لـ ﮼ميمـي
前往频道在 Telegram
اللهّم خِفَافاً لا لنّا و لا علينّا لا نُؤذِي و لا نُؤذَى اللهّم عُبوراً خفيفاً . " الإنشاء 3 . نوفمبر . 2019 "
显示更多1 087
订阅者
-124 小时
-57 天
-2430 天
帖子存档
1 087
لا أعرف المعنى وراء كل ما يجري الآن، أنا فقط أستيقظ وأنا متعب ، وأنام وأنا متعب أيضاً ، شيء ما أريده إن ينتهي حتى أرتاح ، ولا أعرف ما هو "
1 087
كل ما يرجوه المرء في نهاية المطاف ألا يأتي يوماً يعلم به أن مابذل روحه من أجله كان سراباً "
1 087
واللهِ،
لقد حاولتُ أن أكون بخير،
أكثر مما ينبغي.
ابتلعتُ كلامًا كثيرًا،
وتجاوزتُ أشياءَ أوجعتني،
وتظاهرتُ بأنني قادرٌ
على تحمُّل المزيد.
لكنَّني الآن
لا أعرف كيف أشرح لأحدهم
أنَّ ما يبدو بسيطًا في عينيه
قد يكون آخر ما أستطيع احتماله.
1 087
لم أتمنى أبدًا أن أكون الشخص الذي يبهر الناس شكله، وثيابه.
بل تمنيت أن أكون صاحبَة الأثر الطيب، تلك الفتاة جميلة الروح التي تترك أثرًا أينما حلّت، صاحبَة القلب الأحن دائمًا، أن أكون الشخص الذي يخاف أن يُسبب غِصة في قلب أحد، أن أكون واضحة لا يَشُك أحد بمشاعري تجاهه، أن أُصبح خفيفة، خفيفة الوجود وجميلة الأثر.
1 087
إن حُرِمت مما أحبّ فهَي دُنيا
وإن بكيتُ فهَي دُنيا
وإن سَعِدت فَتيقن أيضًا دُنيا زائله
فَالحمدُلله أنها عند الله لا تُساوي جناح بعوضه
والحمدُ لله أن العيش عيشُ الآخره
1 087
مش عايزه حاجه في الدنيا غير إني.
ابقي كويسه ، مش تعبانه أو مضغوطه ، صحتي كويسه ، مش قلقانه ، مبفكرش كتير ودماغي هاديه ، وأفضل في حالي بعيد عن الحوارات والمشاكل ، وأحس ولو بنسبه بسيطه إن قلبي مطمن.
1 087
عدم انهيارك على شيء في وقته وبشكل يليق بصعوبة اللحظة ، يجعلك تنهار كل يوم بشكل مصغر الى أن تنفذ منك حيل المقاومة وتبقى متعب الى الابد "
1 087
يُصارعُ المرءُ نفسَهُ، وتَعَبَهُ، وخيباتِه، وما أثقلَ قلبَه؛ فيغلبُها حينًا، وتغلبُه حينًا، ثم يعودُ في كلِّ مرّةٍ مُدركًا أنَّ النجاةَ لم تكن في ألّا يتعثّر، بل في ألّا يَكفَّ عن النهوض!
ويستشعرُ لُطفَ اللهِ خِفيةً في تفاصيلِ الطريق، ويُبقي في قلبِه أملًا صغيرًا؛ أن يظلَّ قادرًا على المحاولة، مهما أثقلَتهُ الأيام.
ياربّ أعنّا على السير مهما تخبّطت الخطوات!
1 087
ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني
و ما رأيت ثقلا علي قلبي مثل ثقل هذه الأيام
اللهُمَّ هَون .. ثُم هَون .. ثُم هَون .. ثُم أَرِح نَفْساً
لا يَعلمُ بِحَالِهَا إلَّا أَنتَ ، وهون علينا ما لا نستطيع تحمله ياالله واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ، يارب كن لي حبيباً وكن لي قريباً وكن لدعائي مجيباً أللهم إني أحسنت بك الظن فأجبرنى
1 087
وفي النهاية، ما زلت أحاول؛
لأنني أمشي ولو بقدمٍ مثقلة،
وأحمل من التعب ما يكفي لإسقاطي،
ثم أنهض… كأن السقوط لم يكن
أحاول، لأنني تعبت من أن أكون الذي هزمه الطريق.
ربما لم تعد لديّ القوة الكافية لأركض،
لكنني ما زلت أخطو…
وهذه المرة، يكفيني أنني لم أتوقف "
1 087
تحتاج أحيانًا لشخص يُسقِط عنك هذه الاتهامات التي توجهها لنفسك بقسوة ، ويحميك من ذاتك ، لتقف بقوّة من جديد "
