نبضات قلب ♥
前往频道在 Telegram
عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT
显示更多649
订阅者
-124 小时
-57 天
-1130 天
帖子存档
649
اخبروني شي جميل(عبارة، دعوة، نصيحة، أي شي جميل حتى لو صورة طبيعة او جو او منظر لمنطقة جميلة)
إن الله جميلٌ يحب الجمال..!
@Sofion1164BOT
649
الدُّيون ليستْ أموالاً فقط...
ومن ظنّ ذلك، فقد عاش حياته يحسب كلّ شيء بالأرقام ولم يفهم شيئًا.
الدُّيون كلمةٌ حانيةٌ وصلتك في لحظةِ انكسارٍ، حين كان الكون بأسره لا يساوي جملة: "أنا معك."
ومواساةٌ في لحظةِ حزنٍ، حين كنتَ تبتلع دموعك وحدك فجاءك من قال لك: "ابكِ.. أنا لن أحكم عليك."
ومساندةٌ في لحظةِ ضعفٍ، حين كنتَ تتظاهر بالقوة أمام الجميع، ووجدتَ من قرأ عينيك دون أن تنطق حرفًا.
وإرشادٌ في لحظةِ تيهٍ، حين كانت كلّ الأبواب موصدة وأتاك من فتح لك نافذة لم تكن تراها.
وضمّةٌ في لحظةِ عزاءٍ، حين كان صدرك يضيق بما فيه وجاءك من وسّعه بدفء صامت.
وتربيتةٌ على كتفٍ في لحظةِ وهنٍ، حين كاد ظهرك ينحني فأتاك من أعاد لك استقامتك بلمسة.
أنا سفيان... لا أنسى معروفًا ولو مرّت عليه السنين. ولا أُنكر يدًا امتدّت لي ولو كان صاحبها قد نسيها هو. هذا ليس ضعفًا... هذا أصلٌ وطِيب. لأنّ الرجل الذي يحفظ الجميل ويردّه أعزّ من ألف رجلٍ يمشون بلا ذاكرة.
نعم، أنا أحمل نفسي بنفسي ولا أتّكئ على أحد. نعم، كبريائي لا يسمح لي أن أمدّ يدي. لكنّني أعترف بكلّ من مدّ يده لي دون أن أطلب. هؤلاء ليسوا دائنين... هؤلاء هم الحياة نفسها حين تكون رحيمة.
هذه دُيونٌ لا تُكتب في دفاتر ولا تُحسب بعملة...
مسموحٌ أن لا تُسدَّد...
لكن من العار أن تُنسى.
ومن يحفظها فهو أصيل... ومن ينكرها فقد خان نفسه قبل أن يخون غيره.
#سفيان
649
أنتَ لا تعرف من أنا. وأنا لا أنوي أن أشرح.
لكن دعني أخبرك بشيء واحد: أنا لا أشتكي. ليس لأنّ الألم لا يطالني، بل لأنّ كبريائي أعلى من أن ينحني لوجع. أحمل في داخلي ما يكفي لإسقاط عشرة رجال، وأمشي بين الناس وكأنّ ظهري لم يُثقل يومًا. هذا ليس تمثيلاً... هذه عزّة نفس صاغها الألم وصقلتها السنين.
أتفهم ما أقول؟ أنا لا أطلب من أحد أن يحملني. ولو انكسرت رجلي مشيتُ عليها. ولو نزف قلبي ابتسمتُ. ولو وقفتُ على حافة الهاوية وقفتُ وحدي، لا أمدّ يدي لمخلوق ولا ألتفت لمن خلفي. ليس لأنّني لا أحتاج... بل لأنّ أنفتي لا تسمح لي أن أكون عبئًا على أحد.
هل تظنّ أنّ هذا غرور؟ لا. الغرور أن تتعالى وأنت فارغ. أمّا أنا فأتعالى على ضعفي وأنا ممتلئ بالجراح. أتعالى على ظروفي وأنا أعرف حجمها. أتعالى على حاجتي للناس وأنا أعرف أنّ الوحدة ثمنها باهظ. لكنّني اخترتُ هذا الثمن بكامل وعيي.
عشتُ ورأيتُ كيف يتسوّل بعضهم الاهتمام. كيف يبيعون كرامتهم مقابل كلمة طيّبة أو كتف يبكون عليه. وأنا؟ أنا جعلتُ من صمتي حصنًا، ومن وحدتي مملكة، ومن ألمي وقودًا يُشعل خطواتي كلّ صباح.
نعم، أتألّم. نعم، أتعب. نعم، أحيانًا أريد أن أصرخ حتّى يسمعني العالم. لكنّني أبلع الصرخة وأمضي. لأنّ الرجل الذي بنيتُه من أنقاضي لا يليق به أن يُرى منكسرًا. ولأنّ كلّ مرّة أقوم فيها وحدي، أصبح أقوى ممّا كنت. وكلّ جرح أخفيه يتحوّل إلى درع.
فإن رأيتَني يومًا أمدّ يدي لأحد، أو أشتكي لمخلوق، أو أطأطئ رأسي طلبًا للشفقة... فاعلم أنّ ذلك ليس أنا. لأنّ الذي بداخلي أكبر من أن ينكسر أمام أحد. وأعزّ من أن يحتاج أحدًا. وأشرف من أن يُري ضعفه لعيون لا تستحقّ.
هذا أنا... أمشي وحدي، أسقط وحدي، أقوم وحدي. وأموت واقفًا ولا أعيش راكعًا..!
#سفيان_الوجيه
649
أنتَ لا تفهم الأمر على حقيقته.
أنا لا يخيفني الفشل، ولا يزعجني أن تذهب المجهودات هباءً، ولا يشغلني في آخر المطاف ألّا أحقّق شيئًا يُذكر. ما هكذا أقيس الأشياء. هذه هواجس الصغار والحالمين أمّا أنا فقد تجاوزتُها منذ زمن.
لكنّ ما يُرعبني فعلاً... هو أن تختفي الرغبة.
أتفهم ما أقول؟ الرغبة. تلك الشعلة المجنونة التي تجعلني أستيقظ كل صباح وكأنّ في صدري حربًا لم تنتهِ بعد. هل تتخيّل أن أفتح عينيّ يومًا فلا أجد تلك النار؟ أن ينطفئ التوهّج في نظرتي؟ أن أنظر للناس والأشياء ببرود... كأنّني حجرٌ لا يعنيه شيء؟
أنا لا أعدّ نفسي شخصًا عاديًّا ولا أقول هذا تكبّرًا. لا يهمّني أن يراني الناس ناجحًا أو فاشلاً. عالمي كلّه يدور هنا، في الداخل. معاركي لا يسمع صوتها أحد. وإن كان غيري رضيَ أن تمرّ حياته مقابل حفنة من الحديد والخشب والذهب الأصفر فأنا لم أرضَ.
وإن كانت خطّتهم أن يشتغلوا أربعين سنة كعبيد، ثم يقضوا ما تبقّى ممدّدين كفقمات فوق الأرائك فأنا لم أُصنع لهذا القالب. لم أسعَ يومًا لما يجب أن أحصل عليه... بل لما أريد أن أحصل عليه. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين من يعيش ومن يتنفّس فقط.
نعم، مررتُ بالحزن والألم وكثير من الصدمات والضربات في حياتي. لكنّ الحزن عندي لم يكن كهفًا أختبئ فيه بل جسرًا أعبره وأمضي. وإن رأيتَني يومًا محطّمًا أو بائسًا، فلا تظنّ أنّ البحر الذي في داخلي هدأ. ولا أنّ الريح التي تعوي في أعماقي سكتت. الحزن ليس عدوّ الحياة بل هو توأمها الصامت.
وهل نستطيع أن نفرح دون أن نملك الجرأة على البكاء؟ هل نفرح بمولود جديد ولا نحزن على رحيل عجوز؟ هل يسعدنا عبير الأزهار ولا يوجعنا جفاف النهر؟
عشتُ حياتي كلّها ممتطيًا حصان الرغبة. عيني لا تنظر لما أملك ؛ بل لما لا أملك بعد. أحمل في صدري قلق الصيّاد الأبدي. أترقّب. أنصت لكل صوت ولكل صمت. أحدّق في كل شيء وكأنّه يخبّئ سرًّا. ولا يحرّكني في هذا كلّه إلّا شيء واحد: شغفي الجامح بالإنسان وبالأشياء.
فإذا رأيتَني يومًا منطفئًا كموقدٍ مهجور؛ أو ساكنًا كساعة حائط نسيَها الزمن فادفنّي.
لأنّ انعدام الاشتهاء... هو الموت الحقيقي..
ولن تراني هكذا مهما عصفت بي الحياة،
فضربات الحياة وعواصفها هي من تصنع
قوتي وبأسي وشخصيتي وهذا أنا ولستُ نسخة مقلدة من شخص آخر هذا أنا..!
#سفيان_الوجيه
649
ربي إن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي، رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك ردًا جميلاً..!
649
هناك قوة خارقة تُسمى "اليقين بالله"... بها نتخطى أزماتنا ، ونتحمل وندعو ونستمر في الدعاء ، حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة ، والظروف ليست ميسرة ، وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى ، لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب ، ولأننا نؤمن بالله وبحكمته وتدبيره ... فاللهم اجعلنا ممَّن يؤمنون بقدرتك ، ويسلّمون لحكمتك ، ويطمئنون بجوارك..!
649
- سؤال للنقاش | بعد انتهاء العلاقات خاصة العاطفية، هل يكون من حق طرف على الآخر مراعاة مشاعره وعدم الارتباط بشخص آخر أمام ناظره ومسمعه؟
649
أحيانًا... تتمنى لو تستطيع البوح
أجل، أحيانًا تمر بنا لحظات لا نستطيع فيها حمل أثقالنا وحدنا. لحظات نشعر فيها أن الكلمات التي في صدورنا ثقيلة كالصخور، لا نستطيع إخراجها خوفًا من أن تسقط فنتهشم أمام أعين الآخرين.
تتمنى لو تجد أذنًا صاغية لا تقاطع، لا تحكم، لا تقدم حلولاً جاهزة. أذنًا تستمع فقط. وتتمنى لو تجد قلبًا يفهم أنك لست ضعيفًا لأنك تتألم، بل أنت إنسان.
نعم، أنت مُتعب.
مُتعب من الأمس الذي مضى، من ذكرياته التي لا تزال تنزف، من قساوة أيامه التي تركت في روحك ندوبًا لا تراها العيون.
مُتعب من الغد الذي لم يأتِ بعد، من الخوف المجهول، من الانتظار الذي لا ينتهي، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتها.
ومُتعب من تعبك نفسه... من دوامة تشكو فيها من الألم، فيتحول الألم إلى قصة ترويها تتعبك أكثر.
وكل ما تحتاجه في تلك اللحظة ليس حلاً، ليس نصيحة، ليس كلمات مطمئنة جاهزة.
كل ما تحتاجه هو دواء لا يُباع في الصيدليات.
دواء اسمه: درع أمان.
لحظة صدق وصفاء تدخلها منهكًا مكسورًا... وتخرج منها وقد تجمعت أشلاؤك من جديد.
لحظة تسمع فيها صوتًا دافئًا، نابعًا من قلب صادق، يقول لك دون تردد:
"هاك قلبي يُشاطرك الدرب... فلا تمشي وحدك."
"هاك دمعي يُشاطرك البكاء... فلتسقط دموعك هنا، بين يدي."
"هاك يدي تُشاطرك الدعاء... فلن أدعو لك من بعيد، بل سأقف إلى جانبك وأرفع يدي معك."
"هاك روح تُشاطرك الرجاء... فلا تيأس، فأنا معك أحلم بأن يأتي الصباح."
أحيانًا... لا، بل دائمًا... نحتاج إلى هذا الحضور الحقيقي.
نحتاج إلى من لا يهرب من ألمنا، لا يتضجر من تكرار شكوانا، لا يمل من سقوطنا.
نحتاج إلى من يعرف أن الحب ليس أن نكون سعداء طوال الوقت، بل أن نكون معًا في الأوقات التي نكون فيها مشوهين، متعبين، خائفين.
هذا ليس ضعفًا. هذا هو أقوى أنواع التواصل الإنساني.
أن تخلع قناع "أنا بخير" وأنت لست بخير، وتجد من يستقبلك كما أنت، دون تجميل أو تمويه.
لذا، إذا كنت تمر بهذه الحالة الآن...
لا تخف من البوح لمن يستحق.
لا تخف من أن تطلب "درع أمان".
لا تخف من أن تقول: "أنا متعب، أرجوك كن معي."
لأن من يحبك حقًا، لن ينتظر منك أن تكون مثاليًا.
سيأتي إليك في كسرك، وسيجلس معك في ظلمتك، وسيذكرك أن النور قادم، ليس لأنه يعرف الغيب، بل لأنه يؤمن أنك تستطيع أن تصنعه بنفسه، إذا كان معك من يؤمن بك.
أنت لست وحدك.
ومهما طال الليل، الفجر قادم.
وما دام هناك قلب واحد على الأقل يشاطرك الدرب... فأنت بخير..!
#سفيان_الوجيه
