مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多385
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-430 天
帖子存档
يا شباب
أنتوا عارفين أن جمب بيتنا عرس نساء الآن
أقسم بالله عرس نسوان ..
المسجلات بالصوت زفة.. ايش في الناس
ذولا عارفين أن احنا في رمضان؟
و رشيد يشتي يذاكر؟
قناتي هذه
التي لا تنبح من أجل النجوم
ولا تسعى خلف الروليات
ولا تشغل المشتركين بكثرة الإعلانات.
هذه القناة راقية والله.
لم أكن أشعر بالفراغ، لكنّي كنتُ أتعجّب من عدم قدرتي على التمييز بين يوم أمس ويوم غد، لا لشيء إلا لأنني كنت مأخوذ بإيقاع حياتي، مُنغمس فيها حتى النخاع، ولأن الريح تفسخ آثار أقدامي حتى قبل أن أتمكن من رؤيتها، قررت الضياع فيها بلا خطة بديلة أو طريق عودة .
ربحتُ مُجدداً، ربحتُ، ولكن كم من الربح
سيُعوضني عن خساراتي الفادحة؟
قالها وهو يُلوّح بيده في تحية مهزومة
لا تليق بشخصٍ ربح للتو،
إنهُ لشيء حزين أن يُهزم المرء بإنتصاره .
كان يعلم أنه سيبقى وحيدًا إلى الأبد، أنه لن يكون هناك من ينتظره عند النافذة، ولا من يسأل عنه حين يرحل، ولا من يتذكره حين يختفي. لم يكن هناك سوى الزمن، ذلك الوحش الصامت الذي يبتلع كل شيء، ويترك خلفه أرواحًا منسية.
يا شباب
أقول لكم حاجة بس لا تقولوا لحد.
الجامعة حقنا عملوا مسابقات ثقافية ورياضية متنوعة ومن ضمن المسابقات "مسابقة القصة القصيرة"
فقلت لنفسي يلا يا رشيد هذه المرة ضروري تشارك في المسابقة.. فيه ناس كثير بيقولوا كتاباتك حالية.. يلا اتوكل وشارك.
فقمت خدرت يوم
وكتبت قصة قصيرة من ثلاث صفحات وقدنا متجمل لنفسي قلت ما بعد هذه القصة إلا البحر.. وجلست أحلم اننا عتفوز بالمركز الأول.
المفاجأة أنهم ما أختاروا قصتي حتى من ضمن الخمس القصص الأولة اللي أختاروها.
والله جرحوني عيال الذين بس سهل..
المهم لا تقولوا لحد أنتبهو.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
