سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
前往频道在 Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
显示更多537
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+130 天
帖子存档
ما سمعت عن التوبة والاستغفار مثل هذا المقطع!
سبحان مَن فتح على الشيخ الشنقيطي
فطرة
#التوبة
لو مد الله في عمرك 20 عاما أخرى سترى من الأحداث العِظام الكثير.. أكثر بكثير مما فات!
العالم يمر بمرحلة انتقالية.. والأحداث تتسارع..
ما كان يحدث في 50 عاماً صار يحدث في 10 سنوات أو أٌقل!
لا أعرف إن كان شكل العالم الجديد الذي سننتقل إليه أفضل أم أسوأ مما نحن فيه..
لكن الأكيد أن المرحلة الإنتقالية ستكون قاسية جداً.. والكثيرون سيتعرضوا فيها لخسائر مادية ونفسية كبيرة.. نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا.
وإني لأشفق على أبنائنا مما هو قادم..
ووجب عليك أن تساعدهم بأن تعدهم لهذا المستقبل.
ولا اٌقصد هنا تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي!
بل أقصد فهم حقيقة الحياة من منظور الدين.
المنظور الوحيد الذي سيمنحهم قوة التحمل والصبر على ما سيتعرضون له من فتن وابتلاءات.
وأن تعلمهم الصبر على الحلال الصعب والابتعاد عن الحرام السهل.
ولن يكون هذا إلا بالإيمان الحقيقي بالله والحساب.
وليس الإيمان الهش الموروث الذي لا يمكنه الصمود أمام قرصات الجوع أو تهديدات الموت!
مهندس علي محمد علي
Repost from أحمد الجوهري
ومن الدروس المستفادة من وفاة أبي العبد:
معرفة معنى إيثار الحياة الآخرة على الأولى، وتقديم الدين على الدنيا، وترجيح مصلحة الأمة على مصلحة النفس.
.
-
اللهم ارحم عبدك إسماعيل هنيّة وإسماعيل الغور ورامي، واربط على أهلنا في غزة.
وأيدهم بنصرك!
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
إنّ سعيَكم لشتّى..
في هذا الليل يسهرُ كثيرٌ من المُجرمين يُدبرون للصدّ عن سبيل الله، ويعملون على مكانتهم..
ويسهرُ أخرون مرابطون في سبيل الله ودعوته:
منهم من يجاهد بنفسه، وآخر بماله، و ثالثٌ بقلمه، ورابعٌ بكلمته، وخامسٌ بجاهه.. وسادسٌ في بيته مع أسرته وأبنائه يُربّي أجيالا... وفي كل ميدان تجدُ منهم..
يرون أنهم لله وأنهم مسؤولون عن هذا الدين
يحفظون أوقاتهم وما أنعم الله به عليهم
لا يعزُّ عليهم شيء في سبيل نصر الله ورسوله ودينه.
وهكذا أمام كل فريقٍ (إذا تولّى سعى في الأرض ليُفسد فيها)
فريقٌ (يشري نفسَه ابتغاءَ مرضاة الله)
*
بينما يُفكر كثيرٌ من شباب الإسلام وكبارهم رجالا ونساء : كيف يقتلون أوقاتهم، وعلى أي شيء يتسلّون
لا يحرصون حتى على ما ينفعهم في دُنياهم، فضلا عمّا ينفعُهم في دينهم، فضلا عن أن يعيشوا جزءا من حياتهم سعيا في مصالح المسلمين..
#ولكنها أرزاقٌ
و ربُّك يخلُق ما يشاءُ و يختارُ
ولا يظلمُ ربُّك أحدا.
والعُمرُ يمضي..
وكلُّ إنسانٍ كادحٌ إلى ربّه كدحًا فمُلاقيه..فانظر ماذا قدمتَ لغدٍ واتق الله
Repost from سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
ظل الشيخ عبدالعزيز الطريفي 13 سنة لا يخرج إلى البر لإنشغاله بالقراءة والحفظ .
قرأ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وهو في الثانوية مرتين .
متوسط ساعات القراءة لديه 13 ساعة وقد تصل إلى 15 ساعة في الأجازات .
اختصر وهو ابن 16 أو 17 سنة تفسير ابن كثير وزاد المعاد وأجزاء من المغني وأجزاء من فتاوى شيخ الإسلام وقد اختصر شطر الإستذكار لابن عبد البر .
بدأ في حفظ الكتب الستة وهو ابن 18 سنة فكان يحفظ كل يوم من 30 إلى 50 حديثًا .
قرأ المصنف لعبد الرزاق أكثر من مرة والمحلى لابن حزم عدة مرات والأم للشافعي8 مرات .
لم يجلس للتدريس إلا وهو ابن 26 سنة .
مكث 17 ساعة متواصلة للتعليق على الموطأ لم يقطعه إلا الصلاة والطعام .
وألف كتابه (تعظيم الله وحكم شاتمه) وهو على متن طائرة.
فاللهم فك قيده وفرج عنه .
ترجمة الشيخ عبدالعزيز الطريفي:
https://justpaste.it/abdulaziztarefe
قناة_الشيخ_سمير_مصطفى_الرسمية_المقاطع_المميزة_صيام_عاشوراء_وتكفير.m4a1.58 MB
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
غزة تباد من جديد، ونحن نجدد العزم على نصرة غزة وأهلها بكل ما يمكن، وعلى نصرة قضايا المسلمين في كل مكان؛ فهذا هو مقتضى الولاء للمؤمنين.
ونؤمن أن نصرة قضايا المسلمين من أوجب الواحبات في هذا الزمن؛ لشيوع الظلم وشدة الجور والقتل والقهر والاستضعاف.
ونجدد العزم على بيان سبيل المجرمين ودفعهم بما يمكن، وكشف زيف المنافقين والمخذلين والمرجفين.
ونواصل القنوت في الصلوات، والدعاء في الخلوات والجلوات، ونتنفّس الأمل، ونتغذى على الإيمان واليقين،
ونعلم أن النهايات -وإن طال زمانها- محسومة، وأن الأحاديث في كلام الحجر والشجر صحيحة معلومة، وأن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
نزفّ إليكم بُشرى إطلاق برنامج "برد اليقين"، وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون تفاصليه في الصورة المُرفَقة.
رابط التسجيل:
registration.bardyaqeen.com
يُغلق التسجيل يوم الخميس القادم
١٢-١-١٤٤٦
١٨-٧-٢٠٢٤
-
°°
ليسَ المُهم والمَطلوب من طالب العلم مجرّد الإنهاء، ولكن المُهم والمَطلوب أن يَفهَمَ ويُتقِنَ ما يُريد إنهَائه؛ لكي يَعمل على بَصيرة وتَحقِيق، وإذا جَمَعَ الطالبُ بينَ الفهم والإتقان والإنهَاء؛ فَنُور على نور، ولهذا يقول الإمام الشافعي: "من تَعلّم علماً فليُدَقِّق فيه لئلا يضيع دقيق العلم".
#لطلاب_العلم..
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
إن كنتَ نسيت فإن عدوّك لم ينسَ حربه ولم يتوقف عن قتل الأطفال وتدمير كل شيء لإخوانك المسلمين في غزة.. ولا يزال يضرب أهلك ومن خلفه القوى العظمى.
هل نسيت مشاعرك وعواطفك في بداية أيام الحرب ورجعتَ إلى حياتك الدنيوية ودائرتك الشخصية؟
ما يجري اليوم هو حلقة من سلسلة صراع طويل بين الحق والباطل؛ فلا تنسَ ولا تغفل ولا تضيع نفسك.
كيف تقرأ القرآن؟
هذا سؤال الصالحين فيما بينهم إذا تزاوروا، لا يسألون عن دنيا ولا متاع، ولكن يسألون عن القرآن، وقد سأله معاذ لأبي موسى الأشعري، لما كانا في اليمن.
قال البخاري: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن أبي بردة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا»، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس، وقد اجتمع إليه الناس وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
وفي رواية للبخاري: من طريق شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه: فقال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: قائما وقاعدا وعلى راحلتي، وأتفوقه تفوقا، قال: أما أنا فأنام وأقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومت.
وفي غير البخاري زيادة في حديث شعبة، وهي: فكأن معاذا فضل عليه.
وفي بعض ألفاظ حديث شعبة: فكان صنع معاذ كان أفضلهما.
وفي بعض ألفاظه -عندابن حبان-: فقال: معاذ لكني أنام أول الليل، أتقوى به على آخره، قال: ففضل فعل معاذ.
وفي حديث يعقوب بن إسحاق عن شعبة، قال: يا أبا موسى كيف تقرأ؟ قال: " أقرأه في صلاتي، وأقرأه وأنا قائم، وأقرأه وأنا على رحلي وأتبرضه تبرضا، وأتفوقه تفوقا، قال معاذ: " لكني أصلي ثم أنام، فإذا قمت من آخر الليل قرأته، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " قال: فوافق ما قال معاذ.
هما طريقتان في قراءة القرآن ومراجعته:
الطريقة الأولى: طريقة أبي موسى
وهي: قراءة القرآن في أوقات فراغه وشغله في الليل والنهار في الصلاة وخارجها، فإذا ارتحل دابته قرأ، وإذا نزل عنها قرأ، وإذا جلس في بيته قرأ، وإذا قام يصلي قرأ في صلاته، فإذا انشغل بغير القرآن عاد إليه بعد أن يفرغ من قراءته، وهكذا حتى يفرغ من حزبه، فهو يقرأ القرآن في كل حين، وقد وصفت هذه القراءة بالتفوق، فقال أبو موسى: أتفوقه تفوقا، أي: لا أقرأ حزبي من القرآن مرة واحدة، ولكن أقرأ شيئا بعد شيء، في آناء الليل والنهار وأفرق قراءته على أوقات، مأخوذ من فواق الناقة، وذلك أنه تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم تحلب..
وقوله في الرواية الأخرى: أتبرضه ترضا، هو بمعنى أتفوقه تفوقا، لأن البرض الشيء القليل، ومعنى أتبرضه تبرضا أي آخذه قليلا قليلا.
والأصل في هذه الطريقة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يشغله شيء عن قراءة القرآن والذكر، حتى إن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن، متفق عليه.
وعائشة رضي الله عنها كانت تقول: «إني لأقرأ جزئي أو قالت سبعي وأنا جالسة على فراشي، أو على سريري».
وعن ابن عباس وابن عمر، أنهما كانا يقرآن أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضآ، رواهما أبو عبيد وغيره.
الطريقة الثانية: طريقة معاذ.
وهي أن يقرأ الحزب دفعة واحدة في صلاة آخر الليل، فينام أول الليل ليريح جسده، ويتقوى على القيام، ثم يقول آخر الليل فيقرأ حزبه، قال معاذ: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي" أي: جزّأ الليل أجزاء جزءًا للنوم وجزءًا للقراءة والقيام، ولما كانت نيته في النوم التقوي على الطاعة قال: أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، أي أطلب الثواب في الراحة كما أطلبه في التعب لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصلت الثواب
والأصل في هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإنهم كانوا يقومون بالليل بما تيسر منه، كما أمرهم الله تعالى بقوله: {إن ربك يعلم أن تقوم} إلى قوله:{فاقرؤوا ما تيسر منه}
وقد ترجم المستغفري على هذا الحديث بقوله: باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن قائما أو مضطجعا وعلى راحلته والرجل ينام ثم يقوم من الليل فيقرأ لآخره..
والحافظ يحتاج لكلتا الطريقتين، يتفوقه ويقوم به..
وأما تفضيل معاذ على أبي موسى، فلم أره في شيء من نسخ البخاري التي طالعتها، ولا أشار إليه الشراح، فلعل البخاري تركه عمدا، فإنه ربما يكون من شعبة، أو من شيخه سعيد بن أبي بردة، والتفضيل نص في بعض الطرق انه لصنع معاذ، فيحتمل أنه تفضيل للطريقة، أو في احتساب النومة والقومة، وهو الأقرب، إذ
ما زال الحفاظ على هاتين الطريقتين في قراءة القرآن ولا بد لهم منهما..
https://t.me/Dr_AhmadFares
Repost from قناة أ.د.أحمد بن فارس السلوم
كيف تقرأ القرآن؟
هذا سؤال الصالحين فيما بينهم إذا تزاوروا، لا يسألون عن دنيا ولا متاع، ولكن يسألون عن القرآن، وقد سأله معاذ لأبي موسى الأشعري، لما كانا في اليمن.
قال البخاري: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن أبي بردة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا»، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس، وقد اجتمع إليه الناس وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
وفي رواية للبخاري: من طريق شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه: فقال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: قائما وقاعدا وعلى راحلتي، وأتفوقه تفوقا، قال: أما أنا فأنام وأقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومت.
وفي غير البخاري زيادة في حديث شعبة، وهي: فكأن معاذا فضل عليه.
وفي بعض ألفاظ حديث شعبة: فكان صنع معاذ كان أفضلهما.
وفي بعض ألفاظه -عندابن حبان-: فقال: معاذ لكني أنام أول الليل، أتقوى به على آخره، قال: ففضل فعل معاذ.
وفي حديث يعقوب بن إسحاق عن شعبة، قال: يا أبا موسى كيف تقرأ؟ قال: " أقرأه في صلاتي، وأقرأه وأنا قائم، وأقرأه وأنا على رحلي وأتبرضه تبرضا، وأتفوقه تفوقا، قال معاذ: " لكني أصلي ثم أنام، فإذا قمت من آخر الليل قرأته، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " قال: فوافق ما قال معاذ.
هما طريقتان في قراءة القرآن ومراجعته:
الطريقة الأولى: طريقة أبي موسى
وهي: قراءة القرآن في أوقات فراغه وشغله في الليل والنهار في الصلاة وخارجها، فإذا ارتحل دابته قرأ، وإذا نزل عنها قرأ، وإذا جلس في بيته قرأ، وإذا قام يصلي قرأ في صلاته، فإذا انشغل بغير القرآن عاد إليه بعد أن يفرغ من قراءته، وهكذا حتى يفرغ من حزبه، فهو يقرأ القرآن في كل حين، وقد وصفت هذه القراءة بالتفوق، فقال أبو موسى: أتفوقه تفوقا، أي: لا أقرأ حزبي من القرآن مرة واحدة، ولكن أقرأ شيئا بعد شيء، في آناء الليل والنهار وأفرق قراءته على أوقات، مأخوذ من فواق الناقة، وذلك أنه تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم تحلب..
وقوله في الرواية الأخرى: أتبرضه ترضا، هو بمعنى أتفوقه تفوقا، لأن البرض الشيء القليل، ومعنى أتبرضه تبرضا أي آخذه قليلا قليلا.
والأصل في هذه الطريقة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يشغله شيء عن قراءة القرآن والذكر، حتى إن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن، متفق عليه.
وعائشة رضي الله عنها كانت تقول: «إني لأقرأ جزئي أو قالت سبعي وأنا جالسة على فراشي، أو على سريري».
وعن ابن عباس وابن عمر، أنهما كانا يقرآن أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضآ، رواهما أبو عبيد وغيره.
الطريقة الثانية: طريقة معاذ.
وهي أن يقرأ الحزب دفعة واحدة في صلاة آخر الليل، فينام أول الليل ليريح جسده، ويتقوى على القيام، ثم يقول آخر الليل فيقرأ حزبه، قال معاذ: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي" أي: جزّأ الليل أجزاء جزءًا للنوم وجزءًا للقراءة والقيام، ولما كانت نيته في النوم التقوي على الطاعة قال: أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، أي أطلب الثواب في الراحة كما أطلبه في التعب لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصلت الثواب
والأصل في هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإنهم كانوا يقومون بالليل بما تيسر منه، كما أمرهم الله تعالى بقوله: {إن ربك يعلم أن تقوم} إلى قوله:{فاقرؤوا ما تيسر منه}
وقد ترجم المستغفري على هذا الحديث بقوله: باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن قائما أو مضطجعا وعلى راحلته والرجل ينام ثم يقوم من الليل فيقرأ لآخره..
والحافظ يحتاج لكلتا الطريقتين، يتفوقه ويقوم به..
وأما تفضيل معاذ على أبي موسى، فلم أره في شيء من نسخ البخاري التي طالعتها، ولا أشار إليه الشراح، فلعل البخاري تركه عمدا، فإنه ربما يكون من شعبة، أو من شيخه سعيد بن أبي بردة، والتفضيل نص في بعض الطرق انه لصنع معاذ، فيحتمل أنه تفضيل للطريقة، أو في احتساب النومة والقومة، وهو الأقرب، إذ
ما زال الحفاظ على هاتين الطريقتين في قراءة القرآن ولا بد لهم منهما..
https://t.me/Dr_AhmadFares
