1 877
订阅者
+724 小时
+257 天
+7430 天
帖子存档
1 877
Repost from ظلال
كلام جميل أيضا لـ أنس غنايم يصب في نفس الفكرة:
فلسفة الإنستغرام تقوم على فكرة بسيطة مفادها: (الوعد دوما بصورة أجمل) فهو يقدم لنا نسخاً لا نهائية من أنفسنا، كما لو أن كل صورة تعد بإصدار أفضل (أي:الصورة الأجمل لمّا تأتِ بعد!)
وهذا يفضي إلى إقناع البشر بأنّ (تقديرهم لذواتهم يتحدد في بعدٍ بصريٍّ محض) والنتيجة جعلهم أكثر عرضة لـ (تجاهل الجوانب غير البصرية في شخصياتهم)
الإنستغرام يعضّد هذه الفكرة من خلال اجتراج كيانٍ افتراضيٍ يعظّم نظر البشر إلى صور أجسادهم على أنها خلاصة وجودهم، من غير الالتفات إلى السمات الشخصيّة الأخرى التي تشكلّ ذواتهم: القيم الروحيّة والأخلاقيّة والعقليّة.
افترض الباحثون أن صورة السيلفي يمكن أن تكون بمثابة وسيلة للناس للتعبير عن أنفسهم، أو التماس الاهتمام، أو الانتماء للمجتمع. وعلى الرغم من كون هذه الافتراضات صحيحة جزئيًا، إلّا أن الصورة الشخصية فيما يبدو تمكننا من الانفصال عن الواقع، أكثر ممّا توصلنا به، خلافًا للافتراضات السابقة.
بحسب السوسيولوجيّ الكنديّ الراحل مارشال ماكلوهان، يخلق فعل مشاهدة الصورة الخاصة بنا مشاعر الخدر، وتضخيم الذات. فمن خلال التحديق الانعكاسي، نتلقى تخفيفًا مؤقتًا من المواقف العصيبة، أو القلق الشخصي؛ أي الانفصال عن الواقع.
ذواتنا تتضخم جراء التقاط صور الإنستغرام وعرضها، وذلك من خلال ما تقدمه من ارتياحٍ وانفكاك عن الواقع.
-أنس غنايم
1 877
Repost from ظلال
في هذا الأسبوع كنت أقرأ في كتاب لباحثة نفسية تدرس موضوع السيلفي وما حوله من ظواهر متعلقة به وبعالم الصورة على نحو عام.
ترصد ظاهرة وسلوك وتقرب إليه المجهر وتحلله وتدرسه.
في الحقيقة نعم. قد ننتقد وسائل التواصل ولا نستطيع تركها. ونتكلم عنها كثيرا إذ هي مشكلة قديمة وليست قديمة. تتجدد كل يوم وموجودة معك وإن شئت انظر في معدل الساعات المقضية على الهاتف التي يزودك بها.
شيء يأخذ من وقتك وانتباهك وحواسك أكثر من ثلاث ساعات على أقل تقدير، فهو جدير بالوقوف عنده.
فالعلاقة مع وسائل التواصل علاقة تحرير وضبط ونقد وتقدم وتعثر. لا يهملها من يسير في إصلاح نفسه، إذ هي جزء من يومه وأحد أهم روافد بصره وسمعه وعقله.
ربما نعم لا نستطيع تركها بالكلية لكن حتما المهم المواظبة في تقويم سلوكنا نحوها على الأقل والأكثر.تحتاج أن لا تيأس من يأسك من نفسك بتركها. فتقول لا أستطيع تركها وتجلس بالساعات كما هو المزاج العام.
بالنسبة لي ومن بعض أفكار الكاتبة، مشكلة وسائل التواصل ليست محصورة بالوقت الضائع فيها فقط. بل ربما هذا أهونها فالوقت الذي نضيعه في ما لا ينفع كثير غيرها.إنما بالعيش فيها؛ العيش بالصورة.
الاقتباس الأجمل تسارع بنشره. الصورة الأجمل من بين عدة لقطات تختارها لوسائل التواصل.
تقول الكاتبة: أن مشكلة هذه الصور هي لقطة واحدة من واقع ليس مثالي لا يكتفي أن يعجب الناظرين فتنهال اللايكات، إنما ضرره أنك أنت أيضا تعيش في هذه الصور المقتطعة من واقع لا يشبهها.
الملخص أن العلاقة مع وسائل التواصل يجب أن تحرر كل يوم وأن تكون كغيرها مما تحاول تعديله محل تقييم
ونظر ومحاسبة.
"Build in reality."
1 877
إذا كنت في مطلع العشرينيات، تعال. نعم، أنت، بمحفظتك الفارغة، ومشاعرك المتوقدة، برغم أنها لا تجد المكان المناسب. سأخبرك بشيء مجددًا. ستكون لديك أهدافك.. طموحاتك، بالطبع. ولكنني أقترح عليك أن تجعل حزنك وفرحك، وبهجتك وسعادتك، مرتبطةً بهدف واحد مركزي وأساسي، وأن تجعل الأهداف الأخرى أقلّ
اتصالًا بمشاعرك العميقة.
أما الهدف المركزي فهو دوام التعبد لله تعالى، وأن تخرج من هذه الدنيا بأقل قدر من الخطايا، ثم تظفر بالنعيم المقيم. فهذا الهدف وحده هو الذي ينبغي أن تتعلق به نداماتك وحسراتك وآمالك، لا الأهداف الصغيرة. هل يعني هذا أن تتجاهل طموحاتك وأهدافك؟ لا. ولكن القصد أن تقلل من تأثير طموحاتك وأهدافك اليومية على مزاجك ومشاعرك ما أمكنك، وأن تخصص حزنك وألمك لما هو جدير بذلك. لأنه لا مفر من الحزن والألم، فلتصرفه في ما يجدي ويستحق فعلا!
عبدالله الوهيبي
1 877
إذا كنت في مطلع العشرينيات، تعال. نعم، أنت, بعيونك التي أنهكها السهر، ووجهك المليح، برغم أن مرآتك لا تعجبك. سأخبرك بشيء.
مرحبًا. مما تعلمته في الزمن السابق أن معظم الخيالات الشخصية عن المستقبل جامحة ولا تكاد تتحقق. فمنذ ذلك السؤال المبتذل: ماذا تحب أن تصبح إذا كبرت؟ حتى تبلغ من العمر عتيًا، ستجد مرارًا وتكرارًا أن الخيالات والخطط لا تقع كما كانت تدور في رأسك غالبًا؛ فللأقدار سياقات مختلفة عما تتخيله. لا أقول هذا تشاؤمًا ولا إحباطًا ولا
"سلبية" (وهي كلمة أمقتها لسبب غامض وأتمنى كشطها من الاستعمال تمامًا). إذا ما العمل؟ سأقول لك: لا تضع خططًا بنهايات مقفلة، بل اجعل خططك مفتوحة دائمًا. لا تركن إلى خطة (ب), لا، ضع خطة (ج) و(د)، بل (ه)، وضع في ضمنها احتمالية الموت أيضًا.
سامحني، لكن هذا ممكن كما تعرف، لا أريد إفساد يومك, لكن هذه طبيعة الأشياء. أقول هذا لأن التخطيط المفرط الذي قد يندفع له بعض النابهين - على الأقل- يثير إحباطًا مدمرًا أحيانًا؛ لأنه عندما تعوّل على قبولك في تخصص ما، أو تعيينك في وظيفة ما، أو زواجك من فتاة ما، حصريًا، ودون تفكير في المدى الأوسع، سترى أنك عندما لن تحصل على ما تريد -كما هو الغالب!- ستبقى تائهًا لوقت، وتعيد بناء مساراتك من جديد كل مرّة. لن أخبرك عن تقلبات السوق ولا تسارع الأحداث وتقافز وقائع العالم، لكن حتى يومك لا يسير دومًا وفق الخطة. فتأمل.
شكرًا لاهتمامك. نلتقي لاحقًا!
عبدالله الوهيبي
1 877
« إذا اعترف رجل بنقيصة فيه مختاراً فذلك لأنه غالباً بدأ يشعر أنه قد أصبح أقوى منها.. فانظر كم من نقائصك تُنكرها ! »
عبدالرزاق السنهوري
1 877
Repost from عبدالله الوهيبي
«من وُفِّق للذِّكْرِ فقد أُعطي مرسومًا بأنه وليٌ لله».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)
1 877
Repost from قناة الأستاذ / أحمد سالم
الإدمان الذي تجاهد للتخلص منه، والعيب أو العادة السيئة التي تؤرقك في شخصيتك= هذه أمور ساهمت في تكوينها أمور خارجة عن إرادتك، مع بقاء قدر من المسؤولية والاختيار على عاتقك، ولا شك.
والذي ينبغي أن تعلمه أن أعظم نجاحاتك هو استمرارك في المجاهدة، وألا تيأس من نفسك أو تفقد التعاطف معها وإن تكرر السقوط.
جاهد في بناء الجدران العازلة بينك وبين الخطأ فمعظم السقوط يحدث بعد الاقتراب لمسافة معينة، طالما حافظت على هذه المسافة فالسقوط عسير، وإن سقطت فسارع بالقيام ولا تسترسل؛ فالاسترسال يعمق الجرح ويجعل العودة عسيرة، ويزيد من التكاليف والخسائر.
وهذه المعركة كلها، وخوضك لها بشجاعة= ترفع جودة شخصيتك وتزيد من صلابتها، وليس الأمر كما تظن، أنك لو خلوت من هذه المعاناة ستكون أسعد الناس، فالطبيعة تكره الفراغ، وكانت ستعطيك معاناة أخرى، والله وحده يعلم ثقلها حينها، فاقبل صفقتك بشجاعة، وجاهد معركتك يومًا بيوم، وتعمد الصواب وزد فيه وكرره فإن الماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث.
1 877
Repost from المُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
من أعمال يوم (عاشوراء):
1- الصيام:
«ويستحبُّ (صوم عاشوراء)، وهو: عاشر المحرم، (مع تاسوعاء) وهو تاسعه.
قال صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله»، وقال: «لئن عشت إلى قابل لأصومنَّ التاسع»، فماتَ قبله. رواهما مسلم: (1162)، (1134).
وإنما لم يجب صوم عاشوراء: لخبر الصحيحين [البخاري: (1899)، ومسلم: (1129)]: «إن هذا اليوم يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه فمن شاء فليصُم ومن شاءَ فليفطر».
وأما الأخبار الواردة بالأمر بصومه فمحمولة على تأكُّد الاستحباب.
وحكمة صوم تاسوعاء معه: الاحتياطُ له، والمخالفةُ لليهود، والاحتراز من إفراده بالصوم.
وإن لم يصم معه تاسوعاء (فصوم الحادي عشر) معه مستحبٌّ لذلك»، [أسنى المطالب في شرح روض الطالب: (1/ 431)، بتصرف].
2- التوسعة على الأهل:
وقد استحبَّه كثير من الفقهاء من الشافعية وغيرِهم، «ويستحبُّ فيه التوسعةُ على العيالِ والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلُّف فإن لم يجد شيئًا فليوسِّع خُلُقَه ويكفَّ عن ظلمِه»، [حاشية الجمل على شرح المنهج: (2/ 347)، حاشية الشَّرواني: (3/ 455)].
ونصَّ عليه أبو عبد الله الحَلِيمي: (ت: 403)، في المنهاج في شعب الإيمان: (2/ 394).
وقد قال بعض السَّلف: «جرَّبنا ذلكَ فوجدنَاه حقًّا»، الاستذكار: (3/ 331).
1 877
"من السهل أن يحب المرء ما هو بعيد عنه. القرب هو امتحان المحبة الحقيقي. يصعب حب ما هو ملتصقٌ فينا؛ ذواتنا، الأشخاص الذين لهم حضور ثابت في محيطنا، والأمور التي أصبحت جزءٌ يومي من نمط حياتنا. من الصعب النظر إلى القريب والمتاح والحتميّ بعين مُحِب، لا عين معتاد."
1 877
خذ مني هذا القلق يارب، أو أعطني معنى له.
فأنا تعبت من حمل شيء
لا أعرف لماذا وُضع في قلبي.
_ كريستينه لافانت
من كتاب : أنا مفرطة في كل شيء
1 877
"يصدق الإنسان في معاناته لكن قد يكتشف أن الذي يعاني هو ذاته المثالية الفخورة، التي تعجز عن الكمال المطلق، عن بلوغ قمم الحياة جميعاً، الجاه والمال وصنوف العزة، بينما ذاته الحقيقية، العادية في بشريتها يمكنها أن تعيش مشبعة راضية لو أنه يقبلها ويحبها."
1 877
"من دخل الدنيا وهو عنها حرٌّ .. ارتحل إلى الآخرة وهو عنها حرُّ).وإن الذي أشار إليه القوم من الحريّة: هو أن لا يكون العبد بقلبه تحت رقَ شيء من المخلوقات؛ لا من أعراض الدنيا ولا من أعواض الآخرة، فيكون فردًا لفرد، لم يسترقه عاجل دنيا ولا حاصل هوى ولا آجل منى ولا سؤل ولا قصد ولا أربُ ولا حظ."
الرسالة القشيرية
1 877
"تجاهل فرحة غيرك عامدًا متعمدًا أيضًا صورة من صور الغيرة المنفلتة من ضابط التهذيب والتشذيب، فعدم قدرتك على التعاطي بسهولة مع النِعم وهي تنهمر على أرض ليست بأرضك سيبقي أرضك جدباء إلى أن تعيد حرثها من جديد بطريقة يحبها الله."
{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}
