1 095
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1030 天
帖子存档
1 095
في الحقيقة ليس هناك أي شيء بشع؛ لأن الله الجمال الصافي هو الذي خلق كل شيء.. خلقه على صورته، على جماله..❤️ أمّا القبح فهو فهمنا الخاطئ.
1 095
الإنسان ضعيف جدًّا، ضعيف لدرجة أنّه يمضي سنوات طويلة محاولًا نسيان أمر ما، وفي الوقت ذاته تجده يجاهد ليتذكّر ماذا ارتدىٰ ليلة البارحة!😊
1 095
لمّا تشوف أحد ضعفان أو وجهه تعبان أو وزنه زايد أو أكو حبوب بوجهه أو هالات أو أي شي ثاني.. لا تنطيه تعليقك الذهبيّ😐 لأن هوَ مدرك تمامًا لنفسه واللي يصيرله.👍
1 095
اللهمّ كما ألّفت بين قلب السيدة خديجة والنبي محمّدٍ (ص) سيّدِ المسلمين، وجمعت هاجرًا بإبراهيم (ع )بعدَ سنين، وشكّلتَ حوّاء من ضلع آدم (ع) من ماءٍ وطين، يا مؤنس المستوحشين، ويا كاتب اﻷُلفة علىٰ كلّ اثنين، يا ربّ المُحبّين اجمعهم تحت سقفٍ واحد، وآنسهم ببعضهم في السهل والشدائد، واكسر عراقيل المسائل، واجبر كلّ محبوبٍ وسائل، واجمع كلّ امرئٍ بأنيسِهِ بلا حائل، عاجلًا غير آجل، واكتب للأحبّة لقاءً علىٰ الملأ تحتشد فيه الزغاريد وتتلوّن السماء بالفرحة، افتح لهم من سِعتك، ودبّر لهم من خزائن كرمك، تنزّل بالمودّة والرحمة علىٰ كلّ زوجين، وانزع عن بيوتهم نزغ الشياطين، واخلف لعبادك خيرًا عمّا سلف، واجعلهم لبعضهم رحماتٍ وخَلَف. 🤍
1 095
السؤال: قالى تعالى: "وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا، حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً، وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ" (يونس 90-92)
هل هذه الآيات تعني أن فرعون نجا من الغرق وأنَّه آمن وأسلم؟
الجواب: هذه الآيات لا تدلُّ على أنَّ فرعون نجا من الغرق، بل تنصُّ على أنَّه تاب حين لم تنفع التَّوبة[1]، فأدركه الغرق لكنَّ بدنه لم يهلك أو يختفي، وإنما أُخرج من البحر كي يراه النَّاس ويكون عبرة لهم. ولو افترضنا أنَّه أُخرج حيَّا فما وجه العبرة بهلاك قومه ونجاته بنفسه بالرغم من أنَّه رأس الفساد فيهم؟!.
والآية التَّالية تنفي احتمال نجاته:
{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}
