نُزهـَة| P I C N I C
前往频道在 Telegram
211
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+630 天
帖子存档
«الذي جرّبته أنّ الإنسان كلّما عوّل في أمرٍ من الأمور على غير الله صار ذلك سببًا إلى البلاء والمحنة والشدّة والرزيّة، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فاستقر قلبي على أنّه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله»
فإنَّه يراك ..
طهِّر له سريرتك، فإنَّها عنده علانية، وأصلح له غيبَك، فإنّه عنده شهادة؛ وزكِّ له باطنك، فإنَّه عنده ظاهر ..
طريق الهجرتين، لابن القيم (٥٠/١)
Repost from نُزهـَة| P I C N I C
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّهُ إلا الله وحده تحمَّل الله سبحانه حوائجه كلَّها، وحَمَل عنه كلَّ ما أهمَّهُ، وفرّغ قلبه لمحبّتِهِ، ولسانه لذكرِهِ، وجوارحَهُ لطاعتِهِ، وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّهُ حمَّله اللهُ همومها وغمومها وأنكادها، ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبتهِ بمحبةِ الخلق، ولسانه عن ذكرهِ بذكرهم، وجوارحه عن طاعتهِ بخدمتهم وأشغالِهم، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره؛ كالكيرِ ينفخُ بطنه ويعصرُ أضلاعه في نفع غيره!
فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُليَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
(ومن يَعْشُ عن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ له شَيطانًا فهو له قَرِين)
• ابن القيم.
وَالذَّنْبُ لِلْعَبْدِ كَأَنَّهُ أَمْرٌ حَتْمٌ. فَالْكَيِّسُ هُوَ الَّذِي لَا يَزَالُ يَأْتِي مِنْ الْحَسَنَاتِ بِمَا يَمْحُو السَّيِّئَاتِ
ابن تيمية | مجموع الفتاوى
صَباحُ الخَير ..
"إذا اِنكَشف الغطاء للنَّاس يَوم القيامة عَن ثَواب أعمالهم، لَم يَروا عَملاً أفضل ثوابًا من الذِّكر، فيتحسّر عِند ذلك أقوام فَيقولون: "ما كَان شيءٌ أيسَر عَلينا من الذِّكر."
- ابن القيم -رحمه اللّٰه-.
Repost from حديث اليوم
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ".
(أخرجه مسلم والنسائي وأحمد والبيهقي وأبو يعلى)
"أكره عدم الوضوح..
أرى أن عدم الوضوح هو المنبع الذي تتدفق منه جلّ الخصال الذميمة فمن ضبابيته يولد الزيف وعلى عتمته تقتات المراوغة ولذلك أجد في نفسي نفورًا وجدانيًا من صحبة من غاب عنه جلاء القصد وكما تقول العرب في بدائع بلاغتها: البيان يطرد الشيطان"
Repost from نُزهـَة| P I C N I C
"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة.
وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية.
وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون.
فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ.
ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه.
ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ.
وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك”
قال الرسول عليه الصلاة والسلام:
"والذي نَفسي بيَدِه، لو لم تُذنِبوا لَذَهَبَ اللهُ بكُم، ولَجاءَ بقَومٍ يُذنِبونَ، فيَستَغفِرونَ اللهَ، فيَغفِرُ لهم."
قال ابن القيم رحمه الله في تفسير سورة الكوثر :
«اعلمْ أنَّ وُرُودَ النّاسِ الحَوْضَ وشُرْبَهم مِنهُ يَوْمَ العَطَشِ الأكْبَرِ بِحَسَبِ وُرُودِهِمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وشُرْبِهِمْ مِنها، فَمَن ورَدَها في هَذِهِ الدّارِ وشَرِبَ مِنها وتَضَلَّعَ ورَدَ هُناكَ حَوْضَهُ وشَرِبَ مِنهُ وتَضَلَّعَ، فَلَهُ ﷺ حَوْضانِ عَظِيمانِ: حَوْضٌ في الدُّنْيا وهو سُنَّتُهُ وما جاءَ بِهِ، وحَوْضٌ في الآخِرَةِ، فالشّارِبُونَ مِن هَذا الحَوْضِ في الدُّنْيا هُمُ الشّارِبُونَ مِن حَوْضِهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَشارِبٌ ومَحْرُومٌ ومُسْتَقِلٌّ ومُسْتَكْثِرٌ»
«تُطوى المتاعبُ دِقُّها مع جِلِّها
ولسوف يرضى من تحمَّل حملَها
من صام صبرًا سوف يُفطر فرحةً
يجني الثوابَ، وثم ينسى ثقلَها
إن ذقتَ مُرًّا فالحياةُ مريرةٌ
والناسُ في لهثٍ يوافقُ ميلَها
قد يألمون كما ألمتَ وإنَّما
ترجو جنانًا أن تفيَّأ ظلَّها
من رام في جنات عدنٍ منزلًا
هانت له الدنيا وجافى وصلَها
شدَّ الأمانةَ واصطبر في حملِها
وتزوَّد التقوى ترافق أهلَها
وتقوَّ بالرحمن تُوهب فضلَه
وتوقَّ شحَّ النفس تُكفَ جهلَها
لو تُكشف الأقدارُ بِتَّ مسلِّمًا
ونسيت قولَك: ليتها، ولعلَّها
من كانت الفردوسُ غايةَ سعيِه
فليستعن بالله يبلغ نيلَها»🤍
"واحدة من الأمور التي تدفعني للعمل..
فكرة أنّه "لن يحمل أحدٌ حِملَك"، لن يأخُذ هذا الثّقل عنك، كأنّك السّائر وحدك! تنظر لنفسك دون كثير مجاملة، تأخذ بيدها، تشُدّ أزرَها، تُخاطبها كأنّك توقظ كلّ شيءٍ فيها، تُذكّرها بالغاية، ونقطة البداية، ونُبل الهدف! تَلَطَّف بها، لا تهدمها إن قَصَّرَت، ولا تَقتُلها فَراغًا بعد إنجاز، تَفَقّد قلبك، قلبٌ يَحمِلُ الإيمان لن يُهزَم، أوصيكَ بك، انتبَهِ عليك دَومًا، عَلّك تَصِلُ يَومًا."
Repost from ذو العَقيصَتين
من تتبَّع تصاريف القدر في الأرض لم يكفَّ من رفع دعائه للسماء، وذلك ممَّا يراه من عجائب شدَّة القدر في حلِّ الأمور وعقدِها، وممَّا يجده من كيفيَّة تلقِّيه الأمرَ من الرَّحمن وهجومِه به على الحال في الأرض وتحويلها في مثل طرفة العين، من دون أن يبالي بما كانت عليه من الشدَّة والعدد والعدَّة. وتتبُّع تصاريفِ الأقدار بابٌ مغفولٌ إذا فتحه العبد انتهَى به إلى محبَّة اللَّه - جلَّ جلالُه - والطمع في أفضالِه ومكارمه. نسأل اللَّه لنا ولكم من واسع فضله ورحمته.
﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
