ch
Feedback
موئِل

موئِل

前往频道在 Telegram

مابين علامتيّ التنصيص منقول

显示更多
1 143
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30
帖子存档
Repost from الشمُوس.
قالت بعض العارفات من السَّلف: من عمل لله على المُشاهدة فهو عارفٌ، ومن عمل على مشاهدة الله إيَّاهُ فهو مخلص. فأشارت إلى مقامين: أحدهما: مقام الإخلاص، وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطِّلاعه عليه، وقربه منه؛ فإذا استحضر العبد هذا في عمله، وعَمِلَ عليه، فهو مخلص ٌلله؛ لأنَّ استحضاره ذلك في عمله يمنعُهُ من الالتفات إلى غير الله وإرادته بالعمل . والثاني: مقام المشاهدة، وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله بقلبه، وهو أن يتنوَّرَ القلب بالإيمان، وتنفُذ البصيرة في العرفان، حتّى يصير الغيب كالعيان. وهذا هو حقيقة مقام الإحسان المشار إليه في حديث جبريل عليه السلام "قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبُد اللَّه كأنَّك تَرَاهُ، فإن لم تكن تَرَاهُ فإنَّه يراكَ"، ويتفاوت أهل هذا المقام فيه بحسب قوَّة نفوذ البصائر. - جامع العلوم والحكم، لابن رجب رحمه الله.

‏"قاوم حتى لو واصلت ممزقًا، لذة الوصول سترممك."

photo content

"خطورة العيش بين الطاعة والمعصية لا تدري في أي منهم ستكون الخاتمة افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لاتكرماً.. فأنت أحوج للطاعة وربُك سُبحانه غنيٌ عنها.. لاتجعل همّك هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة، قد تحبك اليوم وتكرهك غداً وليكن همّك كيف يُحبك رب الناس فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تحبك والحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله، لاتتنازل عن مبادئك ودعك منهم -فسوف تحاسب وحدك- لذا ؛ استقم كما أُمرت ، لا كما رغِبت.."

Repost from موئِل
يقول تعالى :«لقَد جئتُم شيئًا إدًّا * تكادُ السّماوات يتفطّرن منه وتنشقُ الأرضُ وتخِرُ الجبَال هدًّا * ⁦ أنّ دعوا⁩ للرّحمن ولدًا» تهنيهم بماذا؟ تهنيهم بأن دعوا للرحمن ولداً! يقول الإمام ابن القيم-رحمه الله-:"إن فعل المعاصي مجتمعة أهـون من تهنئـة النصارى بعيدهم" ‏اللهم إنا نبرأ إليك من كل شيء يغضبك ونستغفرك وندعوك أن تردنا إليك ردًا جميلًا.

Repost from موئِل
"‏الانتقال من سنة ميلادية إلى سنة ميلادية جديدة لا يعني للمسلم شيئًا ، وإنما هي أيام من أيام الله تعالى كسائر الأيام ‏يعني باختصار .. ‏الانتقال من تاريخ ٣١ /١٢ إلى ١/١ هو حدثٌ لا يعني لك شيئًا .. فكُن طبيعيًا"

﴿فتزلّ قدمٌ بعد ثبوتها﴾ ‏لا يغب عن ذهنك أنّها كانت ثابتة.. وزلّت، ‏لم يكن صاحبها يتأرجح، ‏ولم يكن يتعذّر، ولم يكن يتردّد، ‏بل كان ثابتاً ورغم هذا زلّ! ‏ولهذا كان ﷺ يدعو: ‏"يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ." الَّلهُمّ ثبّت قلوبنا على طاعتك.

photo content

photo content

photo content

🤍
🤍

وظيفة المسلم الغيور اليوم: أن يقرأ تفسير سورة الأنفال، مشهد المخلفين في التوبة ‏يفتح قلبه بسورة الفتح ‏يقرأ مشاهد أحد في سورة آل عمران، يطمئنّ لقول رب العزة: ولا تهنوا ! ‏صحّح تصوراتك، راجع معتقداتك، وبلّغ ماعرفت.

"في الدنيا بغيٌ لا يحصى.."😞

"الختامية التي يجب أن تسدل بها الستار على ليلتك: ‏"قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار". ‏يتجلى النصر للمؤمن بقدر إيمانه بما غاب، لا ما شهد، ويبلغ الذروة عند ترقب الحسنيين، لا إحداهما. ‏نتائج الحرب عندنا محسومة بالانحياز لـ"أننا على الحق، وأنهم على الباطل"، وما سوى ذلك فمتاع."

أشهدك ربي بأني فرحت.. فرحًا لمحابك ومحبة لما تحبه؛ فرحًا بكلمة التوحيد، وفرحًا بعزة المسلمين، وفرحًا بإنجاز وعدك، وأشهدك ربي بأن باعث مسراتي وآلامي ومُسبِّبها هو فلك الإسلام؛ لأجله تتحرك جوارحي وأعصابي ومنه أفرح وأجزع وأسكن وأغضب.. فارحمني بهذا الفرح واحفظني بالإسلام حتى ألقاك.

photo content

﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِی كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَیۡهِ ٱلضَّلَـٰلَةُۚ فَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِینَ ﴾ النحل ٣٦ "من حقت عليه الضلالة سيموت ضالًا ولو أحاط بكل كتب أهل الإسلام علمًا، ومن هداه الله فسيثبته الله على الصراط المستقيم، ولو تكالبت عليه فتن الدنيا وشرورها ! فلا تغترّوا واسألوا الله الهداية والثبات."

photo content

photo content
+1