ch
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

前往频道在 Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

显示更多
1 812
订阅者
+124 小时
+17
+430
帖子存档
لا إسلام بلا توحيد و سنّة . فالتوحيد هو معنى : "لا إله إلا الله" . و السنّة هي معنى "محمد رسول الله" .

عندما تجد من يزعم أنه غيور على الإسلام و يدافع عنه ، ثم تجده بعد ذلك إنما يدافع عن قضية ليست أصل في الإسلام و يركز عليها دون غيرها فإنك بعدها تشك في أمره . و لكن عندما تراه يستبيح بعض المحرمات أو يُزكّي علماء الفرق المنحرفة كعلماء الأشاعرة و الإباضية و الصوفية فعندها تتأكد بأنه في الحقيقة ضال و صاحب هوى ، و إنما يرفع شعارات الإسلام للتعمية و التلبيس للوصول إلى مآرب أخرى .

الشياطين أتوا بـ "العولمة" و بـ "السينما" و "الرياضة" و نحوها و جعلوها سلاحهم لضرب عقيدة الولاء و البراء عند المسلمين . و بالفعل...نجحوا كثيراً مع الفساق و المنافقين ، حتى صرنا اليوم نرى كثير ممن يزعمون أنهم مسلمون يُحبّون نجوم السينما و الرياضة من الكفّار و الملاحدة و عبدة الشيطان و يوالونهم أكثر من حبهم و موالاتهم للمسلمين .

الحقيقة أن كلام الله واضح كل الوضوح في إثبات تسطح الأرض و بسطها بكاملها ، سواءً ما يراه الناظر منها أو ما لا يراه . فآيات الله تشير و بشكلٍ صريح لا ريب فيه إلى حقيقة عامة عن الأرض ، و هي أنها من أعلاها على استواء عام و تسطح . و عندما يأتينا عالم دين من المتأخرين و هو قبل ذلك قد كتب و صنّف في علوم الفلسفة كابن حزم ، أو عالم آخر مثله قد كتب في الفلسفة و العلوم الطبيعية و انتصر لها ، بل و كتب في السحر و روّجه مثل الفخر الرازي ، أو عالم غيرهما قد نظر في كلام الفلاسفة و الطبيعيين و تأثّر بدخنه و شبهاته كابن تيمية ثم نجدهم قد لووا أعناق آيات القرآن لكي تتوافق مع الخرافة اليونانية التي تقول بكروية الأرض ، نعلم بعدها أن أولئك العلماء و من سار سيرهم هم على ضلال في هذه المسألة . و عندما يأتينا من يزعم أنه مسلم و ينتصر لكروية الأرض و يقدّم كلام أمثال أولئك العلماء على كلام الله الصريح و الذي شهد له الجمهور من العلماء ، فحينها نعلم أن ذلك المسلم المكور على ضلال ، هذا إن لم يكن قد كفر عند الله - نسأل الله العافية و السلامة - .

اليوم قد طغى "النظام العالمي" و أحكم سيطرته على العالم و على الحكومات . فحكومات جميع الدول تقريباً أصبحت تنفذ أجندة "النظام العالمي" و تخضع له . و الحكومات العربية و الإسلامية في مقدمة الحكومات الخاضعة لـ "النظام العالمي" و تنفّذ أجندته الشيطانية . و ذلك في الأصل الشرعي العام يجعل كل الحكومات العربية و الإسلامية الخاضعة لـ "النظام العالمي" هي حكومات كافرة ، و ليست مسلمة . و لكن كما أن إنزال حكم الكفر العام على الشخص المعيّن يستوجب النظر في الشروط و الموانع التي تحدد كفرة من عدمه ، فكذلك إنزال حكم الكفر العام على الحكومة - كشخص اعتباري - يستوجب النظر في الشروط و الموانع التي تحدد كفرها من عدمه .

كان حزب الشيطان يروّج للإلحاد عبر "العلم" يدّعي أن الكون عشوائي و جاء بالصدفة . و لكن عندما أظهرت صورة "الشعاع المايكروي للخلفية الكونية" و أثبتت بأن الأرض هي مركز الكون ، رجع حزب الشيطان و روّج أكذوبة أخرى ، و هي أن كوننا مجرد كون واحد من مليارات الأكوان العشوائية الأخرى ، و لم يعترف حتى بما يعتبره "علم" . فالمسألة في حقيقتها لا علاقة لها بعلم و لا أبحاث و لا تجارب و لا أدلة و لا أي شيء كما يوهمون القطيع الذي يصدقهم . المسألة برمتها قائمة على استعمال "العلم" كسلاح لضرب الدين الحق و نشر الكفر و الإلحاد و خلاص . و إلا فحتى صورة "الشعاع المايكروي للخلفية الكونية" قد خرج علماء كبار و مختصون في تحليل الأشعة الراديوية و الكهرومغناطيسية و أثبتوا أن تلك الصورة في حقيقتها انعكاس لأشعة مصدرها محيطات الأرض ، و من أبرز أولئك العلماء العالم "بيير-ماري روبيتايل" .

قال الله تعالى : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } . فبعد هذه الآية الصريحة عندما يقول قائل : "القرآن غير مختص في العلوم المتعلقة بخلق السماوت و الأرض أو خلق الإنسان ، و إنما تلك العلوم نأخذها من علماء الكون و الطبيعة" . نقول له : "كل تراب يا عبد علماء الكون و الطبيعة ، نحن عبيد الله" .

ما يثبت أن هناك فريق من اليهود كفر بالتوراة و تحالف مع الشياطين و استعملوا السحر و الكهانة من أجل إعادة بناء هيكل سليمان "عليه السلام" هو قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } .

مما فضحه الله من أساليب المكر و الخداع المتأصّلة في اليهود لمحاربة دين الله و صدّ الناس عنه هو ما جاء في قوله تعالى : { وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } .

من يقوم بتحليل التاريخ أو الواقع و يغفل عن تدبير الله تعالى و سننه الكونية و يغفل عن وجود الشيطان و حزبه و لا يضعهم في الاعتبار فتحليله ناقص و تافه .

أحياناً أصف الشخص الخبيث اللعين بـ "ابن الحرام" ، و لا أعني بها وصفه بأنه ابن الزنا كما يعتقد البعض . فـ "ابن الحرام" في الأصل هو الذي تشرّب قلبه بالحرام و الشرّ و غُذي به حتى صار يرى الحق باطل و الباطل حق . فهو مثل قول : "ابن المدينة" لوصف الإنسان المتحضّر . أو قول : "ابن الحرب" لوصف المقاتل الشجاع . و قول "ابن جلا" لوصف السيّد الرفيع الذي لا يخفى مكانه . و نحو ذلك .

اليوم و مع مرحلة التحوّل الكبرى و سنوات الرؤية 👁 للنظام العالمي الجديد أصبحنا نرى بكل وضوح تحييد ممنهج لعلم الرحمن و نشر ممنهج لعلم الشيطان ، و أصبحنا نرى أن المعروف أصبح منكر و ربما عاقب عليه القانون الوضعي ، و المنكر أصبح معروف و يحميه القانون الوضعي . و الذي يتولّى تنفيذ ذلك المخطط الشيطاني للنظام العالمي هي الحكومات ، بما فيها حكومات الدول الإسلامية و العربية . فهم و منذ 2015 بدأوا و بخطوات متسارعة في القيام بإجراءات التغيير ، و مع 2020 بدأوا التنفيذ و العد التنازلي للسنوات العشر التي في قمة الهرم 🔺و التي تمثّل الرؤية 👁 ، فبدأوا بتشفير البشر عن طريق لقاحات "كوفيد - 19" التي أوهموهم بها أنها من أجل منع جائحة "كورونا" . ثم بعد ذلك بدأوا ينشرون الإلحاد و الشذوذ و الكفر البواح و يدعمونه و يحمونه ، و في المقابل يكممون الأصوات التي تتصدى له و يحاولون إسكاتها بوسائل شتى ، كالتجاهل الإعلامي أو بحملات الدعاية المضادة أو بالضغط الرسمي و السجن و الغرامة ، و ربما بالقتل و التصفية الجسدية . فهم خلال هذه السنوات يتحركون بشكلٍ ضخم و مكتسح و لا هوادة فيه من أجل الاستعجال في فرض النظام الجديد الذي يريدونه للعالم ، و هو نظام طاغوتي مستبدّ يستعبد البشر و يسخّرهم لخدمة الطغمة الكابالية التلمودية اليهودية التي تحكم "النظام العالمي" و يجعلهم جاهزين للعبودية المطلقة لطاغوت اليهود القادم "الأعور الدجال" . فهم اليوم قد بلغوا الذروة في مكرهم و إفسادهم في الأرض . و لكن الله لهم بالمرصاد ، و إنما يُملي لهم و يستدرجهم من حيث لا يشعرون ، و سوف ينسف لهم كل ما تعبوا و بذلوا لأجلة قرون من الزمان و أمولاً طائلة ، و الله قوي عزيز . و إنما كل هذا يحدث بقدر الله و إذنه من اجل الابتلاء و التمحيص ليميز المؤمن الصادق من المؤمن الكاذب . فالصادق هو الذي يتمسّك بالقرآن و السنّة و يعضّ عليها بالنواجذ . و الكاذب هو الذي يتبع هواه ثم يجتزىء من القرآن و السنة النصوص التي يجد له فيها حيلة بالتلبيس و التدليس و تقليب الأمور .

لو أنني شيطان و قد أدركت أنه لا يمكن تحريف القرآن باللفظ فسوف أحاول أن أحرّفه بالمعنى ، لأنني إذا نجحت في تحريف معاني آيات القرآن فإن ذلك يعتبر تفريغ لها من مضمونها و من الغاية التي أنزلها الله من أجلها و هي الهداية إلى سبيل الله و صراطه المستقيم . و لكي أنجح في تحريف معاني آيات القرآن لا بدّ أن أضع و أخترع من كيسي أصول جديدة لتفسير القرآن و فهمه ، ثم أوهم المسلمين الغافلين و الجهّال بأنها أصول صحيحة لفهم القرآن و تفسيره . و لكي يقبل المسلمون كلامي يجب أن أظهر لهم في صورة عالم و أتحدث معهم بسمت و أسلوب جذاب يستميل قلوبهم و يجعلهم يحبونني أولاً ، و بعدها سيقبلون أي كلام أقوله لهم ، بل و منهم من سوف يتعصّب له و ينافح و يكافح من أجل الدفاع عنه ، و أولئك على الأغلب هم أشد المسلمين محبةً لي ، و هم الذين أقرّبهم لي و أمنحهم الإجازات العلمية و التزكيات حتى يُصبحوا علماء في الأصول التي اخترعتها لهم و أقنعتهم بها ، و أولئك هم الذين سيحملون راية الضلال من بعدي . و أهم الأصول التي يمكنني أن أقنع بها المسلمين لكي يُفسّروا بها القرآن و يؤولونه بها إلى غير الوجه الصحيح هما أصلين مقنعين للجهال بقوة ، و هما "العقل" و "العلوم الطبيعية و الكونية" ، حيث أقوم باختراع أباطيل و أكاذيب و ألبسها لباس "العقل" أو "لباس العلم الطبيعي و الكوني" ثم أزوّر لها الأدلة ، و أستعين بزملاء من الشياطين الآخرين في تلك المجالات لكي يكذبوا على الناس و يقنعونهم بأن تلك الأباطيل و الأكاذيب التي أنا أخترعتها من كيسي هي "حقائق عقلية و علمية قطعية" ، ثم يدعمونها بالأدلة المزورة و المليئة بالتلبيس و التدليس التي أنا اخترعتها لها أيضاً . فبذلك الشكل سيكون من السهل تضليل كثير من المسلمين و جعلهم يعتنقون الإسلام المحرّف الذي اخترعته لهم و ينحرفون به عن سبيل الله و صراطه المستقيم . و ذلك هو بالضبط ما فعله الشيطان الحقيقي منذ مئات السنين حتى أصبحنا اليوم نرى الفرق المنحرفة المنتسبة للإسلام و نرى فيها علماء كبار و لكن على أصول باطلة و منهج منحرف و نرى كيف يكذبون على الله و يتقوّلون عليه بغير علمٍ و لا حق حتى صدقهم كثير من الجهال و الغافلين و ساروا ورائهم كالقطيع ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

تذكّر...أنت ميّت ميّت ، عاجلاً أو آجلاً ، و لا مفرّ لك من الموت . فلست بأفضل من مليارات البشر الذين ماتوا و الذين يموتون في كل لحظة . فالمسألة مجرد وقت و أجل ، و متى انقضى فسيصبّحك الموت أو يُمسّيك . فإن كانت لك بنفسك حاجة و تريد النجاة لها من الأهوال التي ستبتديء بالموت ثم ما بعده فأدرك نفسك بالتوبة و المسارعة للأعمال الصالحة ، و لا تلتفت للغافلين .

نعم نحن نرى الأدلة التطبيقية التي لا جدال فيها و تثبت أن البشر يمكنهم أن يطيرون في السماء و ينتقلون من مكان إلى مكانٍ آخر يبعد عنه آلاف الأميال في جزء من اليوم . كما أننا نرى الأدلة التطبيقية التي لا جدال فيها و تثبت أن الإنسان يمكنه أن يخاطب إنسان آخر يبعد عنه آلاف الأميال في نفس اللحظة ، بل و يمكن أن يرى صورته و هو يتحدث معه . و نعم ، نحن نرى الأدلة التطبيقية التي لا جدال فيها و هي تثبت إمكانية التحكم عن بعد في مسيّرات تتحرك على الأرض أو في الماء أو في الجوّ ، حتى لو كانت على بُعد مئات الأميال . فكل تلك المخترعات و التطبيقات لا جدال فيها و هي حقائق و لا ينكرها إلا فقط مخبول . و لكن كل ذلك لا يعني أن الذين اخترعوها يعلمون كيف خلق الله السماء و الأرض ، و لا كيف شكلهما ، و لا يعلمون عن أنفسهم هم و كيف خُلقت من البداية ، فعلم ذلك و نحوه كله لا يمكنهم أن يصلوا إليه على الإطلاق إلا من خلال الوحي الصادق فقط . بل إنهم حتى في مخترعاتهم و تطبيقاتهم التي نجحوا في انجازها هم لم يعلموا كل شيء عنها ، و لم يصلوا فيها إلى منتهى العلم و الدراية ، و الدليل على ذلك هو أنهم لا يزالون يطوّرونها و يحسّنونها ، و لم يقفوا عند حد الكمال فيها .

من العلماء المكورين من قام بتحريف معنى كلام الله لكي يخترعوا لهم دليلاً باطلاً على كروية الأرض من القرآن ، و ذلك عندما استشهدوا بقوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية . و لكن الذي يكشفهم و ينسف افترائهم على الله الكذب هو قوله تعالى : { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } . فلو كانوا يعتبرون تكوّر الليل على النهار و تكوّر النهار على الليل هو معنى يدل على الكرة فيلزمهم أن يقولوا أن الشمس حالياً ليست كرة ، و إنما ستصبح كرة مع قيام القيامة . و لو قالوا ذلك انكشف زيغهم و ضلالهم ، لأن المعلوم بالضرورة أن الشمس كرة حالياً . و لو فرّقوا معنى التكوير بين الآيتين انكشف زيغهم و ضلالهم أيضاً لأنهم جعلوا في القرآن اختلاف و فرّقوا المعنى الواحد بلا دليل صحيح ، فالسياق لا يسعفهم في كلا الآيتين ، مما يدل على أن تفريقهم للمعنى نتيجة هوى فقط . و أما لو قالوا أن معنى التكوير لا يلزم منه الشكل الكروي فيكونون قد أسقطوا استدلالهم بالآية و انكشف كبهم على الله و تلبيسهم على المسلمين . و إلا فالآية التي استدلوا بها هي في الواقع ضد كروية الأرض و حتى ضد دوران الأرض لو كانوا يُبصرون . و لو لم يغفر الله لهم ذلك الجرم العظيم فهم على شفا هلاك في الآخرة . و لا يسعنا إلا الاستغفار لجميع المسلمين .

هل العلماء معصومون من الزلل و الخطأ في الدين كالأنبياء ؟ الجواب : لا . النتيجة : إذن لا حجة للمكورين بكلام العلماء المكورين الذين خالفوا صريح القرآن ، فهم بلا شك قد زلّوا و أخطأوا ، و خصوصاً بعدما وجدنا جماهير من أهل العلم شهدوا لصريح القرآن في تسطح الأرض و بسطها كلها و بطلان كلام المكورين . فمن عاد بعد ذلك يريد أن يُسقط صريح القرآن بكلام العلماء المكورين فهو بلا شك قد اتخذهم أرباباً له من دون الله كما فعلت اليهود و النصارى من قبل مع علمائهم .

من سنن الله تعالى الكونية التي لا تتبدّل و لا تتغير هي التي في قوله تعالى : { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } . و إذا نزل بأس الله بقومٍ لا ينجو منه إلا المؤمنون المتقون فقط ، فتلك أيضاً سنّة الله تعالى مع كل الأمم السابقة التي أهلكها ، قال تعالى : { وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } .

علماء الشرع و حتى كبار طلبة العلم الشرعي هم على قدر كبير من العلم بلا شك . و من يهوّن في تحصيلهم العلمي فلا شك أنه جاهل أو مغرض فقط . و لكن كثرة التحصيل العلمي شيء و الفقه و الفهم شيء آخر . فكثير جداً ممن يُعتبرون علماء أو مشايخ كبار هم في الحقيقة مقلّدون ، و كثير منهم عندما وجدوا أنفسهم أمام مسائل نازلة و حادثة و تحتاج إلى اجتهاد منهم انكشف ضعفهم في الفقه و الفهم ، و ذلك عدا انكشاف تحيزهم التأكيدي لما هو مستقر في أذهانهم من المعتقدات أو المعلومات الباطلة التي تربوا عليها و تشكل نمط تفكيرهم تبعاً لها و لم ينفكّوا منها . فليس كل ناقل علم فقيه ، و لذلك قال صلى الله عليه و سلم : (( فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سامِعٍ )) .

و شهد شاهدٌ من أهلها.. شهادة جديدة من خبير كان يعمل في أنتاركتيكا و يشهد بأن محطات الأبحاث الموجودة هناك إنما هي مرافق تعمل لصالح "مجمّع الصناعات العسكرية" و تستعمل أسلحة فتّاكة و سرّيّة تعمل بالطاقة المباشرة و الموجهة . و ذكر أن تلك الأسلحة يمكنها أن تسبب زلازل . كما شهد بنفسه على إطلاق شعاع ليزر قوي أخضر اللون نحو السماء . #انتاركتيكا ، #شاهد ، #سلاح_الطاقة