ch
Feedback
.قرار.

.قرار.

前往频道在 Telegram
470
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+930 天
帖子存档
يقول ابن عطاء الله السكندري: متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجّههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان لا يقنعك علمه، فمُصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مُصيبتك من الأذى منهم، إنَّما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكونَ ساكنًا إليهم، أرادَ أن يُزعجك عن كُلِّ شيء حتى لا يشغلك عنه شيء.

يقول أهل مصر: "لو طلبت لبن العصفور أجيبهولها" ويقول أبو نواس: "سَنَكلَفُ ما هَويتِ بِكُلِّ شَيءٍ وَإِن أَكلَفتِنا لَبَنَ الدَجاجِ" كذا الحب😆

photo content

photo content

يا سلام!

Repost from .قرار.
photo content

"قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف."

أعنا يا رب على مسوخ التربية الحديثة وعاهات التربية القديمة، وأعنا يا رب على تربية سليمة طيبة، ترضيك وتوصلنا وخلفنا إليك..

الأب الذي لا يقول لا لشيء، كالأب الذي لا يقول نعم لشيء، مفسد مفرط..

قال بعض أهل العلم: ليس في الدنيا كلها محل كان أكثر خيرًا من صدر رسول الله ﷺ قد جمع الخير بحذافيره وأودع في صدره.. ﷺ..

ﷺ..
ﷺ..

من الأمور المنتشرة بسبب ضغط الحياة الاجتماعية والاقتصادية وتفحُّل الأنا الذي أسهَم فيه الفيسبوك: عدم الانضباط في اتخاذ رد الأفعال في المشكلات الشخصية بين الناس، فربما تنقطع أوصال المودة بين شخصين بسبب العنف الزائد في الانتصار للنفس على خطأ هو في أصله لم يكن يستحق كل هذا. ومع الأسف بعد أن يمر الوقت وتهدأ النفوس ويتطاول أمد القطيعة قد يدركون أن الأمر لم يكن يستحق كل هذا أصلا، ولكنه بعد فوات الأوان، ولهذا كانت العرب تقول" ما استوفى كريم قط" يعني لا يستوفي كل حقه من خصمه، نعم الانتصار للنفس جائز بل ومطلوب إن اقتضى الأمر ذلك، ولكن بالعقل، ودايما " اترك للصلح موضعا" فبغيض اليوم قد يكون حبيب الغد، والقلوب بيد الله يؤلف بينها وقتما يشاء وكيفما يشاء، اللهم إلا في حالات معينة تقتضي القطيعة التامة، وهذه تختلف من شخص لآخر، المهم أن يكون الأصل هو أن يعتدل الإنسان في الخصومة ويقدّر أن القلوب قد تصفو يومًا ما. وأوَّلُ ما قادَ المودَّة بيْنَنا بِوَادِي بغيضٍ يا بُثَين سِبابُ.

من أحب عبارات أمي إلي: "اللي لربنا، عند ربنا" أي ما فعلته لوجه الله، فانتظر ثوابه عند الله، يوم ترد عليه وتلقاه، هذه الدنيا ليست دار ثواب ولا مكافأة..

Repost from .قرار.
قال نبي الله يحيى -عليه السلام- مبلغًا عن ربه: 《..وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ تعالى.》

😆
😆

"القلب يحسدُ عيني لذةَ النَّظَر والعينُ تحسدُ قلبي لذةَ الفِكَرِ"

"كم من مستدرج بالنعم وهو لا يشعر، مفتون بثناء الجهال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه! وأكثر الخلق عندهم أن هذه الثلاثة علامة السعادة والنجاح، ذلك مبلغهم من العلم".
ابن القيم | مدارج السالكين ط: الكتاب العربي (١٨٩/١)

"لأن المقصود أصلا هو الاستصلاح لا المعاقبة"

Repost from .قرار.
《أُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَكْرَانَ، فأمَرَ بضَرْبِهِ. فَمِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بيَدِهِ ومِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بنَعْلِهِ ومِنَّا مَن يَضْرِبُهُ بثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: ما له أخْزَاهُ الله، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخيكم.》 《وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ، فَأُتِيَ به يَوْمًا فأمَرَ به فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُمَّ العنْه، ما أكْثَرَ ما يُؤْتَى بهِ؟ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلْعَنُوهُ، فَوَالله ما عَلِمْتُ إنَّه يُحِبُّ الله ورَسولَهُ.》 ذان الحديثان منهاج حياتي يفتقده الناس في التعامل مع المخطئين، يبين ألا تعارض بين العقاب والتعاطف، بين الحدود والشفقة على الجهال، يجسد لك معنى "رحماء بينهم"، ويخبرك أن الخطأ لا يجعل صاحبه شيطانًا وأنك لست إلهًا ولا معصومًا يحق لك جلد نفوس الجناة كما أبدانهم وإفساد حياتهم عليهم ونصب الصلبان وبعث حملات الإسقاط لذاك الذي إن أتى شرا فلا خير فيه!

محلاه الإنسان وهو يقول لك: استفتيت قلبي، وهو لا يعلم الفرق بين أركان الصلاة وواجباتها :)