ch
Feedback
🎨 تربية الأطفال

🎨 تربية الأطفال

前往频道在 Telegram

" كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"

显示更多
1 695
订阅者
-224 小时
-37
-230
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+25
在0个频道中
六月 '26
+39
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+30
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+39
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+18
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+11
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+17
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+22
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+20
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+15
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+38
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+38
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+30
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+33
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+49
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+48
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+33
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+36
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+80
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+58
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+48
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+41
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+26
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+46
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+42
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+23
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+36
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+25
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+21
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+11
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+17
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+16
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+24
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+34
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+34
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+36
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+33
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+31
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+29
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+21
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+16
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+21
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+25
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+25
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+45
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+42
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+33
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+19
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+24
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+29
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+29
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+20
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+27
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+23
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+34
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+45
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+31
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+49
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+56
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+35
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+97
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+102
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+144
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+158
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+245
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+1 426
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
27 七月+1
26 七月0
25 七月0
24 七月+1
23 七月+1
22 七月+2
21 七月+2
20 七月+1
19 七月0
18 七月0
17 七月+1
16 七月+1
15 七月+1
14 七月0
13 七月0
12 七月0
11 七月+1
10 七月0
09 七月0
08 七月+2
07 七月+1
06 七月+5
05 七月+1
04 七月+1
03 七月0
02 七月+1
01 七月+2
频道帖子
استردادُ الطفولة.. خارطة طريق للتعامل مع "إدمان الهاتف" إنَّ الطفل الذي يقضي الساعات الطوال غارقاً في هاتفه لا يعاني فقط من مشكلة "تقنية"، بل يعاني من (غربةٍ تربوية) داخل بيته. إنَّ الهاتف في يد الطفل ليس مجرد أداة للتسلية، بل هو "بديلٌ" عن عالمٍ واقعي لم يجد فيه ما يكفي من الإثارة أو الاحتواء. وللتعامل مع هذه الظاهرة برشد، علينا اتباع المنهجيات التالية: 1. التدرج في "الفطام" الرقمي: المنع المفاجئ والقسري يولد الانفجار والعناد. التربيةُ الراشدة تقتضي (التدرج)؛ فإذا كان الطفل يقضي خمس ساعات، نبدأ بتقليصها تدريجياً مع وضع "اتفاقية منزلية" واضحة المعالم، يُشارك الطفل في وضع بنودها، ليشعر بأنه "شريكٌ" في القرار لا "ضحية" له. 2. توفير "البديل الجاذب": لا يصح أن نطلب من الطفل ترك هاتفه وهو لا يجد في البيت سوى الجدران الصامتة أو الوالدين المشغولين بهواتفهما أيضاً! إنَّ معالجة الإدمان تتطلب (صناعة بيئة بديلة)؛ كاللعب الجماعي، أو القراءة التشاركية، أو ممارسة رياضة بدنية. الطفل يترك عالم الافتراض حين يجد في الواقع "بهجةً" تستحق الحضور. 3. القاعدة الذهبية: "القدوةُ الصامتة": إنَّ أكبر عائق في طريق علاج الأطفال هو (تناقض الوالدين)؛ فلا يمكن لآباء لا تفارق الهواتف أيديهم أن يقنعوا أبناءهم بخطر الشاشات. التربية هي "العدوى بالحال" قبل المقال. حين يرى الطفل والديه يستمتعان بالقراءة أو الحوار بعيداً عن الشاشات، سيتعلم أنَّ السعادة لا تشترط وجود اتصال بالإنترنت. 4. الحزمُ المغلف بالحب: وضع الحدود (مثل منع الهاتف أثناء الطعام أو قبل النوم بساعتين) هو نوع من "الحماية" لا العقاب. يجب أن يشعر الطفل أنَّ هذه القوانين نابعة من حرصنا على (سلامة عقله ونقاء بصره)، لا من رغبتنا في التسلط عليه. الحزمُ بلا حب يؤدي للتمرد، والحب بلا حزم يؤدي للضياع. الخلاصة: يا بني.. إنَّ معركة استعادة طفلك من براثن الشاشات هي معركة (بناء وعي). نحن لا نريد طفلاً يترك الهاتف خوفاً منا، بل نريد طفلاً يدرك أنَّ الحياة الحقيقية، والذكاء الحقيقي، والروابط العاطفية العميقة، كلها تقع "خارج حدود الشاشة". د. عبد الكريم بكار

2
​كيف تتعامل مع ابنك المراهق الذي لا يصلي؟ ​إنَّ وقوف الأب أو الأم أمام ابنٍ مراهقٍ يترك الصلاة هو من أصعب الاختبارات التربوية؛ فهي لحظة يتداخل فيها الخوف على دينه مع الشعور بالعجز عن التأثير. لكنَّ الرشد التربوي يقتضي منا ألا نحول "الصلاة" إلى معركة "إرادات"، بل إلى "رحلة بناء". ​إليك هذه القواعد الخمس لإعادة بناء صلة ابنك بربه: ​1. انتقل من "الآمر" إلى "القدوة المحببة": ​في سن المراهقة، يرفض الشاب الأوامر المباشرة لأنها تشعره بالتبعية. لا تجعل حديثك معه مقتصرًا على: "هل صليت؟". بل اجعله يرى أثر الصلاة في حياتك أنت؛ يرى سكينتك، حلمك، وتعاملك الراقي بعد خروجك من المحراب. الصلاة "تُعدي" بالجمال والقدوة أكثر مما تُفرض بالسلطة. ​2. عالج "الأفكار" قبل "الأفعال": ​ترك الصلاة في هذا السن غالبًا ما يكون عرضًا لمرضٍ أعمق، مثل: (تساؤلات وجودية لم تجد جوابًا، أو انغماس في ملهيات رقمية سلبت منه التركيز، أو رفقة سوء استهانت بالقيم). حاوره بهدوء: "ما الذي يبعدك عن الصلاة؟" استمع أكثر مما تتكلم، وساعده على استعادة معاني (الحب والامتنان لله) قبل الحديث عن (العقاب والوعيد). ​3. التغافل الذكي والتشجيع الهادئ: ​تجنب المراقبة اللصيقة التي تشعره بأنه "متهم" تحت المجهر. استخدم أسلوب "التحفيز الرفيق"؛ قُم للصلاة أمامه، اطلب منه أن يكون إمامًا لك في المنزل أحيانًا ليشعر بمكانته، وأثنِ على أي بادرة إيجابية منه في جوانب أخرى من خلقه. إنَّ استعادة "ثقته بنفسه" هي الخطوة الأولى لاستعادة "صلته بربه". ​4. افصل بين "حبك له" وبين "فعله": ​أخطر ما يقع فيه الآباء هو إشعار الابن بأن حبهم له مشروط بصلاته. قل له بوضوح: "أنا أحبك لأنك ابني، وسأظل أحبك مهما حدث، لكن قلبي يتألم لأنني أريدك أن تذوق السكينة التي أجدها في الصلاة". عندما يشعر بالأمان العاطفي، سيصبح قلبه أكثر لُيونة لتقبل نصيحتك. ​5. سلاحُك السري (الدعاء والصبّر): ​التربية نَفَسٌ طويل، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن. لا تنكسر ولا تيأس، وألحَّ في السجود أن "يهدي الله قلبه". تذكر أنَّ الهداية توفيقٌ إلهي، ووظيفتك هي (البلاغ المبين) بالرفق والمودة، لا (الإكراه) الذي قد يولد نفاقًا أو تمردًا أعمق. ​د. عبد الكريم بكار
227
3
الشيطان يدفع الصغار إذا وضِع والطعام❗️
الشيطان يدفع الصغار إذا وضِع والطعام❗️
273