ch
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

前往频道在 Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

显示更多
2 244
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-2930 天
帖子存档
التناقُض الذي نُعايشه الآن قد ينتزع من الصحيح عقله، نُناشد بمخالفة الفِطرة البشرية ونُطلق عليها مصطلح حقوق الانسان، ونتناسى ح
التناقُض الذي نُعايشه الآن قد ينتزع من الصحيح عقله، نُناشد بمخالفة الفِطرة البشرية ونُطلق عليها مصطلح حقوق الانسان، ونتناسى حقوق الإنسان الفِعلية، نفتعِل الحروبات على ضِفةٍ ليعُم السلام على الضِفة الأُخرى، يُقتل العقل الذي يؤمن بالسلام ويحيى العقل الكافِر، حتى أصبح الفِعل الصحيح لغرابته خطئاً، والخطأ لشهرته صحيحاً. وهذا بعضٌ من ذاك التناقُض: -يتغرب صاحب الأرض عن أرضه. -ليسكنها من لا أرض له. -يختبئ الطفل من الثلج. -ليضع الحاكم ذات الثلج على كوب قهوته ليصنع قهوةً مُثلجة. -يُناشد الطفل بحقوقه بدموعٍ وأنينٍ لا يُسمع. -فيُسكت برصاصة مدفع تستقر في حنجرته. -يتفقد الطِفل أطرافه ليلاً حينما لا يشعر بوجودهم. -ويتفقد الحاكِم الغنائم التي سلبها. -يرتع الجاهل في كراسي الحُكم. -بينما يُزجُ العالمِ في السجن. -تُكتبُ قصيدةٌ مفادها حُب الوطن. -بينما تُحاك خطةٌ لنسف ذاك الوطن. كتاباتي|محمد عاطف

لا اكتب عن حيثيات تعامُد أشعة الشمس على قرية اسكندنافيه، بل أُصوِّر جمال ابنة الضاد على الورق، أُحارب تغول الغرب بوصفي المُطرد لتأثير عينيها على القلب. لا أقرأ اكثيراً أو بالأحرى لا أقرأ ابداً، فانا لست بالحوجة لذلك فما يتشكل بمُخيلتي قُبيل النوم كافٍ لغزو مُخيلاتكم، فيتمشى سحري الأدبي على بساتين مُخيلاتكم فتحصد فاكهةً حلوة المذاق ذات نقشٍ فريد. انا كأي كاتب قد أغيب وقد أعود، وقد أُنسى وقد أُذكر، وما الكتابةُ إلا موطني إن غِبت أو نسيني الجميع سأعد محملاً بالشوقِ والكلمات لأحكي تفاصيل تغرُّبي عن الكلمات بالكلمات. قد خلقتُ وباستحقاق واقعي الأدبي الافتراضي الخاص، تغزلت بعينين لا وجود لهما، وخضتُ حروباً دون غنائم محسوسة، صنعت ببناتِ افكاري مُدناً وحارات وأزقه، فصنعت واقعاً أفضل من واقعي الذي أُعايشه. اعتزّ بكوني من انا، اعتزّ بلوني، وسودنتي وبموطني الجريح، إن كُنت لا تدري من انا فأنا الفصل المميز في القصة والفصل الذي يروي عقولكم، فسمِّني بخريف المُخيّلَه. وإن أردت معرفة اسمي فأنا فقط محمد عاطف، لا اسم فنيٌّ ولا حركيٌّ ولا غيره، لا يبوح اسمي بالعبقريةِ أو التفرد فما كان عليّ الا جعله معيار العبقرية والتفرد. "جولةٌ في كياني النرجِسي" كتاباتي|محمد عاطف

لا بُد أن أتطرق في يومها مع أنها الشهور والدهور والأيام إلى حضنها الدافئ الذي يُشفي العِلل ويخمد الخوف والقلق، فحضنها هو أكثر
لا بُد أن أتطرق في يومها مع أنها الشهور والدهور والأيام إلى حضنها الدافئ الذي يُشفي العِلل ويخمد الخوف والقلق، فحضنها هو أكثر المناطق الضيقة إتساعاً في نظري، فكلما ضاق بي الحال اتخذت جُنح كتفيها حالاً فيتسع صدري دون اجتهاد أو مقاومة، بالصغر كنت أُوصف بعبارة "إبن أمي" لارتباطي الوثيق بها فقد كنت ظلها اينما ما ارتحلت، إن كان إلى السوق أو إلى صديقاتها أو حتى إن أرادت أن تتخضّب، فما أجمل تِلك الصُحبة! بالصغر كنت أتحسس نبضات قلبها ليلاً لأطمئن عليها، أو إن لم أتمكن من ذلك كنت أُراقِب من البُعد ارتفاع صدرها وانخفاضه. في معاركي الخاصة أجد أُمي في المُقدمة، فهي من خاضت جل معاركي وانا انظر فقط، هي من علّمتني الألف والباء، علمتني كيف أعطي دون أجر، علمتني الحُلم والرحمة والحكمة، فأمي نِعمة لا أتمنى زوالها وإن حان ذاك اليوم فلن تُسعفني دموعي ولا نفسي، فأُمنيتي أن تُقبض روحي قبل حلول ذاك اليوم. "إلى أُمي أجمل من في الأرض، قد قطعت عهداً على نفسي بأن أُجزيك حقك مع علمي أنني لن أستطيع ولكِن سأفني جل عمري وانا أُحاول عسى ولعل أُجزيك بعضاً منه" كتاباتي|محمد عاطف

أحرص حين مُلاقاتها في كل وقت حتى وإن بالثامِنة صباحاً أن أقول لها مساء الخير وهي لتواضعها لا تعلم السبب ولكبريائها لا تسأل. ك
أحرص حين مُلاقاتها في كل وقت حتى وإن بالثامِنة صباحاً أن أقول لها مساء الخير وهي لتواضعها لا تعلم السبب ولكبريائها لا تسأل. كتاباتي|محمد عاطف

قد تعتقد بُحكم ما تراه عيناك أنني بأفضل حال، ولكنك لا تعلم حجم الصراعات التي أُعايشها بين كينونة الآن وصيرورة المُستقبل فأضحى
قد تعتقد بُحكم ما تراه عيناك أنني بأفضل حال، ولكنك لا تعلم حجم الصراعات التي أُعايشها بين كينونة الآن وصيرورة المُستقبل فأضحى موضع السر يُسابق سُرعة الأحداث إلى أن يعتلي أحدهم الملل ويتوقف. فإن توقف ذاك الصوت المُزعج الذي يقاطع فكري، فلا فكر بعد ذاك اليوم، وإن توقف الفِكر ازداد عمق التوتر والقلق وازداد الصوت المزعج أكثر، فلا حل لهذه المُعضلة وهذا ما يُقلقني ايضاً. كتاباتي|محمد عاطف

شيئان لا يجتمِعان: عيناكِ واتزاني. كتاباتي|محمد عاطف

وزارني طيفٌ بالمنامِ أقلق صحوتي وأعاد للقلب ترانيم السلامِ فهل المرور يا طيف على الضحية مُسرعاً يُشفي ويُسكِت قلب مؤمن قوام؟
وزارني طيفٌ بالمنامِ أقلق صحوتي وأعاد للقلب ترانيم السلامِ فهل المرور يا طيف على الضحية مُسرعاً يُشفي ويُسكِت قلب مؤمن قوام؟ فصحوتُ ومفاصل الشوقِ تُبلل مُقلتي مُتمنياً لو كان للمرء يدٌ على الأحلامِ كتاباتي|محمد عاطف

ما يخلق الكائن المُحاربِ، الشّغوف هي التجارب الفاشلة، فالفشل هو مصباحُ الطريق، والإشارة على أننا على الطريق اصلاً، نسقُط لنعود أقوى وأفضل، فمن تجرّع الجهل والكسل لا يفشل ابداً ولا يعلم ماهية الفشل؛ لأنه لم يسلك الطريق ابداً، فإذا بحثت في تاريخِ كل شخصيةٍ عظمية ستجِد انها قد فشلتَ وشُكِك فيها ولكِنها قاتلت وحاربت وتغلّبت على جلِّ ذلك حتى أصبح المُشكك نفسه يصفها بالعظمة. شكراً لكم جميعاً، وأخصّ بالشكر كل من دعمني حتى أصل لهذه المرحلة، واجهتني الكثير من الصعوبات وبحمد الله وتوفيقه ووقوف البعض خلفي ومعي تمكنتُ من تجاوزها، حتى أصبحت تِلك الصِعاب بعضُ ذكريات أتغنّى بها وأُلهم بها الناس. شكراً لكم مجدداً، أتمنى أن أسابق رياح تطلُعاتكم وأن نرتقي بالسودان والكِتابة إلى أعلى المنازل إن شاء الله. وأسأل من الله أن يوفِّق كُل كاتبِ يعاني من أن يخرج صوته وإبداعه للعَلن، وأعلِن انا شخصي الضعيف أن أُساعِد وأقِفُ بجانِب كل كاتِب ناشئ يلتجئ إلي في نِطاق قدرتي إن شاء الله. رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 رابط صفحتي الشخصية: https://www.facebook.com/profile.php?id=100009425160379 سبعون الفاً بالتمامِ والكمال🤎

نُطلِق على السفر المملوء بالاحداث مصطلح الرحلة، وانا رحالةٌ، إن استخدمت من اوزان المبالغة القياسية فعّال. ارتحِل حين أجد ضالتي، فأنزوي بين الحروفِ تارةً وبين الكلمات تارةً أخري، لا أتبع لأي مدرسة أدبية ولا أخطو خلف كاتبٍ أو كاتبة؛ لإيماني بأن الكاتب الفذ هو من يصنع نفسه لا من يُصنع، فعبقريةُ الكاتب في نظري تتمثل في كثرة القُرّاء لا القراءة، فما الأفضل ان تقرأ مئة كتاب لتكتب كتابك، أم أن تكتب كتابك بما تملك من كلمات ليُقرأ كتابك مئة مرة؟ امتناعي عن التبحرِ في مؤلفات الكُتّاب، هو خوفي من التأثر بالطريقة التي يتبعها احدهم فاتبعها، فهدفي أن أصنع طريقتي الخاصة كما صنعوا هم طُرقهم الخاصة ايضاً. ابكى جُرح موطني قلمي فكتبت من النصوص ما يُعادل الجرح والبكاء، وخضت حربي الأولى التي بلا راء بعدها، فحاربت الهوى بالهوى فهُزمت، فما كان الا أن أُحارب ذاك الهوى بالقلم. بدأت الكتابة وانا ابن خمسة عشر ربيعاً، ظننت في ذاك الوقت أن الكاتب محمود درويش درويشٌ فعلاً "يُقصد بالدرويش بلهجتنا السودانية احد اتباع المشايخ يتصف بطول الشعر والمسبحة" لا أفقه في الكتابة شيئاً، تدرجتُ في الكتابة شيئاً فشيئاً مع تدرجي في السن، وحبي للكتابة كسِنّيَ قد زاد، فكتبت العديد من النصوص والعديد عالقٌ لم يُكتب بعد، فالخريفُ آتٍ لا مُحالة، لتروي مُخيلتي بُستان مخيلاتكم. رحلتي متواصلة إن لم يُغيبني القدر يوماً ما، فإن غيبني نِلت شرف المسير، وأتمنى أن لا أغيب من مُخيلاتكم فإن استذكرتم فقرةً من نص ابدلوني بها فقرة من دعاء. ما بين الفِكر والترحال كتاباتي|محمد عاطف

اكتبُ بما تبقى لي من كلِمات، فقد استنزفني وصفي المُتكرر لعينيك، وانا بطبعي لا أُفضِّل الإقتباس، أن أقتبس من كتابٍ أو من رواية
اكتبُ بما تبقى لي من كلِمات، فقد استنزفني وصفي المُتكرر لعينيك، وانا بطبعي لا أُفضِّل الإقتباس، أن أقتبس من كتابٍ أو من رواية، بل أُفضل أن اصنع قصصي ورواياتيَ الخاصة، ومع أنني لا أُفضِّل الإقتباس، انا مُتأكد بأنني لن أجد في تلكم الكُتب كلمات مُناسبة للوصف، فما يُذكر في الكتب شيء طبيعي وما أُعايشهُ عكس ذلك تماماً. لقد تمكنتِ من ساعتي البيولوجية، فحينما القاك أؤمِن بحلول الليل؛ فشعرُك كالليل يُنهِكُ صحوتي، وضوء القمر يلوح من ثغرك المُتبسِم. والرِمش من فرطِ الطولِ اظلني؛ لأكتب لكِ قصيدة غزلية مفادُها سحرُ عينيك الذي يُصيبني ساعةَ التحديق ويتعاظم حين الإعراض، فصورت ذلك بكلماتٍ سهلة تصف صعوبة الموقف تقول: والعين إن نظرت أصابتك بِسحرها وإن أعرضت بات السِحر أعظم كالطفل إن رأى دُمية بالسوق بكى وإن عاد للبيت دونها يتألمُ ركاكة شعري ترجع لعدم تركيزي حين لُقياك، فالكلمات تأبى التشكُل والخروج لتجد مكاناً ببستان مُخيلتك. فاعذريني إن استشعرت بعض الركاكة فما أشعرُ به لا يُكتب ولا يُحكى. كتاباتي|محمد عاطف

لم يتجاوز العاشرة وقد تجاوزت الساعة العاشرة، يجلس على كرسيه بجانبي الطريق، يُجالس وحدته ويحدث قِطع الفلافل ليُغالب النعاس، فبنِي سنه قد فرغوا من واجباتهم الدراسية وخلدوا إلى النوم، وهو ما زال لم يفرغ من واجبه، فجبل الفلافل ما زال شامِخاً. قِلة الشراء تُقلقه وصوت معدته الفارغه يُزعجه، بإمكانه إسكاته بتناول قطع الفلافل تلك ولكِن صدى البطون الفارغه بالمنزل يراوده فهم أولى منه. يُراقب حركة السيارات بدقة بعد أن فرغ من حساب ما تبقى من فلافل على الطاولة، كل ذلك ليُغالب النعاس، يتمنى اذا كانت تحمل هذه الرياح مُشترين لا بُرودة، فقطعة القماش البالية التي يرتديها لا تستطع المُقاومة، ما جعله يُدخل كلتا يديه بالداخل عسى ولعل يشعُر بشيء من الدفء، وفي ظل معركته المتواصلة، تغلب عليه النُعاس، لأن أسبابه منطقية، فإرادة الله أن يغشاه النعاس ليرتاح وتفارقه الهموم التي تعصف بعقله الصغير، عسى ولعل يحلم بواقعٍ أفضل وطاولة فارغة. نناظر كثيراً ما يشابه هذا المشهد، فعلينا أن نشتري منهم ولو لم نكن بحوجة للشراء، أن نُهديهم قطعةً من القماش لتُدفيهم، أو نؤانسهم ببسمةٍ وكلمة، عسى ولعل نُخفف عنهم صعوبة الحال. نسأل من الله سُبحانه وتعالى أن يُصلح الحال، ويحفظ هؤلاء الأطفال بحوله وقُدرته، ويخفف عنهم صقيع هذا الشتاء. كتاباتي|محمد عاطف

كل عام وانتم بخير وسنه سعيدة عليكم جميعاً، وبإذن الله حأواصل معاكم رغم الصعاب وبتمنى تكون سنة خير علي وعليكم♥️ وعاوزكم تشاركو
+1
كل عام وانتم بخير وسنه سعيدة عليكم جميعاً، وبإذن الله حأواصل معاكم رغم الصعاب وبتمنى تكون سنة خير علي وعليكم♥️ وعاوزكم تشاركوني بإقتراحات نصوص اكتبها في السنة الجديدة دي...

أكتب لك وكُلي أمل أن يُعجبك ما كتبت، تجاهلت حقيقة بُعد المسافات، فتشكلت على عينيَ عيناكِ البراقتان، وترجمت يداي ما رأت عيناي
أكتب لك وكُلي أمل أن يُعجبك ما كتبت، تجاهلت حقيقة بُعد المسافات، فتشكلت على عينيَ عيناكِ البراقتان، وترجمت يداي ما رأت عيناي من دون كُلفةٍ وشُح. وقفت وقلمي على أطلال الورق، نشكو طبيعةَ الحال وأن ما نصبو إليه مُحال، صفحة تلو الأخرى ولا أعلم إن أوفيتهما حقهما أم لا، جف القلم وخالفتهُ أناملي بالتعرُق، ثلاثُ صفحاتٍ، وأنا أصِف عيناً ولم أُنهي وصفها، وصفتُ حال الناظر لعينيك، تطرقت لحسن وسوء حظه، فالحسن لأنه ظفر بالنظر إليهما، والسوء لأنه سيصاب بالعمى، وأعني بالعمى أنه لن يُناظر مثل ذاك الجمال مجدداً وأن لا معنى لما ينظر إليه ثانيةً. كتاباتي|محمد عاطف

إن أردت أن تُصبح شخصاً عندما تُناظره تفتخر، أو أن تصِل لحلمك، كل هذا يُصبح سهلاً إن وضعت الهدف نصب عينيك؛ فطاقة الهدف هي ما س
إن أردت أن تُصبح شخصاً عندما تُناظره تفتخر، أو أن تصِل لحلمك، كل هذا يُصبح سهلاً إن وضعت الهدف نصب عينيك؛ فطاقة الهدف هي ما ستجذبك وتُنير لك الطريق، فإذا اخذنا مثالاً مِن الغابة وقارنّا بين سُرعتي الغزالة والأسد نجِد أن الغزالة تتفوق على الأسد في السرعة ولكِن عندما يبدأ الأسد بمطاردة الغزالة يتفوق عليها ويفترسها في نهاية المطاف فكيف ذلك؟ اذا نظرنا إلى طبيعة المُطاردة نجِد أن الأسد قد وضع هدفاً له وهو الظفر بالغزالة، اما الغزالة تجري بلا هوادة ولا هدف ولا تعلم أين سينتهي بها المطاف، مما يُكسب الهدفُ الأسدَ طاقةً تُحرِكه نحو افتراس تلك الغزالة فيتفوق عليها رغم سُرعته الضئيلة. فما عليك الا أن تكُن اسداً لا غزالة. خُذ ورقة الآن واكتُب بخِط عريض جميع احلامك واهدافك، ستتوالى الايام وتهترئ الورقة ويتحقق ما بها. كتاباتي|محمد عاطف https://t.me/Penpattern