ريـحَـانَـة بِنـت زَيـد
前往频道在 Telegram
«ثُـمَّ مَاذَا ؟ ثُمَّ حُفْرَةٌ صَغِيرَةٌ لا تَكَادُ تَتَّسِعُ لَكَ ! فَمَاذَا أَعْدَدتَ لِذَلِكَ ؟ .» للنساء فقط !
显示更多915
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-2730 天
帖子存档
Repost from تَـذَڪَّرِي 🌸
🩷من صَام يوماً فِى سَبيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً ⇜ ⟿ عمل يسير وأجر عظيم لا يُعوض.
📝إن لم تكن من الصائمين غداً الاثنين، فكن من المذكرين، والدال على الخير كفاعله 💎
🔹قال ابن القيم -رحمه الله-:
إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار،
لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه.
قال عثمان -رضي الله عنه-:
"لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربنا".
• الداء والدواء (٥٤٦).
• قال ابن القيم رحمه الله : -
«من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».
- إغاثة اللهفان (2/ 175).📚
▪️"ما قدره الله لك سيأتيك"
قال الشيخ صالح الفوزان- حفظه الله: تعالى-
|[ إنك إذا طلبت شيئا من أحد من الناس ولم يتحقق فاعلم أن الله لم يقدره لك، فلا تلم الناس في عدم تحقيقه، فلو أن الله قدره لك لم يمنعك منه أحد. ]|
📚[شرح كتاب الكبائر- (179)]
•|قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللّٰه - :
" مَا رَجَا أَحَدٌ مَخْلُوقاً،أَوْ تَوكَّلَ عَلَيْهِ،إِلَّا خَابَ ظَنُّهُ فِيْهِ " .
|[ مَجْمُوعُ الفَتَاوَىٰ (٢٥٧/١٠) ]
Repost from تَـذَڪَّرِي 🌸
🌸كم يُداهمنا القلق وتُضنينا الهموم والأحزان
وتُعيينا الأمراض والعلل فنستوحش من كل شيء؛
ولو استشفينا بالقرآن لشفانا الله به حسّاً ومعنى!🌸
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾
قال سفيان الثوري رحمه الله :
«الإلحاح لا يصلح ولا يجمل إلا على الله عز وجل»
-الآداب الشرعية لابن مفلح (179/2)
-
صومُ اللِّسانِ عن الرذائلِ واجبٌ
مــا نفعُ جُوعكَ واللِّسـانُ طَلِيقُ!🌸
وَإِن سألوك عن حُبِّ العُزلة
قُل هِي راحةٌ من غِيبةٍ وفِرارٌ مِن نَمِيمةٍ ودَرءٌ
مِن سَقَطاتِ اللسانِ ورَحَماتٌ من القِيلِ والقَال🌸
بينما تتسرَّبُ امتحاناتُ الثانويَّةِ العامَّةِ، ويأخذَهَا الجميعُ، وبينما أنت جالسٌ في لجنتِك، وكلُّ مَن في اللِّجانِ الأخرى يغُشُّ عداك أنت الوحيدُ الغريب!
رغم كونِك لا تعرفُ الحلَّ، أو تحتاجُ -مثلَهم- إلى التأكُّدِ من إجابتِك.
رغم كونِك خائفًا من أن يقلَّ مجموعُك.
هنا..
تظهرُ صدقُ نيَّتِك للهِ في عدمِ الغشّ!
أستضعُفُ مثلَهم، أم تجاهدُ نفسَك؟
تذكَّر:
إنَّ اللهَ يرى.
وأنَّ الغشَّ حرامٌ.
وأنّ اللُّقمةَ التي تأتي من عملٍ أوَّلُه حرامٌ، حرام.
قال الرَّسول -ﷺ-:
"مَن غشَّنَا فَلَيسَ مِنَّا"
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
لكَـاتبتِـه🌷.
قال العلامة زيد المدخلي -رحمه الله -:
"حافظ على صلاتك إن كنت تحب نفسك، وتريد لها النجاة من سقر التي لا تبقي ولا تذر"
[ الأفنان الندية341/1 ]
▫️قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -:
«الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالغَرِيبِ… لا يَجْزَعُ مِنْ ذَلهَا، وَلايُنَافِسُ فِي عِزّهَا، لَهُ شَأْنٌ وَلِلنَّاسِ شَأْنٌ.»
[كشف الكربة ١ / ٣٢٧ ] .
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"لو كَشف الله الغِطاء لعبده، وأظهر له كيف يُدبّر له أموره، وكيف أن الله أرحم به من أمّه؛ لَذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شُكراً لله."
إلى كل بنت تقف على أعتاب قرار الزواج وتتردد:
الزواج في ديننا ليس مجرد خطوة اجتماعية أو تكملة نصيب، بل هو "ميثاق غليظ" وآية جعلها الله لتسكن الأرواح وتطمئن القلوب. عندما يطرق بابكِ من ترضين دينه وخلقه، لا تنظري للأمر على أنه تقييد لحريتكِ أو نهاية لطموحكِ، بل هو بداية لرحلة مشاركة وبناء.
الزواج الحقيقي هو السند الذي تقوى به النفس؛ هو أن تجدي شخصاً يشارككِ تفاصيل يومكِ، يدعمكِ في دراستكِ وعملكِ، ويكون معكِ في لحظات التعب قبل الفرح. غاية الزواج هي "السكينة والمودة والرحمة"، وهي أسمى المشاعر التي يمكن أن تعيشها المرأة في ظل بيتٍ مبارك.
الموافقة على الرجل الصالح هي استثمار في مستقبلكِ الاستقراري والعاطفي. لا تدعي المخاوف الوهمية تحرمكِ من أجمل رزق يسوقه الله لكِ، وتذكري أن البيوت تُبنى بالصبر والتغافل، وتُزهر بالاهتمام المتبادل. استخيري الله، واعلمي أن وجود شريك صالح يأخذ بيدكِ في هذه الدنيا ويعينكِ على طاعة الله هو أثمن ما قد تحظين به.
عائشة🪻
