ch
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

前往频道在 Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

显示更多
2 244
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-2930 天
帖子存档
يتجنب الفتي طريق الفناء بدعوةٍ وانا أرجو الفناء على يديكِ فارِسٌ والفراسةُ تجري في دمي وتكبدتُ هزيمتي الأولى على عينيك فاعتزل
يتجنب الفتي طريق الفناء بدعوةٍ وانا أرجو الفناء على يديكِ فارِسٌ والفراسةُ تجري في دمي وتكبدتُ هزيمتي الأولى على عينيك فاعتزلتُ الحِراب والسيوف وفتنِها حتى أُجاهد بالهوى عينيكِ كتاباتي|محمد عاطف

وفي رحاب عينيها يحلو السفر، سفرٌ بلا تذكرة أو طائرة فقط حين ترمُقك بنظرة ولو على عجل، فبإمكانك التحليق كالطائرة؛ فالسماء ستسعُك لا مُحالة، تعلو بك الأرض شيئاً فشيئاً لتُعانق السُحب، كل ذلك وانت ما زلت حاضراً بجسدك ولكن مُخيلتك قد سُحرت بلحاظٍ كلحاظِ الظبي إتساعاً وجمالاً، فيأتيك ذلك الإيمان بأن عليك أن تُشبه عينيّ الظبي بعينيها لا العكس. بالرغم من مُحاولاتي البائسه لا استطع أن أوفيهما حقهما، فما تتوفر لدي من ذخيرة لغوية لم تُعايش هذا من قبل، ولكن من عايش هذا من قبل حتى وإن توفرت لديه الذخيرة لن تُجاري مُخيلته ثُقل الكلمات. سأعجز حينها عن نُطق الألف والباء، وسأصمت وحسب، ولكن إن امعنت في صمتي ستجده يتفوه الكلمات. أردت أن أصارحها يوماً ما واخبرها عن ماهيةِ مُشكلتي، ولكن ما المنطقية في أن أخبرها أن مُشكلتي بين عينيها، فأنا أُطلق مصطلح المُشكلة على عينيها لأنهما يُشعِرانني بالضعف؛ فإن جئتها مُعاتباً ونظرت هي لعاتبتُ نفسي. ومع أنني أمتلِك نصوصاً كثيرة إلا أنني لم أستطع أن اكتب نصاً واحداً يصفُ سحر عينيها، فهي تحمِل أُعجوبتين فمِن باب الظُلم لعينيها أن العجائب ما زالت سبعاً إلى الآن. أحرص حين مُلاقاتها في كل وقت حتى وإن بالثامِنة صباحاً أن أقول لها مساء الخير وهي لتواضعها لا تعلم السبب ولكبريائها لا تسأل. "ما بين نظرةٍ ورحلة" كتاباتي|محمد عاطف

لا تدرين بماذا أشعر الآن، فأنا على نفس الحافلة وبنفسِ المقعد حين نطقتِ بالمضارع الرباعي بوجهي، ففي وقتها ضاقت بي الحافلة واتس
لا تدرين بماذا أشعر الآن، فأنا على نفس الحافلة وبنفسِ المقعد حين نطقتِ بالمضارع الرباعي بوجهي، ففي وقتها ضاقت بي الحافلة واتسعت لي السماء، حلّ الربيع على مُخيلتي ولكِن لساني عجز عن فهم مُخيلتي فلم يتحرك، الصمت عمّ ارجاء المكان وفارَق قلبي فتحدث دون توقف حتى ظننت أنه قد يصعد معي إلى السماء. لم يدم الربيع على مُخيلتي فقد عادت الراء للحب وحلّ الدمار، الآن انا على نفس الحافلة وبنفس المكان أُحدِّثُ نفسي وقد أصبح المضارع ماضياً، أتمنى لو أُمضي قُدماً كما مضى، ولأحقق ذلك لن اركب حافلةً بعد اليوم وعلى قدميّ سأسير كما كُنا نسير بالسابق فعلى الأقل لن أكتب ولن تتداعى الذكريات كما يحدث الآن. قد حانت لحظةُ وصولي، سأترك الورقة بمقعدي ليعلم من يجلس بعدي أنها حافلتي ونصي الأخيرين مع أن ذلك لن يُغير شيئاً. "بالطريق طرقت بابي" كتاباتي|محمد عاطف

إن كان بإمكان المرء كِتابة سعادته على الورق.…لكان دفتري مليئاً باسمِك. كتاباتي|محمد عاطف
إن كان بإمكان المرء كِتابة سعادته على الورق.…لكان دفتري مليئاً باسمِك. كتاباتي|محمد عاطف

الأولُ من تِشرين الثاني، حين يحُطُ الشتاءَ رَحلَهُ، فيطُول الظلام، أي يطُول الألم في بقاعٍ وببقاعٍ أُخرى يتغزّلُ فيه المُحِبُ بعيني من يُحِب. وما ينزِل المطر إلا مواساةً لأطفال جياعٍ يرتجِفون ليس خوفاً من شيء وإنما الشِتاء غزا أجسادهم الضئيلة كما غزا المُستعمِر موطِنهم. فأنا كالجميع هنا كُنت أُحِب الشتاء ولكِن عندما كان بموطني حين تعُد أمي العشاء مبكراً، وليس شِتاء المُخيم حيثُ لا وجود لأمي ولا العشاء. أتفقدُ أمي واطرافي دوماً في الليل فأنا لا أشعر بوجود أُمي ولا أطرافي، وحين لا أستطِع إيجادهم يغلبني النعاس ثانيةً فأتناول ثوبي المُهترئ ومع ذلك يجد البرد طريقه إلي، ما يجعلني أُداعب وأؤانِس الساعات عِوضاً عن النوم فأُداعِب الثانية عشر فتغارُ الواحِدة، أُداعِب الواحِدة فتغارُ الثانية، أُداعِبها أيضاً، فتُداعِبني وأنام. أُدعى "أسد" كما اسماني والدي رحمةُ الله عليه، وكالأسود لا أهاب شيئاً عدا فصل الشِتاء فهو يُعيد لي الذكريات والآلام، فريحُ الجنوب تحمل رائحة أُمي وقوة البرد تُذكرني بقوة أبي. فكُن يا شِتاء خفيفاً عليَ، وعلى كُل من حُرِم نِعمة الإيواء. يبيتُ البعض في الشوارع والمُخيماتِ التي نُصبت في العراء، منهم مُسنين وأطفال، حُرِموا من المأوى، وشردتهم الحُروب والحُكومات، عدوهُم فصلُ الشتاء، فيارب خفف عنهُم صقيعَ البرد، وآوِهم برحمتك وقدرتك. فلم لا نُساعدهم لنُسعِدهُم؟ كتاباتي |محمد عاطف

غاب قلمي فغِبت انا، العديد من الأفكار تجولُ في رأسي ولكن القليل منها ما يُترجم على ثنايا الورق، حتى اعتقدت أن صاحب تلك النصوص
غاب قلمي فغِبت انا، العديد من الأفكار تجولُ في رأسي ولكن القليل منها ما يُترجم على ثنايا الورق، حتى اعتقدت أن صاحب تلك النصوص ليس انا أو بالأحرى لم يعُد انا، قدرتي على إيصال نصي أضحت ضعيفة فبإمكاني كتابة عشر نصوص ولكِن لن تظفر بشيء من قراءتهم غير أنك ستُناظر حروفاً وكلماتٍ فقط. أن اكتُب نصاً ليس بالشيء الصعب ولكن أن أوصِل ما كتبت للقارئ هنا تكمُن الصعوبة، فلا يُقاس عِظم الكاتب بطول وكثرة المؤلفات والنصوص التي كتبها وإنما بعُمق وتأثير ما كتب، فبكل حارةٍ وكل دولة ينشأُ العديد من الكُتَّاب ولكن لا يرى النور إلا القليل، فالعديد منهم يكتُب فقط والقليل من يستطع إيصال ما كتب. معشر القُرّاء غيابي ستتبعهُ عودة، فالكِتابة موطني؛ حتى إن غِبت سأعُد محملاً بالشوق والكلمات لأحكي تفاصيل غُربتي، فترقبوا عودتي. محمد عاطف

وبعد يومٍ شاق كغيره من الأيام، نزلت السوق لأبتاع بعض الحاجيات، تناولتُ جريدة من على كُشك صغير يقع على ناصيةِ الطريق، وإذ بي أتحسسُ جيبي لأخُرج ثمن الجريدة، ولكِن محفظتي لم تُكن بجيبي لتخدمني، وإذ بعيني تُناظران عنوان الجريدة الرئيسي يقول"إزدادت السرقات على الطُرقات"، فعلِمت خبر سرقتي بصورة رسمية، أرجعتُ الجريدة لصاحب الكُشك ويداي ترتجِفان فداء السُكري قد تغلّب عليّ لأنني لم أتناول شيئاً منذ الصباح، والآن تنتظرني رحلة طويلة بقدميّ للمنزل، بدأتُ رحلتي والقناعةُ بما كتب الله تُحركني، وإذ أمرّ بشابٍ في خِضم العشرين يفترِش كُتباً على الأرض، وقعت عيناي على كتابٍ لمحمود درويش، سريعاً ألقيتُ التحية على الشاب وتناولت الكتاب دون طرحِ أي أسئلة وبدأت أقلِّب الصفحات عسى أن تُشبعني كلمات محمود دوريش وتُعينني على إكمال الطريق، نسيتُ أنني سُرِقت فسألت الشاب بكم هذا الكِتاب وعرق يدايَ قد لطخ العُنوان، فقال لي الشاب بكُل أريحية: أرى أنك من مُحبي الكتب والقِراءة فكم تدفع فأنت أعلَم بقيمة هذا الكِتاب، حينها تذكرت أنني أساوِم على ما لا أمِلك فمحفظتي قد سُرِقت، أجبتُ الشاب: انا أسف فأنا لا أملكُ ثمن هذا الكِتاب وإن كان جُنيهاً واحداً، نظر إلي الشاب وقد علِم بحالي من نظرة واحده، فقد نظر إلى الأسفل إلى قدميّ بالتحديد ليرى إن كنت صادقاً أم لا، ليرى غبار قصتي وغبار رحلتي، وبسُرعة وحذرٍ قال خُذ الكتاب فهو لك، أجبت ماذا؟ انا لا أملك ثمنه لا اليوم ولا غداً، قال:لا لا انا لا أطلب ثمن شيء خُذه وأعتبره هدية مني إليك، دعني أكتِب لك إسمي بظهر الكِتاب حتى تتذكرني حينما تقرأ، أعطيته الكِتاب وتحسس البلل الذي حل به وابتسم فتناول قلماً وبدأ يكتُب، مررّت عيني على الكُتب الأخرى حتى قال لي تفضل والبسمة تعلو وجهه، شكرتُه على هذه الهدية الجميلة، فقد عوضتني السرِقة كِتاباً لمحمود درويش، ولكن هل كِتاب محمود دوريش سيُطعم زوجتي وأطفالي؟ هذا ما جعلني أقلق، ولكنني كُنت على عِلم بأن الله سيُدبر كل شيء، بدأت بقراءة الكتاب أثناء الطريق وتوقفت حين جُملةِ صورّت قصتي انا وصاحب الكُتب ألا وهي "أثرُ الفراشةِ لا يُرى، أثرُ الفراشةِ لا يزول" وتعني أن الفراشة بصُغرها ورفرفة أجنحتها قادرة على صُنع إعصار كبير، أي الأشياء الصغيرة والتي نستصغرها قادرة على خلقِ أحداث أكبر وأعظم، ما جعلني أُعيد القصيدة مراراً وتِكراراً لما تحمِل من عظيم المعنى، تبحرتُ في قصائد محمود دوريش حتى نسيتُ السرقة ونسيت أن زوجتي تنتظر الخُبز إلى أن وجدت بقلب الكِتاب مبلغاً مُقدراً من المال فتوقفت مُتسائلاً ما الذي يجعل شخصاً يضع هذا القدر من المال بِكتاب؟ إلى أن وجدتُها وضعت على صفحة قصيدة "كُن صبوراً إلى الأبد"، وبجانب الصفحة كُتبت "هو لك" بخطٍ عريض حينها عِلمتُ أن الشاب من وضعها، فما كان للعرق إلا أن يُصبح دموعاً على ورق الكِتاب، تبادرت لي أصناف البشر، من يسرق لا مُبالٍ بحالك، ومن يُهديك وجلّ همه حالك، وما تصنع والكُتب والكلمات بالبشر. فمن يقرأ يُهدي، ومن يسرِق حتماً لا يقرأ. كتاباتي|محمد عاطف

أسكُن الهامش، وبهامِش الورقةِ اتغزل بك، فلك الحق أن تُعجبي إما بمَن أو ما يسكُن الهامِش، فإن أُعجبتِ بما يسكُن الهامشِ فلا تن
أسكُن الهامش، وبهامِش الورقةِ اتغزل بك، فلك الحق أن تُعجبي إما بمَن أو ما يسكُن الهامِش، فإن أُعجبتِ بما يسكُن الهامشِ فلا تنسِ صاحِبهُ، وإن أُعجبت بمن سَكن الهامش فالكثيرُ من الغزلِ ينتظرك، فأنا فذٌ في الوصف ووصف عينيكِ بالتحديد، فلا وجود لمن يعي ماهيةَ سحرهما غيري. فما رأُيك أن أؤلف كتاباً من ألف صفحة أصِفُ عيناً والأخرى في كتابٍ آخر؟ كتاباتي|محمد عاطف

كُلما أراك يضطرب نبضُ قلبي، ما يجعلني اتسائل أن هل العِلة بقلبي أم الداءُ بين عينيك؟ كتاباتي|محمد عاطف
كُلما أراك يضطرب نبضُ قلبي، ما يجعلني اتسائل أن هل العِلة بقلبي أم الداءُ بين عينيك؟ كتاباتي|محمد عاطف

أتمنى لو كانت الذكرى تُعاد لكُنت عِشت تفاصيل تفاصيلها، أو كُنت ودعت صاحبها على الأقل، ولكن ما الذي سيُنفي حقيقة انها ذكرى؟ نح
أتمنى لو كانت الذكرى تُعاد لكُنت عِشت تفاصيل تفاصيلها، أو كُنت ودعت صاحبها على الأقل، ولكن ما الذي سيُنفي حقيقة انها ذكرى؟ نحِنُّ لها فتبتعِد، نتناساها فتقترِب. نتناسى حقيقة ان هناك عزيزُ علينا تحت التُراب، ولكِن الحقيقة اننا نتناسى..وهذا ما يُعزز الذكرى بعقولنا، فيُعاد شريط الذكرى كل مرةٍ كأول مرة فنبكي كل مرةٍ كأولِ مرة، نريد نسيان الحقيقة وننسى أن الحقيقة لا تُنسى. يُصيبك الحنين لشيء غائب، تُحدِث صديقك عنه بضمير الغائب، فتتمنى لو كان هو الحاضر والضمير هو الغائب، فعليك حين تحِن أن تُسمي الحنين بأي إسمٍ وتنسى. "ذِكرى" كتاباتي|محمد عاطف

وحورُ عينيك يَحكي قِصة فحواها، أن الكمال فقط لله، وأن العِلة بين يديكِ جمالٌ. كتاباتي|محمد عاطف

نظرةٌ منك قد تُغيّر مجريات الأحداث، قد تجعلُ الأمطار تهطل أو تجعل الربيع أطول، قد تعيد الإبتسامةَ وتُنهي التعاسةَ، لأُصبح أسعد، فماذا لو أطلت يوماً النظر، أتسائل إلى أي حدِ ستتغيّر مُجريات الأحداث وإلى أيّ حدٍ سيطُهل المطر وتزهر ورود الربيع،ولكن انا متأكد بأن السعادة الأبدية ستُحل عليّ لا محالة. فسلام عليكِ وعلى عينيكِ السلام. كتاباتي|محمد عاطف

قد كُنتِ كُل شيء بالنسبة إلي، أما الآن لم تبقى سِوى النصوص التي كتبتُها لك ولم أُرسلها. لا فائدة من إرسالها الآن فكل شيء قد إ
قد كُنتِ كُل شيء بالنسبة إلي، أما الآن لم تبقى سِوى النصوص التي كتبتُها لك ولم أُرسلها. لا فائدة من إرسالها الآن فكل شيء قد إنتهى، ولا فائدة من حرقها فهي عالِقةٌ في رأسي بجُلِّ تفاصيلها، برائحتها، بترتيب أحداثها، وبوصفها الدقيق لعينيك. كل مشاكلي قد كانت بينَ عينيك، أتناول ورقة فأصفهما، أحدثُ نفسي فنتطرق إليهما، أمَلّ فأتخيلهما، ولكِن لا عينان بعد اليوم سوى عينيّ الغريقتين، وما يتشكّل بسوادِ مخيلتي قُبيل النوم، أُحصي مقدار الإتساع وإنسيابية الجفن ولكِن بلا فائدة لأن ما أُحصي كان يتبخرُ اذا ما نظرت بكامل وعيي إليهما. لم تعد مشكلتي بعينيك، بل أضحت بأنك وعينيك لا وجود لكما بعد اليوم. كتاباتي|محمد عاطف "ع"

ما يجعلك تواصل في دراسة مادة التشريح، إيمانُك بأن من خلق كل هذا التعقيد قد خلق لا محالة تعقيداً أخر يُعينك على إستيعاب ما خلق
ما يجعلك تواصل في دراسة مادة التشريح، إيمانُك بأن من خلق كل هذا التعقيد قد خلق لا محالة تعقيداً أخر يُعينك على إستيعاب ما خلق من تعقيد. كتاباتي|محمد عاطف

ما جعلَ عينيك بهذا الجمال والعجب، سوادُ الليل الذي يُحيط بهما بالداخِل والخارج، النظر فيهما أشبهُ بمُشاهدة قصورِ الملوك على ت
ما جعلَ عينيك بهذا الجمال والعجب، سوادُ الليل الذي يُحيط بهما بالداخِل والخارج، النظر فيهما أشبهُ بمُشاهدة قصورِ الملوك على تلفازٍ بالأسود والأبيض، ينافسُ بياضُ ثغرك بياضَ حواف عينيك، وما بالك بظل الرمشِ الوفير فهو يقيني حرارة الشمس. عيناكِ لوحةٌ إستخدم رسامها فيها لونين الأسود والأبيض ولكِن جعل الناظر يرى جُلّ الألوان خِلالها. لم أكُن أملُّ النظر فيهما لأنني كنت أعتقِد دائماً انها النظرة الأولى، فإما أن عينيك تتبدلان وهذا مُحال أو أنني كُنت أفقد عقلي بينهما فأنسى أنني قد نظرتُ اصلاً وهذا هو الراجح. فقد كُنت أكتشِف كُل مرةٍ حارةً جديدة، تفصيلة صغيرة تدفعني لإطالة النظر، ولِما تفعل؛ أدعوها بالطائرة لأنها تسوقني أنّى أُريد ووقتما أُريد، فأتجولُ بحواري المُدن، بباريس ولشبونة،وغُصت مرة بالبحرِ الأسود حتى أوشكتُ على الغرق ولكن أنقذتني رمشةٌ صغيرة. كلما أعتقد أنني قد فهِمت اللغة التي تحملها عيناكِ أجدُ نفسي لا أفقه شيئاً، ولكن أجزم لك إن بين عينيك والمها شيءٌ من النسبِ. كتاباتي|محمد عاطف

ما يخلق الكائن المُحاربِ، الشّغوف هي التجارب الفاشلة، فلا سبيل للنجاح سوى الفشل في رأيي، لأن الفشل بمثابة المصباح يكشِف لك سوء ووعورة الطريق لتسلُك الطريق نفسهُ مجدداً، لكن مع عِلمك بمكان الحُفرة التي أوقعتك سابقاً فتتجنبها بثقة والهدف نصب عينيك، ومن لم يفشَل لم يسعَ، فإذا شبّهنا السعي ولواحقه من عمِل وإجتهاد، بعُملةٍ معدنية لها وجهان"فشلٌ ونجاح" تُقذف في الهواء فتستقِر على الأرض،حامِلةٌ على سطحها المرئي إما الفشل أو النجاح، هذا يعني أنك قد تجتهد وتعمَل ولكن لا تنجح، هذا لا يعني أن عملك قد كان بلا فائدة، بل عملك هو ما قد كشف لك مشاق الطريق وأكسبك الخبرة لتُحاول مجدداً، انا أعني بلفظ الفشل هنا؛ الفشل المسبوق بالعمل والسعي لا الفشل المبني على الكسل، فإن لم تسعَ للنجاح يوماً فلا تحزن عِند الفشل فكُل نجاحٍ لا بُد أن يُكلل بالعمل. فعليك أن تضع الهدف نصب عينيك، وتعمل لتنجح وتصل وإن لم تستطع من أول مرةِ فمن الثانية، والثالثة، والرابعة، فما خُلِق الفشل إلا ليعطيك مُهلة لتبدأ من جديد. فالفشل هو مصباحُ الطريق، والإشارة على أننا على الطريق اصلاً، نسقُط لنعود أقوى وأفضل، فمن تجرّع الجهل والكسل لا يفشل ابداً ولا يعلم ماهية الفشل؛ لأنه لم يسلك الطريق ابداً، فإذا بحثت في تاريخِ كل شخصيةٍ عظمية ستجِد انها قد فشلتَ وشُكِك ولكِنها قاتلت وحاربت وتغلّبت على جلِّ ذلك حتى أصبح المُشكك نفسه يصفها بالعظمة. كتاباتي|محمد عاطف "تركيبةُ النجاح" شكراً لكم جميعاً،وأخصّ بالشكر كل من دعمني حتى أصل لهذه المرحلة، واجهتني الكثير من الصعوبات وبحمد الله وتوفيقه ووقوف البعض خلفي ومعي تمكنتُ من تجاوزها، حتى أصبحت تِلك الصِعاب حِفنةٌ من الذكريات أتغنّى بها وأُلهم بها الناس. شكراً لكم مجدداً، أتمنى أن أسابق رياح تطلُعاتكم وأن نرتقي بالسودان والكِتابة إلى أعلى المنازل إن شاء الله. وأسأل من الله أن يوفِّق كُل كاتبِ يعاني من أن يخرج صوته وإبداعه للعَلن، وأعلِن انا شخصي الضعيف أن أقف وأُساعِد كل كاتِب ناشئ يلتجئ إلي في نِطاق قدرتي إن شاء الله. رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 رابط صفحتي الشخصية: https://www.facebook.com/profile.php?id=100009425160379 رابط قناة التلقرام: https://t.me/Penpattern

رابط صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 تشرفوني🤎
رابط صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 تشرفوني🤎