ch
Feedback
محمد بن رفعت الجعفري

محمد بن رفعت الجعفري

前往频道在 Telegram

قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.

显示更多
522
订阅者
+124 小时
+137
+830
帖子存档
#نفثة يا ليلةً تَمخَّضَتْ عن صُبحِ وجمرةً تلهَّبَتْ عن لَفْحِ هل ليلةٌ كأختِها في النُّجْحِ؟ أَضْحي بخيرِ ما يكون أَضْحي إنا ظِماءٌ كَرَعوا في مِلْحِ فأَوْرِدينا عَذْبَها، ونَحِّي عن مائنا قَذَاهمُ، وأَنْحي على الغِراب الواردين الكُلْحِ بِمُصْلِحاتِ العُوجِ لا بالصُّلْحِ

ليلة السابع من أكتوبر.

مُراقبٌ لمعروفه: أي لله عز وجل.
مُراقبٌ لمعروفه: أي لله عز وجل.

اللهم أبرِم لهذه الأمة أمرًا رَشَـدًا، تُـعِـزّ فيه وَلِـيّـك، وتُـذِلّ فيه عدُوّك، ويُعمل فيه بمَـرضاتِك، ويُتناهى فيه عن سَخَطِك. اللهم أنجِ المُستضعفين من المؤمنين، وانصرنا على عدوّنا يا رب العالمين.

منشور سابق يَحسُن أن يُعاد نشرُه في هذه الأيام، مع كثرة الفتَن التي تُحيط بنا، وكثرة الضلال وتحريف أصول الدين والكذب على الله ورسوله: يتأكّد على كُل مُسلم أن يتعلّم قَدرًا من العلم الشرعي يحميه من أن تتسرّب إليه كثير من الضلالات والانحرافات. سؤال على الآسك: في حديث سبعة يظلهم الله في ظله... شاب نشأ في طاعة الله ازاي اكون منهم؟ انا بنت و ١٦ سنة، اقدر؟ الــجــــواب: نعم تستطيعين ذلك، بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها تمام المحافظة، والاستزادة من النوافل قدر الطاقة، خصوصا قيام الليل، والإكثار من الذكر والدعاء، خصوصا الأذكار المقيدة كأدبار الصلوات وأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم. والحفاظ على برّ والديك، وصلة أرحامك بالمعروف، وحسن معاملة جيرانك، وسلامة الصدر للمسلمين. واجتناب المعاصي، خصوصا معاصي اللسان ومعاصي التبرج ومعاصي العلاقات المحرمة، ومتى ما أذنبتِ فتوبي وأقلعي. وطلب العلم النافع والموعظة الحسنة، بالقراءة والاستماع إلى المواد الموثوقة للمشايخ المعروفين بالإتقان والمعرفة والديانة، أرشّح لك: من الكتب: رقائق القرآن، لإبراهيم السكران. قناديل الصلاة، لفريد الأنصاري. روضة الأنوار للمباركفوري (في علم السيرة). سلسلة العقيدة، لعمر الأشقر. تجدين جميعها على النت. ثم قائمة البداية لأحمد سالم: https://ask.fm/ESLAM_METO/answers/138814864048 ---- وفي المواد المسموعة: كيف تتلذذ بالصلاة، لمشاري الخراز: https://ar.islamway.net/collection/14597/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D8%B0%D8%B0-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89 شرح مختصر الأخضري، وهو شرح لكتاب صغير من كتب الفقه المالكي، يتكلم عن الطهارة والصلاة، تجدينه على النت، وهذا شرح الشيخ نايف آل الشيخ مبارك: https://youtube.com/playlist?list=PL6xJ_Qe-ZYofo8bzKV-uH5ZbiybYjBTni في أعمال القلوب هذه السلسلة النافعة: https://khaledalsabt.com/series/category/39/%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8 في السيرة النبوية: https://youtube.com/playlist?list=PLABD6A60D3DD41606 وقبلها ممكن محاضرة واحدة فيها تلخيص للسيرة: https://youtu.be/D9Z_bWUGP2Q وهذا منشور قديم قد يكون نافعا لك: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=384732058587596&id=100011524154575 وأسأل الله تعالى أن ينفعك بما كتبت، ويجعلك من الصالحات، ولا تنسيني من صالح دعائك.

نَبـيٌ أتَانَـا بعـد يَـأسٍ وفتــرةٍ مِنَ الرُّسْلِ، والأَوثَانُ في الأرضِ تُعبَدُ فأمْسَى سِراجًـا مُسْتَنِيـرًا وهَاديًـا يَلُـوحُ كما لاحَ الصَّقِيـلُ المُهَنَّـدُ وأنْـذَرَنـا نَـارًا وبَشَّــرَ جَنَّــةً وعَلَّمَنَــا الإسـلاَمَ فَاللهَ نَحْمــدُ صلى الله عليه وآله وسلم.

آهٍ يا أبا أصيل، ما أعذبَ الشِعر، وما أحسَنَه مِن فِيك، فصيحًا أو نبطيًّا.

قال ابن عطاء الله في الحِكَم: “مَن استغرب أن ينقذه الله من شهوته، وأن يُخرجه من غفلته: فقد استعجزَ القدرة الإلهية “وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا”. إياك أن تستبعد الهداية، أو تيأس من الاستقامة، فذلك خطَرٌ عظيم، يدفعُ إلى الاستسلام، ويُسقطُ صاحبَهُ في مهاوي المعصية والغواية، واعلم أن أمر قلبك وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء، فإذا كان الحال كذلك، ففيمَ اليأس؟ وإياك أن يكون اعتمادُك في شيءٍ من أمرك على نفسك، بل اجعل اعتمادك على الله، بيده ملكوت كل شيء، فكُن به مُستعينًا في شأنك كُله، تُفلح وتُنجح، واعلم أنه: إذا لَم يكُن عَونٌ من الله للفتى ** فأولُ ما يَجني عليه اجتهادُهُ وإياك والتقصير، وخُذ نفسك بالجدّ والاجتهاد، فإن على خيرٍ ما دُمت على الدرب سائرا، والسَّـيرُ في دَرْب الوصولِ وُصول.

إمامُ المُرسَلين ومُنتقاهُم * وأكثرُ غَيثِهِم طَلًّا ومُزنا وخَيرُ مغارِسِ الأكوان أصلًا * وأطيبُ مَنبتًا وأتمُّ غُصنا أتى والجاهليةُ في ضلالٍ * وكُفْرٍ تَعبُدُ الحجَرَ الأصَنّا فأبدلَهُم بجور الشِرك عدلًا * وبالخوف الذي يجِدون أمْنا وأنزَلَ باغِضِيهِ مِن الصّياصي * ولم يترُك له في الأرضِ قِرْنا غَدَا مُتقلّدًا سَيفًا صَقيلًا * ومُعتقِلًا أصمّ الكعب لَدْنا وصابَحَهُم ورَاوَحَهُم بأُسْدٍ * على جُرْدٍ طَحَنّ الأرضَ طَحنا فكَمْ رَفَعَتْ لهُ الهِمَمُ العوالي * مراتِبَ في أعالي النّجم تُبنى وكم للهاشميّ مُحمّدٍ مِن * فضائلَ عَمّت الأقصى والٱدنَى ولو وُزِنَت بِهِ عُربٌ وعُجمٌ * جُعلتُ فِداه، ما بَلَغوهُ وَزنا صلى الله عليه وآله وسلّم. جزء قصيدة للبُرعي اليماني.

قال الإمام مُسلمٌ في صحيحِه: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّون.

تمضي الأيام... ويتوقف الإنسان مُتعجّبًا من سُرعة مُضيّها، ومُتحيّرًا فيما غاب عنه من أمرِ القدَر، وهل بقيَ في العُمر أكثُر مما مضى؟ أو مثله؟ أو أن الأمر أقرب من ذلك؟ وهل سيبلغُ الإنسان بعض ما يُحب بلوغه من أمر دينه ودُنياه؟ أسئلة كثيرة، لا مهرب من الحَيرة في حاراتها إلا اللجوء إلى الله، وسؤاله حُسن الخاتمة، والرجاء فيه بأن يُبلّغَنا ما نُحبّ من أمر الدنيا، مما فيه لله رضا. وأن يُبلّغَنا -قبل أن نلقاه- درجة القُرب منه والأُنس به، كما في بعض الدعاء المأثور: "وأسألُك نعيما لا ينفد، وقُرّة عينٍ لا تنقطع". فيكون الإنسان -إذا بلغ تلك المنازل- قد دخل جَنّة الدنيا، وحازَ نعيم الدارَين. نسألُهُ سُبحانَهُ توفيقَنا لِـسُنّة الهادي، وخَتمًا حَسَنا

كتَبَ الأستاذ حمزة أبو توهة، من أهل غزّة، عن صديقه الشهيد معروف الأشقر: حفرتُ عن جثته بعد شهرين من دفنها في أحد شوارع مخيم جب
كتَبَ الأستاذ حمزة أبو توهة، من أهل غزّة، عن صديقه الشهيد معروف الأشقر: حفرتُ عن جثته بعد شهرين من دفنها في أحد شوارع مخيم جباليا؛ لأنقلها إلى قبر أنسب في بيت لاهيا، لم أعجب من أن جسده كان غضًّا طريًّا، عطِرًا لا يشوبه ما يشوب أجساد الأموات عادةً، ووجهه كأنه القمر، رغم أنه اختلط بكثير من الأمطار، ولكنّ يدي -بالخطأ وأنا ألحِّد جسده نحو القِبلة- كشفَت لي عن وجهه الشريف، أيضًا لم أعجب من أنا شاربه قد طال وكبر، كان قد حَلَقَه قبل استشهاده بيومين، ولم أعجب أيضًا أنني وجدت في جيب الجاكيت الذي كان يلبسه نسخة من كتاب (دلائل الخيرات)، كان قد طلب مني هذه النسخة الصغيرة ليداوم عليها في الحرب، ولكن قبل أن أعطيه إياها كنت قد اشترطتُ عليه ألا يفارق النسخة هذه حتى لو اصطفاه الله، هو كان قد قرأ عليّ كتاب (الدلائل) أربع مرات في شهر رمضان، وأجزته فيه وأعطيته السند، بعد أن أخذتُ سندي في الكتاب من شيخ الشافعية عبد العزيز الشهاوي في القاهرة، لم أعجب من هذا كله، هو رجل محبٌّ لله، وعاشق لرسوله وآل بيته، أما صورته هذه فهي في إحدى ليالي المولد الشريف، وكان من عادتنا أن نقرأ معًا كتاب (الشِّفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض.

وَعنِ البرَاءِ بنِ عازِبٍ، رَضِيَ اللَّه عنْهمَا، قَالَ: قَالَ لي رسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ، وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ، وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ، رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ، لامَلجأَ ولا مَنجى مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ، آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ. فإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الفِطرةِ، واجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَقُول». مُتَّفقٌ عليهِ.

الشعر من فمِ أبي أصيل مختلف، ورحم الله الشاعر.

اللهم لا تكتبنا من المُقصّرين.
اللهم لا تكتبنا من المُقصّرين.

إذا رؤوا يُشهَـرُ ذِكـر اللهِ فهو لهم سيما على الجبـاهِ يُعرَفُ معناهم بــــلا اشتبـــاهِ من حيث ما يُعرَفُ ذو الجلالِ لهم من
إذا رؤوا يُشهَـرُ ذِكـر اللهِ فهو لهم سيما على الجبـاهِ يُعرَفُ معناهم بــــلا اشتبـــاهِ من حيث ما يُعرَفُ ذو الجلالِ لهم من التقوى أجلُّ زينةْ عند لقاهُم تنزل السكينـــةْ وتحصل الجمعيّةُ المُبينةْ فتجذب الألباب بانفعـــالِ