ch
Feedback
📚قناة د. محمد باذيب📝

📚قناة د. محمد باذيب📝

前往频道在 Telegram

قناة خاصة بالدروس العلمية والتحقيقات والفوائد المتصلة بالتراث وجديد المطبوعات

显示更多

📈 Telegram 频道 📚قناة د. محمد باذيب📝 的分析概览

频道 📚قناة د. محمد باذيب📝 (@dr_mohammad_batheeb) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 14 629 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 868,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 5 103

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 14 629 名订阅者。

根据 28 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 327,过去 24 小时变化为 8,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.93%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.99% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 013 次浏览,首日通常累积 584 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2
  • 主题关注点: 内容集中在 كِتَاب, عَلَامَة, شَيخ, مَردَى, طَبعَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
قناة خاصة بالدروس العلمية والتحقيقات والفوائد المتصلة بالتراث وجديد المطبوعات

凭借高频更新(最新数据采集于 29 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

14 629
订阅者
+824 小时
+477
+32730
帖子存档
الأعمال الكاملة لملتقى ( صحيح البخاري مقاربة تراثية ورؤية معاصرة) أقيم في جامعة ابن خلدون - اسطنبول سنة 2019
الأعمال الكاملة لملتقى ( صحيح البخاري مقاربة تراثية ورؤية معاصرة) أقيم في جامعة ابن خلدون - اسطنبول سنة 2019

+2
زهر الأكم في الأمثال والحكم تأليف الحسن بن مسعود بن محمد اليوسي

• لن تَنتفِع بعَقلِ عالِمٍ إلَّا إذا كأنك عِشْتَ معه وعاش معك، وخالطتَه وخالطَك، وقارَبْتَه وقاربَك. • بِناءُ عقلِ العالِم ليس مسألةً سهلة، تجربتي في الحياة تقول: إذا شَغَلَك شاغلٌ عن القراءة وعن العلم فلن تَكون من العلماء. لن تَكون من العلماء إلَّا إذا شَغَلَك العِلمُ عن كلِّ شاغل، وسيَفتح الله لك أبوابَ الرِّزق من حيث تَدرِي ولا تَدرِي. • التاريخُ مِن ألِفِه إلى يائه يقول لك: التقدُّم هو العِلم، الثروةُ هي العلم، القوَّةُ والمَنَعةُ التي تَحمِي بها أرضَك وعِرْضَك ودمَك هي العلم. • قلتُ لكم: ليس هناك شُعوبٌ تَبنيها قيادات، وإنَّما لا يَبني الشُّعوبَ إلَّا الشُّعوبُ، لا تَنتظرْ أن تَقودَك القيادةُ في إقامة صَرْح بلادِك، ولكن احرصْ على أن تقودَ أنت القيادةَ وهي مسرورةٌ بك في إقامة صَرْح بلادك. • كان لي تلميذٌ - رحمه الله رحمةً واسعة، ربما حضَرَه بعضُكم - اسمُه «عبد الستار زَمُّوط»، كان أوَّلَ ما يَصدُر لي كِتابٌ في المطبعة يَقرؤه «عبد الستار» ويَكتب لي صفحةَ ملاحظات؛ فكنتُ آخُذ الصفحةَ وأنا واثقٌ بعِلْمي، ولم يكن هذا يُزعجني؛ لأني رُبِّيتُ على أنَّ الكبار يُخطئون؛ فكيف بي؟! والذي يُزعِجه أن يُخطئ لن يكون له صواب؛ لأن كلَّ مَن له صوابٌ له خطأ، والذي لا خطأ له لا صوابَ له. = تلقَّاه وكتبه: تلميذه د. ياسين عطية = تجدون التسجيل الصوتي للدرس كاملاً تحت هذا الرابط: https://t.me/sh_abu_musa2/323 #مما_قال_شيخ_البلاغيين

• حياتي كلُّها في التعليم، ورأيتُ نماذجَ عجيبةً جدًّا: أوائل الكلية رأيتُهم وقد ذَهبتْ بهم الرِّيح، ومتوسِّطو الكلية عكَفوا على القراءة بعدما تخرَّجوا فكَتَبوا وصاروا شيئًا؛ فالمسألةُ مسألةُ عَملٍ وجِدٍّ. • يا وَلَد، اسمع كلامي: الكلمةُ التي تَفهمُ معناها تَجِدُ لها لَذاذةً وحلاوةً في لسانك، وعبارةُ: «كلامٌ حُلْوٌ» تعني أنَّ فَهْمي لهذا الكلام تَبِعَه إحساسٌ منِّي بحلاوتِه. • يا بن الحلال، لو قرأتَ «الرِّسالة الشَّافية» بعددِ ما قرأتُها أنا كنتَ أعلمَ بها منِّي. • أُحِبُّ الكتابَ الذي هو عَقلٌ مَحْضٌ؛ لأني أريد أن أُكوِّن عندي عقلًا محضًا، وأن أُكوِّن عند مَن أُعلِّمهم العِلمَ عقلًا محضًا؛ لأن العقلَ المَحْضَ هو الذي إذا تلقَّى القاعدةَ وعاها وحَمَاها. • لا أريد طالبًا يَعْلم العلمَ فحسب، وإنَّما أريد طالبًا يَعْلم العلمَ ويَحمِي العلم؛ لأننا في زمن المُداهمة؛ فقد تُداهِم القوم، وقد تُداهِم عقائدَ القوم، وقد تُداهِم علومَ القوم، وكلُّ هذا مداهمةٌ واحدة، ولذلك مِن أوَّل حياتي وأنا أُفكِّر في إعداد جيلٍ لا يَحفظ العلمَ فحسب، وإنَّما يَحفظُه ويُدافِع عنه. • نشأتُ ووجدتُ الجِيل، أو كثيرًا منه، يَمِيلُ إلى علم الآخرين، ووجدتُ بعضَ الكُتب يَدعو إلى ذلك، فرأيتُ أنني حين أقول للجِيل: «ارجِعْ إلى علوم آبائك وعلوم سَلفِك الصَّالح» فلن يَرجِع، أمَّا إذا قدَّمتُ له عِلمَنا بطريقةٍ أوْضحَ وأبْيَن، وكَشفتُ بعضَ غوامضِه، وملأتُ بعضَ فراغاتِه، وأحسَّ الجيلُ بأن علومَنا تُشْبِع نَهمَه إلى العلم، وتُشْبِع رغبتَه في المعرفة، فسيَؤُوب إليها ويَتركُ كلامَ الآخَرين. • الطالبُ لن يَسلُك طريقَ العلم بالموعظة، وإنَّما يَسلُك طريقَ العلم بالاقتناع؛ فعلينا أن نُقنِع أجيالَنا بعلومنا ليس بالموعظة، وإنَّما بالعملِ في علومنا، وتطويرها، والبحث عن حسَناتِها، وإبراز هذه الحسَنات؛ حتى يَقتنع طالبُ العلم - بأشواقِه الحيَّة والفطريَّة إلى المعرفة، ومِن غير وَعْظٍ - فيَتمسَّك بعلومه. • لمَّا وجدتُ دراسةَ الشِّعْر صارت أعجميةً مَحْضةً قلتُ إن عليَّ أن أعرِضَ منهجَنا في دراسة شِعْرِنا، والجِيلُ يَقبل أو يَرفُض، المهمُّ أن أبرِّئ ذمَّتي وألقى ربِّي وأقول له: «لقد بَذلتُ وُسْعي»؛ فكَتبتُ دراسةً في الأدب الجاهلي بلُغتِنا ومناهجنا، وفوجئتُ بأن الذي كتبتُه تبرئةً للذمَّة نَفِدَتْ طبعتُه سريعًا. • جَدَّ الكافرُ فأُعْطِيَ، ونامَ الأولياءُ فحُرِمُوا. • المشكلةُ أننا شَرَحْنا الواضحَ والبَيِّنَ ولم نترك الجيلَ يُحاول أن يَفهم وحدَه، ومن المُفيد جدًّا ألَّا أشرح لك إلَّا ما عَجزتَ عن فَهْمِه، وإذا شَرحتُ لك الواضِحَ والخَفِيَّ فلن تَفهم. • رَحِمَ الله شيوخَنا الذين علَّمونا؛ أحدُ شيوخنا كان يَشرح لنا في كتابٍ صَعْب (المُطوَّل)، فقلتُ له إن كتابَ «المُوازَنة» يفيدنا في تذوُّق الأدب أكثرَ ما يفيدنا «المُطوَّل»؛ فلماذا لم تَشرحْ لنا «المُوازنة»؟ فكانوا أهْل رَحِم؛ فقال لي الشيخ: عليَّ أن أشرح لك الصَّعْبَ لتَفهم أنت السَّهلَ. • تذكَّرتُ شيئًا عجيبًا؛ هو أننا ونحن في «الكُتَّاب» نَحفظُ القرآن، وقبل أن نَنصرِف، كان الشَّيخُ يَجعلُنا نُسمِّع صِفات الرُّسُل، ونُسمِّع نَسَبَ سيدنا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى «عدنان»، ونُسمِّع نَسَبَ أمَّهات المؤمنين إلى أن يَلتقِيَ نَسبُهنَّ بنَسَبِ سيدنا رسول الله، كان الشيخُ الذي يُحفِّظنا لِقاءَ رغيفَيْن في الأسبوع يُعلِّمنا هذا العلم؛ فأين ذاك الزَّمان؟ وأين تَقدُّمُنا؟ وهل وجد أحفادي ما وجدتُ؟ وهل وجدوا مَن يُعلِّمهم العلمَ الذي علَّمني إيَّاه مَن سبقني وأنا في سِنِّهم أم أننا «نُطبِّل» وخلاص؟ • سيدُنا رسولُ الله أبلغُ الناس إلَّا أنَّ كلامَه مِن كلام الناس، بخلاف القرآن؛ فكلامُه ليس من كلام النَّاس، ولذلك عليه السلام قال كلمةً جليلةً جدًّا جدًّا؛ قال: الفرقُ بين كلام الله وكلام الناس هو الفرقُ بين الله والناس. • جُملة القرآن بين الجُمَل كالشَّمس بين النُّجوم. • «الزَّمَخْشريُّ» انقطع للعلم؛ لم يَتزوَّج، ولم يُشغَل بصاحبةٍ ولا ولدٍ؛ فكان رائعًا جدًّا، مع صَرْف النَّظر عن اعتزاله. • لستُ ممَّن يقولون: «نَعوذ بالله من الاعتزال». لا. الاعتزالُ فَهمٌ لدِين الله، ولن يُعاقِب الله مُعتزليًّا لأنه نفى رؤيةَ الله تنزيهًا له - عزَّ وجلَّ - عن الجِهة. • لم يأتِ في الأمَّة عالِمٌ بعد «الزَّمخشريِّ» وكتبَ تفسيرًا كتفسير «الكشَّاف»، حتى الشيخ ابن عاشور، الذي هو أكبرُ من جاءوا بعد الأئمَّة في التفسير، أفاد من «الزَّمخشريِّ» وعاش على كتابِه.

مما قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى في درس شرح كتاب «دلائل الإعجاز» بالجامع الأزهر الشريف (الأحد: 5 من صفر 1448هـ = 19 من يوليو 2026م) • الكلامُ في الصَّرْفَة غيرُ الكلام في قواعد البلاغة التي تكلَّم فيها «عبدُ القاهر» في كتابَيْه «أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز»، وقال «عبدُ القاهر» - وهذا كلامٌ في غاية الأهميَّة - إنَّ كلَّ بابٍ من أبواب المعاني له بابٌ من أبواب المباني؛ أي إنَّ كلَّ بابٍ من أبواب العلم وكلَّ بابٍ من أبواب الفِكْر له طرائقُ خاصَّةٌ في البيان. • معرفةُ الفَرْق بين لُغة «عبد القاهر» في القول بالصَّرْفَة ولُغة «عبد القاهر» في التشبيه والمجاز والاستعارة = مهمةٌ جدًّا. إذا لم تَفْطُن إلى الفَرْق بين لُغته في الكلامَيْن فإنك تَخدع نفسَك حين تتوهَّم أنك تَفهمُ العِلمَ. • بدأ «عبدُ القاهر» الكلامَ في القول بالصَّرْفَة بجُملةٍ لم أفْطُن أنا إليها إلَّا حين قرأتُ كلامَه في الصَّرْفَة، ورأيتُ أن كلامَه فيها مُغايرٌ تمامًا لكلامه في علم البلاغة، والجُملة هي قولُه: «فَصلٌ في الذي يَلزم القائلين بالصَّرْفَة»؛ فكأنه يقول لك: «أنا لن أحدِّثك عن الصَّرْفَة، ولن أقول لك إنها صوابٌ أو خطأ، وإنَّما سأحدِّثك بالذي يَلزم القائلين بالصَّرْفَة»، ثم بدأ يتحدَّث لا عن الصَّرْفَة، ولا عن الذي بدأ القولَ بها، ولا عن مُراده، ولا عن موقف العلماء منه، وإنَّما بدأ يتحدَّث في الذي يَلزم القائلين بالصَّرْفَة. • قال «عبدُ القاهر» إن الصَّرْفَة عند القائلين بها ليس معناها صَرْفَ العرب عن المعارضة، وإنَّما معناها سَلبُ القدرة التي بها يمكن أن يعارِضوا، وأوَّلُ ما يَلزم عن هذا أن يكون كلامُهم بعد التحدِّي وسَلْب قدراتهم عن المعارضة أقلَّ بكثيرٍ من كلامهم قبل التحدِّي، وأن يكون للجِيل الذي نزل فيه القرآن بلاغتان: بلاغةٌ قبل نزول الوَحْي، وهي بلاغةُ العرب المعروفة في شعرهم الجاهلي، وبلاغةٌ بعد نزول الوَحْي، وهي البلاغة التي صَرفَ الله فيها قرائحَهم وقُدراتِهم البيانيةَ عن أن يقولوا كلامًا جيدًا، وأن يكون جِيلُ النُّبوة عاش هاتين البلاغتين. • حديثُ «عبد القاهر» عن الصَّرْفَة كان غريبًا عن حديث كلِّ الذين تكلَّموا فيها. • أوَّلَ ما قرأتُ القول بالصَّرْفَة أذهلني ذلك؛ لأن عقلي ممتلئٌ بكلام العلماء، وهو أن القرآنَ مُعجِزٌ ببيانه، وأنه لو اجتمعت الإنسُ والجِنُّ على أن يأتوا بمثل «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ» فلن يستطيعوا ذلك، وأن الله بتَّ القولَ في هذا وقطَعَه فقال: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا». • المُتابِعُ لكلام العرب يَجِدُ أن الجُملَ الاعتراضية، وهي الجُمَلُ التي أخذتْ غيرَ مكانِها، جُملٌ مُتسلِّطة، كأنها في الكلام كالظالمِين القاهرِين في حياة الناس؛ فهي انتزعتْ ما بين الفعل والفاعل ودخلت، وما بين الشَّرط والجواب ودخلتْ، ولا تكون الجُمل الاعتراضيةُ إلَّا مِن أفضلِ الجُملِ وأعلاها، وكأن فَضْلَها وعُلُوَّها أغراها بأن تَنتزِع حقوقَ الجُمل الأخرى، وأن تَدخُل بين المتلازمَيْن. • لُغة «عبد القاهر» في معالجة القول بالصَّرْفَة ليست لُغةً علمية، وإنَّما هي لُغة احتجاج؛ يَحتجُّ على القائلين بالصَّرْفَة، وأن قولَهم بالصَّرْفَة يُفضي بهم إلى فسادٍ لا يُظنُّ أنهم فَطَنوا إليه. • كَبَواتُ الكبار مهمةٌ جدًّا في تربيتِنا نحن، وتقول لنا: اقرأ الرَّأي، وانظرْ في الرَّأي، وأغمِضْ عينيْك عن صاحب الرَّأي، ولا تَحكمْ على الرَّأي من خلال قائله؛ لا تَقلْ لي: «هذا قالَه فلان»، وإنَّما بيِّنْ لي صوابَ القول ولا تُحدِّثني عن القائل، وهذا منهجٌ رفيعٌ جدًّا جدًّا. • لا تَرُدَّ قولًا لأنه يخالف كلامَ فُلان؛ لأن كلام فُلان هذا ليس تنزيلًا، ولأن خير الخلْق - صلواتُ الله وسلامُه عليه - ربَّى جيلًا رائعًا؛ فكان إذا تكلَّم في شيء قالوا له: «أهذا مَنزلٌ أنزلَكَه الله أم هو الرَّأي؟»؛ فإذا كان منزلًا أنزله الله إيَّاه فهو على العين والرأس، فَهِمْنا عِلَّتَه أم لم نَفْهمْها، ولا نقول إلا: «سَمِعْنا وأطَعْنا»، أمَّا إذا كان رأيًا له - صلَّى الله عليه وسلَّم - قالوا له: «نرى غير ذلك»، وحين قالوا له ذلك لم يَنهرْهم ولم يُعنِّفهم؛ لأنه لم يكن هناك نموذجُ الإنسان الطاغي. • سَببُ الخراب والدَّمار هو وجودُ نموذج الإنسان الطاغي. الذين أحَلُّوا قومَهم دارَ البَوار هم نماذجُ الإنسان الطاغي. • الدولُ المتقدِّمة ليس فيها نموذجُ الإنسان الطاغي وإنْ كفرتْ بالله؛ لأنها آمنتْ بحقِّها. • تجربتي أنه ليس هناك عقلٌ أفضلُ مِن عقل، ونحن عِشنا مَخدوعين بأن فلانًا موهوبٌ وفلانًا موهوب. لا. كلُّ هذا تضليلٌ وإفسادٌ للعقل. شيءٌ واحدٌ هو الذي يُميِّز: هو كَثرةُ العمل؛ فجِدَّ واجتهدْ تَصِلْ إلى ما تُريد.

*مركز بحوث حضرموت بجامعة الأحقاف يُصدر العدد الثاني من مجلة الأحقاف للعلوم الاجتماعية* المكلا / إعلام الجامعة أصدر مركز بحوث حضرموت التابع لجامعة الأحقاف العدد الثالث من مجلة الأحقاف للعلوم الاجتماعية، وهي مجلة علمية محكَّمة نصف سنوية، تُعنى بنشر البحوث والدراسات المتخصصة في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتحمل الرقم المعياري الدولي (ISSN: 3106-9053). ويضم هذا العدد الثالث من المجلة مجموعة متميزة من الأبحاث العلمية الرصينة التي تناولت قضايا إجتماعية وإنسانية متنوعة، وفق منهجية علمية ومعايير أكاديمية معتمدة، حيث تعتمد المجلة في تحكيم أبحاثها على نخبة من كبار أساتذة وباحثي العلوم الاجتماعية والإنسانية من داخل الوطن وخارجه، بما يعزز من موثوقيتها ومكانتها العلمية. ويأتي إصدار هذا العدد في إطار حرص مركز بحوث حضرموت بجامعة الأحقاف على دعم حركة البحث العلمي، وتشجيع الباحثين والأكاديميين على النشر في منابر علمية محكَّمة تسهم في خدمة المجتمع والتنمية المعرفية. ويقوم مركز بحوث حضرموت بجامعة الأحقاف بتفيذ مجموعة واسعة من المؤتمرات العلمية الدورات التدريبية، وبرامج الدبلوم، ويقدّم خدمات الاستشارات البحثية والقانونية والاجتماعية والمالية والتقنية، وفق معايير عالية من الجودة، كما يشهد المركز تطوراً ملحوظاً في مجال التحكيم العلمي، مما جعله مرجعاً موثوقاً للباحثين والمستشارين في مجالات كثيرة. رابط الخبر على موقع الجامعة : https://bit.ly/3Xt3qxS موقع مجلة الأحقاف للعلوم الاجتماعية. https://ahgaff.edu/magazines/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/ رابط تحميل العدد الثالث من المجلة https://ahgaff.edu/static/media/uploads/2026/07/ecd8669e3df24a2db1c9033173522869.pdf *لمتابعة اخبار الجامعة يرجى متابعتنا على منصات التواصل الاجتماعي* *موقع الجامعة الإلكتروني:* ahgaff.edu *فيسبوك:* https://www.facebook.com/ahgaff *تويتر X* https://twitter.com/AhgaffOfficial *انستغرام* : https://www.instagram.com/ahgaffofficial/ *واتساب* قروب رقم 1️⃣ https://chat.whatsapp.com/IkIj1ZMKRQ09iI6J1rYX0c?mode=ac_t قروب رقم 2️⃣ https://chat.whatsapp.com/BKmD6MuvWAhER2jSrhOEwf?mode=ac_t

+5
منهج ابن عذاري المراكشي ومصادره.pdf10.26 MB

الحمد لله طبع كتاب ... جمع فيه بحوث ومقالات قدمت في المؤتمر العلمي العالمي لمئوية الحبيب أحمد بن أبي بكر بن سميط (٢٠٢٢م/١٤٤٣ه
الحمد لله طبع كتاب ... جمع فيه بحوث ومقالات قدمت في المؤتمر العلمي العالمي لمئوية الحبيب أحمد بن أبي بكر بن سميط (٢٠٢٢م/١٤٤٣ه) تحت إشراف معهد الجنيد الاسلامي بزنجبار

اكتشاف_جزيرة_العرب_جاكلين_ترجمة_قلعجي_تقديم_الجاسر.pdf12.40 MB

الرحلات_الى_شبه_الجزيرة_العربية_بحوث_ندوة_الرياض.pdf16.70 MB

sticker.webp0.57 KB

sticker.webp0.29 KB