ch
Feedback
إذاعةُ زاد الأثر العلمية

إذاعةُ زاد الأثر العلمية

前往频道在 Telegram

فإن هذه الإذاعة هي إذاعة سلفية أثرية لا حزبية ولا سياسية تعتمد في ذالك على الدعوة إلى الله على ما أقره علماء أهل السنة والجماعة ..

显示更多
449
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
الدرس {04} من دروس أحكام تخص النساء https://t.me/manaberannor/4194 للشيخ د/أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله الخميس 24 ربيع الآخر 1448ه‍ـ الموافق لـ 06 أكتوبر 2026مـ ضمن الدورة العاشرة من دورات معهد البيضاء العلمي والتي بعنوان {دورة الإمام ربيع المدخلي رحمه الله} انشر تؤجر فالدال على الخير كفاعله

━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ 📚 مِنْ أَهَمِّ الْمَصَادِرِ: *🔸 ابْنُ تَيْمِيَّةَ، «مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى»، جـ٢٧، «رِسَالَةٌ فِي مَكَانِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ». *🔸 ابْنُ تَيْمِيَّةَ، «مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى»، جـ٢٧، صـ٤٩٠، فِي حُكْمِ الْمَشْهَدِ الْمَنْسُوبِ إِلَى الْحُسَيْنِ. *🔸 الذَّهَبِيُّ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»، جـ٣، فِي تَرْجَمَةِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. *🔸 ابْنُ كَثِيرٍ، «الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ»، جـ٨، فِي أَخْبَارِ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ وَهٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇

╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ 🚫حَقِيقَةٌ تَارِيخِيَّةٌ يَجِبُ بَيَانُهَا🚫 ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ### ⚠️جَسَدٌ كَامِلٌ حَيٌّ لَمْ يَحْرُسْ نَفْسَهُ مِنَ الْقَتْلِ، وَرَأْسٌ دُونَ جَسَدٍ تَحْرُسُ دَوْلَةً بِأَكْمَلِهَا! ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾ [النَّجْمِ: ٢٢]. ❌ إِنَّ الدَّعْوَى بِأَنَّ «رَأْسَ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- اسْتَقَرَّ بِالْقَاهِرَةِ، فَنَوَّرَهَا وَبَارَكَهَا وَحَرَسَهَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ» دَعْوَى لَا يَثْبُتُ عَلَيْهَا دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ صَحِيحٌ، وَلَا يَقُومُ عَلَيْهَا نَقْلٌ تَارِيخِيٌّ مُعْتَبَرٌ. 🔴 وَلَا يَصِحُّ أَنْ تُنْسَبَ الْبَرَكَةُ وَالْحِفْظُ إِلَى مَوْضِعٍ أَوْ مَشْهَدٍ بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَى؛ فَالْغَيْبُ لَا يُثْبَتُ بِالْحِكَايَاتِ، وَالْبَرَكَةُ أَمْرٌ شَرْعِيٌّ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ. ━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ ### 📌 أَوَّلًا: مَاذَا قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ؟** ▪️ قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ «فِي مَكَانِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ»: 🔹 «أَمَّا الْمَشَاهِدُ الَّتِي بِمِصْرَ وَالشَّامِ، فَالَّتِي يُقَالُ إِنَّهَا مَشَاهِدُ الْحُسَيْنِ، وَأَنَّ فِيهَا رَأْسَهُ: فَهَذَا كَذِبٌ وَاخْتِلَاقٌ، وَإِفْكٌ وَبُهْتَانٌ». ▪️ وَقَالَ أَيْضًا: 🔹 «أَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَمْ يُحْمَلْ رَأْسُهُ إِلَى مِصْرَ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يُحْمَلْ إِلَى الشَّامِ». وَذَكَرَ أَنَّ الثَّابِتَ هُوَ نَقْلُ الرَّأْسِ مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْكُوفَةِ، وَأَنَّ مِنَ الْأَقْوَالِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ دُفِنَ بِالْمَدِينَةِ. ━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ ### 📌ثَانِيًا: لَيْسَ الْمَشْهَدُ الْقَاهِرِيُّ دَلِيلًا عَلَى وُجُودِ الرَّأْسِ:** بَيَّنَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَنَّ الْمَشْهَدَ الْقَاهِرِيَّ نَسْبَةٌ مُتَأَخِّرَةٌ، وَذَكَرَ أَنَّ عُلَمَاءَ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ أَنْكَرُوا هَذَا الْمَشْهَدَ، وَمِنْهُمْ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَالْقَسْطَلَّانِيُّ، وَالْقُرْطُبِيُّ، وَنُقِلَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَذِبٌ وَلَا يُعْرَفُ فِيهِ رَأْسُ الْحُسَيْنِ. ━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ ### 📌ثَالِثًا: مَا يُذْكَرُ عَنِ الذَّهَبِيِّ وَابْنِ كَثِيرٍ: ذَكَرَ أَهْلُ التَّحْقِيقِ أَنَّ قِصَّةَ وُجُودِ الرَّأْسِ بِعَسْقَلَانَ ثُمَّ نَقْلِهِ إِلَى الْقَاهِرَةِ لَيْسَتْ مِمَّا ثَبَتَ بِنَقْلٍ صَحِيحٍ، وَأَنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ أَنْكَرَ ذَلِكَ، وَتَابَعَهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي إِنْكَارِ مَشْهَدِ عَسْقَلَانَ. ▪️ وَلِذَلِكَ فَالْأَدَقُّ أَنْ نَقُولَ: 🔹 إِنَّ نِسْبَةَ الرَّأْسِ إِلَى الْقَاهِرَةِ لَمْ تَثْبُتْ بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ، وَقَدْ أَنْكَرَهَا عَدَدٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. ━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ ### 📌 رَابِعًا: الْبَرَكَةُ وَالْحِفْظُ لَا يُثْبَتَانِ بِالْخُرَافَاتِ:** 🔸 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: 🔹 ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: ٧٣]. 🔸 وَقَالَ سُبْحَانَهُ: 🔹 ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ [الْأَنْعَامِ: ١٧]. فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ مَدِينَةً تُحْرَسُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ وُجُودِ رَأْسِ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ فِيهَا إِلَّا بِنَصٍّ صَحِيحٍ مِنَ الْوَحْيِ. وَقَدْ قَرَّرَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي يُجِيرُ، وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ، وَأَنَّ جَعْلَ الْأَمْوَاتِ مَوْضِعًا لِلِاسْتِجَارَةِ وَقَضَاءِ الْحَوَائِجِ مِنَ الْأَقْوَالِ الْبَاطِلَةِ. ━━━❖🌿🕌🌿❖━━━ ### ⚖️ الْخُلَاصَةُ 🔴 لَمْ يَثْبُتْ بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ أَنَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْجُودٌ فِي الْقَاهِرَةِ. 🔴 وَنِسْبَةُ الْمَشْهَدِ الْقَاهِرِيِّ إِلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ مَحَلُّ إِنْكَارٍ قَوِيٍّ عِنْدَ عَدَدٍ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ. 🔴 وَلَا يَجُوزُ إِثْبَاتُ بَرَكَةٍ خَاصَّةٍ لِلْقَاهِرَةِ، وَلَا حِفْظٍ لَهَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، بِسَبَبِ هَذَا الْمَشْهَدِ؛ فَذَلِكَ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ، وَلَا دَلِيلَ. ⚠️ وَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لِلْحُسَيْنِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- لَيْسَتْ بِاخْتِلَاقِ الْفَضَائِلِ، وَلَا بِإِثْبَاتِ مَا لَمْ يَثْبُتْ؛ بَلْ بِمَحَبَّتِهِ، وَالدُّعَاءِ لَهُ، وَمَعْرِفَةِ قَدْرِهِ، وَالِاقْتِدَاءِ بِسُنَّةِ جَدِّهِ ﷺ.

🛡️ تقوى الله تدفع البلاء 🤲 🎙️مقتطف لفضيلة الشيخ/ #عبد_العزيز_بن_يحيى_البرعي        حفظه الله ورعاه #مقتطفات_من_شرح_كتاب_الداء_والدواء *📱للفيديو في قناة الشيخ من هنا* https://t.me/FtawaALboraey/5937 *📱قناة الشيخ على التلجرام*  https://t.me/FtawaALboraey *💬رابط مجموعة الواتساب* https://chat.whatsapp.com/G9HAw5LyhMA5LZwpukA7yv?s=cl&p=a&mlu=4&ilr=4 *🌐تابع صفحة الفيس بوك* https://www.facebook.com/FtawaALboraey

> #بشرى_لطلاب_العلم > تم بفضل الله فتح قناة جديدة خاصة بنقل كلمات ومحاضرات المشايخ على البث المباشر > انضموا للقناة ليصلكم كل جديد > [https://t.me/Tafaqquh_fiAdDin ] 👈 انشروا القناة، فالدال على الخير كفاعله.

الآن #بث_مباشر دورة شرح كتاب 📖 التوحيد https://t.me/aboz2

°• ▶️يسر قناة الشيخ #دغش_بن_شبيب_العجمي حفظه الله أن تعلن عن بث مباشر للمجلس الثالث 3️⃣ من شرح: 📚 كتاب: 📖 خلق أفعال العباد
°• ▶️يسر قناة الشيخ #دغش_بن_شبيب_العجمي حفظه الله  أن تعلن عن بث مباشر للمجلس الثالث 3️⃣ من شرح:
📚  كتاب:
📖 خلق أفعال العباد للإمام البخاري رحمه الله 📖
🕰  اليوم:
بعد صلاة المغرب، ١٨:٠٠ بتوقيت مكة🇸🇦
⭕️⭕️ سيتم إجازة الحاضرين على المباشر بعد ختم الكتاب إن شاء الله.
📍 مكان الدروس:
مسجد هلة الحربي – الظهر ق 4
▶️  البث المباشر:
تبث الدروس مباشرة عبر حسابات الشيخ على اليوتيوب والتلغرام. 📍يوجد مكان مخصص للنساء.
🔗 حسابات الشيخ:
منصة 📲 واليوتيوب والتلغرام: https://linkbio.co/DrDaghaghAilajmi 📍 موقع المسجد: مسجد هلة الحربي – الظهر ق 4. https://maps.app.goo.gl/GeDSJ6qAaEa3f7mB9 نسأل الله أن يبارك في هذه الدروس، وأن ينفع بها. ا═•═ •═📚═•═ •═ا قـناة التليجـرام الرسـميــة: فوائد الشيخ دغش العجمي

*🌿 دار تصحيح لتدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية🌿* *دورة علمية منهجية* *📚 في مختصر على الكواشف الجلية للفروق بين السلفية والدعوات الحزبية📚* *✒️ تأليف:* *فضيلة الشيخ أبي عبد الأعلى* *خالد بن محمد بن عثمان* *📖 يتعرف الطالب من خلالها على منهج أهل السنةوالجماعة* *منهج السلف الصالح، مع* *بيان الأدلة، وعرض الشبهة والجواب عليها جوابًا علميًا متقنا.* *الدورة الأولى* *🎙️ المدرس: من طلاب الشيخ أبي عبد الأعلى خالد عثمان* *في شرح خمسة كواشف* *🕐 مدة الدورة:* *ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة شهر كامل من 12 إلى 2 ظهراً* *📶 يوجد اشتراك عبر الشبكة* *لمن أراد خارج مصر* *📞 للاستفسار والتسجيل* *01095363405* *🌳نسأل الله أن ينفع بهذه الدورة، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم*

> #بشرى_لطلاب_العلم > تم بفضل الله فتح قناة جديدة خاصة بنقل كلمات ومحاضرات المشايخ على البث المباشر > انضموا للقناة ليصلكم كل جديد > [https://t.me/Tafaqquh_fiAdDin ] 👈 انشروا القناة، فالدال على الخير كفاعله.

📢دعوة لحضور محاضرة دعوية بعنوان: شرح حديث: ابن عباس رضي الله عنهما «احفظ الله يحفظك» 🎙 لفضيلة الشيخ: يحيى بن محمد النجمي -ح
📢دعوة لحضور محاضرة دعوية بعنوان: شرح حديث: ابن عباس رضي الله عنهما «احفظ الله يحفظك» 🎙 لفضيلة الشيخ: يحيى بن محمد النجمي     -حفظه الله ورعاه- 📅 الخميس 27 / 4 / 1448هـ ⏰ 8:30 م بتوقيت مكة 🔗 : عبر القناة الرسمية الشيخ يحيى النجمي ╭┈──── •••⇣⇣⇣ ╰┈➢https://t.me/YahyaNajmi2 ┈┉┅━━•❁•━━┅┉┈

بث مباشر إن شاء الله الساعه العاشره والنصف ليلا بتوقيت مكةالمكرمه https://t.me/aboz2
بث مباشر إن شاء الله الساعه العاشره والنصف ليلا بتوقيت مكةالمكرمه https://t.me/aboz2

أَمَّا إِذَا اقْتَرَنَ بِفِعْلٍ مُحَرَّمٍ، كَقَصْدِ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، أَوْ التَّعَرُّضِ لَهُنَّ بِمَا يُثِيرُ الشَّهْوَةَ، فَهُنَا يَأْتِي حُكْمُ الْفِتْنَةِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِثْمِ. وَلَا نَحْتَاجُ لِأَنْ نَخْتَرِعَ لَهُ حَدِيثًا لَمْ يَرِدْ؛ فَالشَّرِيعَةُ كَافِيَةٌ فِي بَيَانِ الْحُكْمِ. --- ### ⚖️ الْخُلَاصَةُ: ❌ خَطَأٌ أَنْ يُقَالَ:** «الْمَرْأَةُ لَا تَدْخُلُ فِي الْحَدِيثِ إِلَّا إِذَا نَوَتْ فِتْنَةَ الرِّجَالِ». ❌ وَخَطَأٌ أَيْضًا أَنْ يُفْهَمَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ «فَهِيَ زَانِيَةٌ» أَنَّهَا زَنَتْ زِنًى حَقِيقِيًّا أَوْ أَنَّهَا تُتَّهَمُ بِالْفَاحِشَةِ. ✅ وَالصَّوَابُ: أَنَّ خُرُوجَ الْمَرْأَةِ مُتَعَطِّرَةً بِعِطْرٍ تَشُمُّهُ الرِّجَالُ الْأَجَانِبُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ، وَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ زِنًا مِنْ بَابِ زِنَا الْجَوَارِحِ وَمُقَدِّمَاتِ الزِّنَا، لَا مِنْ بَابِ الزِّنَا الْحَدِّيِّ**. وَإِذَا قَصَدَتْ بِعِطْرِهَا فِتْنَةَ الرِّجَالِ وَإِثَارَةَ شَهْوَتِهِمْ، فَالْإِثْمُ أَشَدُّ. وَأَمَّا الرَّجُلُ فَالتَّعَطُّرُ لَهُ مَشْرُوعٌ فِي أَصْلِهِ، فَإِذَا دَخَلَ فِي الْفِتْنَةِ وَالتَّعَمُّدِ فَلَهُ حُكْمُ مَا اقْتَرَفَهُ مِنْ مُحَرَّمٍ، وَلَا نُسَوِّي بَيْنَ مَا سَوَّى الشَّرْعُ بَيْنَهُ وَمَا فَرَّقَ بَيْنَهُ. ╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮ **وَالْعِبْرَةُ بِمَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَا بِمَا يُرِيدُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَهُ.** ╰━━━❖🌿⚖️🌿❖━━━╯ هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 🔥 إِسْمَعْ مِنْ هُنَا... الْعَجَبُ الْعُجَابُ! ثُمَّ دَعِ الدَّلِيلَ يَتَكَلَّمُ. 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

⚖️ الرَّدُّ الْأَثِيرُ عَلَى الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ ╭━━━❖🌿⚖️🌿❖━━━╮ ## 🛑 رَدٌّ عَلَى شُبْهَةِ حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْمُتَعَطِّرَةِ ╰━━━❖🌿⚖️🌿❖━━━╯ ### 🔴 أَوَّلًا:لَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْصِدْ بِقَوْلِهِ: فَهِيَ زَانِيَةٌ إِلَّا مَنْ قَصَدَتْ فِتْنَةَ الرِّجَالِ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ تَقْصِدْ فَلَا يَشْمَلُهَا الحَدِيثُ». فَهَذَا تَقْيِيدٌ لِلنَّصِّ بِغَيْرِ دَلِيلٍ. فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا؛ فَهِيَ زَانِيَةٌ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٤١٧٣)، وَالتِّرْمِذِيُّ (٢٧٨٦)، وَالنَّسَائِيُّ (٥١٢٦)، وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. ### ⚠️ فَأَيْنَ ذِكْرُ «نِيَّةِ الْفِتْنَةِ» بِهَذَا اللَّفْظِ؟ الْحَدِيثُ ذَكَرَ عِلَّةً ظَاهِرَةً، وَهِيَ: «لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا»، أَيْ: أَنْ تَخْرُجَ بِطِيبٍ ظَاهِرِ الرَّائِحَةِ بَيْنَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، فَيَشُمُّونَ رِيحَهَا وَتَقَعُ بِهَا الْفِتْنَةُ.** وَلَيْسَ فِي النَّصِّ أَنَّهُ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ تَقْصِدُ فِتْنَتَهُمْ فَقَطْ». بَلْ جَاءَ النَّهْيُ أَيْضًا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِقَوْلِهِ ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا، فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ».صَحِيحُ مُسْلِمٍ (٤٤٤).** وَهَذَا نَصٌّ آخَرُ يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَنْعَ مُتَعَلِّقٌ بِخُرُوجِهَا بِالرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ بَيْنَ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مُتَوَقِّفًا عَلَى إِثْبَاتِ أَنَّهَا أَرَادَتِ الزِّنَا أَوْ أَرَادَتْ إِغْوَاءَ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ. --- ### 🟢 ثَانِيًا:هَلْ مَعْنَى «فَهِيَ زَانِيَةٌ» أَنَّهَا زَانِيَةٌ زِنًى حَقِيقِيًّا؟!** لَا. وَهُنَا يَقَعُ الْخَلْطُ الَّذِي يَجِبُ بَيَانُهُ. فَالنَّبِيُّ ﷺ نَفْسُهُ بَيَّنَ أَنَّ لِلْجَوَارِحِ زِنًا، فَقَالَ: «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ».رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٦٢٤٣) وَمُسْلِمٌ (٢٦٥٧).** فَالنَّبِيُّ ﷺ أَطْلَقَ لَفْظَ الزِّنَا عَلَى نَظَرِ الْعَيْنِ، وَكَلَامِ اللِّسَانِ، وَمَشْيِ الرِّجْلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، مَعَ أَنَّ هَذَا لَيْسَ هُوَ الزِّنَا الْحَدِّيَّ الَّذِي يُقَامُ بِهِ حَدُّ الزِّنَا. إِذًا فَقَوْلُهُ ﷺ: «فَهِيَ زَانِيَةٌ» لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهَا زَنَتْ زِنًى حَقِيقِيًّا، وَلَا أَنَّهَا تُتَّهَمُ بِالْفَاحِشَةِ، وَلَا أَنَّ عَلَيْهَا حَدَّ الزِّنَا. بَلْ هُوَ مِنْ زِنَا الْجَوَارِحِ وَمُقَدِّمَاتِ الزِّنَا وَأَسْبَابِهِ**. وَقَدْ جَاءَ فِي شَرْحِ الْحَدِيثِ أَنَّ إِطْلَاقَ «الزِّنَا» هُنَا لِكَوْنِهَا مُتَعَرِّضَةً لِلزِّنَا وَمُتَسَبِّبَةً فِيهِ، وَهَذَا مُتَّسِقٌ مَعَ حَدِيثِ زِنَا الْجَوَارِحِ. --- ### 🟠 ثَالِثًا: هَلْ نِيَّةُ إِثَارَةِ الرِّجَالِ تُزِيدُ الْإِثْمَ؟** نَعَمْ، بِلَا شَكٍّ. فَمَنْ خَرَجَتْ مُتَعَطِّرَةً وَقَصَدَتْ أَنْ يَشُمَّ الرِّجَالُ عِطْرَهَا وَأَنْ تَفْتِنَهُمْ، فَهَذَا أَشَدُّ إِثْمًا. وَلَكِنْ لَا يَصِحُّ أَنْ نَجْعَلَ هَذِهِ النِّيَّةَ شَرْطًا لِأَصْلِ النَّهْيِ؛ لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ جَاءَتْ بِالنَّهْيِ عَنْ خُرُوجِ الْمَرْأَةِ بِالطِّيبِ الَّذِي تَظْهَرُ رَائِحَتُهُ لِلرِّجَالِ. وَهَذَا مِنْ بَابِ سَدِّ الذَّرَائِعِ وَمَنْعِ أَسْبَابِ الْفِتْنَةِ**. --- ### 🔵 رَابِعًا:وَمَاذَا عَنِ الرَّجُلِ؟** هُنَا أَيْضًا يَجِبُ الْعَدْلُ وَالدِّقَّةُ. الطِّيبُ لِلرَّجُلِ فِي أَصْلِهِ مَشْرُوعٌ وَمُسْتَحَبٌّ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ نَقُولَ: إِنَّ كُلَّ رَجُلٍ تَعَطَّرَ فَهُوَ «زَانٍ».** فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: «طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٢٧٨٧) وَالنَّسَائِيُّ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ. فَالْمُقَارَنَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: تَعَطُّرُ الرَّجُلِ فِي أَصْلِهِ جَائِزٌ، بَلْ مُسْتَحَبٌّ.