ch
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

前往频道在 Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

显示更多
1 812
订阅者
+124 小时
+17
+430
帖子存档
طالما آمالك و أحلامك متعلقة بالدنيا فأنت تعيس ، حتى لو كنت أكبر ملوك الأرض .

من يعتقد بمقولة : "ساعة لربك و ساعة لقلبك" فهو بين الشرك الأصغر و الشرك الأكبر . و إلا فالمسلم الصادق هو الذي يمتثل لقوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } .

الإله يعني المعبود . و المعبود أي المُطاع بخضوعٍ و ذُل . فالذي اتخذ إلهه هواه أي أنه أطاع هواه و خضع له و لم يستطع أن يقاومه .

الشيطان يريد منك أن تكون منفتح على كل ضلال و فسق و كفر ، فإن لم تشارك فيه فلا أقل من أن تتقبله و لا تنكره .

عندما اخترع "اسحاق نيوتن" هرطقة "الجاذبيّة" لكي يُحافظ على خرافة "مركزية الشمس" افترض أن الكتلة هي مصدر قوة "الجاذبيّة" ، و افترض أيضاً أن مركز كتلة الشمس و مركز كتلة الأرض هو مركز كرة الشمس و مركز كرة الأرض . و لكن العلماء كانوا يدركون أن الكتلة كمية قياسية ، و ليست قوة . و لذلك طالبوا "نيوتن" بأن يفسّر لهم الكيفية التي تنشأ بها القوة من مركز الكتلة . و لكن "نيوتن" مات و هو عاجز أن يقدم لهم ذلك التفسير . و مع أخطاء أخرى طفحت على السطح ثبت أن نظرية "نيوتن" كانت خاطئة ، و لذلك حاولوا إيجاد نظرية أخرى يمكنهم بها التلبيس بشكلٍ أفضل و تنقذ لهم خرافة "مركزية الشمس" و تقدم لهم تفسير عن كيفية صدور قوة "الجاذبيّة" من الكتلة . و حاولوا و حاولوا كثيراً و بعدما عجزوا لم يجدوا بُدّاً من قبول هرطقة أخرى أتى بها شاب يهودي مغمور و ليست له أي سيرة علمية من قبل ، و هو "البرت آينشتاين" . و لكي يُخرجهم "آينشتاين" من المأزق ألغى مفهوم القوة عن "الجاذبيّة" . فالجاذبية عند "آينشتاين" ليست قوة ، و إنما انحناء في شيء يسمونه "الزمكان" - اختصار لأبعاد المكان الثلاثة و رابعهم بُعد الزمن - ، بحيث يكون ذلك الانحناء في "الزمكان" ناتج عن تأثير الكتلة ، و مركز ذلك الانحناء "الزمكاني" هو مركز الكتلة . فمثلاً كتلة الشمس تحني "الزمكان" نحو مركزها و بسبب ذلك يتشكّل مجال منحني يُمسك بالأرض و الكواكب و بقيها تدور حول الشمس بزعمهم . فذلك هو تفسير "الجاذبيّة" عند "آينشتاين" . فهي مجال أو بتعبير آخر منحدر "زمكاني" يزداد في حدته كلما اقترب من مركز الكتلة . و لكن ذلك التفسير يعني أن "الزمكان" لا بد أن يكون شيء مادّي ، لأنه تأثّر بالكتلة ، أي أن "الزمكان" هو "الأثير" و لكن باسم آخر و مع إضافة البُعد الزمني له . إلا أننا لا ننسى أن "آينشتاين" عندما أتى بنظريته "النسبيّة" افترض أيضاً عدم وجود "الأثير" - أي الوسط المادي للكون - . فلماذا افترض عدم وجود "الأثير" و في نفس الوقت هو يُثبته باسم آخر و بزيادة الزمن ؟!! ذلك تناقض صارخ . و لكن "آينشتاين" افترض عدم وجود "الأثير" لكي يُنقذ خرافة "مركزية الشمس" عندما أثبتت تجربة "ميكلسون و مورلي" بأن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس ، و لذلك لم يكن هناك مخرج من نتيجة تلك التجربة إلا بإلغاء وجود "الأثير" اعتباطاً فقط . و لكنه عندما أراد أن يقدم تفسير للجاذبيّة لم يجد حلاً إلا بالاعتراف بوجود وسط مادّي للكون و لكنه فقط سمّاه باسم آخر ، فهو كان يستعبط فقط ، و مع ذلك المؤسسة العلمية اليهودية السائدة هللت و صهللت لهرطقته هذه و حركت آلتها الإعلامية و الدعائية لكي تصنع من "آينشتاين" أيقونة عبقرية و ذكاء كنوع من ذرّ الرماد في العيون و استخفاف الجهال و الغافلين ، و قد نجحت مع أكثر الناس . فالشاهد أنهم يبيعون على الناس "بلح" - كما يقول الإخوة المصريون - ، و لا "جاذبيّة" و لا هرطقات أخرى قامت عليها . فسقوط الأشياء نحو الأرض - أو نحو الأسفل - أصل و قانون كوني قدّره الله على كل جسم مادي . و دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء تسخير من الله و وفق سنن و قوانين كونية قدّرها الله تعالى . و ليس سبب دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء هو نفس سبب سقوط الأشياء نحو الأرض . و لكن علماء الفيزياء مؤدلجون ، و الذين أدلجوهم كهنة و سحرة و منجمون أتوا لهم في ثياب علماء .

الشيء الثابت تاريخياً - بل و اعترف به قائد الجيش السوفييتي السابق و غيره من المسؤولين الروس - هو أن السوفيت و أمريكا أرسلتا بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية مباشرة و بشكلٍ فوري أسطولين كبيرين - أرمادا - نحو "أنتاركتيكا" لمطاردة القادة الألمان النازيين الهاربين إلى "أنتاركتيكا" . فكيف يهرب الألمان و في ذلك الوقت إلى أرضٍ هي في عزّ الصيف شديدة البرودة و في الشتاء لا يمكن العيش فيها بسبب البرودة الشديدة و الزمهرير و العواصف الثلجية الرهيبة ؟!! فذلك غير متصوّر إلا فقط إذا كان في "أنتاركتيكا" - أو وراءها - مناطق قابلة للعيش البشري الدائم ، لا كما يُقال لنا عنها .

صورة من كتيّب رسمي عن تعليمات و قوانين خاصة بالصواريخ و المقذوفات من إصدار مختبرات الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة "جون هوبك
صورة من كتيّب رسمي عن تعليمات و قوانين خاصة بالصواريخ و المقذوفات من إصدار مختبرات الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة "جون هوبكنز" التي تعتبر من أهم مراكز الأبحاث المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية . و فيه اعتراف صريح بأن كل معادلاتهم و قوانينهم لا تعمل إلا على أرض مسطحة و لا تدور . لذا عندما يأتي مكور - مثل "باختصار" - و يزعم أنهم يراعون دوران الأرض عند إطلاقهم للمقذوفات و الصوارخ اخزق عينه بهذا الدليل الذي يثبت أنه كذّاب . #مقذوفات ، #صواريخ ، #كوريلويس

خلال نقاشاتي و حواراتي السابقة مع المكورين و لأكثر من 6 سنوات لم أجد عندهم أي قانون و لا معادلة تثبت صحة بقاء "الأقمار الاصطناعية" في مداراتها حول الكرة الأرضية المتحركة و الدوارة . فقد طلبت من العديد من المكورين الذين يحملون شهادات علمية في الفيزياء و الهندسة بأن يُعطوني القانون أو المعادلة التي استخدمتها "ناسا" و نجحت بها في وضع "القمر الاصطناعي" في مداره و وفق مبدأ السقوط الحرّ . و قد عجزوا كلهم أن يقدموا لي ذلك القانون ، و إنما كل ما لديهم هي معادلات نيوتن لـ "الجاذبيّة" ! و معلوم أن قوانين نيوتن لـ "الجاذبيّة" لا تعمل إلا فقط في المراجع العطالية ، بينما نموذجهم لـ "الكرة الأرضية" ليس مرجع عطالي ، فالمتغيرات فيه كثيرة و لحظية ، سواءً في السرعة أو الاتجاه أو محصلة قوى "الجاذبية" التي تؤثر على "القمر الاصطناعي" . و مصيبتهم الأخرى أنهم يستدلون بتلك القوانين لوصف موقع "القمر الاصطناعي" في لحظة معينة فقط ، أي أنها لوصف لحظة ساكنة بالنسبة لمركز "الكرة الأرضية" - بحكم أنه مركز "الجاذبية" - ، بينما أنا طالبتهم بالقانون التطبيقي العملي الذي يسمح لـ "القمر الاصطناعي" بالحركة في مداره و هو في حالة سقوط حر ، لا قانون وصفي نظري كالذي أتوا به . و بعضهم حاول التذاكي فأتى بمعادلة للقطع المكافئ و حاول أن التلبيس بها ، و لكنها أيضاً مجرد وصف نظري على الورق ، و ليست صالحة للتطبيق العملي مع واقع غير عطالي و فيه متغيرات كثيرة و كبيرة و لحظية . و في النهاية عندما عجزوا لم يجد أكثرهم إلا شتمي و اتهامي بالجهل و الغباء كعادتهم عندما يُفلسون ، و لكن مع ذلك لم أسكت لهم ، بل رددت عليهم شتائمهم و أوصافهم ، لأنهم هم الأولى بها ، فهم فعلياً قطيع بهائم - إلا من رحم الله - .

جاء في المثل قولهم : "الناس على دين ملوكهم" . و القصد أن أغلب الناس يتبعون ما تقوله لهم السلطة و الحكومة . و لذلك كان الشيطان و أعوانه يصبّون جُلّ تركيزهم على الغلغل في دهاليس السلطة و السسيطرة على مفاصل القرار فيها ثم بعد ذلك يفرضون الكفر و الضلال على الناس من خلال قوة السلطة ، بل إن ذلك هو الذي مكن لهم فيما بعد إلى تأسيس "النظام العالمي" الشيطاني القائم حالياً . و لو تتبعنا التاريخ سنجد كثير من الطواغيت الذين استغلوا السلطة في إجبار الناس و جرّهم للكفر و الضلال ، حتى إذا أتت الأجيال اللاحقة اتبعت ما كان عليه آبائها و هم يظنون أنه الحق . فمن الأمثلة على أولئك الطواغيت النمرود ، و فرعون ، بختنصّر ، و المأمون و المعتصم ، و الواثق ، و حكام الدولة العبيدية ، و الصفويون ، و غيرهم . فالتاريخ البعيد و القريب يشهد بأن من أعظم الأسباب التي تُمكّن للكفر و الضلال هي السلطة . و من الضلالات التي لولا السلطة لما تمكّنت و انتشرت حتى اعتنقها الناس و هم يحسبون أنها حق ضلالة القول بـ "كروية الأرض و دورانها" .

كل ضال فاجر يلجأ إلى رمي المسلم الموحّد و الملتزم بالسنّة بالزور و البهتان إذا لم يوافقه في ضلاله . فمثلاً المتكلمون - كالأشاعرة و الجهمية - يرمون المسلم الذي يُبت صفات الله الواردة في القرآن و السنّة على حقيقتها اللائقة بالله بأنه مجسّم و مشبّه ، مع أن ذلك المسلم لم يقل و لم يعتقد أن الله جسم أو أن صفاته تشبه صفات المخلوقين . و الصوفية يرمون المسلم الملتزم بالسنّة و لا يوافقهم في التبرك بقبر النبي - صلى الله عليه و سلم - أو الاستغاثة به أو الاحتفال بمولده بأنه لا يحب رسول الل- صلى الله عليه و سلم - ، مع أن ذلك المسلم يحب الرسول - صلى الله عليه و سلم - و لولا محبته له لم يلتزم بسنتّه و أوامره . و الرافضة يرمون المسلم الملتزم بالسنّة و لا يعتقد الإمامة في أئمتهم بأنه من أعداء آل البيت ، مع أن ذلك المسلم يحب آل البيت و يحفظ فيهم وصية الرسول - صلى الله عليه و سلم - وفق ميزان الشرع الصحيح بلا غلوّ و لا جفاء . و المارق الخارجي يرمي المسلم الملتزم بالسنّة و الشرع و لا يوافقه في تكفيره للحكام بالظن و الشبهة بأنه منافق و كافر و يدافع عن الطواغيت ، مع أن ذلك المسلم لا يطيع الحكام في معصية و لا يحبهم على فسقهم و ظلمهم و يبرأ إلى الله من أفعالهم ، و لكنهم يلتزم بأوامر الشرع الصريحة . و المكوّر يرمي المسلم الملتزم بما جاء في القرآن و لا يوافقه في القول بكروية الأرض بأنه جاهل و عدو العلم ، مع أن ذلك المسلم ليس جاهل و لا يعادي العلم الصحيح . و هكذا هو حال كل الفجرة و الطواغيت من الضالين ، يرمون المسلمين الملتزمين بالقرآن و السنّة بالزور و البهتان لأنهم لم يتبعوا باطلهم و ضلالهم .

عادة كل صاحب باطل و ضلال أنه يُنكر الحقائق أو يُحرّفها و يقلبها و لا يمكن أن يعترف بها .

الإيمان بطلوع الشمس من مغربها مدمّر لخرافة "مركزية الشمس" ، و كذلك هو مدمر لخرافة "الجاذبيّة" .

أين مغرب الشمس الذي بلغه ذو القرنين ؟ من زعم أنه من عالم الغيب فهو كذاب ، لأن ذا القرنين رآه ، و القوم الذين وجدهم ذو القرنين عنده رأوه ، فهو من عالم الشهادة و شهاده الناس . و من زعم أنه يشبه غروب الشمس في البحر فهو لا يفقه ، لأن "مغرب الشمس" المقصود لو كان كذلك لأصبح مغرب الشمس في كل مكان ، و لما احتاج ذو القرنين أن يسافر و يتبع الأسباب لكي يصل إليه ، فكان يكفيه أن يرى مغرب الشمس في مكانه الذي كان يقيم فيه لو كان ذلك هو معنى "مغرب الشمس" . فأين مغرب الشمس لذي بلغه ذو القرنين ؟ سؤال صعب حتى على المسطحين ، و إلا فهو مدمّر لخرافة "الأرض الكروية" .

"هذه ليست أقمار صناعية | حقيقة القطار المضيء استار لينك" . - القناة : "على الفطرة" . #ستارلينك

قال تعالى : { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا...} الآية . فمن ظاهر الآية قد تكون الشمس مجرد ضوء و يكون القمر مجرد نور ، و لا جرم لهما . و قد يكونان جرمان ، و لكن الشمس ذات ضياء و القمر ذو نور . و في الآية دليل صريح و واضح أن الله تعالى "هو الذي أضاء الشمسَ و أنار القمر" - كما قال الطبري - . و هذا الدليل الواضح و الصريح يدحض هذيان المكورين الذين زعموا أن نور القمر انعكاس لضوء الشمس . كما أن في الآية دليل واضح و صريح على أن الشمس بذاتها ضياء ، و ليس النهار سبب في ضياءها أو ظهورها كما يزعم بعض المسطحين جهلاً و تخرّصاً . و إنما قوله تعالى : { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } ، أي جلّا الظلمة التي تحيط بها ، و هذا فيه إثبات آخر على أن القرآن من عند الله و لا يمكن أن يكون من اختراع محمد - صلى الله عليه و سلم - كما يزعم الملاحدة و الكفرة ، لأننا لم نر الظلمة المحيطة بالشمس إلا في هذا العصر و بعدما استطاع البشر أن يرسلوا كاميرات مُثبّتة على بالونات طقس تصل إلى ارتفاعات عالية جداً و أعلى من ضوء النهار و رأينا معها منظر الشمس في السماء كالسراج الوهاج الذي يحيط به الظلام ، و لكننا من الأرض لا نرى تلك الظلمة المحيطة بالشمس ، لأننا نرى الشمس من خلال ضوء النهار الذي جلّا تلك الظلمة و أزالها و لم نرها . فهل كان لدى محمد - صلى الله عليه و سلم - مثل تلك الكاميرات و البالونات حتى يستطيع أن يرى بها الشمس من خارج ضوء النهار و يرى الظلمة المحيطة بها حتى يقول : { النَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } ؟!! بلا أدنى شك أن ذلك غير ممكن و مستحيل أن يتوفر لمحمد - صلى الله عليه و سلم - في ذلك العصر و خصوصاً في البلاد التي عاش فيها و التي لم يكن لها تاريخ في العلوم و المخترعات . فهذا دليل علمي دامغ يثبت أن القرآن كلام الله حقاً و صدقاً و أن محمد - صلى الله عليه و سلم - رسول الله حقاً و صدقاً .

"علامات الحديث الموضوع |الشيخ محمد العوشن" .

"أسباب الوضع في الحديث | الشيخ محمد العوشن" .

قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } .

"منهج السلف في اعتماد الإسرائيليات في التفسير | د. مساعد الطيار" .

عندما تعتقد أن الأرض كرة و تدافع عن ذلك فأنت ضمنياً قد دعمت و شاركت في : - تكذيب القرآن و أدلته المحكمة و الواضحة التي تدل على تسطح الأرض و بسطها بكاملها . - تحريف معاني كل الآيات القرآنية التي أثبتت تسطح الأرض و بسطها بكاملها . - القول على الله بغير علم ، بل و التألّي عليه سبحانه ، و ذلك عندما يزعم المكورون بأن الله لن يُحاسبهم على القول بكروية الأرض . - اتخاذ العلماء المكورين - و المخالفين للقرآن و لقول الجمهور - أرباباً من دون الله . - نفي علوّ الله الحقيقي بذاته على جميع الخلق في آنٍ واحد و من جهةٍ واحدة - و هي جهة العلو الحقيقي التي فوق رؤوسهم كلهم على الحقيقة - . - تبرير سرقة الأموال العامة و أموال المستثمرين التي تقوم بها ما تُسمّى بـ "وكالات الفضاء" مثل "ناسا" و "روسكوزموس" و "ESA" و غيرها . و غيرها من الطوام و المهالك التي لن يغيرها و يزيحها عنك مجرد الإنكار الفارغ . و لكن لو قلت بتسطح الأرض فأنت عدا أنك انتصرت للقرآن و الحق ، فلا يلحقك شيءٌ مثل تلك الطوام و المهالك التي ألقى المكورون فيها أنفسهم - نسأل الله العافية - .