مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多378
订阅者
无数据24 小时
+27 天
无数据30 天
帖子存档
صح شكلنا مرتب ولبسنا حلو ونطلع سيارات ونشل قات كل يوم وتلفونات وحركات وواثقين بنفسنا بس الحراف موجود.
ولأني أُحبكِ
أحببت كل شيء متعلق بك
أحببت كل الأشياء التي تحبينها..
حتى تلك التي لم أكن أحبها بتاتًا.
وكأن الحياة حين مرت بك، مرّت خفيفة، بلا نكهة، بلا أثرٍ يُذكر، بلا صوت يُوقظ الذاكرة،
كأنها عبرت على أطراف أصابعها، لم تترك لك حكاية تتكئ عليها حين يشتد البرد،
ولا لحظة ارتباكٍ يليق بها أن تُحفر في القلب.
لكنك لست بائس يا صديقي،
فما يبدو فراغًا قد يكون سكونًا ينتظر الانبعاث،
وما يُضحكك من بساطتها، قد يُبكي غيرك من شدّة التعقيد.
ليست كل الحياة صاخبة،
بعضها يأتي همسًا، وبعضها يُولد متأخرًا،
وبعضها لا يُزهر إلا حين تُصافحه يد تُشبهك،
وحين تهمس لك الأيام، أخيرًا، بأنك لم تكن بلا قصة،
بل كنت تمهيدًا لنصٍ لم يُكتب بعد.
لا تضحك من حياتك، بل ابتسم لها...
فربما كانت صامتة الآن،
لأنها تنتظر منك أن تبدأها بصوتك أنت.
