8 182
订阅者
-224 小时
+37 天
-10830 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+31
在2个频道中
八月 '26
+93
在5个频道中
Get PRO
七月 '26
+102
在7个频道中
Get PRO
六月 '26
+161
在10个频道中
Get PRO
五月 '26
+117
在8个频道中
Get PRO
四月 '26
+213
在16个频道中
Get PRO
三月 '26
+137
在18个频道中
Get PRO
二月 '26
+76
在10个频道中
Get PRO
一月 '26
+132
在7个频道中
Get PRO
十二月 '25
+203
在24个频道中
Get PRO
十一月 '25
+123
在12个频道中
Get PRO
十月 '25
+119
在13个频道中
Get PRO
九月 '25
+167
在21个频道中
Get PRO
八月 '25
+479
在37个频道中
Get PRO
七月 '25
+599
在47个频道中
Get PRO
六月 '25
+259
在17个频道中
Get PRO
五月 '25
+138
在17个频道中
Get PRO
四月 '25
+170
在18个频道中
Get PRO
三月 '25
+660
在59个频道中
Get PRO
二月 '25
+385
在23个频道中
Get PRO
一月 '25
+930
在46个频道中
Get PRO
十二月 '24
+1 077
在28个频道中
Get PRO
十一月 '24
+570
在20个频道中
Get PRO
十月 '24
+499
在19个频道中
Get PRO
九月 '24
+523
在42个频道中
Get PRO
八月 '24
+385
在20个频道中
Get PRO
七月 '24
+239
在14个频道中
Get PRO
六月 '24
+370
在18个频道中
Get PRO
五月 '24
+810
在27个频道中
Get PRO
四月 '24
+188
在6个频道中
Get PRO
三月 '24
+455
在16个频道中
Get PRO
二月 '24
+452
在10个频道中
Get PRO
一月 '24
+487
在11个频道中
Get PRO
十二月 '23
+99
在2个频道中
Get PRO
十一月 '23
+130
在4个频道中
Get PRO
十月 '23
+172
在9个频道中
Get PRO
九月 '23
+165
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+142
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+146
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+83
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+275
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+113
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+105
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+279
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+426
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+475
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+98
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+41
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+128
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+75
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+13
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+58
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+48
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+48
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+235
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+238
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+113
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+195
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+205
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+32
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+20
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+88
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+46
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+72
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+46
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+14
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+8
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+27
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+54
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+872
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 06 九月 | +3 | |||
| 05 九月 | +2 | |||
| 04 九月 | +5 | |||
| 03 九月 | +9 | |||
| 02 九月 | +4 | |||
| 01 九月 | +8 |
频道帖子
رأيتُ اليوم أن مواقع التواصل مشغولة بقصة الشاب الذي تصوّر باللباس العربي في ساحة الأمويين، ويبدو أن بعضهم علّق عليه بسوء، ثم اندفع كثيرون للدفاع عنه.
لكنني أريد أن أتحدث عن أساس المشكلة، لا عن نتيجتها.
أساس المشكلة هو وجود نظرة استخفاف، بل أحيانًا احتقار، للبس الكلابية والشماخ والعقال، وهي نظرة روّج لها النظام البائد، وشاركه فيها كثيرون، حتى ترسخت في الوعي الاجتماعي.
وزاد الأمر رسوخًا حين أصبح اللباس الرسمي للعاملين في مؤسسات الدولة هو البنطال والقميص، وكأن اللباس العربي لا يليق بالموظف. ومتى دخل أمرٌ ما في نص قانون أو تعميم إداري، تحوّل عند كثيرين إلى ما يشبه المقدّس الذي لا يُناقش.
وفي إدلب، قبل التحرير، كان حضور اللباس العربي في الوظيفة أمرًا يجري على مضض. وكم سمعتُ من زملاء وأصدقاء تعليقات على دوامي في الجامعة باللباس العربي.
لكن بعد التحرير، وبسبب استمرار العمل بقوانين النظام البائد، عاد الالتزام باللباس الآخر، حتى شعرتُ بحرج شديد، فغيّرتُ لباسي، مع أن أحدًا لم يطلب مني ذلك صراحة؛ لكن لغة العيون كانت واضحة.
بل أتذكر أنني تلقيت ذات مرة دعوة من مؤسسة حكومية، وكان فيها بالنص: «الحضور باللباس الرسمي».
وهنا أصل إلى جوهر المسألة:
لن تتغير هذه الصورة الاجتماعية ما دام القانون نفسه لا يعترف باللباس العربي لباسًا رسميًا.
إذا أردنا أن نعيد للكلابية والشماخ والعقال مكانتها الطبيعية، فلا يكفي أن ندافع عن شاب تصوّر بها، ولا أن نهاجم من سخر منه. المطلوب أن نزيل أصل المشكلة: أن ينص قانون العاملين في الدولة بوضوح على أن اللباس العربي لباس رسمي، وأن للموظف الحق في ارتدائه دون أن يكون ذلك سببًا للانتقاص منه أو التضييق عليه.
فالقانون لا ينظم الوظيفة فحسب، بل يصنع جزءًا من الثقافة العامة.
وما دام القانون يقول ضمنيًا إن هذا اللباس ليس «رسميًا»، فسيبقى بعض الناس ينظرون إلى من يرتديه في مؤسسات الدولة وكأنه يخالف الأصول.
أما حين يصبح اللباس العربي معترفًا به رسميًا، فسيتحول من كونه خيارًا يحتاج إلى شجاعة إلى حق طبيعي لا يحتاج صاحبه إلى تبرير.
| 2 | https://youtu.be/I6HpLRu9WGU?si=9K4esORappJVH96h | 1 374 |
| 3 | خطبة الجمعة غدا ان شاء الله في جامع سعد في مدينة إدلب | 1 636 |
| 4 | من مقاصد الشريعة جبر الخواطر واحترام المشاعر، ولذلك حرمت الشريعة المخيلة، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا من غير سرف ولا مخيلة»، وهي التمتع في المباح الباهظ القيمة، وضابط الحد هو تجاوز الأقران؛ كمن يلبس ساعة ثمنها عشرة آلاف دولار، أو يركب سيارة ثمنها خمسون ألف دولار في بيئة فقيرة أو متوسطة.
وأباحت بيع العرايا، وهو بيع الرطب على الشجر بخرصه تمرًا، وهو معاملة ربوية واضحة، مراعاةً لخاطر الفقير الذي لا يجد ثمن الرطب ويشتهي أكله.
والأمثلة كثيرة في تحريم ما أصله مباح، أو إباحة ما أصله حرام، جبرًا لخاطر الفقراء ومنعًا لكسر قلوبهم.
وعليه، فما نراه من مشاريع سكنية تطرح بيتًا صغيرًا بقيمة مئة ألف دولار، والتي يراها البعض سعرًا مناسبًا في بلد ما يزال ربع سكانه في المخيمات، ومناطقهم مدمرة، وثلاثة أرباع سكانه تحت خط الفقر، هو أمر غاية في الوقاحة وقلة الناموس وتحطيم لمشاعر ملايين من الناس.
لن نحرم عليكم متعة المباح، لكن هل أخفيتم بطركم عن أعين المنهكين بجراح الحاجة؟
رحم الله قريبًا لي يقول:
«الله لا يجاورني بزنغيل ما بيستطعم». | 2 564 |
| 5 | إِذَا التَّوَافِهُ صَارُوا لِلْوَرَى مَثَلًا
مُؤَثِّرِينَ كَمَا سَمَّوْهُمُ دَجَلًا
وَصَارَ سَافِلُهُمْ رَمْزًا لَهُ قَدَرٌ
يُدْعَى لِمُؤْتَمَرٍ كَيْ يَصْنَعُوا الْأَمَلَا
وَيَحْرُسُ الْأَمْنُ صَعْلُوكًا بِلَا خَجَلٍ
كَأَنَّهُ بَطَلٌ بِالْعِزِّ قَدْ رَفَلَا
فَكَبِّرُوا أَرْبَعًا فَالْجِيلُ مَنْزِلُهُ
فِي مَرْتَعِ الذُّلِّ يَجْنِي الْفِسْقَ وَالْخَبَلَا
يَا سُبَّةً جَرَحَتْ فِي سُوءِ صَنْعَتِهَا
قَلْبَ الشَّرِيفِ وَأَدْمَتْ بِالْأَسَى الْمُقَلَا
عُذْرًا إِذَا قَسَتِ الْأَشْعَارُ فِي لُغَتِي
فَمَا اسْتَطَعْتُ اصْطِبَارًا بِالَّذِي حَصَلَا
أَحْسَسْتُ كُلَّ شَهِيدٍ جَاءَ يَصْرَخُنِي
وَكُلَّ مَنْ كَانَ فِي الْأَغْلَالِ مُعْتَقَلَا
وَكُلَّ مَنْ هُجِّرُوا ظُلْمًا وَذَنْبُهُمُ
نَفْسٌ كَرَامَتُهَا تَأْبَى الْخَنَا نُزُلَا
أَيْنَ الْوَفَاءُ؟ أَهَذَا الْعَهْدُ مُوَثقُنَا؟
أَطْرَقْتُ رَأْسِي عَلَى أَقْوَالِهِمْ خَجَلَا
وَقُلْتُ: عُذْرًا، مَعَاذَ اللَّهِ نَقْبَلُهُ
وَلَنْ نُبَدِّلَ مِنْ آثَارِكُمْ سُبُلَا
وَسَوْفَ نُنْكِرُ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا
كَيْ لَا نَرَى فِي رَوَابِي زَهْرِنَا الدَّغَلَا
يَا مَالِكِينَ زِمَامَ الْأَمْرِ هَلْ لَكُمُ
أُذْنٌ لِتَسْمَعَ أَو عَيْنٌ تَرَى الْخَلَلَا؟
يَسِيرُ فِي الْغَيِّ ذُو كِبْرٍ وَذُو سَفَهٍ
وَكُلَّمَا زِيدَ نُصْحًا زَادَنَا خَطَلَا
لَا خَيْرَ فِيمَنْ بِأَهْلِ الْخَيْرِ مُمْتَعِضٌ
وَيَحْتَفِي بِسَخِيفٍ قَالَ أَوْ فَعَلَ
قُلْ: انْظُرُوا سُنَنَ الْمَاضِينَ وَاعْتَبِرُوا
بَلْ سُنَّةَ الْيَوْمِ حَتَّى تَفْقَهُوا العللَ
فَالْعِزُّ وَالْفَتْحُ بِالْإِيمَانِ مُنْعَقِدٌ
أَمَّا الْهَلَاكُ بِحَبْلِ الْغَيِّ قَدْ وَصَلَا
شِعْرُ أَيْمَنَ هَارُوشٍ | 3 068 |
| 6 | الفرق بين الخلاف والاختلاف
الخلاف والاختلاف من الألفاظ المتقاربة معنى، وكلاهما من مادة «خلف»، ولا يصح جعل أحدهما محمودًا والآخر مذمومًا بإطلاق؛ إذ المدار في الشرع على متعلَّق الخلاف وسببه ودليله ومآله، لا على مجرد اللفظ.
وقد فرّق أبو البقاء بينهما فقال: «الاختلاف: هو أن يكون الطريق مختلفًا والمقصود واحدًا، والخلاف: هو أن يكون كلاهما مختلفًا»، وجعل الاختلاف مستندًا إلى دليل، والخلاف مجردًا عنه[1]. وهذا اجتهاد منه رحمه الله، لكنه غير مسلَّم؛ إذ لا ينهض عليه دليل يقتضي تخصيص أحد اللفظين بالمدح والآخر بالذم، كما أن الاستعمال اللغوي والشرعي لا يطّرد معه هذا التفريق.
فـ«خالف» تدل على مغايرة أحد الأطراف لغيره، قال تعالى: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ [هود: 88]، والمخالفة هنا محمودة؛ لأنها مخالفة للباطل.
وأما «اختلف» فتدل على وقوع التغاير بين الأطراف، وقد تأتي في المحمود، كقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [الروم: 22]، وقد تأتي في المذموم، كقوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ [مريم: 37]، وقوله: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: 176]، وقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: 118-119]، وقوله: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [آل عمران: 19].
فدل ذلك على أن لفظ الاختلاف لا يقتضي في ذاته المدح، كما أن لفظ الخلاف لا يقتضي في ذاته الذم، وإنما المعتبر موافقة الحق ومخالفته، وقيام الدليل من عدمه.
وعليه، فالأدق أن يقال: الخلاف أظهر في جهة مخالفة أحد الأطراف لغيره، والاختلاف أظهر في حالة التغاير الواقعة بين الأطراف، وقد يكون كل منهما محمودًا أو مذمومًا بحسب متعلَّقه. وهذا قريب مما قرره محمد الروكي من أن «خالف» تبرز جهة أحد الأطراف، بينما «اختلف» تتعلق بكافة أطراف التغاير[3].
ومن ثم، فقولنا «اختلاف فقهي» لا يعني بذاته أنه خلاف سائغ، كما أن قولنا «خلاف» لا يعني أنه مذموم؛ وإنما ينظر في نوع المسألة، وقيام الدليل، وقوة المأخذ، واعتبار الاجتهاد، وكون القول شاذًا أو سائغًا.
والحاصل: لا يصح جعل القاعدة: «الاختلاف رحمة، والخلاف بدعة»؛ وإنما القاعدة الأدق: قد يكون الاختلاف خلاف تنوع سائغًا، وقد يكون خلاف تضاد مذمومًا، وقد تكون المخالفة للحق مذمومة، والمخالفة للباطل محمودة؛ فالعبرة بالمعنى لا بمجرد اللفظ.
[1] أبو البقاء العكبري، الكليات، 1/61.
[2] المناوي، فيض القدير، 1/209.
[3] محمد الروكي، التقعيد الفقهي وأثره، ص179. | 1 912 |
| 7 | فقه الخلاف وآداب طرحه
ليس كل خلاف في المسائل العلمية سواء، وليس من الفقه أن يعرف الإنسان الأقوال المختلفة فحسب، وإنما الفقه الحقيقي أن يعرف متى يكون الخلاف، وما رتبته، ولمن يطرح، وكيف يطرح.
ومن هنا فإن المتصدر للكلام في مسائل الخلاف يحتاج إلى جملة من الضوابط، حتى لا يتحول عرض الخلاف من بيان علمي إلى فتنة، أو من اجتهاد فقهي إلى خصومة عقدية، أو من تحرير للمسألة إلى تشويش على العامة.
أولا: فهم باب الخلاف
ينبغي قبل كل شيء معرفة طبيعة الخلاف: هل هو خلاف فقهي أم اعتقادي؟
فمن الخطأ نقل الخلاف الفقهي إلى باب العقيدة، وجعل المسألة الاجتهادية التي اختلف فيها الفقهاء معيارا للإيمان والانحراف، كما أنه من الخطأ نقل الخلاف الاعتقادي إلى دائرة الفقه، والتعامل مع مسائل أصول الاعتقاد وكأنها مجرد فروع فقهية محتملة.
ثانيا: معرفة رتبة الخلاف
ليس كل قول في مسألة خلافية له الوزن نفسه.
فمن الخلاف ما هو قوي معتبر، فيعرض بأدلته وأقوال أصحابه، ومنه ما هو ضعيف، فيذكر مع بيان وجه ضعفه وترجيح القول الأقوى، ومنه ما هو شاذ لا يعتد به، فلا يصح أن يعامل القول الشاذ معاملة الأقوال المعتبرة لمجرد أنه قول منسوب إلى أحد العلماء.
ثالثا: معرفة الجمهور الذي يطرح فيه الخلاف
ليس كل ما يقال في مجالس العلماء يصلح أن يقال على المنابر، وليس كل خلاف علمي يناسب أن يطرح أمام عامة الناس.
فالعالم لا يسأل فقط: هل هذه المسألة صحيحة علميا؟ بل يسأل أيضا: من المخاطب بها؟ وما أثر طرحها عليه؟
وقد يكون بيان الخلاف في مجلس علم نافعا، بينما يكون طرحه أمام العامة سببا للبلبلة وإثارة النزاع فيما لا يحسنون فهمه.
رابعا: معرفة زمان طرح الخلاف
لكل مسألة وقتها، ولكل خلاف سياقه.
فقد تكون المسألة معتبرة من الناحية العلمية، لكن واقع الأمة في لحظة معينة لا يحتمل إثارتها، ولا تكون من أولويات المرحلة، بل قد يصبح الاشتغال بها نوعا من العبث العلمي وتضييع الجهود عن القضايا الأهم.
والفقه ليس في معرفة الحكم فقط، وإنما في معرفة متى يقال الحكم، وكيف يقال، وما المصلحة المترتبة على قوله.
خامسا: معرفة تاريخ الخلاف
من الأخطاء المنهجية أن ينظر الباحث إلى مجرد وجود قول مخالف، دون أن يسأل: متى نشأ هذا الخلاف؟
فقد ينشأ قول بعد استقرار الإجماع، فيكون من الخلاف الشاذ الذي لا يصح أن يوضع في كفة واحدة مع خلاف العلماء المتقدمين المعتبر.
ولهذا فإن معرفة تاريخ المسألة وتطور الأقوال فيها جزء من فقه الخلاف، إذ لا يكفي أن تعرف الأقوال، بل ينبغي أن تعرف متى ظهرت، ومن قال بها، وما الذي سبقها من اتفاق أو اختلاف.
سادسا: اختيار لغة هادئة وعلمية
وأخيرا، ينبغي أن يكون عرض الخلاف بلغة علمية هادئة، بعيدة عن التشنيع والتجريح والانتقام الشخصي.
فالغاية من عرض الخلاف هي بيان الرأي العلمي وتمييز الراجح من المرجوح، لا تصفية الحسابات، ولا الانتصار للنفس، ولا إسقاط المخالف.
فإذا تحول النقاش العلمي إلى خصومة شخصية، فقد خرج عن مقصوده، وأصبح الخلاف سببا للعداوة بدلا من أن يكون وسيلة للوصول إلى الحق.
وخلاصة الأمر:
فقه الخلاف ليس أن تعرف أن للعلماء أقوالا متعددة، وإنما أن تعرف نوع الخلاف، ورتبته، وتاريخه، ومخاطبيه، وزمان طرحه، ولغة عرضه.
فكم من مسألة أفسدها سوء العرض، وكم من خلاف تحول إلى فتنة لأن المتكلم لم يفرق بين ما يصح أن يعرفه العالم، وما يصح أن يقال للعامة، وما يصح أن يقال الآن. | 1 640 |
| 8 | حين تكبر الأحلام، وترتفع الأوهام، يصبح الارتطام بصخرة الواقع أكثر إيلامًا.
ويحاول الإنسان أن يكذّب عينه، وأن يتأوّل الوقائع والتفاسير، ولكن خيرًا له من كل ذلك أن يفيق من حلمه، ويدرك واقعه.
يا صديقي الغارق في الأحلام، أفق، وتجرّع مرارة الحقيقة، ويكفي رأسك ما أصابه. | 1 892 |
| 9 | يَا أَنِيسَ الرُّوحِ قُلْ لِي مَا جَرَى
وَأَرِحْ قَلْبِي وَدَعْ عَنْكَ المِرَا
طَالَ مِنْكَ الصَّدُّ عَنِّي عَنْوَةً
وَسَلَلْتَ الهَجْرَ سَيْفًا فَفَرَى
أَيَّ ذَنْبٍ جِئْتُهُ يَا مُهْجَتِي
نِلْتُ فِيهِ مِنْكَ هَذَا الضَّرَرَا
إِنْ يَكُنْ صَادَفْتَ مِنِّي هَفْوَةٌ
فَالهَوَى يَغْفِرُ ذَنْبَ الشُّعَرَا
أَوْ رَمَانِي حَاسِدٌ عَنْ قَوْسِهِ
فَوَشَى سُوءًا بِحَقِّي وَافْتَرَى
فَاسْتَمِعْ قَلْبَكَ هَلْ صَدَّقَهُ
أَرْتَضِي قَلْبَكَ عَنِّي مُخْبِرَا
أَوْ تَعَالَيْتَ دَلَالًا فَمَتَى
تَمْنَحُ المُشْتَاقَ وَصْلًا عَطِرَا
لَا تُكَابِرْ، كَذَّبَتْكَ العَيْنُ فَمَا
طَاوَعَ الطَّرْفَ وَذَا الدَّمْعُ جَرَى
فَاسْكُبِ الغَيْثَ فَوَرْدِي ذَابِلٌ
إِنْ يَمُتْ لَنْ تُسْقَ بَعْدِي سُكْرَا
شعر أيمن هاروش | 2 154 |
| 10 | ولكن لا تحبون الناصحين
هذه الجملة التي وردت على لسان سيدنا صالح عليه السلام لقومه تضعنا أمام حقيقة كاشفة لطبيعة النفوس؛ فالإنسان غالبًا ـ إلا من رحم الله ـ لا يحب من ينصحه، وإن تظاهر بشكر الناصح والاحتفاء بالنصيحة.
ذلك أن النصيحة تجعل الإنسان في مواجهة نقصه وخطئه، وتشعره ـ ولو بغير قصد من الناصح ـ بأن غيره قد رأى منه ما لم يره هو من نفسه، وأن الناصح في هذه اللحظة أعلى منه رتبةً في هذه المسألة، وهذا مما تضيق به النفس.
وإذا تدخل الشيطان في وسوسة المنصوح، فتح له أبوابًا كثيرة لرد النصيحة؛ فيجعله يتهم الناصح في نيته، أو غايته، أو مآربه، ويقول له: لعله يريد إظهار نفسه عليك، أو لعله يريد منك شيئًا، أو لعله لا يفهم المسألة كما تفهمها أنت، أو لعله أقل منك علمًا وإحاطة.
وقائمة القواطع الإبليسية التي تحول بين الإنسان وبين قبول النصيحة طويلة، لكن تبقى المشكلة في أصلها:
﴿وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾.
والعجيب أن السنة النبوية جاءت لتربي المؤمن على خلاف هذه الطبيعة، حتى جعل النبي صلى الله عليه وسلم النصيحة من الدين كله، فقال:
«الدين النصيحة».
قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال:
«لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم».
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يقبل النصيحة، ولا يرى في قبولها غضاضة ولا انتقاصًا من مقامه؛ والواقع العملي من سيرته شاهد على ذلك.
فقد أخذ برأي الحُباب بن المنذر رضي الله عنه يوم بدر، حين أشار عليه بمكان النزول، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأيه.
وقبل مشورة أم سلمة رضي الله عنها يوم الحديبية، حين أشارت عليه أن يخرج إلى أصحابه فينحر ويحلق دون أن يكلمهم، ففعل، فلما رأى الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بادروا إلى الاقتداء به.
وهكذا كان شأن الخلفاء الراشدين من بعده؛ لم يكونوا يرون قبول النصيحة انتقاصًا من قدرهم، بل كانوا يرونها عونًا على الحق، ولذلك كان باب النصيحة مفتوحًا بينهم وبين رعيتهم.
وهنا يغدو السؤال: ما الحل لهذه القضية؟
وأظنه يكمن في أمرين:
الأول: الناصح.
فعليه أن يختار لغته ومفرداته التي تلامس القلب ولا تهيج النفس، وأن يختار زمان النصيحة ومكانها، وأن يعرف كيف ينصح دون أن يشعر المنصوح بأنه يُحاكم أو يُدان.
وعليه قبل ذلك كله أن يتجرد لله في نصحه، فلا تكون نصيحته انتصارًا لنفسه، ولا إثباتًا لعلمه، ولا تشفيًا من مخالفه، وإنما يريد بها الخير لأخيه.
والثاني: المنصوح.
فعليه أن يوطّن نفسه على قبول النصح، وأن يعلم أن النصيحة مكرمة وليست منقصة، وأن الإنسان بشرٌ عرضة للخطأ، مهما بلغ من العلم والخبرة والمكانة؛ فليس نبيًا معصومًا، ولا مَلَكًا منزّهًا عن الخطأ.
وعليه أن يطرد عن قلبه قواطع إبليس التي تصده عن قبول النصح، وألا يجعل نقد الناصح له سببًا للطعن في الناصح.
وليعلم أن الناصح ـ مهما كان حاله ـ خيرٌ له من مجامل يزيّن له خطأه، ويصفق له وهو يسير في الطريق الخطأ.
فالناصح الحقيقي قد يجرح غرورك، لكنه يحفظك من جرح الحقيقة.
وما أحوجنا إلى نفوسٍ تحسن النصيحة، وقلوبٍ تحسن قبولها؛ فليس النقص أن تخطئ، وإنما النقص أن تُنصَح فلا تقبل، وأن تُبيَّن لك الحقيقة فتردّها حمايةً لصورةٍ صنعتها عن نفسك.
فالناصح يحتاج إلى أدبٍ في نصحه، والمنصوح يحتاج إلى تواضعٍ في قبوله، وبين الأدب والتواضع تُفتح أبواب الإصلاح. | 2 307 |
| 11 | حكمة الشيوخ وحماس الشباب
دائمًا ما تكون المقارنة بين حكمة الشيوخ وحماس الشباب منتهيةً إلى نتيجة جاهزة:
أن حكمة الشيوخ هي الصواب، وأن حماس الشباب هو الخطأ.
وبعد تأملٍ طويل، وبعد مرورٍ ببعض عقبات الحياة وتجاربها، أرى أن هذه المقارنة ظالمة إذا انتهت إلى هذه النتيجة.
فـحماس الشباب يعتمد غالبًا على القوة الصلبة للحق، والشجاعة في بيانه، والاندفاع لمواجهة الباطل، والاستعداد لدفع ثمن الموقف؛ لكنه ينقصه في كثير من الأحيان الخبرة في إدارة الصراع، ومعرفة مراحله، وإدراك خطط المواجهة ومآلاتها.
أما حكمة الشيوخ فتعتمد على تراكم التجارب، ومعرفة طرق المواجهة، وفهم طبيعة الصراعات وتقلباتها؛ لكنها كثيرًا، وكثيرًا جدًا، ما تنزلق إلى تنازلات تُلبس ثوب الواقعية، أو مهادنات تُسمى حكمة، أو تقية، وربما نفاقًا، باسم السياسة وحسن التدبير.
ولذلك فليس الصواب أن نختار بين حماس الشباب وحكمة الشيوخ، وكأن أحدهما حق والآخر باطل.
بل لعل الصواب أن نأخذ من الشباب صدق الحماس، وقوة الموقف، والشجاعة في نصرة الحق،
ونأخذ من الشيوخ بصيرة التجربة، وحسن التدبير، ومعرفة المآلات.
فـحماسٌ بلا حكمة قد يهزم الحق في معركة، وحكمةٌ بلا شجاعة قد تُضيّع الحق من أصله.
والأكمل أن تجتمع شجاعة الشباب ببصيرة الشيوخ؛
فتكون للحق قوةٌ تحميه، وحكمةٌ تحسن إدارته. | 6 870 |
| 12 | 没有文字... | 2 531 |
| 13 | احتاج تأشيرة زيارة الى قطر هل احد من الأخوة يستطيع مساعدتي في ذلك | 1 021 |
| 14 | افتتاح معهد حراء للعلوم الشرعية والعربية في مدينة اللاذقية .
التسجل في مسجد: خالد بن الوليد
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الأوقاف
#مديرية_أوقاف_محافظة_اللاذقية | 3 151 |
| 15 | https://www.facebook.com/share/v/1Gx1FEVRL7/ | 3 092 |
| 16 | خطبة الجمعة غدا ان شاء الله في جامع العجان في مدينة اللاذقية | 3 127 |
| 17 | 没有文字... | 3 578 |
| 18 | فيديو من د. ايمن هاروش | 3 224 |
| 19 | 没有文字... | 3 936 |
| 20 | 📱 تطبيق «قاف» للذكاء الاصطناعي الإسلامي
تطبيق متخصص للباحثين في المسائل الشرعية، يساعد في الوصول إلى المعلومات، ويربط بالمصادر والمراجع لتوثيقها.
■ لأجهزة آبل:
الرابط 👇
https://apps.apple.com/us/app/qaf-islamic-ai/id6767689775
■ لأجهزة أندرويد:
الرابط 👇
https://play.google.com/store/apps/details?id=app.qaf.ai | 4 048 |
