السَّنَاءُ
前往频道在 Telegram
فما نحن في الدارِ إلا ضيوفٌ وكلّ سيمضي ويبقى الأثَر - لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّٰهُ مُحَمَّدًا رَسُولُ ٱللَّٰهِ .
显示更多255
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-530 天
帖子存档
255
يارب علمني أن لا أحزن على باب أغلقته
ولا أندم على طريق صرفتني عنه
ولا أتعلق بأمر لم تكتبه لي
وارزقني قلبا يرى الخير في اختيارك
حتى وإن خالف رغبتي
ويؤمن أن كل تأخير وراءه حكمة
وأن كل منع وراءه رحمة
وأن كل ما كتبه الله سيأتيني
في أجمل وقت وبأجمل صورة يارب
255
أتُرَاكَ غرَك أنَّ قلبِي طيّبُ
وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتّبُ ؟
تنأى فَأدنو ، تستبدُ فأشتكِي
ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ!
ذنبي عشقتُكَ صادقًا ما كان في
ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ!
غِب كيفَّ شِئتَ فسوفَّ أبقى طيّبًا
وَالطّيبُ إبنُ الأصلِ لايتقلّبُ
255
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُه
فلعلّ صوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ
رِفقًا بحالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ
مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعَكْ
255
وارزقنا الرفيق الهيّن الليّن ، ممتد الود ، رحيم الجوار ، مؤتمن الجانب طيب الذكر ، بشوش الوجه ، يسير المعشر ، كثير النفع قليل المنة ، واسع الفهم رحب الأفق ، سريع الفطنة متمهل الخطوة ، من نلمس فيه المستراح والمستقر ولا يحول بيننا وبينه الفزع .
255
مِن عَظيمِ مَنازل الحُبّ :
أَن يَذكُرَ الحَبيبُ حبيبَه عند ربِّهِ، بل ومن شديدِ حرصِه عليه تجده يتحرَّى كُلَّ موضِع إجابة ليذكُرَه فِيه
255
مِن عَظيمِ مَنازل الحُبّ:
أَن يَذكُرَ الحَبيبُ حبيبَه عند ربِّهِ، بل ومن شديدِ حرصِه عليه تجده يتحرَّى كُلَّ موضِع إجابة ليذكُرَه فِيه
255
جَاءَ المَسَاءُ فَلَيتَ قَلبَكَ زَارَنِي
وَالقَلبُ يَسأَلُ مَا الَّذِي قَد أَخّرَك؟
أَوَلَستَ تَذكُرُ أَنتَ حِينَ وَعَدتَنِي
وَجَعَلتَنِي أنسَى الجَمِيعَ وَأَذكُرَك!
مَا لِي أَرَاكَ هَجَرتَنِي وَنَسِيتَنِي
قُل يَا حَبيبِي مَا الَّذِي قَد غَيّرك؟
عَينِي بَكَتْ مِن طُولِ هَجرِكَ وَاكتَوَى
قَلبِي، فَقُل يَا هَاجِرِي مَن صَبّرك؟
وَنَسِيتَ إِحسَاسِي، نَسِيتَ صَبَابَتِي
وَنَسِيتَ قَلباً ذَابَ فِيكَ وَقَدّرَك
قَلبِي دَعَاكَ فَمَا أَجَبتَ نِدَاءَهُ
وَلَكَم نَهَاكَ عَنِ الجَفَاءِ وَحَذّرَك
لَو كُنتُ أَملِكُ لِلوِصَالِ وَسِيلَةً
وَطَرِيقَةً مَا كُنتُ يَومَاً أَخسَرَك
255
Repost from N/a
سُئل أحد السّلف :
كيف أمسيت ؟!
فقال : أمسينا وبنا من نعم الله ما لا نُحصيه مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيُّهُما نشكر !
أجميل ما ظَهر أم قبيح ما ستر
