُ بدا لا خيرَ في حُبِّ من يُخشى به الرّدى. أيا بُنيّة.. إنّ الأقدارَ ماضيةٌ بحكمتها، لا تُؤخَّرُ بشوقٍ، ولا تُستعجَلُ بتلهّف. فدعي التعلّقَ بمن لو شاء لاقترب، ومن لو أرادَ لبادر، ومن لو قدّركِ لحرصَ ألا تتيهي في ظلالِ الاحتمالات.. فالرجلُ يا ابنتي، إن رغبَ، تقدّم، وإن أحبَّ، صان، وإن أدركَ قيمتكِ، لم يترككِ نهبًا للهواجسِ والتساؤلات. فلا تستنزفي روحكِ انتظارًا لمن لا يُفصِح، ولا ترهقي قلبكِ بسؤالِ من لا يُجيب. كوني كما أرادَكِ الله، شامخةً لا تركضين خلف أحد، ولا تتعلّقين بمن يُلقي إليكِ الفتات، ولا تربطين سعادتكِ ببابٍ قد يُغلق في أيّ لحظة. فإن أتاكِ من يستحقّ، جاءكِ عن يقينٍ، لا ريبةَ فيه، ولا انتظارَ معه. وأنتَ يا ولدي.. إن أردتَ، فكن رجلًا بحقّ، لا مُذبذبًا بين خوفٍ ورجاء، ولا مترددًا أمام بابِ القدَر. فإنّ الرزقَ لا يُوهَبُ للمتخاذلين، والحُبَّ لا يُعطى للمُتقاعسين. فإمّا أن تتقدّمَ بثبات، أو تنسحبَ بشرف، لكن لا تقف في المنتصفِ متحسرًا على ما لم تبذل له جهدًا. وإن لم يُفتح لك الطريقُ بعد، فاشغل نفسك ببنائه، لا بالرثاءِ على عتباتِ الأوهام. فما كُتبَ لكَ سيُدركُك ولو تأخّر، وما لم يُكتب، فلو جبتَ الأرضَ سعيًا إليه، ما التقيتما ولو تحت سقفٍ واحد. 🌸🍃

«جُعِل الكلم الطَيّب عِوضا عن الصَدقة لمن لم يَقدر عليها.» ابن القيم | عدّة الصابرين صـ ٤٨٩.

ྀ࿐ ˊˎ- ها قد أتاكم صباح الخير فابتسِموا واستفتحوا يومكم بالحمد والشكرِ ومجِّدوا من علا بالعِزِّ ممتنعًا وسبِّحوا بكرةً كالطير
ྀ࿐ ˊˎ- ها قد أتاكم صباح الخير فابتسِموا واستفتحوا يومكم بالحمد والشكرِ ومجِّدوا من علا بالعِزِّ ممتنعًا وسبِّحوا بكرةً كالطير في الفجرِ واسعَوا وجِدُّوا إلى الخيرات واتَّكلوا وادعوه ما شئتم في السر والجَهرِ هذا الصباح لنا إيذانُ بهجتنا كالغيم يغمرنا في الجدب بالبِشرِ 💭 ‏مَــلأ  الله يَومڪم سَعـــادھ 🌸🌿

﴿هُم وَأَزواجُهُم في ظِلالٍ عَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِئونَ﴾ تدل الآية على كمال راحة أهل الجنة ، فإن المتكىء عادة يكون مستريحاً مطمئناً ، وكلما اطمأن الإنسان ازدادت راحته ، والاتكاء على الأرائك لا شك أنه دليل على راحة البال وعدم الانشغال .. |[ تفسير سورة يس - لابن عثيمين ص202 ]|