ch
Feedback
لـ ﮼ميمـي

لـ ﮼ميمـي

前往频道在 Telegram

اللهّم خِفَافاً لا لنّا و لا علينّا ‏لا نُؤذِي و لا نُؤذَى اللهّم عُبوراً خفيفاً . " الإنشاء 3 . نوفمبر . 2019 "

显示更多
1 131
订阅者
-324 小时
-77
-2230
帖子存档
يَخوضُ الإنسـانُ مُحاوَلاتٍ لا تُحصى، لِيُصلِحَ ذاتَهُ كُلَّ يَومٍ، ويَمضي عُمرُهُ ساعيًا أن يَبقى وَفيًّا لِجَوهرِهِ؛ كَي لا تَصنَعَ مِنهُ الدُّنيا نُسخةً لا تُشبهُهُ "

"اتساءلُ دائمًا كيف ستبدو ملامح الوصول عندما يرحلُ التعب وينطفئ القلق، ويُصبح المسير صافيًا بلا عراقيل. هل ستمنحنا الحياة فرصة بعد كل هذه المحاولات؟" -سُوزان

‏لا أراهُ ‏شيءَ مستحيلاً ‏و الله ربي ‏وربِّ المعجزات

بدا التعبُ عليه واضحًا ، أَما ما كانَ يتعبه حقاً فهو أنَ طرقه لا تقوده في ما يبدو إلى النهاية التي يتمناها "

أأنا السائِرُ في الدَربِ ؟ أم الدرب يَسير ؟ أم كِلانا واقِفا والدَهرُ يجري؟

وتدريجيًا تتقلص الدائرة حولك ، حتى تنغلق على عائلتك وشخص أو شخصين يجاهدون دومًا لجعلك تبتسم ، وتكتفي بهم بقناعةٍ تامَّة "

أنتمي للعلاقات المريحة البسيطة التي لا يضرّها غياب ، ولا يفسدها بُعد زمان ، الأساس بها صحيح، والودّ بها محفوظ ، والعُذر بها مقدم ، والكلفة منها مرفوعة ، والحديث لها ومعها يؤخذ على أحسنه في كلّ حال "

أنا في أمان الله، وهذا أثمن ما يُمكن للمرء الشعور به بامتنان.

لم تعد تعنيني هزائمي .. بدأت أصافح خسائري بطمأنينة منتصر ، حتى أن قلبي بدأ يعتقد أن خسائري نصر "

" كان حُبي الاول أو لربما ليس حُب اسميه "ضياعي الاول"

‏ثمة خيبة في عدم إخبارك لشخص أنك تحبّه، وثمة خطر حقيقي في قولك ذلك.

أشكو إليك أمورًا أنتَ تعلمُها ، ما لي على حملِها صبرٌ ولا جَلدُ "

‏مضى وقتٌ طويل على آخر مرة فعلتُ فيها شيئًا أريده بحق ، كل ما يحدث أفعله بلا رغبة ، أو بنصفِ رغبةٍ في أحسن الأحوال "

تجاوزت كل ما حدث ولكنني لم أستطع تجاوز مأساة أنني خُذِلت من شخصي المفضل "

" غداً أفضل "

.

"اليومُ ذِكرى ميلادي، يَمُرُّ بصمتٍ وهدوءٍ، والأيّامُ مُتشابهةٌ. فقط صوتُ عقلي يُذكرني أنّهُ سيُضيفُ عامًا آخرَ إلى عُمري، مع أنّ الأحلامَ ما زالت أحلامًا، والأمنياتِ غائبةً في ضبابِ المستقبل وأنا أُخبِّئُ في داخلي تمنّيًا: غدًا أفضل ."

"اليومُ ذِكرى ميلادي، يَمُرُّ بصمتٍ وهدوءٍ، والأيّامُ مُتشابهةٌ. فقط صوتُ عقلي يُذكرني أنّهُ سيُضيفُ عامًا آخرَ إلى عُمري، مع أنّ الأحلامَ ما زالت أحلامًا، والأمنياتِ غائبةً في ضبابِ المستقبل وأنا أُخبِّئُ في داخلي تمنّيًا: غدًا أفضل ."

يَقُودُنِي إِلَيْكَ شَوْقٌ لَا يَنْتَهي، وَيَرُدُنِي عَنْكَ جُرْحٌ أَنْتَ صَاحِبُهُ .

‏ لم يكن تعافيًا ‏كان اعتيادًا لا خيار فيه"