فَبَشَّرْنَاهَا
前往频道在 Telegram
محاولة لتصحيح مسار المرأة المسلمة لِلَّحاق بِرَكب نساء الجنة وأمهات المؤمنين.
显示更多3 732
订阅者
无数据24 小时
-87 天
-3830 天
正在加载数据
吸引订阅者
十一月 '2611月 '26
十一月 '26
+1
在0个频道中
十月 '26
+13
在0个频道中
Get PRO
九月 '26
+16
在0个频道中
Get PRO
八月 '26
+16
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+28
在2个频道中
Get PRO
六月 '26
+29
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+83
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+23
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+46
在6个频道中
Get PRO
二月 '26
+14
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+13
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+17
在2个频道中
Get PRO
十一月 '25
+37
在3个频道中
Get PRO
十月 '25
+26
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+38
在2个频道中
Get PRO
八月 '25
+32
在1个频道中
Get PRO
七月 '25
+18
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+17
在3个频道中
Get PRO
五月 '25
+20
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+27
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+27
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+55
在3个频道中
Get PRO
一月 '25
+35
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+42
在4个频道中
Get PRO
十一月 '24
+58
在3个频道中
Get PRO
十月 '24
+86
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+102
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+37
在4个频道中
Get PRO
七月 '24
+23
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+50
在5个频道中
Get PRO
五月 '24
+52
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+46
在2个频道中
Get PRO
三月 '24
+37
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+32
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+103
在2个频道中
Get PRO
十二月 '23
+57
在5个频道中
Get PRO
十一月 '23
+64
在3个频道中
Get PRO
十月 '23
+48
在3个频道中
Get PRO
九月 '23
+55
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+62
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+59
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+239
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+64
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+100
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+48
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+100
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+121
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+76
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+48
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+46
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+60
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+61
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+97
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+122
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+84
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+61
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+81
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+293
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+163
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+142
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+372
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+83
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+108
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+132
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+111
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+61
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+93
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+154
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+420
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+841
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+3 780
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 03 十一月 | +1 | |||
| 02 十一月 | 0 | |||
| 01 十一月 | 0 |
频道帖子
| 2 | ✍🏻 نداء الأخوة الإيمانية؛ لتجديد النصرة لأهل غزة..
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
أيها الناس، أيها المسلمون..
اسمعوا مني كلمةً من قلبٍ يكاد يتفطّر: عادت المجاعة أو أوشكت إلى غزة اليوم؛ فقد نفدت الخضروات من الأسواق، وخلت معظم البيوت من الخبز، وأُغلقت المخابز أو كادت، ونفد الطحين.. والمعابر مغلقة، والمجاعة تقف على الأبواب..
ويزيد عدونا المجرم في حصاره للمسلمين بلا مغيث إلا الله ثم بعض المحسنين، يُتاجِرُ بحصارهم في رفع أسهمه الانتخابية أمام مجتمع نازي سادي مجرم يلتذ بآلام الأطفال وصرخات المستضعفين.
أتدرون ما معنى أن يخلو بيتٌ من الخبز؟!
معناه أن أمًّا تنظر في وجوه صغارها وليس في يدها ما تسدّ به جوعهم، فتُلهيهم بالحكايات والدعاء. ومعناه أن أبًا يخرج مع الفجر يبحث عن كسرة ويعود وقد ازداد همًّا..
وإنَّ أخشى ما يخشاه المرء أن يبلغ الجوع بإنسان أن يتمنى الموت لولده كي لا يراه يتضوّر.
لقد اشتد التضييق على أهل غزة وتعاظم الحصار، ليبقيهم عدوهم في أزمةٍ قديمة متجددة، تُقطَّر عليهم فيها الحاجاتُ تقطيرًا؛ لا يسدّ جوعًا ولا يرفع كربًا، بل يزيد الألم ألمًا والجوع شدة..
وأحدكم -يا قوم وواأسفاه!- يأكل ويشبع، وربما أُلقي في بيوت بعضكم من الطعام ما يكفي أُسرًا كثيرة.. فبأي وجهٍ تلقونَ الله غدًا؟! وقد خذلتم، وعن النصرة تقاعستم..
فأينكم من مقالِ نبيّكم ﷺ: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم).
ومن مقاله ﷺ: (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى).. فأين سهركم؟ وأين حُمّاكم؟!
وقال ربّكم: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وإن أقلّ النصر أن نطعم من جاع.. ونثيث من استنصر..
فيا أُخيَّ:
يا مَن شبعتَ وفي غزّةَ جائعٌ.. أما تُحسُّ بجوعِ طفلٍ يَذبُلُ؟
ما كان مالُكَ إن حبستَ عطاءَهُ ... إلا وبالًا في غدٍ يتمثّلُ
فامنحْ ولو قِرشًا، فربَّ يدٍ سَقَتْ ... غيثًا، وكان الغيثُ منها يَنزِلُ
لا تقولوا: ما يغني قليلي؟ فرغيفٌ يبلغ فم طفل جائع عند الله عظيم، و﴿مَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
تبرّعوا اليوم لا غدًا، وانشروا هذه الكلمة في أهلكم وجيرانكم وأصحابكم، وحرّضوا إخوانكم على الخير، فربّ كلمةٍ منكم تُنقذ بيتًا من الجوع.
اللهم أطعم جائع أهل غزة والسودان واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، وآمن خائفهم، وافتح لهم أبواب رحمتك وارفع عنهم الحصار، وتقبّل منا ومنهم.
إدارة حملة #جاهد_بمالك
✅ للاستفسار والتبرع: @zad_gaza
✨ المجموعة الاحتياطية: @gahed_b
🛡 للتبرع عبر حساب شام كاش (سوريا): https://t.me/jahidbm/1747 | 199 |
| 3 | بين حيزبونات الجونة وزهرات أذربيجان
العجب كل العجب من الشمطاوات المتصابيات اللاتي بين الواحدة منهن وبين قبرها أيام معدودات، وتراها تكافح باستماتة لأجل إثبات حقها في التعري؛ كأن لم يكفها أنها قضت ما لا يقل عن خمسين عاما من عمرها لتشبع نهمتها للفاحشة!!
وفي الحديث الصحيح: "وشَرُّ نِسائِكُم المُتَبَرِّجاتُ المُتخَيِّلاتُ، و هُنَّ المُنافِقاتُ".
(صحيح الجامع الصغير)
ثم على الجانب الآخر ترى براعم في مقتبل أعمارهن مقبلات على الحياة وهن مستمسكات برداء العفاف، لا تتردد الواحدة منهن في التضحية بمدرستها مقابل ألا تكشف خصلة من شعرها فضلا عن جسدها؛ لله درهن فتيات الاسلام.
إن للجنة أهلا وللنار أهلا، فالتبرج والفاحشة والبذاء في النار، والتستر والعفاف والحياء في الجنة. | 279 |
| 4 | ثالثًا: أن الضرب هنا مع ذلك يُراد به الخفيف غير المبرِّح، قال ابن عباس: "بالسواك ونحوه"، وقال القرطبي: "كاللكزة ونحوها"، ونص الحنفية على أن ذلك لا يكون إلا باليد، ولا يكون بعصا ونحوها، ولا يزيد عن ثلاث مرات مع ذلك، ويكون مع ذلك خفيفًا، وقد أنكر الإمام مالك الضرب الشديد في زمانه، فقال في تأديب الصبي على الصلاة: "ولا يُضرَب بعضَ الضَرْب"، قال الإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل: "معناه: ولا يضرب بعض الضرب الذي يضربه كثير من الناس فيتعدى في الضرب، يريد: أنه لا يضرب إلا ضربا خفيفا"، وكثير مما يذكره الفقهاء سوى هذا ونحوه لا يتصوره الناس تصورًا صحيحًا، وهو مع ذلك مخالف للهدي الأقوم! .. وأما الضرب الزائد على ذلك فهو من التعذيب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا"!
رابعًا: التأديب ههنا ظاهرٌ جدًا أنه لمحض مصلحة الطفل ورعايتها، والواقع أن أكثر إغلاظ الآباء والمعلمين وضربهم للأطفال ليس كذلك وإن ادُّعي خلافه، بل أكثر ذلك لتفريغ الغيظ والغضب، والأصل في العقوبة في حال الغيظ والغضب - فضلًا عن التأديب والتربية - أنها حرام، ولذلك قال الغزالي في الإحياء: "ولمّا كان الغضب يُهيّج ويؤثِّر في كل إنسان وَجَب على السلطان أن لا يعاقب أحدًا في حال غضبه، لأنه ربما يتعدى الواجب، ولأنه ربما يكون متغيظًا عليه، فيكون متشفيّا لغيظه ومريحاً نفسه من ألم الغيظ، فيكون صاحبه حظ نفسه"، ثم ذكر بعض الآثار في ذلك.
خامسًا: لأجل كون الضرب ههنا معللًا بالمصلحة فإنه يدور معها، والمقصود بذلك المصلحة الكلية، فلو أصلح الضرب شيئًا وأفسد أشياء لم يجز، ولذلك لا يجوز الضرب الشديد المبرح حتى لو غلب على الظن أنه يُصلح بعض شراسة الأخلاق، لأنه لم يهذب الطبع على الحقيقة، بل كسر الإنسان واغتال روحه، قال الجويني في نهاية المطلب: "ولو كانت العرامة التي به (أي الشراسة والعناد) لا تزول بالضرب الخفيف، وكان يظهر أن إمكانَ زوالها يقتضي ضرباً عنيفاً مخوفاً، فلا يجوز أن يُضرب ضرباً عنيفاً، وإن كان زوال العرامة موقوفاً عليه"، بل قال المحققون من الفقهاء إنه في هذه الحالة لا يجوز الضرب الخفيف أصلًا، لأنه لن يفيد!
ومن هنا يُعلَم أن أقبح من مجرد الضرب = الضرب الإذلالي المُهين ولو كان خفيفًا، بل كذلك كل سلوك يكسر الطفل ويحطم كرامته، وقد نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن التقبيح في سياق الكلام عن ضرب التأديب، والمقصود بذلك الشتم والإهانة وقول "قبّحك الله"، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أفظع من الضرب الخفيف في التأديب، ولو تأملت كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين لوجدته ضربًا إذلاليًا انتقاميًا مهينًا، فضلًا عمّا يقترن به من الأفعال والأقوال المهينة!
وقال الغزالي في الإحياء في سياق الكلام عن تربية الأبناء: "فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَلَ عَنْهُ وَلَا يَهْتِكَ سِتْرَهُ وَلَا يُكَاشِفَهُ .. فينبغي أَنْ يُعَاتَبَ سِرًّا وَيُعَظَّمَ الْأَمْرُ فِيهِ .. وَلَا تُكْثِرِ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِالْعِتَابِ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّهُ يَهُونُ عَلَيْهِ سَمَاعُ الْمَلَامَةِ وَرُكُوبُ الْقَبَائِحِ وَيَسْقُطُ وَقْعُ الْكَلَامِ من قلبه وليكن الأب حافظاً هيبة الْكَلَامِ مَعَهُ فَلَا يُوَبِّخُهُ إِلَّا أَحْيَانًا" .. هذا في الإكثار من العتاب والتوبيخ، فما بالك بالإهانة والسب؟!
ولأن العلة هي المصلحة، فهذا أمر اجتهادي يختلف باختلاف الزمان والمكان، فمع ما ذكرناه ربما يصلح في زمان ما لا يصلح في زماننا، وهذا مما يحتاج إلى تجديد نظر واجتهاد واسع لا يحسنه أكثر الناس، ومن أقبح الأشياء أن يُتكلَّم - برعونةٍ وخفة - في مثل هذا ممن لا يُحسنه، ويحسبه هينًا وهو عند الله عظيم!
وأما تبجُّح كثير من الناس بأنّا قد ضُربنا وأُهِنّا وفُعل بنا وفُعل فلم يضرنا ذلك بل كان مما نفعنا = فإن إطلاق هذا في السياقات العامة حماقة عظيمة، وربما رأيت مثل هذا الكلام ينتشر من آن لآخر، ولعل سياقًا أوسع يسمح بالكلام على هذا إن شاء الله!
وأخيرًا، ليس المقصود تحميل الآباء والمعلمين فوق طاقتهم، ولا حملهم على صورة مثالية من التربية غير مُستطاعة كما يفعل بعض الناس، والخطأ والإساءة واردان، ولا يسلم منهما أحد، والعارض من ذلك لا يُفسد إن شاء الله، لكن المشكلة في الموجات الهمجية الصاعدة في جوانب مختلفة، ومنها الجوانب التربوية، والتي لا ترحم الضعف والقصور، وإنما تُطبّع مع التعدّي والإساءة والتسلُّط والبغي، وتهوّن من ذلك، والله تعالى أعلم!
الشيخ كريم حلمي | 444 |
| 5 | عن ضرب الأبناء والطلبة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فالمُشاهَد أن كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين ونحوهم للأطفال هو ضربٌ إجراميٌ مذموم، فاعله هو المستحق للتعزير والتأديب! ..
وأشد إجرامًا من هؤلاء وأحق بالتعزير والتأديب من يجاهرون بتزيين ذلك واستحسانه والحث عليه أو التهوين منه، وربما جمعوا إلى ذلك التعلق ببعض النصوص والآثار والنقول مما لا تبلغه عقولهم ولا يحسنون التفقه فيه، فيُراكمون فوق ظهورهم آثامًا مع الآثام!
والأصل في الضرب والإيذاء البدني أنه مذموم ..
ولذلك مُدِح النبي صلى الله عليه وسلم بأنه «مَا ضَرَبَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ» كما تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ..
ومدحه أنسٌ رضي الله عنه بأنه قد خدمه عشر سنين وهو صبي صغير يصدر منه ما يصدر من الصبيان، لكن مع ذلك لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم: "أُفٍّ" أبدًا، فضلًا عن أن يضربه!
والأصل في الضرب والإيذاء لكل معصوم - بما في ذلك الأطفال - أنه إثمٌ وحرام ..
وما أباحته الشريعة من ذلك للتأديب ونحوه إنما هو استثناء مقيد بقيود عدة، فمن لم يراعها فقد وقع في الإثم، وأكثر الناس لا يطيقون رعايتها على الدوام أصلًا ..
ولأجل ذلك حلف أبو مسعودٍ البدري - رضي الله عنه - ألّا يضرب غلامًا قط، بحق أو بباطل، خوفًا على نفسه من الوقوع في الظلم والإفراط والإثم، لأنه لا يملك نفسه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه يضرب غلامًا مملوكًا له قال: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، أنّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، فأعتق أبو مسعود الغلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ"، وحلف أبو مسعود ألا يضرب بعدها غلامًا أبدًا!
والأصل في التأديب والتعليم أن يكون بغير الضرب والإيذاء مطلقًا ..
وقد قال الإمام أحمد لما سُئل عن ضرب المعلِّم للصبيان: "وَيَتَوَقَّى بِجَهْدِهِ الضَّرْبَ، وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ فَلَا يَضْرِبُهُ"، ففيه أن المربي يبذل غاية جهده في اجتناب أي ضرب، وفيه أن الصغير الذي لا يعقل التأديب لا يُضرب مطلقًا مهما كان.
ومن بديع كلام الإمام الشافعي - كما رواه المزني في المختصر - : "ومُعَلِّمُ الكُتّابِ والآدَمِيِّينَ مُخالِفٌ لراعِي البهائمِ وصُنّاعِ الأعْمالِ؛ لأنّ الآدَمِيِّينَ يُؤدَّبُونَ بالكلامِ فيَتَعَلَّمُونَ، وليس هكذا تُؤدَّبُ البهائمُ"، ومن أخسّ الأفعال تأديب أبناء المسلمين كما تُؤدَّب البهائم!
والأصل في التأديب بالضرب أنه يُفسد أكثر مما يُصلح، ومن بديع كلام العلامة ابن خلدون في مقدمته البديعة: "الشدة على المتعلمين مُضِرة بهم، وذلك أنّ إرهاف الحدّ بالتّعليم مضرّ بالمتعلّم، سيّما في أصاغر الولد، لأنّه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلّمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيّق عن النّفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث، وهو التّظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانيّة الّتي له من حيث الاجتماع والتّمرّن، وهي الحميّة والمدافعة عن نفسه ومنزله. وصار عيالا على غيره في ذلك .. فينبغي للمعلّم في متعلّمه والوالد في ولده أن لا يستبدّا عليهما في التّأديب"، وهذا كلامٌ عظيم يحتاج إلى تأمل وبسط!
وليُنظَر إلى الموضع الذي رُخّص فيه في الضرب، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مُروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضرِبوهم عليها لعشرٍ"!
فأولًا: مقتضى الأمر النبوي الشريف أن يصبر الإنسان في التربية على خصلة واحدة من غير ضرب أو إيذاء، وإنما بالملاطفة والتودد والتوجيه وغيرها = ثلاث سنوات كاملة، والصلاة من أعظم ما يُربّى عليه الطفل، والواقع أن بعض الناس لا يصبرون أكثر من 3 دقائق حتى ينتقلوا إلى الضرب وغيره، وقد قال الفقهاء من الشافعية وغيرهم في باب التعزير إنه يُراعى الترتيب والتدريج وجوبًا، ولا يترقّى السلطان إلى مرتبةٍ وهو يرى ما دونها كافيًا مؤثرًا! .. وهذا في التعزير والعقوبة، فما بالك بالتربية والتأديب؟!
ثانيًا: أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في أمر الصلاة، وهو من أعظم الأشياء وأخطرها، وإن لم يتعود الإنسان عليها في صغره شقّت عليه كثيرًا في شبابه، ويلحق بها غيرها من المكارم والفضائل، ولو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثر إغلاظهم لأبنائهم في أمور لا تبلغ عُشر خَطَر الصلاة ونحوها، لكنه الهوى وانقلاب الموازين! | 346 |
| 6 | "رئيسة وزراء إيطاليا تتعهد بمنع الحجاب والنقاب في المدارس ، وفرض شروط صارمة على المهاجرين المسلمين
العالم كله يستعد لحرب عالمية ثالثة …
كل رؤساء الدول المسماة بالدول العظمى يتفقدون معسكراتهم وإمكاناتهم الحربية للدخول في حروب لا يعلمون هم أنفسهم متى آخرها ولا إلى ماذا ستؤول …
الصواريخ الحارقة تتقاذفها الدول فيما بينها من مشرق الأرض لمغربها …
وسط هذا كله لم تغفل رئيسة وزراء إيطاليا عن الحجاب والنقاب !!
يأتي هذا تزامنا مع قرار منع النقاب في مدارس مصر
بنيتي الغالية المتمسكة بحجاجها ونقابها
أنتِ وحدَكِ في حرب يقودها الشيطان بنفسه ، لا رؤساء الدول العظمى
أنتِ وحدكِ في حرب ليس فيها نووي ولا باليستي
وإنما فيها شياطين الإنس من القائمين على الإعلام ومواقع التواصل من ناحية وعقارب النسويات من جهة وصواحباتك المتبرجات من جهة أخرى ….
بنيتي الغالية التي ما زالت مترددة في لبس الحجاب الشرعي كما يريده الله
هل بعد أن علمتِ ما يحاك للحجاب والنقاب من مؤامرات لا تقل في خطورتها عن حرب عالمية تفني العالم كله
هل ما زلتِ في خجل من حجابك ؟
هل ما زلتِ تواكبين حملات التنازل والتخلي وتقريب المسافات بينكِ وبين المتبرجات ؟
هل ما زلت ترين في لبس البنطلون والطرحة التي تظهر جزءا من شعرك ورقبتك ترين فيهم حجابا يواكب العصر ويغنيكِ عن نظرات الاستغراب في عيون الآخرين ؟
اعلمي بنيتي أن مقياس ثباتك في هذه الحرب هي المقياس الحقيقي للقوة والصلابة
وليست القوة الوهمية التي أرادوها لكِ وأفهموكِ إياها
اعلمي أن استقلالكِ بالحجاب وتعاليكٍ به عليهم هو مقياس الاستقلال الحقيقي وليس ما أرادوه لكٍ وأفهموكِ إياه
اعلمي أن حجابك الشرعي على رأسكِ ووجهك ساعة خروجك من البيت هو أقوى صاروخ توجهينه مباشرة إلى إبليس .
ولاء رفاعي سرور | 373 |
| 7 | قدرتِ لنفسك أن تكون صفات زوج المستقبل كذا وكذا، وبعد الزواج تبين أنه ينقصه كيت وكيت مما لم يظهر في الرؤية، ولا شعرت به في العقد!
هنا معترك القدر والشرع، وتأتيك الهواجس:
ليس هذا ما تمنيته لنفسي!
لا أريد لحياتي أن تسير على هذا النحو!
هل أختلع، أم أطلب الطلاق، أم أصبر على غيظ؟
فإذا أتت الأقدار بما لا تشتهيه النفس؛ فالواجب رد الأمر إلى الشرع ومعرفة التكليف الواجب في هذه الحالة.
فليس أي نقص في الدين لدى الزوج يكون سببا لتطلب المرأة الطلاق، أو تسعى في الخلع من زوجها، وإنما تجب مفارقة المرأة لزوجها في حالات محدودة؛ كمن ارتكب ناقضا كسب الدين وترك الصلاة مطلقا، والحكم بغير ما أنزل الله، أو تطليقها ثلاثا ونحو ذلك.
وكذلك من يصيبها ضرر في نفسها وبدنها بسب أو ضرب وما شابه.
وأيضا من كان في مخالطته فتنة لها؛ بأن يصدها عن واجب أو يزين لها ما حرم الله.
وأما مجرد النقص في دين الزوج بمعنى تفلته عن بعض الواجبات أو ارتكاب بعض المحرمات؛ فلا يوجب مفارقته، بدليل قوله تعالى:
{إن من أزواجكم أولادكم عدوا لكم فاحذروهم}
فلم يأمر الله تعالى بمفارقة من هذا شأنهم، ولكن أمر بالعفو والصفح والمغفرة، مع التفطن لعداوتهم فلا ينقاد لما يدعونه إليه مما يكون معه نقص في دينه.
والشرع يقول لك {خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين}
بأن تتقي الله في زوجك ما استطعت، ولعل تقواك تفتح لك أبوابًا من الخير لا تحصينها؛ المهم ألا تشترطي على الله أقدارًا بعينها، ولا ترفضي المقدور لأنك لم تخططي له على هذا النحو.
قال رسول الله ﷺ:
«واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا»
(الترمذي) | 393 |
| 8 | الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فمن أضر الأشياء على الشباب - ذكورًا وإناثًا - في مقتبل حياتهم الزوجية أو قبل بدايتها أن تتشبّع عقولهم وقلوبهم بتصورات ومشاعر عن الزواج والطرف الآخر فيه والعلاقة معه من خلال الخطابات الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في سياق التفاعل مع التريندات، والتي يغلب عليها الاحتقان والانفعال والصراعيّة، أو السطحية والسذاجة والتعميم، أو الانطلاق من الانطباعات الركيكة أو التجارب الشخصية والمشاهدات الخاصة الضيّقة، سواء كانت سلبية أو مثالية!
وكثير من هذه الخطابات يصدق عليها أنها جرائم وآثام، والطبيب الذي يصف لمرضاه أدوية بناء على تجارب شخصية أو ميول نفسية أو انطباعات ساذجة فإنه يُعَد مجرمًا خائنًا مسؤولًا عن الضرر الذي يلحق المرضى بسبب ذلك، لأنه لا بد من اختبار فاعلية وأمان هذا الدواء على المدى البعيد لا بمجرد النتائج الأولية والانطباعات الشخصية، ولا بد كذلك من اختبار قابلية الدواء للتعميم في الأحوال المختلفة، وأمور أخرى كثيرة! .. والوصفات الخطابية قد لا تقل خطورة عن الوصفات الدوائية، وقد يتحمّل الإنسان معها من الآثام والأوزار ما لا يخطر بباله، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بعض النصائح والإرشادات بمثابة القتل، فقال صلى الله عليه وسلم في قوم أرشدوا إنسانًا من غير أهلية فمات بسبب ذلك: "قتلوه قتلهم الله"، ولا شك أن الكلمات العمياء من أهم أسباب فساد ذات البين (يعني العداوة والبغضاء والخصومة)، وقد وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها الحالقة، تحلق الدين، فكم من إنسان يُحلَق دينه شيئًا فشيئًا وهو لا يدري، وكم من إنسان يُكتب عند الله حلّاقًا لدين الناس ودنياهم!
والواقع أن مجتمعاتنا مقبلة - فيما يبدو وأسأل الله ألا يكون - على تشوّهات مخيفة وتصدّعات عنيفة، أعمق من الحاصل بالفعل، وممن يتحملون أوزار هذا = أصحاب الخطابات الاجتماعية العامة الساذجة، بما في ذلك بعض المشايخ والدعاة والمرشدين والمؤثرين وصانعي المحتوى!
وهذا لا يعفي الشباب أنفسهم من المسؤولية عن انجرافهم وراء هذه الخطابات التي قد تضرب على أوتار آلامهم ومخاوفهم، لكنها لن تعالج هذه الآلام، ولن تصلح بؤس حياتهم الذي قد ينسجونه بأيديهم، كما أن اغترار الناس بمثل خطاب "ضياء العوضي" لن يعصم أجسادهم من آثاره، أو صحائفهم من أوزار نشره بين الناس ودعوتهم إليه وما ينبني على ذلك من تضررهم به، على الرغم من أن هذا الخطاب وصل إلى كثير منهم لأنه أيضًا كان يمس قدرًا كبيرًا من آلامهم وإحباطاتهم ومخاوفهم، لكن الوهم والصراخ والعناد لن يعالج ذلك أبدًا، وإن غطّاه لمدة يسيرة!
د. كريم حلمي | 230 |
| 9 | سبّ الربّ!! .. النداء الأخير!
▪️رابط مباشر لمشاهدة هذا البودكاست:
https://youtu.be/2UkbCb8oNgA
ساهموا في النشر يا كرام
فهي حلقة مهمّة عن جريمة سبّ الله والدين، وهي ليست موجّهة فقط لمن يقع في هذه الجريمة الشنيعة، بل كذلك لمن حوله، وللمجتمع الذي تحوّل، بشكل أو بآخر، إلى بيئة خصبة لانتشارها والتساهل معها.
لأنّ خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط فيمن يرتكبها، بل أيضًا في التطبيع معها، والسكوت عنها، وفقدان الشعور بخطورتها و خطورة مآلاتها. | 314 |
| 10 | أكرم سمعك وصبرك ومنطقك عن اللغو مع اللاهين.
قال تعالى:
{وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}
[القصص : 55]
أي: "لا يخالطون أهله ولا يعاشرونهم".
(ابن كثير)
"لا يجارون أهل الجهل والباطل في باطلهم".
(الطبري) | 355 |
| 11 | 没有文字... | 328 |
| 12 | مرت تسع سنوات على ترحالنا بين السجون وأقسام الشرطة المختلفة، ولا يزال التوجس من يوم الزيارة مُتدفقٌ لا ينضُب!
يومٌ يجتمع فيه كل شعور ونقيضه، كل ثغرة والتئامها، وكل غصة وشفاءها،
ورغم ذلك هنالك من التفاصيل المؤلمة التي لو قررتَ أن تجني على نفسك وتُمعن النظر فيها لن تخرج منها إلا بقلب مفطور..
بداية من التكدس أمام بوابة الزيارة بحقائب يفوق عددها أعداد أصحابها،
كلٌ يقف بصبر مشدود ونظرات شاردة ومترقبة في الآن ذاته.
تنظر في أعين الناس لا تجد إلا القهر يقبعها! والتعب ينال منها مناله،
يقف الناس مضطرون لأنه لا مكان فارغ للجلوس، ومن ينفد صبره يجلس متوجسًا فوق إحدى حقائبه بحذر لئلا يُفسد ما فيها،
عند سماع الشخص الزائر اسم النزيل أي "السجين - المعتقل" الخاص به، يتهلل وجهه ويبتهج، ليس فرَحًا بالطبع، وإنما خلاصًا!
في طابور الزيارة أو يوم الحشر الأصغر كما أسميه، لا يبتسم الناس إلا بمرارة كأن حناجرهم ينمو فيها العلقم، أناس يبثون شكواهم ومعاناتهم، وكيف انتهى بهم الحال إلى هذه الهاوية، وآخرون يجلسون في صمت تام، أوهنهم البلاء وأضناهم!
أما عن "طبلية التفتيش" فحدث ولا حرج، لعل بذل كل هذا التعب لأجل هذه اللحظة المحورية التي بمقدورها تخفيف العبء أو تكديسه،
تنظر الأم أو الزوجة بترقب للشخص الذي يغرس سكينه الملوثة في طعام أسيرها الذي أنهكها إعداده بكل ما أوتيت من حب، إما أن يتكرم ويدخله بعد أن أفسده أو يرده إليها،
ونحن هنا لا نتحدث عن مجرد طعام صُنع بكل حب ثم رُفِض دخوله،
إنما نتحدث عن مجهود كبير استمر لساعات أو ربما أيام، قد سحقته أياديهم كأنه لم يكن!
ولا أمرَّ على قلبهن في هذا اليوم من ذلك!
ثم ننتقل أخيراً إلى نهاية الطريق، الدقيقة التي يلتقي بها الناس أحبابهم الأسرى، اللحظات الخطافة التي يُطيّب بها الناس آلامهم وما عانوه، الحدث المهم الذي لأجله يرتدي الأطفال كل جديدٍ كأنه العيد!
الحدث الذي لا يتعدى الهُنيهات بين قُبلات وأحضان، وعيونٌ تحبس دموعها لئلا تنفرط، أمٌّ توصي ابنها ألا يغفل عن طعامه وشرابه، زوجة تستمد صمودها من زوجها وتطمئنه، وصغير يتساءل "لماذا لا يغادر أبي معنا؟"
ثم ما تلبث أن تنتهي هذه اللحظات المتناقضة، حتى يعود الناس لتجهمهم وسكوتهم وحيرتهم، حاملون معهم وابلاً من المشاعر المتضاربة، والعبرات المسكوبة، ومحاولات الصمود المتكررة التي لا يعلمون لها نهاية.
"الزيارة" ليست مجرد يوم ثقيل كثِقَل الجبال، إنما هي حكاية طويلة من الأسى، تتجزأ لقصص لا حصر لها من الألم والأمل والمعاناة والصمود والقوة والوَهن والصبر والضجر والرضا والسخط، وكل شعور عرفته أم لم تعرفه.. ونقيضه!
✍ هاجر فتحي | 390 |
| 13 | اللهم الأسرى وأهالي الأسري وزوجات الأسرى ...
ليس ثمة كثير كلام يقال في هذا الشأن، ولكن ما وصلنا إليه - إلا من رحم الله - من تبلد بشأن معاناة الأسرى وزوجاتهم شيء مرعب.
نشيح بوجوهنا عن منشورات النساء حول ما يقاسينه في الطريق إلى ومن زيارة أزواجهم، ونتجاوز منشورات الأمهات المكلومة بسرعة مكتفين بحوقلة خافتة حتى لا يُعكر صفونا.
أخواتنا وأمهاتنا الكريمات، والله إن حقكن علينا عظيم وهذا الحرف ليس إلا اعترافاً بذلك؛ نواسيكم مواساة العاجز فليس وراء ذلك من شيء.
وهذا طرف من معاناة أخواتنا اللواتي صرن يعرفن لوائح السجون كظهر أيديهن؛ لغة السجن ومصطلحاته وما يصح وما لا يصح من أفعال وأقوال.
- "يعني انزل من بيتي الساعة ٦.٣٠ اسافر لمدة ٣ ساعات سواقة. انتظر لمدة ٣ ساعات او ساعتين ونص. وبعدين ندخل الزيارة ... امشي واخد طريق السفر تاني وطول الطريق مابين اني بحارب النوم. ومابين اني بضرب دماغي كل دقيقة على حاجة نسيت اقولها او مالحقتش. ارجع البيت الساعة ٤.٣٠ العصر ؛ ١٠ ساعات بدون مبالغة يسبقهم يومين تحضير. وكل ده علشان اشوف جوزي ١٠ دقايق".
- "خامس رمضان ... ولا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله."
- "730 يوم ... عامين وابنتي محرومة من والدها الذي لا تعرفه من الأساس؛ ولكنها تهون برحمة الله وكرمه، يكفينا إنها لله وإنه جل جلاله لن يضيعنا
ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا"
- "أنس بالأمس قبل أن ينام قال لي : "أنتِ عارفة أنا لازم أتحول بطل خارق أو أسد عشان آخد بابا ... هما ليه أخدوه صح هو جميل وأنا بحبه! " طفلٌ لم يُكمِل الرابعة من عمره بعد ... كيف لعقله الصغير أن يستوعب هذا الكم الهائل من الظلم، وكيف لقلبه الأنصع من البياض أن يشعر بالسوء المتفشي في عالمنا الأسود؟!
هذا الصغير ينفطر قلبي عليه في كل مرةٍ يريد أباه ولا يجد إليه سبيل! يشتاق ويبكي وينهار يخاف ويترقّب، ينتظره كل يومٍ ولكنه لا يأتي.."
اذكروهم واذكروهن في دعواتكم؛ فنحن أحوج إلى الدعاء لهم منهم إليه.
ولأن المعرات تذكر ببعضها لابد أن نقول ادعوا للأسيرات؛ فهناك من أخواتكم من تدعو قائلة "الله يفك أسرك يا أمي!". | 330 |
| 14 | من عيون المقاطع التي سجلها د. إياد بارك الله فيه ...
اسمعوها بقلب واع فقد اتسع خرق القدوات الزائفة على الراقع
https://youtu.be/FQJ5zm_8Yx4 | 301 |
| 15 | #بين_العرف_والشرع
ينفع آكل انا واولادي من حلاوة المولد النبوي ولو كنت لا أحتفل به؟
يقول بعض المتصدرين للإفتاء إن الأكل من حلاوة المولد من باب الأعراف والعادات المباحة، ولإظهار البشر والسرور بالمولد النبوي، وليس للتدين والتعبد بذلك.
والواقع أن حلوى المولد من شعائر المولد؛ أي: علاماته الظاهرة التي يعرف بها الناس دخول الموسم، مثلها كمثل الحصان والعروسة، وكما أن المسلم لا يشتري الحصان ولا العروسة لأولاده باعتبارهما من شعائر المولد؛ كذلك لا ينبغي شراء الحلوى في هذا الموسم؛ براءة إلى الله من البدع والتشبه بالمبتدعة.
والعيد مأخوذ من (المعاودة) أي التكرار في تاريخ معين، مع إظهار الفرح بالمناسبة، والاحتفال بهذا اليوم بأعمال معينة؛ كتناول أطعمة مختصة بهذا الموسم، ويتوسع الناس فيه في الأكل والهدايا.
جاء في موقع (الإسلام سؤال وجواب):
"لأن العيد ما اعتاده الناس ، فإذا كان من عادتهم أكل هذا الطعام المعين، أو كانوا صنعوا ذلك من أجل العيد، على خلاف عادتهم في سائر الأيام، ففي بيعه وشرائه وأكله أو إهدائه في ذلك اليوم؛ نوع من الاحتفال بالعيد والإقامة له؛ ولهذا ينبغي ترك ذلك في يوم العيد".
ولاينبغي التساهل في إطعام الصغار من هذه الحلوى؛ لكونهم يفرحون بها، وترتبط في ذهنهم لا محالة بهذه المناسبة البدعية، وإن قيل لهم: نحن لا نحتفل بالمولد ولكن نأكل الحلوى فقط! فنقول: وماهو الاحتفال؟ الاحتفال ليس اعتقاد مشروعيته فقط، وإنما المشاركة في مظاهره المعلنة؛ ويخشى أن ترتبط صورة النبي ﷺ في أذهان أطفالنا بالحلوى والهدايا؛ كشأن النصارى في الكريسماس وفرح أطفالهم بالهدايا التي يأتيهم بها أبوهم نويل؛ فكلها شعائر وثنية ليست من الدين في شئ.
وفي موقع الاسلام ويب:
"وبناء على أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة فإن عليك الابتعاد عن المشاركة فيه بأي وجه من الوجوه، ولا تشارك أهله بالجلوس معهم على موائدهم أو أكل الحلويات التي يوزعونها."
ولا يشكل على ذلك أن الحمصية والسمسمية والبندقية والملبن والفولية ونحوها هي في ذاتها طعام حلال؛ لكن الإشكال في ارتباطها بالمناسبة؛ كما ورد في موقع (الإسلام سؤال وجواب):
"والذي يظهر أن شراء حلوى المولد في زمن الاحتفال به فيه نوع من الإعانة والترويج له؛ بل فيه نوع من إقامة العيد".
وعلى ذلك فالأكل منها خلال السنة جائز، أو عند من أهديت له اتفاقا بغير تعظيم للمولد أوقصد الاحتفال به. | 377 |
| 16 | #بين_العرف_والشرع
حكم أكل حلاوة المولد من غير اعتقاد مشروعية الاحتفال به
"العيد ما اعتاده الناس ، فإذا كان من عادتهم أكل هذا الطعام المعين، أو كانوا صنعوا ذلك من أجل العيد، على خلاف عادتهم في سائر الأيام، ففي بيعه وشرائه وأكله أو إهدائه في ذلك اليوم؛ نوع من الاحتفال بالعيد والإقامة له؛ ولهذا ينبغي ترك ذلك في يوم العيد".
(الإسلام سؤال وجواب) | 334 |
| 17 | إخواتنا البنات، الله يستر عرضكم في الدنيا والآخرة..
- جزء الرقبة ده اللي بيظهر من الطرحة الموضة اللي عاملة زي الكوفية؛ لازم يتغطى..
- البسي فضلا حاجة تغطي جزء الساعد ده لحد منطقة الرسغ لو أمكن، إحنا مش في مسلسل " لن نعيش في جلباب أبي" كل شوية نلاقي الكم نازل لحد كوعك!
- أنا عارف إن اللبس الساتر بقى غالي ويمكن أغلى من اللبس المعتاد اللي بنشوفه حاليا، فلو أمكن تبدأي تبدلي الحاجة الضيقة اللي بتلبسيها بحاجة أوسع كل شوية لحد ما ربنا يثبتك وتلبسي حاجات واسعة على طول.
- ابتدوا تناصحوا فيما بينكم، اللي تشوف صاحبتها لابسة بشكل لافت تنصحها لوجه الله، تقنين الأمر وتأكيده خوفا من زعل صاحبتك أو علشان تقرري في نفسك شيء إنك بتعملي زيها ومش هينفع تنصحيها، ده مش هيغفرلك قدام ربنا سبحانه وتعالى..
يتناصح المخطئون فيما بينهم عادي، واللبيب من رزق البصيرة ورجع للحق.
إحنا مش بنكسر تابوهات جامدة ولا بنقول إن الموضوع صعب للغاية..
امتهان الكثير لفعل ما بيجعله زي العرف، فللأسف أنتِ وغيرك بيطلعوا يقلدوا الحاصل مش أكتر.
لكن التقليد ده مش هيرضي ربنا سبحانه وتعالى، أنتِ امرأة مسلمة موحدة بالله سبحانه، تعبدك لله وتسليمك لأوامره واجتنابك لنواهيه هو سقف الحرية اللي ممكن العبد يوصلها.
الكلام ده لا جاي نتيجة فكر ذكوري ولا هو استبداد برأي على مستضعف ولا هو انشغال فكر بالنساء دونا عن الرجال وإننا حاطينهم في دماغنا وبتاع..
انزلوا الشوارع وشوفوا كيف أصبح الآمر! والنساء دي هي بيوتنا وعرضنا مش حد غريب علشان نبطل نتكلم عنه، والمحافظة عليها هو أساس بناء المجتمع.
وآه والله العظيم، اللبس ومظهره من أسس بناء المجتمعات، الحشمة لها وقار وتضبط القلب وفكره رويدا..
افعلوا ذلك ديانة لله سبحانه وصيانة لأنفسكم وإن كان المجتمع كله يدفعكم نحو الفساد دفعا، فكونوا أنتم وجهة الخير وسباقين له..
يرزقكم الله من حيث لا تحتسبوا، ويؤويكم ويحفظكم؛ والآخرة خير وأبقى.
✍ إسلام منصور | 422 |
| 18 | انتشرت مؤخراً ظاهرة إقدام بعض الفتيات على خلع النقاب بالكلية والانتقال إلى التبرج الكامل، بحجة حماية صورة المنتقبات من سلوكياتهن الخاطئة كوضع المساحيق للاظهار العيون في احسن حلة. ورغم أن هذا المبرر يحمل اعترافاً بالتناقض، إلا أنه ينطوي على خلل شرعي كبير؛ فالقاعدة الفقهية تؤكد أن الخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه، والإنسان يُحاسب على فعله فرداً. فإذا كانت الفتاة تذنب وهي منقبة، فالواجب هو تقويم سلوكها والتوبة، وليس التخلي عن أصل الستر والانتقال لمعصية أشد بالتبرج الكامل.
إن الاستسلام لفكرة إما الكمال أو ترك الطاعة يعكس غياباً لمفهوم مجاهدة النفس؛ فالدين لا يطالبنا بالكمال المطلق، بل بالحفاظ على الثوابت مع إصلاح التقصير، لقوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. وفي الواقع، ما هذا التبرير إلا حيلة نفسية يلجأ إليها العقل الباطن لتخفيف وطأة الذنب والهروب من ضغط المجتمع ونقده اللاذع، عبر إيهام النفس بأن خلع الستر جاء غيرةً على الدين، في حين أن الثبات الحقيقي يتطلب مواجهة الأخطاء وتصحيحها، لا التخلي عن التكليف بالكلية.
منقول | 635 |
| 19 | نحن لسنا بحاجة لمجرد طبيب ومهندس ومعلم وداعية وغيره من مهن وتخصصات!
نحن بحاجة لطبيب مجاهد، ومهندس مجاهد، ومعلم مجاهد وداعية مجاهد!
لابد أن تقترن كل العلوم بعلم الجهاد العظيم.
هذا الاقتران المصيري بالوظائف والاختصاصات، موجب للتغيير في النفوس والواقع بشكل سريع.
وما لم ترجع هذه العبادة العظيمة فريضة تتربى عليها الأجيال منذ صغرها، وتتشربها في شرايينها، فطريق الفتح بعيد وبعيد جدا!
ليس لتخوض المعركة فورا، بل لتستعد للأهوال المقبلة بلا مبالغة!
ولا يصمد فيها إلا قلب مجاهد قد أعد.
✍ ليلى حمدان | 806 |
| 20 | استدلَّ #عبد_الله_الشريف على تلميعه لأمير #قطر السابق حمد بن خليفة، والد أمير قطر الحالي؛ بنعي أهل غـ.ـزة له، وقيامهم بعمل مجالس عزاء له.
وهذا الانحراف في الفهم وقع فيه كثيرون من أصحاب العمائم...
فهل يصحّ أن يكونَ مَوقفنا من تقييم الأشخاص والحكومات نابعًا من موقف أهل غـ.ــزة منهم فقط؟!
نحن نزِن الأشخاص والحكومات بميزان الشريعة، فإذا رأينا حاكمًا بغير ما أنزل الله (كحمد بن خليفة) مُنقلبًا على أبيه، باسط القواعد الأمريكية في بلاده التي كانتْ تنطَلقُ منها طائِراتُ التَّحالُفِ الصَّليبيِّ لقصْفِ إِخوانِنا في أَفغانستانَ والصُّومالِ وسُوريَا؛ فلا نتخذه وليًّا لمساندته لأهل غـ.ـزة، ولا نجعلهم المعيار في التقييم؛ فنرحم ضعفهم، ولا ننحر شريعتنا إرضاءً لهم أو لغيرهم.
وإلا.. فهل المخالفون لنا في هذا الطرح يوافقون على مجالس العزاء في عدو الله المشـ.ـرك قاسم سليماني؟!
✍ أبو حمزة القحطاني | 677 |
