0/0
前往频道在 Telegram
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot
显示更多📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览
频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 282 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 064,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 853 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 282 名订阅者。
根据 05 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 162,过去 24 小时变化为 5,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 10.73%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.03% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 210 次浏览,首日通常累积 567 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“0/0 = undefined
A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities
Bot: @contactzero_bot”
凭借高频更新(最新数据采集于 06 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
11 282
订阅者
+524 小时
+547 天
+16230 天
帖子存档
11 281
الجُدَرُ إِذا ارتفعت عن الجلد وإِذا لَم ترتفع فهي نَدَبٌ، وقد يُدعى النَّدَبُ جُدَرًا ولا يدعى الجُدَرُ نَدَبًا.
— لسان العرب لـ ابن منظور
11 281
Bot:
في ليبيا نستخدموا كلمة اتْبَغددْ أو يبغدد بمعنى هذا الشي يُسبب الازعاج او الاستفزاز او عندنا "يحرق الدم"، فتُعتبر "التبغديد" صفة لشيء مزعج، والكلمة هذه يقولها الشخص اللي انزعج للشي اللي زعجه، والشخص اللي انزعج يقول على نفسه "تبغددت بسبب كذا"
ومنها "بغددتني!" يقولها شخص لآخر بمعنى ازعجتني أو ضايقتني
مشاركتي مش إهانة للبغداديين أو المُتبغددين طبعاً
حبيت نشارك باختلاف المعنى للكلمة هذه في لهجتنا
11 281
و تَبَغدَدَ الرجلُ: انتسَبَ إِليها أَو تشَبَّهَ بأَهْلِهَا، على قياسِ تَمضَّر وتَقَيَّس وتَنزَّرَ وتعَرَّبَ. وتَبغْدَدَ عليه، إِذا تكبَّرَ وافتخرَ.
— تاج العروس مِن جواهر القاموس
11 281
و تَبَغدَدَ الرجلُ: انتسَبَ إِليها أَو تشَبَّهَ بأَهْلِهَا، على قياسِ تَمضَّر وتَقَيَّس وتَنزَّرَ وتعَرَّبَ. وتَبغْدَدَ عليه، إِذا تكبَّرَ و افتخرَ.
— تاج العروس مِن جواهر القاموس
11 281
Repost from جُرْعَةُ تارِيخٍ ⚔️🛡️
إحياء اللغة العِبريّة ؛ كيف وحّد إلعيزار بن يهودا ألسنة اليهود
11 281
إنسانُ العصرِ الحديث ليسَ فيه رغبةٌ لِيَتَعلَّمَ كيفَ يَحذو حَذوَ المسيح، هو لا يُريدُ إلا أنْ يعيشَ حياتَه الفردانيةَ مهما تكُن وضيعةً وموحِشَةً ومُمِلّة. تَراهُ يَثورُ ضِدَّ التقاليدِ التي تُبقِيه في الطُرُقِ السليمةِ والمَطروقة لأنّ يَرى كُلَّ تَقليدٍ واتِّباعٍ متحجِّرًا وعَقيمًا. فكُلُّ هذه الطُّرُقِ في عَينَيه تقودِ نحو الضَّلال.
— كارل يونغ
11 281
Repost from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓
أنْ تكون رجلًا فاضلًا لا يُخَاتِل ولا يُرائي ولا يبتغي مِن وراءِ فضيلتهِ دينارًا ولا حمدًا، فليس بالأمرِ الذي يرفعك في موازين عصرنا، بل هو مما يحطّك ويورث فيك التهمة، وسوء الظن، وكثرة الريبة. فإذا جرَّبك الناس وتيقنوا من صدق سريرتك، وعلو نفسك، وأنك لا تشابههم في مراميك، تفرّقوا مِن حولك إلى طائفتين: إحداهما تراك معتوهًا غمرًا لا يُحسنُ تدبير "مصلحته"، والأخرى تراك قديسًا يفعل ما لا يفعله إلا الكُمَّل. هكذا تعرف أنَّ عصرنا قد اعتاد وجود الأراذل.
11 281
للعيوبِ الجسديةُ حُسنٌ مع أنها عيوب: فهي واضحةٌ لا تَخفى عن العين، إذ تَظهَرُ جَلِيَّةً في المرآةِ وفي الكاميرا فتحدِّقُ بالمرءِ كُلَّما حَدَّقَ بها، وكأنها تُجبِرُه أنْ يُدرِكَها ويعتَرِفَ بها ويألفَها وربّما يُجَمِّلها إنِ استطاع.
أمّا العيوبُ النفسيةُ فيراها غيرُه قَبلَه، هذا إنْ فَعَلَ أصلًا. وليُحَسِّنَ المرءُ عيوبَه فعَلَيه أنْ يُدرِكَها بالبصيرةِ أولًا، ثُمَّ لا بُدّ له من الصِّدقِ مع الذات لكيلا يَقَعَ بالتَّعَذُّرِ والتبرير، ثُمَّ لا بُدَّ له من ضبطِ النَّفسِ الكثير، حتى يُحَسِّنَ عيوبَه ويُجَمِّلَ ذاتَه ويَنجو من خداعِ النَّفس.
ولهذا ربّما كَتَبَ ابنُ المقفَّع: «حَقٌّ على العاقلِ أنْ يَتَّخِذَ مرآتين: فيَنظُرَ من إحداهُما في مساوئِ نفسِه، فيتصاغَرَ بها ويُصلِح ما استَطاعَ منه...». وعليه أُضِيف: سَعَدَ وظَفَر مَن كانَ له خَليلٌ يكونُ لروحِه مرآةً صافيةً لا تُجامِل ولا تُداهِن، ومَن كانَ له صَفِيٌّ يَصدُقُه الرأيَ ويُخالِفُه الهوى.
11 281
إنّ قصة اللورد رذرفورد تجعلُنا ندرك أنّ خيرَ مَن يستَشِّفُ المستقبَل ليس هو العالِمُ الذي يحيطُ بكلِّ تفاصيلِ اختصاصِه والمشهودِ له بالخبرةِ والقِدَم. فكَثرَةُ المعرفةِ أغلالٌ تُثقِلُ الإبداع.
— مَخاطِرُ النبوءة لـ آرثر كلارك
11 281
Let me give some examples to emphasize this point. If you showed a modern diesel engine, an automobile, a steam turbine, or a helicopter to Benjamin Franklin, Galileo, Leonardo da Vinci, and Archimedes – a list spanning two thousand years of time – not one of them would have any difficulty in understanding how these machines worked. Leonardo, in fact, would recognize several from his notebooks. All four men would be astonished at the materials and the workmanship, which would have seemed magical in its precision, but once they had got over that surprise they would feel quite at home – as long as they did not delve too deeply into the auxiliary control and electrical systems.
But now suppose they were confronted by a television set, an electronic computer, a nuclear reactor, a radar installation. Quite apart from the complexity of these devices, the individual elements of which they are composed would be incomprehensible to any man born before this century. Whatever his degree of education or intelligence, he would not possess the mental framework that could accommodate electron-beams, transistors, atomic fission, waveguides and cathode-ray tubes.
The difficulty, let me repeat, is not one of complexity; some of the simplest modern devices would be the most difficult to explain. A particularly good example is given by the atomic bomb (at least, the early models). What could be simpler than banging two lumps of metal together? Yet how could one explain to Archimedes that the result could be more devastation than that produced by all the wars between the Trojans and the Greeks?
— Hazards of Prophecy, by Arthur C. Clarke
