ch
Feedback
.قرار.

.قرار.

前往频道在 Telegram
470
订阅者
无数据24 小时
+67
+930
帖子存档
تعزوا أصحاب الأعذار، واذكروا أن القلب محل نظر الرب، وأنك بطاعتك الله أو أخذك رخصته، قد أطعته وقبلت عطيته، كما كنت تطيعه وتصوم لو غاب عنك عذرك، وتعرف على الله من باب عبودية آخر، وتفكر في بره ورحمته وتفضله وإحسانه على غناه سبحانه وفقرك، واشكره.. ويا معاشر النساء، سلن أنفسكن، أحزنكن لفوات طاعة الله؟ فأنتن بترك الصلاة والصيام مطيعات مسلمات، أم حزنكن لفوات العبادة لذاتها؟ فلتراجع إحداكن في ذاك نفسها، ولتقرأ ذاك الكلام لابن تيمية رحمه الله "والعابد قد يطمئن قلبه إلى نوع من العبادة ويسكن إليه بحيث تبقى تلك العبادة والحال التي لقلبه هي مطلوبه ومراده دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبد العبادة لا عبد الله." أم حزنكن على ثواب خلتن فواته وليس بضائعٍ ثواب الصادقين؟ قال ابن تيمية: "فَكُلَّمَا قَوِيَتْ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ طَلَبَ الْقَلْبُ فِعْلَ الْمَحْبُوبَاتِ فَإِذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ تَامَّةً اسْتَلْزَمَتْ إرَادَةً جَازِمَةً فِي حُصُولِ الْمَحْبُوبَاتِ. فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ قَادِرًا عَلَيْهَا حَصَّلَهَا. وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْهَا فَفَعَلَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْفَاعِلِ.." قرأت في تفسير ابن كثير رحمه الله في معرض كلامه عن آية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ قال: "الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي امْتِثَالِ أَوَامِرِ اللهِ، فَحَيْثُمَا وَجَّهْنَا تَوَجَّهْنَا، فَالطَّاعَةُ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَلَوْ وَجَّهَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَنَحْنُ عَبِيدُهُ وَفِي تَصْرِيفِهِ وخُدَّامُه، حَيْثُمَا وجَّهَنا تَوَجَّهْنَا" ذاك لب الإسلام وحقيقة الدين، الطاعة: الامتثال، والمحبة: التسليم والرضا، ولا أعرف من ربي أن أطيعه ثم يحرمني، وأن يرى حرصي ويضيعني.. وإن كنتن منعتن الصوم والصلاة وقراءة القرآن على قول، فلكن في الصدقة والذكر والدعاء والعلم سعة، وأبواب البر واسعة، فأرين الله من أنفسكن خيرا، والله لا يضيع أجر المحسنين..

Repost from .قرار.
طيب الله ليلاتكم، ونعّم قلوبكم بنفحات رمضان، وأبر صيامكم وأجزل جزاءكم، وبلغكم فيه رضاه وعتقه ورحماته.. وقد آن أوان العزلة، واستجماع النفس، واستمطار الرحمات، وإني أوصيكم بثلاث؛ القرآن والإحسان وحفظ اللسان.. وتذكروا في الأولى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ● قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} و《مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحانَةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها رِيحٌ وطَعْمُها مُرٌّ.》 وتذكروا في الثانية: {.. وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} و《إنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ علَى كُلِّ شيءٍ》 وتذكروا في الثالثة: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الله عَظِيمٌ} و《وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم أو على مَناخرِهِم إلَّا حَصائدُ ألسنتِهِم؟》 كل عام وأنتم بخير وعافية، عابدون حامدون، جادون في السعي والطلب..

Repost from .قرار.
يقول سيد ولد آدم حبيبنا رسول الله عليه صلوات الله وسلامه: 《إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ.》 كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتجاوز عن طالحها، وجعلنا من أهل الجنة ويسر لنا أسبابها، وأعتقنا من النار وباعد عنا أسبابها:)

شاهد جميل في صلاح الأم وبركته..

Repost from .قرار.
photo content

ﷺ..
ﷺ..

:)
:)

photo content

"واللهُ أحقُّ من تُخيِّر له."

مشاريع العمر :)
مشاريع العمر :)

مداخل النفع بالكلمة الطيبة لا منتهى لها ولا غاية، فلا تحجبها عن عدو ولا صديق، فإنك محاسب بين يدي كريم بجزي عباده بمثقال الذرة من الخير يهمون بها خيرًا مضاعفًا عميمًا. وقد قال سيدي ونبيي أبو القاسم صلوات الله وسلامه عليه: «لأن يهدي الله بك رجلًا خير من حُمر النَّعَم».

Repost from .قرار.
"وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ وَلِلهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ وَتَسكينَةٍ أَبَدًا شاهِدُ"
"وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ وَلِلهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ وَتَسكينَةٍ أَبَدًا شاهِدُ"

ويقول أهل مصر: لاقيني ولا تغديني :)

"والعرب تجعل الحديث والبسط، والتأنيس والتلقي بالبشر، من حقوق القرى ومن تمام الإكرام به. وقالوا: «من تمام الضيافة الطلاقة عند أول وهلة، وإطالة الحديث عند المواكلة»" البيان والتبين

مذهبي قول حسان رضي الله عنه: "دَعْ عَنْكَ شَمَّاءَ إذْ كَانَتْ مَوَدَّتُهَا نَزْرًا وَشَرُّ وِصَالِ الْوَاصِلِ النَّزِرُ" وأرى ابن الوردي إذ قال: "غِبْ وَزُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبًّا فَمَنْ أَكْثَرَ التَّرْدَادَ أَقصاهُ الْمَلَلُ" أبعد، وأي امرئ ذاك الذي يشبع من حبيبه فضلا عن أن يمل!

لانتظار الفرج قبل الفرج حلاوة ولذة وأنس، والناس يذكرون في الكرب عبادة الصبر عليه، وعبادة الشكر على كشفه، وينسون هذي العبادة الطيبة بينهما، انتظار الفرج، وما فيها من التعلق بالله والضراعة إليه وحسن الظن به ورجاء روحه.. وقفت اليوم على قول السعدي معددا ألطاف الله: "ويوجِدُ في قلبه حلاوة روح الرّجاء وتأميل الرّحمة وانتظار الفرج وكشف الضّر، فيخف ألمه وتنشط نفسه." وإن لها والله لحلاوة وإنه لتعبير موفق!

قال أعرابي: إذا استخار العبد ربه واستشار صديقه واجتهد رأيه فقد قضى ما عليه لنفسه، ويقضي الله في أمره ما أحب. - الصداقة والصديق للتوحيدي https://t.me/alsahraaa1

١٤ سنة، ثلثا عمري، وكنت أحسب أني بكبري أنسى وأعتاد ويسكت صوت الصغيرة فيّ: أشتاق بابا، أريد بابا.. ولكني أكبر ويكبر معي اشتياقي، وألم فقده في كل موقف أعرف أن كان يبلي فيه ويسهل معه.. أياما يأخذني الأسى، وتقطع نفسي عليك حسرات.. وأياما أقول لآتين ما يسره لو كان مطلعا علي.. وأجاهد، وأذكرك، وأضرع إلى الله ألا يحرمنيك في الجنة، وأن يخلف علي خيرا، وإن الله ليعد بجميل العزاء حسن العوض.. رحمة الله تغشاك يا حبيبي، عشت حميدا ومت فقيدا..

ﷺ..
ﷺ..

يروى أن رسول الله ﷺ، قال: 《اطلبوا الخير دهركم كله؛ وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحات من رحمته؛ يصيب بها من يشاء من عباده》 قال المناوي: والخير هنا: جميع أنواع البر، (دهركم كله) أي: مدة حياتكم جميعها، لأن الإنسان لا يعلم نجاته في أي محل ولا في أي وقت تحصل، ولهذا قال: " دهركم كله"، وفي المصباح: يطلق " الدهر" على الأبد، والزمان قل أو كثر، لكنه في القليل مجاز على الاتساع، (وتعرضوا) أي: اقصدوا، أو من "التعرض"، وهو الميل إلى الشيء من أحد جوانبه، (لنفحات رحمة الله) أي: اسلكوا طرقها حتى تصير عادة وطبيعة وسجية، وتعاطوا أسبابها وهو فعل الأوامر وتجنب المناهي وعدم الانهماك في اللذات والاسترسال في الشهوات؛ رجاء أن يهب من رياح رحمته نفحة تسعدكم، أو المعنى: اطلبوا الخير متعرضين لنفحات رحمة ربكم؛ بطلبكم منه، قال الصوفية: التعرض للنفحات: الترقب لورودها بدوام اليقظة والانتباه من سنة الغفلة؛ حتى إذا مرت، نزلت بفناء القلوب، و" النفحة": العطية، وقيل: مبتدأ شيء قليل من كثير، (فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده): المؤمنين، فداوموا على الطلب؛ فعسى أن تصادفوا نفحة من تلك النفحات، فتكونوا من أهل السعادات، ومقصود الحديث أن لله فيوضا ومواهب، تبدو لوامعها من فتحات أبواب خزائن الكرم والمنن، في بعض أوقات، فتهب فورتها ومقدماتها كالأنموذج لما وراءها من مدد الرحمة، فمن تعرض لها مع الطهارة الظاهرة والباطنة بجمع همة وحضور قلب حصل له منها دفعة واحدة ما يزيد على هذه النعم الدائرة في الأزمنة الطويلة على طول الأعمار، فإن خزائن الثواب بمقدار على طريق الجزاء، وخزائن المنن النفحة منها تفرق، فما تعطى على الجزاء له مقدار ووقت معلوم، ووقت النفحة غير معلوم، بل مبهم في الأزمنة والساعات، وإنما غيب علمه لتداوم على الطلب بالسؤال المتداول، كما في ليلة القدر وساعة الجمعة فقصد أن يكونوا متعرضين له في كل وقت قياما وقعودا وعلى جنوبهم وفي وقت التصرف في أشغال الدنيا، فإنه إذا داوم أوشك أن يوافق الوقت الذي يفتح فيه فيظفر بالغناء الأكبر ويسعد بسعادة الأبد..