قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
前往频道在 Telegram
6 183
订阅者
-524 小时
-137 天
+4830 天
帖子存档
التّحذير الرّفِيق، من خطرِ اَلْمتعالمين والصَعافيقِ (الحلقة 15)
Repost from قناة الإبانة السلفية
📌حرائق الجزائر فاجعة ودعوة للتضامن
🖋️مقال للشيخ : محمد تشلابي -حفظه الله-
🛑 اللهم كن لإخواننا في مصيبتهم واخلف لهم خيرا منها 🛑
🔹نسخة مصحّحة مباشرة بعد النشر🔹
المصدر:
✅ t.me/MTchalabi
+4
التّحذير الرّفِيق، من خطرِ اَلْمتعالمين والصَعافيقِ (الحلقة 14)
من اعترافات وشهادات الدكتور عبد العزيز المباركي .
اعترافات تشهد أنّ بعض الصعافقة كانوا من بطانة الشيخين ربيع وعبيد ـ رحمهما الله ـ. .
الصعفوق محمد مرابط يحاول أن يصدّ عبد العزيز المباركي عن الجهر بالحق .
السلفية وصفٌ لا يستحقه الرجل حتى تجتمع فيه خصالها.
الشيخ العلامة السلفي أحمد بن عمر بازمول حفظه الله
#ردود على مقالات فاسدة لأهل التمييع و التخذيل و التشغيب…..
رد على مقولة فاسدة حيث يقول أحدهم أصلحه الله :
«هناك من يستطيع أن يجلس لساعات متواصلة وهو يتحدث عن الشيخ الفلاني والفرقة الفلانية...
نفس الشخص إذا سألته عن أبجديات علم النحو يصاب بالذهول لأنه جاهل لا يعرف حتى أبجديات علم النحو.
اخرجوا العوام من هذه الأوهام التي أفقدتهم دينهم وأقست قلوبهم وأبعدتهم عن ربهم.
لا عبادة لا طلب علم مجرد هراء فقط»اهـ
🎙فضيلة الشيخ
ربيع بن زكريا أبو هرجة -حفظه الله-
بتاريخ: ١٨ ذي القعدة ١٤٤٧هـ
+3
التّحذير الرّفِيق، من خطرِ اَلْمتعالمين والصَعافيقِ (الحلقة 13).
أحد أعمدة حزب الصّعافقة: الدكتور عبد العزيز المباركي وفقه الله
فَضَحَ حزبَ الصَّعافقة، وتبرّأ منهم ، وتابَ من الطَّعنِ في الشَّيخ محمّد بن هادي، وفي إخـــوانه وأنصاره [هذه الوقائع بدأت سنة 2020]
+4
التّحذير الرّفِيق، من خطرِ اَلْمتعالمين والصَعافيقِ (الحلقة 12)
ثلاث تزكيات تقطع ـ بإذن الله ـ ألسنة المتعالمين .
(1) تزكية الشيخ العلامة المحدث (1) أحمد بازمول ـ وفقه الله ـ
(2) تزكية الشيخ
(3) تزكية الشيخ أبي الفضل الصويعي ـ وفقه الله ـ
فمن زعم أنه انحرف وانجرف، فهات الأدلة ، أماّ عواطف النسوة ومشاعر أطقال المميع الحدادي عبد المجيد جمعة فإلى حيث ألقت أم قشعم رحلها .
................
(1) تنبيه : العلامة المحدث النجمي ـ رحمه الله هو الّذي وسم تلميذه الشيخ أحمد بازمول بالعلامة المحدث .
البرهان الواضح على خطر (محمد فركوس)، وانحرافه الفاضح (67)
تقدّم الدليل على أنّ محمد بن فركوس حذف دفاعه عن الشيخ الألبانيِّ ـ رحمه الله ــ، وهذا الدّفاع يدور حول اتهامه بالإرجاء ، فلهذا جمعت بعض أجوبة العلماء الذين ردوا على من اتهمه بالإرجاء .
ومن أظهر الأسباب الدّافعة إلى هذه التهمة ثلاثة :
1/ ترك المحكم من كلامه ، والتباع المتشابه منه .
2/ حكم مَن ترك الصلاة تهاونا .
3/ التفصيل في مسألة تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله .
ثم إنّ الفركوس ـ هُنَا ـ لَمْ يَتبَرَّأْ مِنَ الْحَاذِفِ الْمُبـْهَم، بَلْ بَرَّرَ لَهُ صَنيعَهِ ، وَدَافَعَ عَنْه ، كما أنّه اِعْتَرَف بِأَنَّ الْحَذْفَ قَدِيـم، أَي : أَنَّه عَلمِ بِالْحَذْفِ، وَأقَرَّهُ، فَلِمَاذَا يُريدُ أَنْ يُوهِمَنَا بأنَّه بَرِيءٌ مِنْ الْحَذْفِ ؟! نَعُوذُ بِالله مِنَ اَلْكَذِبِ والطعن والجبن .
فالحاصل أنّ الفركوس طعن في عقيدة الألبانيّ ومنهجه، والسبب ما برّره ولخصه فركوس في خاتمة جوابه، حيث قال :"فيه أمور نحن نخالفه فيها في المنهج في العقيدة، لكن أن نتهمه بأنه أفسد القوم وفعل كذا، هذا أبدا "اهـ.
طعن فركوس في المحدث الألباني ـ رحمه الله ـ [صوتية في المرفقات]
ومما جاء في الصوتية :
قول السَّائِل :"شَيْخَنَا فِي كِتَابِكِ «مَجَالسَ تَذْكِيريَّة...» ـ فِي الطَّبْعَةِ الْمَزِيــدَةِ وَالْمُنَقَّحَةِ ـ تَمَّ حَــــذْفُ ثَنَائِكَ عَلَى الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ ـ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى ... ؟
قلت : وهذا السّؤَالُ وَقَعَ عَلَى حَذْفِ الثَّنَاءِ، الَّذِي يَقْتَضِي ظَاهِرُهُ الرُّجُوعَ عَنْ التَزْكِيَّة، فلمَّا أجاب الفركوس، قال له السَّائل في آخر الصوتية :"يَعْنِي : لَم تَعُدْ تَنْصَحُ بِالشَّيْخ الأَلْبَانِيِّ ؟! [الصوتية].
فَاستنكر الفَرْكُوس كَاذِبًا :"لِمَاذَا لا نَنْصَحُ بِه ؟! نَحْنُ نَنْصَحُ بِالشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ ... في حَيَاتِنَا لَمْ نَتَكَلَّمْ فِيهِ بِالإِرْجَاءِ "اهـ[الصوتية].
وَهُنَا يَقِفُ الْسَّامِعُ مُتَحَيِّرًا مِنْ تَنَاقُضِهِ ؛ فَمن جِـهَةٍ يَنْصَحُ بالشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ ، وَمِنْ جِهَةِ أُخْرى يَحْذِفُ ثَنَاءَهُ عَلَيْه، فَلِمَاذَا ؟!
مَنْ رَاجَعَ كِتَابَ الفركوس: «مَجَالسَ تَذْكِيريَّة» يظْـهَرَ له ـ إنْ شَاء الله ـ كَذِبُهُ وَطَعْنُهُ ؛ لأنَّهُ دَافَعَ عَنِ الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ ـ مَرَّتَينِ ـ في الطَّبْعَةِ الْقَدِيـمَةِ لِكِتَابِه «مَجَالسَ تَذْكِيريَّة». فَالأُولَى وَقَعَتْ فِي الصَّفْحَةِ 145؛ حَيْثُ رُمِيَ بِالأَعْجَمِيَّةِ وَالظَّاهِرِيَّةِ.
أَمَّا الْمَـرَّةُ الثَّانِيَّةُ فَفِي الصَّفْحَةِ 165، حَيْثُ رُمِيَ بِالإِرْجَاء.
أَمَّا فِي «الطَّبْعَةِ الْجَدِيدَةِ» فَقدَ وَرَدَ الدِّفَاعُ الأَوَّلُ فِي :(ص454 وَمَا بَعْدَهَا)، أمَّا الدِّفَـاعُ الثَّانِي فَقَدْ حَـذَفَهُ.
ثمَّ جَاءَ ـ أَخَيرًاـ في بَعْضِ أَجْوِبَةِ رَمَضَانَ (1444هـ) قوله :" كُنْتُ مَع [الألْبَانِيِّ] رَدْحًا مِنَ الزَّمَنِ، ثُمَّ بَانَ أَنَّ مَا ذَهَبَتْ إِلَيْهِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ هُوَ أَقْوَى فِي مَسْأَلَة الإِيـمَانِ "اهـ (المرفقات).
فَإذَنْ : حَذْفُ الثناء الشَّيْخِ الأَلْبَانِيّ» يَتَعَلَّقُ بـِ :«الإِرْجَاءِ»، وَلا يَتَعَلَّقُ بِمَا ذَكَرَهُ فركوس جَـوَابًا عَلَى سؤال السَّائِلِ، حيث قال في معرض بيان سبب حذف هذا الثناء: "... الَّذِينَ ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُم تَغَيَّرُوا مِنْ حَيْثُ مَنْهَجُهم وَكَانَ مَنْهَجُهم إِخْـوَانِيًّا، كَالْقَرَضَاوِيِّ وَغَيْرِه ، وَلَكِنْ كَانَ الأَلْبَانِيُّ يَتَعَامَلُ مَعَهُم ، يُصَحِّح لَهم [كتاب] (الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ) نَتَاعْ القَرْضَاوِيِّ ، يُـخَرِّجُ الأَحَادِيثَ في [ كِتَابِ] (غَايَةِ الْمَرَامِ) وَنْتَاع الْغَزَالي، كِتَابُه فِي (السِّيرَةِ) أَيْضًا ، وَوَوَ إلَـخ ، هَاذُو كَانُوا مَوْجُودِينَ ، بَصَّح التَّفَاعُلُ الوَقْتَ هَذَاكَ، وَوُجُودُ نَمَطٍ مُعَيَّنٍ ... انْتُزِعَتْ عِدَّةُ تَزْكِـيَّاتٍ سَابِقَةٍ كَانَتْ تَزْكِيَّتُنَا لَهُم، ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهُم بَعْدَ ذَلكَ مَأْرَبِيِّينَ ، وَفَلَاحيينَ ـ إنْ صَحَّ التَّعْبِيرُـ حَرْبِيِّينَ إلَخ ، أُزِيلُوا مِنَ الْكِتَابِ بَاشْ مَا يَبْقَاشْ تَزْكِيَّة هَاذي "اهـ(صوتية في المرفقات).
فهنا قرن فركوس حَذْفَ ثَنَاءِهِ على الشَّيخ الأَلْبَانِيِّ بِحَذْفِ أُولَئِكِ الْمُنْحَرِفِينَ، الَّذِين حُذِفُوا مِن كِتَابِهِ، وهذا طعن في الشَّيخ الأَلْبَانِيِّ ـ رَحِمَهُ الله
لَكنّ لِمَاذَا وقَعَ فَرْكُوسٌ في هَذَا الكَذِبِ والطَّعنِ ؟! لأنَّ السَّائِلَ صَدَمَهُ وَأَحْرَجَهُ بِسُؤَالِهِ الّذي لم يتوقعه أبدا، فَخَافَ أَنْ يَصْطَدِمِ مَعَهُ في نِقَاشٍ مُحْرجٍ في مَسْأَلَةِ الإِرْجاء ؛ فَاتَّـخَذَ اَلْكَذِبَ مَطِيَّةَ فِرَارِ، وَلا سيَّمَا مَعَ مَظِنَّةِ التَّسْجِيلِ .
وَمِنْ أَثَرِ الذُّعر منِ السُّؤالِ : أَبْهَمَ الفركوسُ هَويَّةَ الْحَاذِفِ، حَيْثُ قَالَ : "واللهِ حَذَفَهُ مَنْ، يَعْنِي مَنْ رَاجَعَهُ، وَحَذَفَ أَيْضًا ، هَذَا كَانَ قَدِيـمًا ... أَنَا اعْطِيتُو لْوَاحَدْ، هُوَ نَحَّاهُ ، نَحَّى هَذَا، نَحَّى هَذَا نَحَّى هَذَا، بَعْدَهَا صَدَرَتِ الطَّبْعَةُ كَمَا انْتُزِعَتْ عِدَّةُ تَزْكِـيَّاتٍ سَابِقَةٍ "اهـ(صوتية في المرفقات).
فَكأنَّ الفركوس يَقُولُ لَنَا :«لَسْتُ أنَا مَنْ حَذَفَهُ أَبَدًا»، لَكِنَّ اَلْكِتَابَ كِتابُهُ، ومَن عرفه عن قرب، علم أنّه لا أحد يتصرف في ملكه دون إذنه، وَلَمَّا كَتَبَ شَهَادَةً لِلتَّارِخ قَالَ :"الآن اِرْتَحْتُ ، لَيْسُوا مَنْسُوبِينَ إِليَّ ... أَخْطَاؤهم يَتَحَمَّلونَها "اهـ، فَدَلَّ هَذَا أَنَّهُ لَا يَتَحَمَّلُ أَخَطَاءَ غَيرِه إِذا كَانُو مَحْسُوبين عليه .
البرهان الواضح على خطر (محمد فركوس)، وانحرافه الفاضح (66)
من طعون محمد فركوس في العلماء (06)
طعن فركوس في المحدث الألباني ـ رحمه الله ـ [صوتية في المرفقات]
انظر التعليقات في الأسفل .
👇👇👇👇👇👇👇
هل تعلم أن أبا لهب، الذي لُعن في
القرآن... كانت له ابنة صالحة من الصحابيات؟
من الشر يخرج الخير:
درة بنت أبي لهب نعم، إنها درة بنت أبي لهب، بنت عم النبي ﷺرضي الله عنها.
نشأت درة في بيت من أشد البيوت عداوة للإسلام؛
فأبوها هو أبو لهب، ووالدتها هي أم جميل حمالة الحطب، وأخواها عتبة وعتيبة من أكثر الناس أذى لرسول الله ﷺ
لكن الهداية بيد الله.
أسلمت درة، وهاجرت إلى المدينة فرارا بدينها، غير مبالية بغضب أهلها أو سخطهم.
كانت متزوجة في الجاهلية من الحارث بن عامر بن نوفل، أحد مشركي قريش الذين قتلوا يوم بدر وأنجبت منه ثلاثة أبناء.
فلما أسلمت، أراد الله لها خيراً، فتزوجت من الصحابي الجليل دحية الكلبي، الذي كان من أجمل الرجال خلقة، حتى أن جبريل عليه السلام كان يتمثل به حين ينزل إلى الأرض.
ذات يوم، قالت لها بعض النساء بتعيير:
«أنت ابنة أبي لهب، الذي قال الله فيه: تبت يدا أبي لهب وتب، فما نفعك إسلامك ولا هجرتك».
فذهبت درة للنبي ﷺ باكية، فطمأنها وقال: «اجلسي». ثم صلى بالناس الظهر، وصعد المنبر، وقال:
"ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ؟١ ألا من آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله."
دُرة رضي الله عنها...
لم يمنعها نسبها، ولا تربيتها في بيت كفر، من أن تختار طريق الإيمان، وتصبح من الصالحات المهتديات.
هكذا يجب أن نكون، وهكذا يجب أن نربي أبناءنا...
الهداية لا تورث، ولكن تطلب وتثبت بالسعي والصبر.
📚المصدر: "الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر العسقلاني.
من طعون محمد فركوس في العلماء (04 ـ 05).
طعن محمد فركوس في العلماء، حيث أقرّ غلو تلميذه محمد كربوز فيه، وهذا الغلو كذب صريح، ويتضمن الطعن في غير الشيخين ربيع والفوزان ، فأـين ـ مثلا ـ الشيخ العباد ؟!! [انظر المرفقات] .
وقد طعن فركوس في الشيخ المحدث الكبير عبد المحسن العباد [انظر المرفقات] ..
والّذي دفع الفركوس إلى الطعن في الشيخ العبّاد هو أنّ الفركوس كان يتمسح به في بطلان صلاة التباعد، فلما تراجع الشيخ العباد، وجد فركوس وحده، وأبى الرجوع [انظر المرفقات ثم واصل قراءة الردّ على فركوس] .
وقد نصّ الشيخ العباد على تراجعه في بيَانٍ رَسْـــــميٍّ مشهور متواتر؛ وخَتَمَه قَائلا:"لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ التَّعْوِيلُ عَلَى مَا قُلْتُهُ ، بَلْ يَكُونُ التَّعْوِيلُ عَلَى مَا صَدَرَ، أَوْ يَصْدُرُ فِي ذَلِكَ مِنَ الْجِهَةِ الْمَنُوطِ بِـهَا الإِفْتَاءُ "اهـ.
وهَذَا الّذِي صَنَعَهُ الشَّيْخُ العَبَّادُ ــ جَزَاهُ الله خَيْرَ الْجَزَاءِ ـ هُوَ هَدْيُ العُلَمَاءِ الرَبّانِيِّينَ قال الشَّيـخُ ابن عُثَيْمين ـ رَحِمَهُ الله تعالى ـ:"مِنْ بَابِ التَّربيَةِ والتَّوْجِيهِ: يَنْبَغِي أَلَّا تَخْرُجَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ بِالنِّسْبَةِ لِلإِفْتَاءِ الْعَامِ ، أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْعِلمِ ـ كَعِلْمٍ نَظرِيٍّ ـ فَلَا بُدَّ أَنْ يُبَيِّنَ الْحَقَّ ، وَكَذَلِكَ لَوْ فُرِضَ أَنَّ شَخْصًا مُعَيَّنًا اِسْتَفْتَاكَ فِي مَسْأَلَةٍ ، تَرَى فِيــهَا خِلَافَ مَا يَرَاهُ جُمهُورُ الفُقَهَاءِ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تُفْتِيَهُ مَا دُمْتَ تَثِقُ أَنَّ الرَّجُـــــلَ عِنْدَهُ اِحْتِرَامٌ لِشرْعِ الله فَهُنَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْفَتْوَى الْعَامَّــــةِ وَالفَتْوَى الْخَاصَّةِ ، وَبَيْنَ الْعِلمِ النَّظَرِيِّ وَالْعِلمِ التَّرْبَوِيِّ ، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُفْتِي فِي بَعْضِ الْمَسَائِلِ سِرَّا ، كَمَسْأَلَةِ الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ ، كَجَدِّ شَيْخِ الإِسْلَامِ أَبِي الْبَرَكَاتِ ، وَهَذِهِ طَرِيقَةُ الْعُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينِ "اهـ(الشرح الممتع 7/186 وما بعدها )
وَلَوْ أَنَّ محمد بن فركوس اِكتَفَى بِشُذُوذِهِ لَكَانَ أَهْوَنَ ، لَكنَّه تَطَاولَ علَى الشَّيْخِ اَلْعَبّادِ اِفْتِرَاءً عليه ، وَطَعْنًا فِيهِ ، حَيْثُ صَوَّرَهُ بِأَنَّه خَالفَ الْمَنْهَجَ السَّلَفِيِّ ، وَتَنَازَلَ عَن الْحَقِّ والدَّلِيلِ ، وَخَالفَ مُقْتَضَى شَهَادَةِ أَنَّ محمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ.
وِمِمَّا يَدُلُّكَ عَلى أنَّ هذَا طَعنٌ وَإفْكٌ : قَوْلُهُ ـ كما في المرفقات ـ:"أَنَاـ الآنَ ـ أُوَضِّحُ الْمَسَائِلَ فَقَط، فَالرَّجَاءُ مِنَ الإِخوَةِ الْمُنْدَسِّينَ الَّذِينَ يُسَجِّلُونَ، وَيُرِيدُونَ بِذَلِكَ نَقْلَ هَذَا الْكَلَامِ إلَى مَشَايِخِ الْحِجَازِ، لَا أَسْمَحُ "اهـ.
قُلْتُ : إذا كَانَ هَذَا الإيضَاحُ حَقًّا ، وَدِينًا ، وَبَريئَا مِنَ الطَّعْنِ ؛ فَلِمَاذَا لَا يَصْــــدَعُ بِه عَلى مَوْقِعِه ؟!
أَلَيْسَ عَدَمُ الصَّدْعِ بِهِ تَنَازُلا عَنِ الْحَقِّ والدَّلِيلِ ؟!
أَيُعَقَلُ أَنْ يَتَحَـــدَّثُ بهذَا الإيضَاحِ في حَلْقَةً عَامَّــــةٍ ، ثُمَّ يَنْهَى عَنْ تَسْجِيلِهِ ؟!
لِمَاذَا يَتَحَرَّجُ مِنْ وُصُــولِهِ إِلَى مَشَايِـخِ الْحِجَازِ؟! لأنَّ حُكْـمَهُ عَارٍ عَنِ اَلْعَدْلِ وَالصّدْقِ وَالأَدَبِ .
+2
البرهان الواضح على خطر (محمد فركوس)، وانحرافه الفاضح (65)
من طعون محمد فركوس في العلماء (04 ـ 05). انظر التعليقات في الأسفل 👇👇👇👇👇
البرهان الواضح على خطر (محمد فركوس)، وانحرافه الفاضح (64)
من طعون محمد فركوس في العلماء (01)
الطعن في علماء اللجنة الدائمة .
الطعن في الشيخ ربيع بن هادي ـ رحمه الله ـ
البرهان الواضح على خطر (محمد فركوس)، وانحرافه الفاضح (63)
مذهب الشيخ الوزير صالح آل الشيخ هو مذهب أهل السنة ، ولا يوافق محمد بن فركوس ألبتة .
