أخضرية.
前往频道在 Telegram
"فَإنّي أُجَاهِدُ في الدُنِيا بِقَلبٍ أعْرجٍ، وَإنّي أرجو أن أطَأ الجَنَّة بِعَرجةَ قلبِي. 💚" إن رأيتُم في القناةِ خيرًا لا تبَخَلوا بنَشرَها.. 🥀 حساب أخضرية على الفيسبوك : https://www.facebook.com/profile.php?id=100088839663707&mibextid=ZbWKwL
显示更多1 646
订阅者
-324 小时
-67 天
-2230 天
帖子存档
1 646
اللهم لك الحمد على سيدنا رسول الله ﷺ ، شرَّفتنا به، ورحمتنا به، وزكيت نفوسنا به، واصطفيت قلبه لتنزُّل كتابك، فتلقيناه منه عنك، لا إله إلا أنت!
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك!
1 646
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات، فأكثروا من الصلاة على النبي ﷺ
قال الرسول ﷺ:[ أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة، فإن صلاتكم معروضة عليَّ ]
1 646
لن أنسى اللحظة التي ولجت فيها قدماي مدينةَ رسولِ الله ﷺ. كأن أحزان العالم كلَّها كانت مستقرةً في قلبي، وما إن وطئتُ تلك الأرض المباركة حتى تبعثرت، كأنها لم تجد لها في ذلك القلب موضعًا بعد اليوم.
لن أملَّ من الحديث عنها؛ فهناك أماكن ندخلها، نعيش فيها لحظاتٍ جميلة، ثم نغادرها، فلا يبقى منها إلا ذكرى تبهت مع الأيام. أما مدينةُ رسولِ الله ﷺ فليست كذلك أبدًا. إنها المكان الوحيد الذي لا تنتهي الحكاية عند مغادرته، بل تبدأ الحكاية الحقيقية بعد الرحيل.
هناك يبدأ الشوق... شوقٌ لا يشبه شوقًا، يكبر مع الأيام بدلًا من أن يذبل، ويزداد حضورًا كلما حاولت الانشغال عنه. يجعلك تعيش بجسدك هنا، بينما يظل قلبك عالقًا هناك، عند الطرقات التي شهدت خطى الحبيب ﷺ، وعند الروضة، وبين السلام الذي لم تعرف له نظيرًا في أي مكان.
ومنذ أن فارقتها، أدركت أن بعض الأماكن لا نغادرها حقًا؛ نحن فقط نبتعد عنها بأجسادنا، أما أرواحنا فتظل مقيمة فيها، تنتظر لحظة العودة. وكلما ضاقت بنا الحياة، تذكرنا أن لنا في المدينة موعدًا نرجو أن يكتبه الله لنا مرةً بعد مرة، حتى يكون آخر العهد بالدنيا منها، وأول العهد بالجنة مع صاحبها ﷺ.
1 646
«أحسُّ أنَّ أحمدَ خالد توفيق فهمَ الحياةَ مبكِّرًا، وتلقَّى الكثيرَ من الصدماتِ والخيباتِ حين كتب:
«لا بدَّ للإنسانِ أن يستسلمَ من وقتٍ إلى آخر، وأن يستريحَ، وأن يرى الحياةَ تمرُّ أمامَه كأنَّها شيءٌ لا يخصُّه».
1 646
"أُعلِّمهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يومٍ
فَلَمّا اشتَدَّ ساعِدُهُ
رَماني!
وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي
فَلَمّا قال قافِيَةً
هَجاني!"
1 646
ليس أكثر ما يؤلم الإنسان ما يفعله به الآخرون…
بل ما تمنعه أخلاقه من فعله معهم.
نصمت في مواقف كان الرد فيها مستحقًا، ونترفع عن كلمات كان يمكن أن تُوجِع كما أوجعونا. نختار الصمت أحيانًا لا ضعفًا، بل لأن ما تربّينا عليه لا يسمح لنا أن نشبه من أساء إلينا.
المفارقة المؤلمة أن أصحاب الأدب غالبًا هم أكثر من يتحمّلون، بينما أصحاب الوقاحة يمضون في الحياة بأصوات عالية وكأنهم دائمًا على حق.
لكن هناك حقيقة لا تتغيّر: قد تحرمك التربية لذة الرد، لكنها تمنحك قيمة لا تُشترى… قيمة أن تبقى محترمًا حتى في أشد لحظات الخذلان.
1 646
في صفة نادرة كدة لما بلاقيها في حد بيكبر في نظري جدًا وبحترمه غصب عني، وهي إن الشخص يبقي (حقاني) وبيعرف ينصف اللِّي قدامه
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
يعني لمّا تبقي متخانق مع حد أو بينكم زعل كبير ومش طايقه، وتيجي سيرته في موقف، تطلع كلمة الحق وتديله حقه وقدره وشطارته من غير ما تنكر فضله أو تقللّ منه علشان مشاعرك ناحيته
غير كدا؛ هتبقى مسجون جوة غضبك وإنفعالاتك اللِّي سايقاك، وبتمشي بظلم ودة ذنب هتتحاسب عليه.
1 646
رب أعوذ بك أن أفتقر في غناك أو أضل في هداك، أو أذل في عزِّك، أو أُضام في سلطانك، أو أُضطهد والأمر إليك.
1 646
Repost from أخضرية.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
1 646
كلما تذكّرت أنني سأقف بين يديك وحدي، خِفتُ من سواد قلبي، وخجلت من طول غيابي عنك.
ليتني لم أَعرف الدنيا، ولم أُذنب فيها ذنبًا واحدًا!
1 646
دائمًا
أحب أن تمنعني المروءة لا الخوف.
"لولا الإسلام لمكرتُ مكرًا لا تطيقُه العرَب"
سيدنا قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه.
1 646
اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد، واستَصْلِحنا للصَّلاة عليه، وأصلِحْنا بالصَّلاة عليه، وعلى آله وأصحابه وأشياعه ومحبيه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
1 646
لا شيء على الإطلاق مضمونٌ في هذه الدنيا.. لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة.
كل الأشياء حرفيًا في يد الله ويمكن أن يتغير حالها في أقل من ثانية أو موقف صغير مهما اعتقدنا أننا نسيطر على الأمور.
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا.. لا أحد يعلم ما الذي سيحدث بعد دقيقة من الآن!
أدام الله علينا نعمه وحفظها من الزوال.
- هيثم التابعي
